الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2007, 10:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مؤتمر بوش للسلام.... التطبيع قبل التوقيع..../ بقلم: يونس العموري (منقول)

مؤتمر بوش للسلام.... التطبيع قبل التوقيع..../ بقلم: يونس العموري
التاريخ : 23 / 07 / 2007 الساعة : 15:38

تأتي دعوة بوش لعقد ما يسمى بالمؤتمر (الدولي للسلام)، في اطار الدعوات والإعلانات الموسمية التي عودتنا عليها ادارة بلاد العم سام فيما يخص القضية الفلسطينية على وجه الخصوص، وكافة قضايا المنطقة المتصلة ببعضها البعض بشكل عام... وغالبا ما تجيء هكذا دعوات لأغراض امريكية مصلحية بالأساس، خدمة لتوجهاتها ولسياساتها الإقليمية والدولية .... واذ تأتي هذه الدعوة اليوم، فبلا شك ان وراءها الكثير من المرامي والأبعاد، التي تصب بالنهاية في مسارات السياسة الأمريكية ودبلوماسيتها المتخبطة، جراء تخبط قواتها العسكرية على الأرض في العراق... الأمر الذي أنتج سياسة أمريكية متخبطة من الطراز الأول .. فهي من جهة تحاول جاهدة ان تطلق فعلها السياسي الدبلوماسي خدمة لأهدافها في المنطقة عموما، ومن جهة اخرى تعاني سياستها من عقبات كإنعكاس لتخبط أليتها العسكرية في العراق وعدم مقدرتها على تحقيق اهداف الغزوة الأطلسية التي قادتها جيوشها على العراق وافغانستان في السنوات الأخيرة، الأمر الذي استدعى ويستدعي نشاطا محموما للفعل الدبلوماسي في محاولة لإختراق ما عجزت عن تحقيقة حتى الأن قواتها المسلحة واساطيلها المرابطة في المنطقة، وعجز ربيبتها وحليفتها ( اسرائيل) في تحقيق نوع من الإختراق العسكري لصالح المعسكر الأطلسي الأمريكي واجنداته السياسية الإقليمية المترابطة والأهداف الدولية ككل على اعتبار ان المنطقة (الشرق اوسطية) هي البوابة الفعلية لنفاذ ما يمكننا ان نسمية بالسيطرة السياسية على مفاعل وتفاعلات التأثيرات الدولية للفعل السياسي الأممي..... ولا يمكن فهم دعوة بوش (للمؤتمر الدولي للسلام) الا في هذا السياق.. ولعل هذا مفهوم وواضح المرامي والمعاني .. ولعل عقد هكذا مؤتمر ستحاول من خلاله ادارة بوش الإثبات انها مازلت ممسكة بقواعد اللعبة السياسية في المنطقة وكونها اللاعب الأساسي فيها وان واشنطن ما زالت تملك مفاتيح الحلول وقرارات السلم والحرب اقليميا ودوليا (وهذه حقيقة لابد من الاعتراف بها) بعد ان تم تقويض سياساتها وإستعداء الشعوب لها ولفعلها في المنطقة وعدم مقدرتها ومقدرة حلفاءها من تسويق ما يسمى برؤيتها السلامية او حتى نهجها المتمثل بمحاربة الإرهاب وتعزيز ونشر المفاهيم الديمقراطية حيث إنكشاف زيف الديمقراطية الأمريكية حينما تأتيها بالنتائج المغايرة والمتناقضة ومصالحها... ومما لاشك فيه ان رؤى الرئيس الأمريكي التي يطلقها بالمواسم لا تغدو كونها فقاعات صابون او بالونات اختبار وفي احسن الأحوال تكون جسورا لعبور مخطط سياسي أمريكي إسرائيلي نحو المنطقة... حيث غالبا ما تكون بوابات العبور عبر القضية الفلسطينية ومفرداتها للنفاذ الى الساحة الإقليمية... وفي هذا السياق لابد من التذكير برؤية بوش لأطروحته المبادرتية حينما اعلن ان رؤيته للسلام في المنطقة تتمثل بضرورة قيام دولة فلسطينية .. حيث ظلت محل استهلاك اعلاني اعلامي امريكي لفترة طويلة من الوقت وكان اللعب السياسي (اذا ما جاز التعبير) يتمحور حول تواريخ قيام هكذا دولة، وفي كل مرة وعند الإستحقاق التاريخي المعلن من قبل ادارة بوش نجد الكثير من التبريرات التي تسوقها لخلق تواريخ وحتى اشتراطات جديدة لنشوء وقيام الدولة الفلسطينية، ومع كل تجديد للتاريخ الموعود او فرض شروط جديدة نجد الإستغلال الأمريكى يتجلى بالمنطقة حيث تجتهد سياسة الإبتزاز بحق دول المنطقة على قاعدة ان ثمة دولة فلسطينية موعودة وفقا للرؤية الأمريكية... وهكذا تتوالي الأساليب الأمريكية في المضي قدما بسياساتها القائمة على اساس حدمة المصالح العليا للدولة العبرية وتحقيق ما يمكن ان تعجز عنه تل ابيب ذاتها .... وما الدعوة لمؤتمر السلام الا جزء من فبركة الدعاية الأمريكية لسياسة البيت الأبيض اتجاه المنطقة، وهو مؤتمر حافل ومزروع بحقول الألغام وسيدور في نفق مسدود. فالرئيس الأمريكي دعا لضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة إلى إسرائيل، واستبعد البحث بقضايا القدس واللاجئين، واستبعد أطرافاً بارزة لها أراضٍ محتلة.
كما ان هذا المؤتمر يفتقر إلى أية آليات عملية لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وهو لن لن يقدم أفقاً سياسياً لحل شامل، حيث انه لا ينعقد على اساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. التي جاءت وتأتي لتخفض السقف السياسي العربي الرسمي ذاته... وبرغم ذلك فهذه المباردة لا تلقى الأذان الصاغية من الجانب الإسرائيلي والأمريكي... وبذلك فتلك المبادرة المسماه عربية ووفقا للسياسة الأمريكية لا تصلح لأن تشكل قاعدة انطلاقية للحل...

وعلى ضوء هذا التحليل اعتقد ان مؤتمر بوش انما يهدف الى امكانية فتح النقاش والحوار للقضية الفلسطينية ما بين الجانب الفلسطيني الرسمي الضعيف بالظرف الراهن والإسرائيلي الأكثر ضعفا جراء تداعيات حرب تموز بالعام الماضي على لبنان... من دون استنادات قاعدية تصلح لأن تشكل قاعدة علمية وعملية لإطلاق المفاوضات الفعلية وبذات الوقت دون تحديد اهداف هذه الحواراوت واللقاءات في اطار المؤتمر ودون اي شكل من اشكال الألتزام وحتى اليات إلزام للأطراف المتنازعة،ومن هنا فالمؤتمر فاقد لفحواه ولمحتواه منذ الأن... كما انه يجيء للإلتفاف على المبادرة الفرنسية ـ الإيطالية ـ الإسبانية لعقد مؤتمر دولي للسلام، تشارك فيه جميع أطراف الصراع والكتل الدولية الكبرى والأمم المتحدة.

ان عقد (مؤتمر بوش للسلام) انما يهدف الى محاولة تعزيز الرؤية الأمريكية للمنطقة من خلال تعزيز سياسات المحاور وتقسيم الدول العربية ما بين معتدلة واخرى متطرفة وتدعيم مواقف الرباعية الرباعية المعتدلة والتي قد تصبح خماسية أوسادسية ايضا في وجه ما يسمى بقوى الممانعة والرفض العربية مع العلم ان الكل العربي الرسمي قد وافق على أطروحة السلام مقابل التطبيع، وقد وافق على مد جسور الحوار والنقاش مع الجانب الإسرائيلي تحت شعار تفعيل المبادرة العربية وتم تشكل لجنة عربية رسمية لهذا الغرض، وبالتالي يكون التطبيع العربي الرسمي الاسرائيلي قد بدأ بالشكل الفعلي وفي ظل الرفض الاسرائيلي لكل الاطروحات العربية الا فيما يخص تطبيع العلاقات ... وتل ابيب لا تريد بالظرف الراهن اكثر من تواصل للمفاوضات واللقاءات وتحقيق ما يمكن تحقيقه على هوامش اللقاءات تلك والمتمثلة بخلق اجواء تطبيعية رسمية مع الأنظمة العربية على اعتبار ان اللجنة العربية المشكلة من قبل الأردن ومصر تمثل جامعة الدول العربية اولا وكافة الدول المنضوية في إطار القمة العربية الرسمية... وبالتالي فإن دعوة بوش لمؤتمره الدولي انما تأتي اولا لتعزز هذا المفهوم التطبيعي على قاعدة الحوار والنقاش والمفاوضات.... حيث ان الرباعية العربية المعتدلة ستكون حاضرة في هذا المؤتمر وهو ما تتوق اليه ادارة البيت الألبيض وبالتالي تل ابيب لخلق تواصل فعلي وعلني ومكشوف مع ما يسمى بالمحور العربي المعتدل.. بهدف خلق النواة الشرق اوسطية الجديدة مفصلة على المقاس الامريكي....






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 24-07-2007, 12:56 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: مؤتمر بوش للسلام.... التطبيع قبل التوقيع..../ بقلم: يونس العموري (منقول)

أخي الكريم الأستاذ عيسى
فعلاً إن رؤية بوش للسلام دائماً تكون مفصّلة على مقاس طموحاته وطموحات بلده في تمكين السيطرة على كامل البلاد العربية مع ما فيها من ثروات ومصالح، ولم تكن هذه الرؤية لتلتقي في أي يوم من الأيام مع المصلحة العربية الحقيقية، وما أولئك المطبّلون والمزمّرون لسياسة بوش ونظرته تجاه السلام سوى أزلام صغار يُستغلّون من قبل الإدارة الأمريكية من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من التنازلات العربية، والذين يركّزون جلّ همهم في التطبيع وإقامة العلاقات مع هذا الكيان الغاصب بحرارة لا مثيل لها وفي المقابل هم أضعف من أن يحقّقوا أي تقدم أو أي منفعة لقضية فلسطين ولمعاناة الشعوب العربية.
بئس السلام هو الذي يتحدّث به "بوش" الزعيم الأكثر إجراماً في تاريخ الولايات المتحدة الأميريكية بل في تاريخ الدول.
أطيب تحياتي
ماجدة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط