الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2018, 01:09 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعد عطية الساعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي
 

 

 
إحصائية العضو







سعد عطية الساعدي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي ماذا يريد المواطن العربي من الثقافة

ماذا يريد المواطن العربي من الثقافة

سعد عطية الساعدي

منشور في عدة مواقع عربية


نحن نقف حيارى أمام ضبابية خصوصيات ثقافة المواطن العربي لا وضوح في توجهه الثقافي العام لكي يعمل الكاتب والمثقف على ضوءه لمد أواصر التواصل ؟
لا وضوح ولهذا حصل الانفصام تقريبا والتباعد فالمعادلة الحاصلة طالما المواطن لا يقرأ المثقف لا ينتج لحدوث الإحباط
والمشكلة هي أن المثقف والمبدع العربي وكأنه مواطن غريب في زمن غريب لا يعيشه الآخرون في مجتمعه العربي فلا يسمع له --- ولا يهتم به --- وليس له مستقبل ضامن ولو من باب التكريم والاحتفاء فنراه منسيا ويرحل في نسيان وكأنه لم يكن فاعلا في ساحة التطوير والإبداع أو الإنتاج والبذل ؟ ونرى المواطن في واد والمثقف في واد لا يلتقيان وكأن لا مشترك جامع بينهما

ما هي المشكلة ؟ هل العرب تنكروا لثقافتهم وماضيهم الإبداعي الضخم المتواصل عبر قرون عديدة ؟ أم أن الغرب مسح من ذاكرتهم مجد موروثهم وجعلهم منقطعين عنه كأنهم بلا جذور غائرة في عمق التاريخ حيارى في متاهات الثقافات المستوردة الغريبة عن قيمه وأصوله وبناءه الفكري والثقافي الذي عمل عليه الأجداد قرون بذلوا من أجله وأعطونا عصارة فكرهم وإبداعهم وجدهم وجهدهم ولكن تنكرنا لهم ولهثنا وراء غيرهم نقلدهم وكأننا دمى تحركنا أصابع خفية فنحفظ ونتغنى بأسماء فلاسفتهم وكأنها ضرورتنا أو هويتنا الثقافية ومن لم يحفظهم فهو جاهل متخلف وأن كانت بعض فلسفتهم مجرد عبث أو فوضى تحلل فكري أو وجودية إلحادية أو محض مادية لا تعني بالقيم الإنسانية وننسى أسماء فلاسفتنا ومفكرينا العقليون العظام ؟ ماذا فعل بنا هؤلاء هل نحن خطرdن إلى هذا الحد حتى يغسلوا أدمغتنا كل هذا الغسل وجعلونا انتكالين متقاعسين وبأيدينا كل الوسائل ؟ أنا لا أعرف
أم السبب الصراعات السياسية وأجندات المخططات لخلق المشاكل المرسومة المترادفة والحروب الاستعمارية المدمرة للإنسان والأوطان وفشل الحكومات المتواطئة على مدى أجيال سبب خلق كل هذا التردي والضياع ؟
أو ضعف المناهج التربوية والاجتماعية والثقافية وتقاعس الحكومات وفشلها في هذا الجانب السبب الأول والأهم ؟
المسألة في ظاهر حقيقتها كبيرة وخطيرة لأنها مركبة ومعقدة تبادلت بين الحكومات والمواطن العربي نفسه كان من المتاح أن يبني المواطن العربي ثقافته طالما عنده مورث ضخم حي وكتاب ومثقفون غير منقطعين وهذه هي من أهم الوسائل المتاحة بيسر ولا سلطة للحكومات الفاشلة لإيقافها بل كان ممكنا جدا تحقيق الاستمرارية من خلالهما والمضي نحو المستقبل تواصلا وتطورا فالموروث قاعدة ارتكاز وانطلاق كونه الهوية التي يجب أن لا تنتزع مهما فعل وعمل المستعمر الغربي ومريدوه ومهما صدر لنا بوسائله ومروجي ثقافته المتقلبة وفكره المفكك والمتناقض ومن الممكن الأكيد يتحقق التواصل والاستمرار من خلال مبدعي الوطن المفكر والعالم والكاتب والمثقف كلهم أداة وصل بين الماضي كموروث علمي وفكري وثقافي رصين والحاضر كتطوير وتجديد وإبداع وعمل مستمر في الحاضر المبهم- -
ولكن من يميل إلى التقاعس متحججا بالظروف هذه حجج المتقاعسين نعم الظرف ألمعاشي له تأثير ولكن الإرادة والهمة لا تقتل كم من مبدعي وعالم نهض من ركام مآسي وفقر وعوز بل أغلب مبدع الشعوب من علماء أفذاذ ومخترعين وكبار الكتاب العالمين هم من الفقراء ولكن هناك فرق كبير بين التقاعس والإرادة بين الرغبة والخمول الوجداني في تحبيب الأشياء والسعي إليها مهما كانت الموانع

ماذا عسانا أن نفعل ؟؟؟؟ هو أن نعمل ونعمل عسى من صحوة مواطنة توقظ الشعب العربي العريق صاحب الماضي المخلد في أزمنة التاريخ من السبات والتخلف والإحباط مهما نسونا ---- فعلينا واجب ورسالة لابد أن نؤديها كل في مجاله وقدرته واختصاصه كي نعطي ونكون مبادرين لا متراجعين حاضرين لا غائبين من أجل الخير والإنسانية و المواطنة فالشعب يستحق البذل والعطاء والوطن مهما نقدم له نحن مقصرون وخدمة العلم والفكر والثقافة الراقية هي خدمة جمالية ترقي بالإنسان نحو الفضيلة وتحقق ذاته في ذاكرة الواقع الإنساني الفعلي وفي موروث الأوطان ونترك النسيان للمتقاعسين ولا بد وأن تصحو الشعوب وتزدهر الأوطان وإن بعد حين






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط