الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2017, 11:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي علم فلسطين...

علم فلسطين...

علم فلسطين هو راية استخدمها الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين للتعبير عن طموحهم الوطني.

يتكون هذا العلم من ثلاثة خطوط أفقية متماثلة، (من الأعلى للأسفل، أسود، وأبيض، وأخضر) فوقها مثلث أحمر متساوي الساقين قاعدته عند بداية العلم (القاعدة تمتد عموديا) ورأس المثلث واقع على ثلث طول العلم أفقيا.

استخدم الفلسطينيون العلم في إشارة للحركة الوطنية الفلسطينية عام 1917.
وعاد الفلسطينيون لإعادة تبني العلم في المؤتمر الفلسطيني في غزة عام 1948.
تم الاعتراف بالعلم من قبل جامعة الدول العربية على أنه علم الشعب الفلسطيني، وكذلك أكدت منظمة التحرير على ذلك في المؤتمر الفلسطيني في القدس عام 1964، وفي 15 نوفمبر 1988، تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية التي أعلنت من جانب واحد عام 1988.

خلال فترة الحكم البريطاني (ما بين 1920–1948)، تم استخدام علم فلسطين على أساس انه رايه مدنية بريطانية، كان اللون الأحمر يعني الاتحاد في كانتون، ودائره بيضاء مع اسم الولاية (فلسطين) باللغة الإنجليزية مزركشة بداخلها.
وكان ذلك إلى حد غير عادي، نظرا إلى ان ما يقرب جميع الاراضي البريطانية الأخرى في أفريقيا وآسيا كانت اعلامها على أساس اعلام الراية الزرقاء، في حين ان النسخة الحمراء كانت تستخدم أساسا في أوروبا وأمريكا الشمالية. كان العلم هو الراية التي تستعملها أساسا المؤسسات الحكومية. انتهى استخدامه عندما انتهى عهد الانتداب في عام 1948.
لم يعترف الفلسطينيون بهذا العلم لا شعبيا ولار سميا، انما كان يرفع فوق المؤسسات الحكومية التابعة لحكومة الانتداب فقط.

بالإضافة إلى تبني الفلسطينيين لهذا العلم كرمزا وطنيا لهم منذ بداية القرن العشرين، كانت هناك في نفس الوقت عدة دول وإمارات في المنطقة ترفع هذا العلم وتعتبره أيضا علمها الوطني وهذه المناطق هي:

الحجاز، كان ذلك ما بين 1921–1926 أي فترة ما قبل توحيدها مع نجد وتكوين السعودية.
إمارة شرق الأردن، حيث تم تبنيه عند تأسيس الامارة في الأردن منذ 1921 إلى غاية اعتماد العلم الأردني الحالي في 1928.
استخدم هذا العلم، كعلم حيادي للاتحاد الاندماجي الذي تم بين الأردن والعراق، حين تكون الاتحاد الهاشمي العربي بين المملكتين في عام 1958، التي دامت لأشهر فقط.
يستخدم حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا كما كان في العراق قبل سقوط النظام، منذ تأسيسه في عام 1947 هذا العلم، كرمز موحد للقومية العربية.

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفع علم فلسطين في مقرها في نيويورك وصدر القرار يوم 11 سبتمبر 2015.
وصوت للقرار 119 دولة وامتنعت 45 دولة بينما عارضت 8 دول.
الدول الثمانية المعارضة هي:
الولايات المتحدة
كندا
أستراليا
إسرائيل
توفالو
بالاو
جزر مارشال
ولايات ميكرونيسيا المتحدة

...






التوقيع

سواد الليل يكشف اتساع الكون

 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2017, 11:45 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: علم فلسطين...







التوقيع

سواد الليل يكشف اتساع الكون

 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2017, 11:46 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: علم فلسطين...







التوقيع

سواد الليل يكشف اتساع الكون

 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 12:07 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: علم فلسطين...

1- حكاية علم فلسطين :

https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=759546

" في غرفة ما بجنوب غرب لندن، وداخل مبني هو اليوم مقر المدعي العام البريطاني، كان السير مارك سايكس يسارع بطباعة رسالة ما في الثاني والعشرين من شباط (فبراير) عام 1917. هذه الرسالة موجودة اليوم لدي أكثر من جهة........."

2- خدعتان فلسطين وإسرائيل

http://aklaam.net/forum/forumdisplay.php?f=50

جاء في قرارات المؤتمر السوري الأول :" يستنكر ممثلو الديار السورية فصل حنوب غرب سوريا وتسميته بفلسطين تمهيدا لتسليمه للصهيونية .

***

أمتنا مبرمجة فهي ترى نفسها بعيون أعدائها.

مع التحية.






 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 12:37 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


Ss70012 رد: علم فلسطين...

حرب الأعلام والرايات جولة في صدام الحضارات
العَلم هو رمز ذو مضمون فكري وسياسي، وديني وتاريخي، ولذلك فهو تعبير عن موقف ثقافي-حضاري، وقد عرفت الأمم والشعوب الرايات والأعلام منذ القدم، وصحيح أن أصل غايتها كانت لاستخدامها في الحرب، ولكنها أصبحت اليوم ذات تعبير سياسي وعسكري عن كيان دولة ما أو فئة من الناس.
والرمزية نوع من أنواع التعبير العام عن مكنونات البشر، وهو أمر مشترك عند الناس ومباح في مختلف الثقافات، ولكن لا يمكن فصل الرمز عن مضمونه الحضاري ولا يمكن عزله عن سياقه التاريخي والديني، ولذلك فإن الموقف من الرمز هو موقف حضاري ذو أبعاد فكرية وسياسية، وكذلك الموقف من العلم، أي علم.
وقبل التعليق على الموقف من رمزية العلم، لا بد من إشارة عاجلة إلى رموز وأسماء مقبولة أصلا، ولكنها اكتسبت دلالات سياسية حوّلت واقعها الذهني من أمر مقبول إلى رمز أو اصطلاح مرفوض، مثل النجمة السداسية، فهي أصلا تعبير معماري إسلاميّ الطابع كما في قصر هشام في أريحا، ولكنها لما ترسّخت كرمز للصهيونية، وصارت جزءا من علم دولة الاحتلال اليهودي اكتسبت في الوعي الإسلامي دلالة رافضة لهذا الرمز وللعلم الذي يتخذه شعارا. وكذلك الموقف من بعض الكلمات والأسماء، مثل إسرائيل فإنه اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، والإيمان به جزء من عقيدة المسلمين، ولكن ذلك الإيمان لم يبح إطلاق ذلك الاسم على فلسطين، لأنه تعبير عن كيان الاحتلال اليهودي المجرم. وقس عليها كثير من الرموز الدينية كالبوق والشمعدان، والصليب، وجرس الكنيسة، فإنها خاصة بأهلها، ولا يمكن لواع مدرك من غير ملة أصحابها أن يتخذها شعارات أو رموز مستندا إلى دلالات أشكالها الأصلية دون استحضار ما آلت إليه وما حملته من مضامين.
إذن، لا يمكن القفز من المضمون الفكري للرمز والعلم، ولا شك أن أغلب المثقفين يدرك أن "الأعلام الوطنية" للدول العربية وللثورات العربية، هي أشكال ورموز صاغها مارك سايكس بقلمه وألوانه، وتمخضت عن محاصصة فرنسا وبريطانيا لتركة الخلافة العثمانية، ولذلك فهي نتيجة غلبة الغرب للدولة الإسلامية في تلك الفترة الزمنية. وهذا ما لا ينكره باحث منصف. وقد بثت قناة الجزيرة قبل أشهر فلما وثائقيا (الحرب العالمية الأولى في عيون العرب، ج3، د 15) تضمن خلفية الأعلام الوطنية للدول العربية، وبيّنت بالوثائق كيف تم تصميمها من قبل ذلك الانجليزي بما يشمل علم منظمة التحرير الفلسطينية.
وهذه الخلفية الاستعمارية للأعلام الوطنية –ومنها علم فلسطين- أمر مقطوع به، ولكّن الحالة الشعورية لمن ارتبط عندهم حب فلسطين بذلك العلم، جعلهم يدفنون رؤوسهم بالرمال، هروبا من "خطر" ذلك المضمون السياسي-التاريخي، وطلبا للاطمئنان الشعوري (المكذوب)، ولكن دفن النعامة رأسها في الرمال لا ينجيها من خطر الهجوم.
وكذلك الحال بالنسبة لما يسمّى بعلم الثورة السورية، فمن المعلوم أنه تم تصميمه ضمن دستور "الاستقلال" الذي تم على عين وبصر فرنسا التي استعمرت الشام، فهو رمز ذو مضمون تاريخي استعماري، بل إن الدراما العربية قد أبرزت ذلك المضمون ضمن مسلسلاتها "التاريخية" عندما ربطت ذلك العلم بالضابط العربي الذي يتحرك تحت إمرة الفرنسيين، مثل ما فعل أبو جودت في باب الحارة وهو يتخذ "علم الثورة"! رغم انحطاط صفاته وانحيازه ضد أهل بلده في تلك المشاهد.
ومن المعلوم أن ثورة الشام ذات صبغة إسلامية: انطلقت من المساجد ورفعت شعارات إسلامية واضحة، ولم يبرز فيها ذلك البعد التغريبي كما في مصر وتونس، وتحرك فيها علمانيون، أحسوا بالتحدي في إسلامية الثورة، وعملوا على فرض علم "أبي جودت" -عبر الائتلاف الوطني- على الثورة، كتعبير علماني عن توجهاتهم، ثم سخّروا علماء وإعلاميين لشرعنة ذلك العلم.
ومن الغريب أن تجد من "العلماء" من يصر على تمرير ذلك العلم –وغيره من الأعلام الوطنية- رغم ما يحمل من مضمون تاريخي استعماري، ومن الأغرب أن تجد من "العلماء" من يحاول تسطيح واقع رفعه، على أنه استخدام لألوان وأشكال مباحة، ومن ثم قياسه على جواز استخدام ألوان متعددة للرايات كتعبير عن جهات مختلفة، متعاميا -أو متغابيا- عن عملية التحول لتلك الأشكال والألوان وما نتج عنها من مضمون سياسي-فكري، وهو بتلك الحال، كمن ينظر للخمرة على أنها عصير عنب!
صحيح أن ثمة أحاديث نبوية أباحت استخدام ألوان لرايات متعددة للتعبير عن جماعات عسكرية متعددة ضمن المسلمين، وهي أحاديث يمكن للبعض أن ينزلها على مسألة اتخاذ رايات خاصة لبعض المنظمات الجهادية كراية حماس الخضراء وراية الجهاد الإسلام (وحتى راية حزب الله، رغم تلطخها بعار موقفها من ثورة الشام)، ولكن تلك الرايات هي رايات خاصة لفئة وليست رايات أمة، وهي قامت على رموز لم تستند إلى مخلفات الاستعمار ونفاياته الفكرية كما في الأعلام الوطنية، فيمكن للبعض تناولها الفقهي من تلك الزاوية، وإن كان رفع رايات الأمة الجامعة أولى في هذه المرحلة الحاسمة من صراعها مع الغرب.
وفي مقابل ذلك "التساهل" بل التمييع الحضاري لرمزية ذلك العلم، تجد "تشددا" في إنكار مشروعية الراية الإسلامية واللواء، رغم أنها جزء من ثقافة وحضارة الأمة الإسلامية، ورغم أنها أحكام شرعية وردت بنصوص صريحة صحيحة، كما في حديث: كَانَتْ رَايَاتُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ (أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة والبيهقي وأبو يعلى وغيرهم).
إن الراية السوداء الممهورة بلا إله إلا الله، وكذلك اللواء الأبيض، هما رمزان حضريان للعسكرية الإسلامية، بجيشها وقائدها، وكذلك يدلّلان على مشروع سياسي عالمي يقف اليوم متحديا للمشروع الغربي-الديمقراطي، ولذلك من السذاجة بمكان أن يُظن أن أمريكا ومعها أوروبا وروسيا يمكن أن تتعايش مع ثورة ترفع تلك الرايات والألوية، ومن السذاجة أن يُظن أن ملوك الخليج وحكام تركيا يمكن أن يدعموا جهات "ثورية" ترفع تلك الرايات والألوية. ولذلك فإن رفع تلك الرايات السوداء والألوية البيضاء هي التعبير الصادق عن رفض الاستعمار وذيوله، بينما لا يمكن فصل رفع "الأعلام الوطنية" عن وضع الثورة في حضن الاستعمار الذي صمم تلك الأعلام.
إن الغرب –سيد أولئك الحكام والملوك- يتوجس من انبثاق ذلك المشروع العالمي الحضاري – الخلافة- في الشام أو في غيرها من بلاد المسلمين، ولذلك فهو ينظر لحرب الأعلام والرايات على أنها جولة في صدام الحضارات الذي لا فكاك منه، ومن السخف أن يحصر بعض "العلماء" تناول المسألة من زاوية فقهية ضيقة (وخاطئة) متناسين سياق ذلك التحدي المتصاعد بين دولة إسلامية تتعالى ودول رأسمالية تتهاوى.

منقول






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 12:41 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: علم فلسطين...

الحضور الاستعماري في الواقع العربي متغلغل في كل شيء: الحدود السياسية والادارية والاعلام والرايات والهويات التاريخية والدينية والمذهبية وفي المدارس والجامعات...

الحقيقة اننا في مرحلة تغييب الحضارات وليس صدامها.

..







التوقيع

سواد الليل يكشف اتساع الكون

 
رد مع اقتباس
قديم 03-03-2018, 11:56 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


جديد رد: علم فلسطين...

أعلام 10 دول عربية من اختراع القائد البريطاني "مارك سايكس"
وفقا لما أوردته موسوعة ويكيبديا فإن مارك سايكس الرحالة البريطاني المختص بشؤون الشرق الأوسط 1978 - 1919 قام بتصميم ألوان العلم العربي الذي أطلق عليه "علم الوحدة العربية" أو "ألوان الوحدة العربية".

وكشفت الموسوعة عن علاقة مارك سايكس بأعلام أكثر من 10 دول عربية.

ويتكون علم الوحدة العربية الذي اخترعه مارك سايكس من "الأحمر والأسود والأبيض والأخضر".

ودلت ألوان "الأسود والأخضر والأبيض على الخلافة العباسية والراشدية والأموية، فيما دل اللون الأحمر على دم الشهداء وآل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ووفقا لويكبيديا فإن الدول العربية التي تستخدم حاليا (ألوان الوحدة العربية) التي اخترعها مارك سايكس هي مصر، والعراق واليمن والأردن والكويت وفلسطين، وأرض الصومال والسودان وسوريا والإمارات العربية المتحدة.

والعقيد مارك سايكس البارون السادس كان مختصاً بشؤون الشرق الأوسط ومناطق سوريا الطبيعية خلال فترة الحرب العالمية الأولى.

وكان مارك سايكس وقّع في عام 1916 على اتفاقية سايكس-بيكو عن بريطانيا مع بيكو، عن فرنسا، لاقتسام مناطق النفوذ في أراضي الهلال الخصيب التابعة بمعظمها آنذاك للدولة العثمانية المتهاوية.

شاركت روسيا القيصرية آنذاك في التصديق على الاتفاقية راغبة باقتسام مناطق نفوذ هي الأخرى قبل أن تسقط على يد الثورة البلشفية.
المصدر:موقع البديل
http://www.elbadil.info/2013/






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط