الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2015, 02:37 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

كان خباب بن الأرت وهو من صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد كان عبداً عند امرأه كافره فلما أسلم جردوه من ملابسه ووضعوه على الجمر الملتهب فأصابه الاغماء فلما أفاق ذهب للنبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يحبو وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) جالس عند الكعبه فقال له يا رسول الله أفلا تدعوا لنا أفلا تستنصر لنا .


فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) كان فيمن قبلكم يؤتي بالرجل فيحفر له الحفرة يوضع فيها إلى نصفه ثم يؤتي بالمنشار فيوضع في مفرق رأسه ويُشق نصفين لا يرده ذلك عن دينه.
والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله على نعمة الإسلام.







 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2015, 07:01 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

أمُّ سلمة لها زوج, كان ملءَ السمع والبصر، رجلٌ بكل معنى الكلمة؛ شجاعة، وكرم، وحكمة، وعقل، ووسامة، مات زوجُها, فعلَّمها النبيُّ دعاءً، فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ, اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي, وَاخْلُفْنِي خَيْرًا مِنْهَا, إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ, وَخَلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا, قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ, قُلْتُ: مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي, فَقُلْتُهَا: اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي, وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا, قَالَتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ))
[أخرجه أحمد في مسنده]
حينما قالت: اخلفني خيرا منها، لم تقتنع بهذا الكلام، لأنها لا ترى خيرا من أبي سلمة، أين الذي هو أحسن منه؟ فإذا بالنبيِّ عليه الصلاة والسلام يخطبها، طبعا النبيُّ أعلى من أبي سلمة ، لكن واخلفني خيرا منها، ما من إنسان يُصاب بمصيبة و يصبر، ويقول: ((اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي, وَاخْلُفْنِي خَيْرًا مِنْهَا, إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ, وَخَلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)) .
من موسوعة د.محمد راتب النابلسي.







 
رد مع اقتباس
قديم 10-01-2015, 06:38 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

أختي فاطمة العزيزة ..
منجيتي الحبيبة أشكر إضافتكما القيمة .
بوركتما وجزيتما الخير والنعيم في الدنيا والآخرة .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 10-01-2015, 06:57 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

الحديث (22)
عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن، أو تملأ مابين السموات والأرض، والصلاه نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها) رواه مسلم ، اخرجه في كتاب الطهارة .


الشرح + الفوائد:

- قوله صلى الله عليه وسلم( الطهور شطر الإيمان) الطهور؛ يعني بذلك طهارة الإنسان. شطر الإيمان: أي نصف الإيمان.
أن يتطهر الإنسان طهارة حسية ومعنوية من كل أذى فلهذا جعله النبي صلى الله عليه وسلم شطر الإيمان، ( وسبحان الله) معناها: تنزيه الله عز وجل عما لايليق به من العيوب ومماثلة المخلوقات، فالله عز وجل منزه عن كل عيب في اسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه لاتجد في اسمائه اسما يشتمل على نقص أو عيب. وأيضاً لاتجد في صفاته صفة تشتمل على عيب أو نقص ، فالله عز وجل له الكمال المنزه عن كل عيب في أفعاله وله الوصف الأكمل الأعلى من جميع الوجوه.

- وقوله صلى الله عليه وسلم( سبحان الله والحمد لله تملآن أو قال تملأ مابين السموات والأرض) جمعت هاتان الكلمتان بين نفي كل عيب ونقص ، وإثبات كل كمال، فسبحان الله فيها نفي النقائص، والحمد لله فيها إثبات الكمالات. فالتسبيح تنزيه الله عما لايليق به في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، والله عز وجل يحمد على كل حال،
وهناك كلمة شاعت عند كثير من الناس وهي ( الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه) هذا الحمد ناقص ، لأن قولك على مكروه سواه تعبير على قلة الصبر أو على الأقل عدم كمال الصبر ، وأنك كاره لهذا الشيء ، بل الذي ينبغي له أن يعبر بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعبر به فيقول الحمد لله الذي لايحمد على كل حال سواه) أو( الحمد لله على كل حال)
- قوله صلى الله عليه وسلم( الصلاة نور) فالصلاة نور؛ نور للعبد في قلبه وفي وجهه وفي قبره وفي حشره ، ولهذا تجد أكثر الناس نوراً في الوجوه أكثرهم صلاة وأخشعهم فيها لله عز وجل.

وكذلك تكون نوراً للإنسان في قلبه ، تفتح عليه باب المعرفة بالله وباب المعرفة في أحكام الله وأفعاله وأسمائه وصفاته وهي نور في قبر الإنسان، لأن الصلاة هي عمود الدين.
- وأما الصبر فقال عليه الصلاه والسلام ؛ ( إنه ضياء ) فيه نور لكن نور مع حرارة كما قال تعالى " هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً )

فالضوء لابد فيه من حرارة ، وهكذا الصبر لابد فيه من حرارة وتعب لأن فيه مشقة كبيرة ولهذا كان أجره بغير حساب،
فالفرق بين النور في الصلاة والضياء في الصبر ، أن الضياء في الصبر مصحوب بحرارة لما في ذلك من التعب القلبي والبدني في بعض الأحيان.
وسأورد هنا المراد بالصبر هو حبس النفس على أمور ثلاثة : 1/ طاعة الله. 2/ عن محارم الله. 3/ على أقدار الله،
- قوله صلى الله عليه وسلم( الصدقة برهان) الصدقة ؛ بذل المال تقرباً إلى الله عز وجل برهاناً على إيمان العبد وذلك أن المال محبوب إلى النفوس والنفوس شحيحة به ، فهي إذا مجبولة على حبه ، فإذا بذله الإنسان لله دليل على صدق الإيمان وصحته .

- وقوله صلى الله عليه وسلم( والقرآن حجة لك أو عليك) لأن القرآن هو حبل الله المتين. وهو حجة الله على خلقه ، فإما أن يكون لك وذلك إذا توصلت به إلى الله وقمت بواجب القرآن العظيم من التصديق بالأخبار وامتثال الأوامر واجتناب النواهي وتعظيم القرآن الكريم واحترامه ففي هذه الحال يكون حجة لك، أما إن كان الأمر بالعكس، أهنت القرآن وهجرته لفظاً ومعنى وعملاً ولم تقم بواجبه فإنه يكون شاهداً عليك يوم القيامة ، نسأل الله أن يجعله لنا جميعاً حجة نهتدي به في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم.

- وقوله صلى الله عليه وسلم( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) أي أن كل إنسان يبدأ يومه من الغدوة بالعمل، فإذا كان الصباح وهو الغدوة سار الناس واتجهوا كل لعمله. فمنهم من يتجه إلى الخير وهم المسلمون ومنهم من يتجه إلى الشر وهم الكفار والعياذ بالله.
فالمسلم يبدأ يومه بالوضوء والتطهر(( والطهور شطر الإيمان)) كما في الحديث ثم يذهب فيصلي فيبدأ يومه بعبادة الله وذكره لأنه يشرع للإنسان إذا استيقظ من نومه أن يذكر الله عز وجل
فالمسلم باع نفسه بيعا يعتقها فيه.
أو ( موبقها) فمعناها بائع نفسه فموبقها الكافر يغدو إلى العمل الذي فيه الهلاك لأن معنى أوبقها أهلكها وذلك لأن الكافر يبدأ يومه بمعصية الله ، وفي الحديث بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الناس ينقسمون إلى قسمين: قسم يعتقون أنفسهم بأعمالهم الصالحة ، وقسم يهلكونها بأعمالهم السيئة .
والله الموفق .
(( بتصرف من كتاب شرح رياض الصالحين))







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 14-03-2015, 07:14 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

سنستأنف ما كان هنا بإذن الله .
فقط أحاول التجميع ثم التلخيص ما استطعت ..


جعل الله أعمالنا خالصة لوجهه .
ورزقنا التوفيق والإخلاص .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2015, 06:22 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد محزنة مجبنة مجهلة مبخلة" صحيح الجامع

الشرح + الفوائد ..
قوله مبخلة: إذا أراد الإنسان أن ينفق في سبيل الله ذكره الشيطان بأولاده فيقول: أولادي أحق بالمال أبقيه لهم يحتاجونه من بعدي فيبخل عن الإنفاق في سبيل الله.
وقوله: "مجبنة "أي إذا أراد الرجل أن يجاهد في سبيل الله يأتيه الشيطان فيقول تقتل وتموت فيصبح الأولاد ضياعاً يتامى، فيقعد عن الخروج للجهاد.
وقوله: "مجهلة" أي يشغل الأب عن طلب العلم والسعي في تحصيله وحضور مجالسه وقراءة كتبه .
وقوله: "محزنة " أي إذا مرض حزن عليه وإذا طلب الولد شيئاً لا يقدر عليه الأب حزن الأب، وإذا كبر وعق أباه فذلك الحزن الدائم والهم اللازم .

وليس المقصود ترك الزواج والإنجاب ولا ترك تربية الأولاد، وإنما المقصود التحذير من الانشغال معهم بالمحرمات أو حتى التقاعس بسببهم عما فيه الخير والصلاح .
والله تعالى أعلم..

وفي كتاب الله

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(14)إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ(15)

{ يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر اللّه ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون }







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-07-2015, 05:02 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

في صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّاسَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا شَافِعُوهَا أَوْ مُنَافِقُوهَا شَكَّ إِبْرَاهِيمُ فَيَأْتِيهِمْ اللَّهُ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَنَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ فَيَأْتِيهِمْ اللَّهُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتْبَعُونَهُ وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُهَا وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ هَلْ رَأَيْتُمْ السَّعْدَانَ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ الْمُوبَقُ بَقِيَ بِعَمَلِهِ أَوْ الْمُوثَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ الْمُخَرْدَلُ أَوْ الْمُجَازَى أَوْ نَحْوُهُ ثُمَّ يَتَجَلَّى حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنْ النَّارِ مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا مِمَّنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَهُ مِمَّنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيَعْرِفُونَهُمْ فِي النَّارِ بِأَثَرِ السُّجُودِ تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا أَثَرَ السُّجُودِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنْ النَّارِ قَدْ امْتُحِشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ تَحْتَهُ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ثُمَّ يَفْرُغُ اللَّهُ مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَيَبْقَى رَجُلٌ مِنْهُمْ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ هُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولًا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنْ النَّارِ فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا فَيَدْعُو اللَّهَ بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَهُ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ وَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ مَا شَاءَ فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ وَرَآهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ أَبَدًا وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ وَيَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يَقُولَ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ وَيُعْطِي مَا شَاءَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا قَامَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَرَأَى مَا فِيهَا مِنْ الْحَبْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ يَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللَّهُ أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ مَا أُعْطِيتَ فَيَقُولُ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ لَا أَكُونَنَّ أَشْقَى خَلْقِكَ فَلَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ مِنْهُ فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ قَالَ لَهُ ادْخُلْ الْجَنَّةَ فَإِذَا دَخَلَهَا قَالَ اللَّهُ لَهُ تَمَنَّهْ فَسَأَلَ رَبَّهُ وَتَمَنَّى حَتَّى إِنَّ اللَّهَ لَيُذَكِّرُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا حَتَّى انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ
قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا حَتَّى إِذَا حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا حَفِظْتُ إِلَّا قَوْلَهُ ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَشْهَدُ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ ذَلِكَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 04:02 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

🌳 في ظلال حديث 🌳



🌱 في صحيح مسلم: (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم).

🌱 قال ابن رجب: يعني: يكفيه من الشر احتقار أخيه المسلم، فإنه إنما يحتقر أخاه المسلم لتكبره عليه، والكبر من أعظم خصال الشر.

🌱 وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر).


اللهم أصلح لنا قلوبنا ، وطهرها من العجب والكبر يا أرحم الراحمين .....

❤❤❤❤❤







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2016, 03:15 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

وصفةٌ نبويَّةٌ.. وهِدايةٌ ربانيَّةٌ.. لمن أرادَ النَّجاةَ والْفَكَاكَ.. في أيامِ الفِتنِ والهَلاكِ.. فعندما سمعَ عقبةُ بنُ عَامرٍ -رضيَ اللهُ عنه- أحاديثَ الفِتنِ العَديدةَ.. وأن الإنسانَ قد يبيعُ فيها دينَه ببضاعةٍ زهيدةٍ.. كما في حديثِ: "بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا".. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ؟

قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ".

ثلاثُ وصايا قصيرةٌ.. فيها المعاني الكثيرةُ.. والأهمُّ من ذلكَ والأعظمُ أنَّ فيها النَّجاةُ وما أدراكَ ما النَّجاةُ.
"أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ".. أتعلمونَ لماذا؟.. لأنَّ الفِتنَ إذا جاءتْ اختلطتْ الأمورُ.. وغابتْ العقولُ وانطفأَ النُّورُ.. "فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ".. فينظرُ أمامَه فلا يرى شيئاً.. وينظرُ خلفَه فلا يرى شيئاً.. وينظرُ عن يمينِه فلا يرى شيئاً.. وينظرُ عن شِمالِه فلا يرى شيئاً..


عندها لا ينبغي للإنسانِ أن يتكلمُ بغيرِ عِلمٍ مع الجاهلينَ.. ولا يخوضُ بغيرٍ تَثبُّتٍ مع الخائضينَ.. بل عليه أن يُمسكَ لِسانَه من الخوضِ في الأعراضِ والدِّماءِ.. فقدْ لا يُصيبُ الحقَّ فيظلمَ المظلومَ ويتَّهمَ الأبرياءَ.. وقد قالَ -صلى اللهُ عليه وسلمَ-: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ"..

يقولُ ابنُ القيِّمِ -رحمَه اللهُ تعالى-: "وَمِنَ الْعَجَبِ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَهُونُ عَلَيْهِ التَّحَفُّظُ وَالِاحْتِرَازُ مِنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالظُّلْمِ وَالزِّنَى وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَمِنَ النَّظَرِ الْمُحَرَّمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَيَصْعُبُ عَلَيْهِ التَّحَفُّظُ مِنْ حَرَكَةِ لِسَانِهِ، حَتَّى تَرَى الرَّجُلَ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالدِّينِ وَالزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ، وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَاتِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَنْزِلُ بِالْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْهَا أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَكَمْ تَرَى مِنْ رَجُلٍ مُتَوَرِّعٍ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَالظُّلْمِ، وَلِسَانُهُ يَفْرِي فِي أَعْرَاضِ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ، وَلَا يُبَالِي مَا يَقُولُ".


"وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ".. فالبيتُ في أوقاتِ الفِتنِ يصبحُ جنَّةً من الجنَّاتِ.. ويقيكَ بإذنِ اللهِ كثيراً من الشُّرورِ والآفاتِ.. لأن كثيراً من الخُلطةِ والاجتماعاتِ في أيامِ الفِتنِ.. يَغلبُ عليها اللَّغو والإشاعاتُ والقولُ بغيرِ علمٍ.. فيكثرُ الجِدالُ والمِراءُ والخِصامُ.. وتشتبهُ الأمورُ على الكثيرِ فهم في حِيرةٍ وأوهامٍ.. والمصيبةُ من يقتنعُ بالباطلِ ويعتقدُ أنه الحقُّ المبينُ.. فيوالي ويعادي ويبذلُ الجُهدَ فيه وهو من الخاسرينَ.

يقولُ الشَّيخُ ابنُ عثيمينَ -رحمَه اللهُ-: "واعلمْ أن الأفضلَ هو المؤمنُ الذي يُخالطُ النَّاسَ ويَصبرُ على أذاهم، هذا أفضلُ من المؤمنِ الذي لا يُخالطُ النَّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم، ولكن أحياناً تَحصلُ أمورٌ تكونُ العُزلةُ فيها خيراً من الاختلاطِ بالنَّاسِ.. ولهذا صّحَّ عن النَّبيِّ -صلى اللهُ عليه وسلمَ- أنه قَالَ: "يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ اَلْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتبع بِهاِ شَعَفَ اَلْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ اَلْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ اَلْفِتَنِ.

"وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ".. وذلك لأنه في أيامِ الفِتنِ تظهرُ عيوبُ الكثيرِ وأخطاؤهم.. ويظهرُ الخللُ في أقوالِهم وأحكامِهم.. فقد يشتغلُ الإنسانُ بعيوبِ النَّاسِ عن عيوبِه.. وبأخطائهم عن أخطائه.. فيُزكِّي نفسَه ويتَّهمُ غيرَه.. وقد تكونُ كلمةٌ واحدةٌ في الحُكمِ على الآخرينَ فيها هلاكُه..




مختصر من شرح الشيخ / هلال الهاجري ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2019, 07:41 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

*🌴حديث اليوم 🌴*

*من مات وعليه صيام...*

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أن رَسُولُ الله ﷺ قال:
*(من مات وعليه صيامٌ, صام عنه وَليُّه)*

المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1952 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

*شرح الحديث:*
معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : *(من مات وعليه صيام)* أي من أفطر لعذر كالسفر أو المرض الذي يرجى حصول الشفاء منه، أو الحيض والنفاس للمرأة، وتمكن من القضاء ولكنه لم يفعل ومات ، فإنه يستحب لورثته أن يصوموا عنه.
👈🏼فإذا كان هذا الرجل أو المرأة مريضا مرضا لا يرجى الشفاء منه فلا صيام عليه ولا قضاء ، وإنما يطعم مكان كل يوم مسكينا ، فإن كان قد فعل ذلك في حياته ، وإلا فعلى ورثته أن يطعموا عنه.
👈🏼أما إذا كان مرضه مما يرجى حصول الشفاء منه ، فلا يجب عليه الصيام في رمضان بسبب المرض ، وإنما عليه القضاء ، فإن مات ولم يتمكن من القضاء بسبب استمرار المرض ، فلا شيء عليه ، لا صيام ولا إطعام ، ولا يلزم ورثته أن يصوموا عنه ولا أن يطعموا .
👈🏼 وإذا كان قد تمكن من القضاء ولكنه لم يفعل ، فيستحب لورثته أن يصوموا عنه عدد الأيام التي أفطرها ، فإن لم يفعلوا أطعموا عن كل يوم مسكينا

اللهم عافنا في أبداننا، اللهم عافنا في أسماعنا، اللهم عافنا في أبصارنا،، لا إله إلا أنت..
➖➖➖➖➖➖







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-10-2021, 09:49 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

اذا اختلط الحق بالباطل هذا العلاج النبوي👇🏼


📗 *حديث عظيم نحن في أشد الحاجة إليه في زماننا*

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال​ : ​"إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم .​
​قال : فقمت إليه فقلت : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟​

​▪فقال : "إلزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"​ . رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه الألباني

​فهذه ست وصايا نبوية عظيمة في زمن الفتن​ :

​ ١-"إلزم بيتك"​
(أي ابتعد عن الفتن بكل ماتستطيع)

​ ٢-"وأملك عليك لسانك"​
(أي إحفظ لسانك أن يخوض في الفتن)

​ ٣- "وخذ بما تعرف"​
(أي ماعرفت أنه حق فخذ به)

​ ٤- "ودع ما تنكر"​
(أي ماعرفت أنه باطل فاتركه)

​ ٥- "وعليك بأمر خاصة نفسك"​
(أي عليك بإصلاح نفسك وأهلك)

​٦- "ودع عنك أمر العامة"​
(أي حيث لاينفع نصحك لهم)

احفظها واعمل بها .نسأل الله الثبات لنا ولكم ..

🌴🌴🌴







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2021, 02:43 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أحاديث المصطفى المختار للتذكير والادكار ..

روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من رضى عمل قوم فهو منهم. ومن كثر سواد قوم فهو منهم»

إن من مظاهر عصيان الكافرين من بنى إسرائيل وتعديهم مما أدى إلى لعنهم وطردهم من رحمة الله أنهم كانوا لا ينهى بعضهم بعضا عن اقتراف المنكرات. واجتراح السيئات، بل كانوا يرون المنكرات ترتكب فيسكتون عنها بدون استنكار مع قدرتهم على منعها قبل وقوعها.



وهذا شر ما تصاب به الأمم حاضرها ومستقبلها: أن تفشو فيها المنكرات والسيئات والرذائل فلا تجد من يستطيع تغييرها وإزالتها.


وجاء في كتاب الله في سورة المائدة «لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون» سورة المائدة ـ الآيتان 78 ـ 79

وروى الإمام أحمد في معنى الآية عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم أو في أسواقهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون» .




وقوله: لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ذم لهم على كثرة ولوغهم في المعاصي والمنكرات وتعجب من سوء فعلهم.

واللام في قوله لَبِئْسَ لام القسم فكأنه- سبحانه- قال: أقسم لبئس ما كانوا يفعلون وهو ارتكاب المعاصي والعدوان وترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

قال صاحب الكشاف: قوله: لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ للتعجيب من سوء فعلهم مؤكدا لذلك بالقسم. فيا حسرة على المسلمين في إعراضهم عن باب التناهى عن المناكير، وقلة عبئهم به، كأنه ليس من ملة الإسلام في شيء مع ما يتلون من كلام الله وما فيه من المبالغات في هذا الباب.

قال ابن مسعود: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فقال: «لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا- أى تحملوهم على التزام الحق وتعطفوهم عليه» .

وروى الترمذي عن حذيفة بن اليمان: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم» .

وروى الإمام أحمد عن عدى بن عميرة- رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله- لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه. فإذا فعلوا ذلك لعن الله العامة والخاصة» .

وروى ابن ماجة عن أنس بن مالك قال يا رسول الله، متى نترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم قلنا: يا رسول الله، وما الذي ظهر في الأمم قبلنا؟ قال صلى الله عليه وسلم: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم» أى في فساقكم.



ما يستفاد :
- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المعاصي العظيمة التي توجب اللعن والعقوبات .
يتناهون الفعل على وزن ( تفاعل ) يفيد الاشتراك
فإن ترك النهي اشترك بذلك المباشر، وغيره الذي سكت عن النهي عن المنكر مع قدرته على ذلك.
ترك النهي تهاون لأمر الله و استخفاف لمعصيته ..

- التهاون بالمعاصي، وقلة الاكتراث بها. يجرئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها، فيزداد الشر، وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية، ويكون لهم الشوكة والظهور، ثم بعد ذلك يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه..
- في ترك الإنكار للمنكر- يندرس العلم، ويكثر الجهل، فإن المعصية- مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص، وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها - يظن أنها ليست بمعصية، وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأي مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالا؟

-انقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقا؟"


- وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. فعلى الأمة الاسلامية أن تقوم بحقها حتى تكون مستحقة لمدح الله- تعالى- لها بقوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.

- الإجماع منعقد على أن النهي عن المنكر فرض لمن أطاقه وأمن الضرر على نفسه وعلى المسلمين ; فإن خاف فينكر بقلبه ويهجر ذا المنكر ولا يخالطه . وقال حذاق أهل العلم : وليس من شرط الناهي أن يكون سليما عن معصية بل ينهى العصاة بعضهم بعضا ، وقال بعض الأصوليين : فرض على الذين يتعاطون الكؤوس أن ينهى بعضهم بعضا .

- في الأحاديث الواردة أعلاه جواب لمن يسأل ويقول لماذا لا يستجاب لنا .. ( قل هو من عند أنفسكم )

- الأمر بالمعروف حصن أمان لهذه الأمة وسياجها المتين ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط