الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2007, 12:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


عالم .. تحت قشرة واحدة

عالم تحت قشرة واحدة

كتابة / حسن سلامة



مباركة هذي اللحظة ..
حين تكون الساعة
عند منتصف الزمان والمكان ..
عندما تدق ضربات القلب
مشيرة إلى سر الحياة بالضبط ..
يتآلف من تآلف،
يتباعد من تباغض،
وتبقى النياط
تشدها التقوى..
***
أنا الآن أمامي
أنا خلفي ..
عن يميني ويساري ،
أمسك الألوان
الأعراق ، الوجوه ..
أدرك ،
أن الناس شعوب وقبائل
أكرمهم عند الخالق أتقاهم ..
لا شيّة فيها الأشياء الآن ..
لا فضل لأحد إلا بالتقوى ..
هذا النبراس الكوني
للناس مقاس،
الآن .. تتعمق كل الأشياء
بعمق التقوى ..
لتصبح رائعة،
مدهشة
رغم التفسير الصعب

***

هذا النهار ..
حين تكون الساعة عند منتصفي ،
تحكي الأشياء حكاياتها ..
صيرورتها ..
بداياتها والنهايات ..
هنا، تكون الاتجاهات
تحت قشرة جوز واحدة ..
بداخلها جزءان
كدماغين أنيقين !
كما حدث بوشكين (1) ،
حين توقف تلك اللحظة
أمام ( دموع النافورة )
يهمس :
( بداخلنا لهبٌ عاصفٌ
ونعيش حياة واحدة
لقد تآلفنا معاً: تماماً
مثل جوزة مزدوجة
تحت قشرة واحدة )

الآن ماذا يعني هذا العالم
القرية الصغيرة الكبيرة؟!
ماذا تعني التفاصيل ،
ومفاتيح التجربة الإنسانية .؟
ماذا يعني هذا العالم
بكل ما فيه ومن فيه .؟
ماذا تعني الأسماء ،
الأمكنة .؟
ماذا تعني الاتجاهات، الشخوص ..؟!
ماذا يعني العربي أو الغربي؟
ماذا يعني سلمان (2) ،
وبحيرى في بصرى الشام ..؟
ماذا يعني بوشكين ،
أو ساندينو أو نيرودا (3) .؟
ماذا قال جيفارا لقاتله في الأحراش البوليفية.؟
ماذا يعني ماركيز لنائمة في طائرة باريسية .؟
ماذا يعني هوشي منه،
وماو بخطوته الأولى .؟
ماذا قال كيم ايل سونج بمعجمه الأحمر.؟
ماذا يعني زرادشت وكونفوشيوس .؟
ماذا يعني بوذا والفارابي وحمورابي .؟
ماذا قال (غلام) في مأتمه ،
و(هدايت) في بومته العمياء (4) .؟
ماذا يعني نسين لأطفاله (5) .؟
ماذا تعني سمكة بيكاسو.؟
ماذا قال أبو ذر للصحراء وغربته .؟
ماذا قال اليانكي لقبائل أمريكا الهندية .؟

***
ماذا يحكي دم فلسطين النازف . ؟
ماذا قال شاعر ماناجوا عنه ..؟
ماذا قالت ريم الرياشي لطفليها ..؟
من قتلني ..؟
من قتل العصفور
وفي منقاره خيط نشيد أخضر ..؟

***

هذا عالمنا الراعف
فادح ،( متآلب )
لكن الضوء ،
سيخرج من عتمته
لأن الروح تحلق
في فضاءاته

***

في لحظة ما ..
في مكان ما ..
عندما تكون الساعة
عند منتصف قلبي، تماماً!
تبقى ميسون (6) كعادتها
ترسم الأحرف في حقول فضتها ،
حيث جسد من بهار ينام في سرير البياض
فترسل لي حزنها القديم الجديد ،
براعم تقفز نحو الشمس
إلى وجع الحقيقة
الذي يصعّد بين حين وآخر
بين الروح والروح
فلا أنام

***

قديمون نحن
في شرقنا كقارتنا
كالتين والزيتون ..
لنا الزمان والمكان ..
والذاكرة والصدع الافريقي بجناحيه
لنا الرمل والسهل ..
لنا الوجوه السمر،
لنا الخيل والليل،
وجدتي التي
تصنع غدي على صاجها ..
ونارها ..
ليكون ذلك القمر المحمر زادي ..
ودمي ..
لنا ، ذلك الكنعاني،
الفينيقي ، لنا والفرعوني،
والذي بين دجلة والفرات الذي
زاد من كبوتي
وأنزف جيكور التي
تنشد المطر
حينها ..
جئتِ وحدك ..
مع استكانة الشاي
(عبرتِ الشط على مودي )
حينه :
شناشيلي بكت على ضفة نهر
ترسم على وقتي حكايات وسفر
خُطار ما خبروا عنك خبر
انطر تردْ في ليلة فرح
تمسح دمع من عيني انهمر(7) ..
لنا، ذلك الدم واللحم،
والوجوه الجميلة القادمة
من الشاطئ الغربي في مغربي،
بشايها الأخضر، رايتها الخضراء،
إلى قلبي هنا عند دفء الخليج

***

لنا .. الألف والياء
فمن ذا الذي
يريد أن يطفئ أبجديتي ..؟!

***
هنا فراشة،
خضراء تحط على عود أخضر،
يشتد جناحاها،
وعودها،
فينساب أوكسجينها،
على كل اتجاهاتي
فتشع ذهباً يخلب الألباب
والفراشة إياها، تنسج نورها
فنموت معا ً،
فيخرج البخور رحيقاً وذهباً!
ليغني المكان، العتابا
والميجنا وظريف الطول،
فترقص عرائس النهر،
على لحنٍ من أقاصي الرمل ..
تناغي شواطئ غزة ..!

***
الساعة تقسم الليل تماماً
هذا البراح يا بحر، يضمنا بأزرقه
تتسع الدروب لكل الحكايات
لصبية تنضج عند مشارف الوقت
.. تنتظر النوارس
تفتح كل حقائب الزمان والمكان،
تبحث في المشاوير الجميلة
عن عشتروت
عن الزباء،
عن بلقيس وزرقاء اليمامة
وحين ألقاها مساءً،
تلملم المدن ليل شوارعها
الموشاة بالمصابيح ،
تلملم أشواقها،
وتنام بنا حتى الصباحات الجميلة!
فتغيب المدينة في القرية
القرية في المدينة
عندما تقسم الساعة الليل إلى قمرين،
أجيء إليك بنصفي
أفضي بصمتي
تقولين: هيا إلى الدفء
إلى الفيء المبلل بالملح المعتق
تعال لأغسل عن مقلتيك الكرى
لتصحو الحقيقة يا صاح
على الجلد كالوشم القديم
تعال نزيل الجوى
من أجسادنا المنهكة!
فألبي ...
أركض ...
كحصان حبيب (8) الذي ،
تلعثم في دمعة القلب،
ينتظر السماء حتى تفيق قليلاً،
ليعود إلى التي شاغلته كثيراً.!

***
أعود إلى غابتي وجرحي ،
لم أجد هنادي ..
ربما أكلها ذلك الذيب ..!
فطفقتُ أستر حزني .. بالبكاءْ

***
وقفت الأبنوسة
كفتاة في الأحراش البكر
يدها اليمنى فوق الخد الأيمن
تفكر...
ماذا يا هذا الخشب الأفريقي ستفعل
حين يتفتح تاريخك عند الفجر؟!
الحيرة سيدة الموقف،
وثارات الأبنوس تفوح
برائحة ووجوه سمر
عانت منذ قرون،
تنهض من كبوتها الآن ،
توزع صوراً للقضبان السوداء،
للرق الأسود ..
لمانديلا يطل،
بهامته وملايين خلفه
تهتف للقرشي
للعاصمة المثلثة (9 )
لحريتها
لشمال الهجرة ،
لرغيف وكتاب :
( في ليلة وكنا حشود بتصارع
عهد الظلم الشب حواجز،
شب موانع
جانا هتاف من عند الشارع
أبداً أبداً لن ننهار )
فجاء الأفريقي الأبنوسي،
الأسود ،
الأبيض ،
مطوقاً بشريان الحياة،
يغفو عند غابته وأحلامه ،
عند ترابه البكر في قارته ،
يتذكر ذلك النهار المعتم ،
حين كان يُقاد إلى المنافي البعيدة ..
الناس هنا
يتأبطون تاريخهم ،
لا يتعبون من مراقبة الشمس
وحمرة الشمس
وجمرة الشمس
ينسجون من أشعتها
أشرعة ساخنة
يبحرون من جديد
أقول:
يا ذا التلظي اقترب
اشتعل في الجوارح حتى
تضج بالشوق للذات والأمكنة
أقول : سيأتي المطر،
غدا يأتي المطر ..

***
قالوا :
نحب النهر
الراحل بين الأشجار،
كثعبان من ماء
ونحب الفراشات التي
تقفز من زهرة لأختها
قالوا :
نحب أن نعطي ابتساماتنا لطفلة خجلى
نهدهدها ،
نزيح الخوف عن وجناتها الجذلى
قالوا:
ليت اخضرار القلب
يبقى كاخضرار الحقل ،
ليت القناديل تبقى معلقة
تحرس الغابة والشراع
تحرس نبضنا الآتي
قيل:
الذي يأتي،
يدخل الأرض من قبالتها،
والعينَ من حد احورارها ،
فينفلق القلب
منذراً بهروب الخفقات،
حين أقبل المستكشفون الجدد ..!
الآن، يتضح الفارق :
هذا غوريليرو الفدائي
أو باندوليرو قاطع الطريق
.. سيان
كلاهما واحد
يردد أوجاع نيرودا،
أو ينضد سبع زهرات عباد شمس،
في كوب ،
على مائدة
خشبية
لا تزال دافئة :
واحد، يقف عند واجهة النهر
الذي ينساب فضفاضاً وقوراً،
قبل أن تغيّر السماء حلتها الزرقاء
لتصبح رصاصية شاحبة
نيرودا، ماركيز،
علي بانيغاس ،
ايزابيل الليندي
ماكوندو الكولومبية ،
الأمازون، والمدفن السري قرب سانتياجو،
ترسم كلها، كلهم،
عالماً من الحب والأمل
في مواجهة العنف القديم
مستهدفة تلك اللاتينية، كما نحن :
بترول فنزويلا ،
نحاس كولومبيا ،
نترات تشيلي ،
قهوة البرازيل ،
قمح الأرجنتين ،
أكواخ الهندوراس ،
بترولهم ، نحاسهم
قهوتهم ، قمحهم
قهوتنا ، قمحنا
بيوتنا ، قلوبنا
ساندينو نيكاراجوا
كلنا، كلهم،
تتحدث عنا ، عنهم قبيلة غواهيبو،
وسلفادور الليندي،
فترفع جمهوريات الموز لافتة كبيرة:
( الفاتح الجديد:
هنا السيد الجلاد
والعبيد هناك )

***
هربت هذا النهار
إلى فوق ..!
مائة متر فوق الدانوب
كنت وحيداً وأنا،
في مطعم معلق
تنساب الفضة من تحت أقدامه ،
وبراتسلافا غارقة
عند جنديها المجهول
مع العاشقين !
يداهمني هوجو (10) ،
بأحلامه ..
بالبؤساء!
كان يقول :
إن قطاراً يربط بلدين
يقتل شبح الحرب
وقال:
الأمن سيهبط من مدخنة الآلة
على باريس وبرلين
هوجو يحلم كان،
بالوحدة في أرض الأنهار البيضاء
وقمم الألب ، فصارت!
وعند ضواحي العاصمة براغ
أو عند ضواحي باريس
أو متحف برلين
جاءت عذراء أورليان،
تقفز بين نباتات الخميرة،
بحجاب أزرق،
تبشر بالثورة
جان دارك ..
تغط جدائلها في اللورين،
وتفتح أبواب المجد الأوروبي
بالثمن الباهظ
بالوجع الأزرق
فاحترقت ..
كان دخان حجابك يا جان دارك
يتلوى عند الساحات الحبلى بالغضب المحرق
فتنهض ثانية تلك الأنهار
وتلك المدن الوردية ،
تحكي عن تلك البطلة ..
عن تاريخ ومكان
عن تجربة الإنسان
فتطل عرائس تلك الأمصار،
كطيور تتقافز عند الشاطئ
أو عند الساحة الحمراء كما كانت
تحكي عن برلين وجدار،
عن حلم يكبر بهروب أكبر!
لكن لا أعرف،
أمن قيد هربوا،
أم بحثا عن وهم آخر ؟!
قيل ..
إن الدولة في هذا اليورو الشاسع،
أخذت بالأيدي، وانطلقت
قيل ، للحرية باب
يندق بدم الكف
وحين تغيب الدولة ،
تغيب الحرية ..

***
تنطلق نوارس ميسون ثانية في طرقاتي ،
تحمل أصداء اللهفة
وتكون علماً أبيض يحملني
إلى جدران ومفاتيح
وقرميد وجرس يدق·
فنتراكض للفضاء الفسيح
كأننا تلك النوارس
لكن من دون حجاب!
ربما ،
أين ذهبت الدولة الوردية؟
أين راحت المساواة ؟
أينك يا ميسون ..
أينها ..؟
أينني ..؟

***
اتجه شرقاً ،
يزداد التاريخ تجذراً
هناك ،
عند النمور وبخور جاوا،
تختلط الأشياء الجميلة المنمنمة
هناك العيون، كالثعابين ،
ترنو وتصغي
تصغي وترنو
تسترجع بأسرة شانج
أو تانج الصينية ،
بالسفن البرتغالية..
الهولندية، البريطانية، والأمريكية
على عتبات القواعد الجديدة ..
ذاك الصباح ،
ماو أعلن جمهوريته،
منذ الميل الأول
حتى ساحة تيان مان الطلابية
بين الوقتين،
يتمطى السور بعيداً،
والتنين، يحمي الشرق من الغرب!
وجنوب السور،
جزائر توشم سطح الماء،
ودرب حرير أملس،
يحكي العولمة الأولى .
مهاتير (11) وجاكرتا ،
جاكرتا مهاتير
تاج محل ،
عبدالقدير ،
كابول ..
تورا بورا
الفلوجة ، ثانية
غزة ..
أعلام ومشاوير
بين الأرض وبين الإنسان
يا شرقي الشرقي
يا رائحة البخور الجاوي
إن قطار الناتو يتحرك شرقاً
من منتجع اوروبي .!

***
غربا ،
همنجواي (12) يخوض البحر ،
لا يخشى أسماك القرش الآن،
بعيداً يرسل مركبه
في الموج إلى المريخ
قد ينجو!
لكن الدهشة
ما زالت تبحث عنه والصدمة
أورويل ، منذ 1984
يتجول في حديقة حيواناته (13)
هذا مألوف،
هذا متوحش،
ذلك محفوف بالصدأ الغاضب،
تلك واقفة عند مخاض الأشواك البرية
حيوان ينهش آخر
أمر عادي
ما دامت غابته تحميها الأسلاك ..!


***


**إضــــــاءات

1 - الكسندر بوشكين ، شاعر روسيا العظيم ( 1799 – 1837 )
2 – سلمان الفارسي / الصحابي الجليل .
3 – بابلو نيرودا ، شاعر تشيلي (1904 – 1973)
4 - الكاتبان الإيرانيان /صادق هدايت ، له رواية ( البومة العمياء )، وغلام ساعدي ( رواية المأتم) .
5 – عزيز نسين ، أديب تركي .
6 - ميسون صقر القاسمي ، شاعرة وتشكيلية إماراتية .
7 – مقطع بالعامية العراقية ، للكاتب .
8 – حبيب الصايغ ، شاعر وإعلامي إماراتي .
9 – العاصمة المثلثة هي الخرطوم ، وأحمدالقرشي ، طالب شهيد الثورة المهدية ، والمقطع المرفق جزء من نشيد الثورة السودانية آنذاك .
10 – فيكتور هوجو ، أديب فرنسي صاحب رواية البؤساء .
11 – مهاتير محمد ، رئيس وزراء ماليزيا السابق .
12 – آرنست همنجواي ، روائي أمريكي له ( العجوز والبحر ).
13 – جورج أورويل ( 1903 – 1950 ) كاتب وروائي بريطاني ، اسمه الحقيقي إريك آرثر بلير ، له رواية 1984 .

h_salama_51@yahoo.com






 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 12:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

المبدع حسن سلامة

عالمٌ تحت قشرة واحدة قصيدة تحمل نفساً ملحمياً ثرّاً ، غنياً بالثقافة والبعد الانساني والرؤيا - رؤياك-
ثمة شيء ليس للقارئ إلا أن يُجمع عليه وهو حالة الابداع الساحرة في قصيدتك هذه ، نموذجاً جاداً لقصيدة النثر..
بالطبع ثمة جمل طويلة سردية قد يتوقف عندها القارئ ويتساءل: هل هذا شعر حقاً؟
لكن السياق برمته هو الذي يحدد قيمة العمل الابداعي لاجزئياته ، وقد أبدعت هنا وذكّرتني بالشاعر الأمريكي والت ويتمان في بعض الأمواج التي تدفقت من ملامح القصيدة!!!
يسرنا حضورك الابداعي المتألق
وبانتظار المزيد من قصائدك الجميلة







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 10:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة / إباء

بداية ، لك التقدير والاحترام ..
ملاحظتك على درجة من الأهمية ، خصوصا أنك تحملين كل هذا العطاء والجهد والاغتراب والمثابرة التي تحمدين عليها جميعا ..
ربما لاحظت أنني وضعت تحت العنوان كلمة ( كتابة : ..... ) فأنا على مدى مشواري الإعلامي ( أدب/ وفن وغيرهما ) أتهيب أن أطلق صفة الشعر على إنتاجي ، مهما صنفه الأخوة النقاد أو القراء .. أنا إنسان منتج ، وحسبي أن يتلقى القارئ رسالتي ، كل ما أكتبه / صدقيني / نابع من تحت الجلد ، من خلايا الدم ، سواء في الأدب أو السياسة أو الرسم ..
تمنيت عليك قراءة الأعمال الأخري في منتدياتكم المهمة التي وجدت فيها المتاح النظيف ..
.. ليس لدي أيتها المبدعة سوى التقدير والاحترام مرة أخرى ..

حسن سلامة
h_salama_51@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 09:28 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

المبدع حسن سلامة
سأطوف كالفراشة على ابداعك الشعري والنثري إن أسعفني الطقس !!!
هو ماطرٌ عندنا الآن !!!!
أنت نشرت مادّتك هنا ( الكتابة ) التي عنونتها النص !!
هي قصيدة نثر رائعة
رغم أنك لاتحب التسميات !!

تحية الإباء والمحبة والابداع







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2007, 09:08 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الفاضلة إباء

الفراشة الملونة ..
الباحثة عن المصابيح ، عن النور
أخاف عليك الاحتراق بكل هذا الوهج
..
ليتك تتحولين إلى ( نحلة )
تطوفين على الأزاهير
تأكلين من كل الثمرات
وتعودين بأمان
تحملين شفاء لنا ..
ليتك نحلة
نحلة
..
نون القلم


حسن







 
رد مع اقتباس
قديم 20-04-2007, 03:14 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

حسن سلامة
وماذا يكتب قلمي قرب قلمك ....

واي عطاء يستطيع ان لا يجرح عطاءك
ان حاول ان يمس الورد والرحيق

واي انامل تتجرا
على تقصي ثمر القلب في حدائق الترف والابداع

غزيرة وارف اوراقك
والظلال
غزيرة
بشهقة الحياة تحكي

غزيرة
غيمة هطولك على اغمار حنطة
تصنع ارغفة الموائد الحزينة

لكل جائعي الارض والحنان


نزف فؤاد ويرقى

ايها المبدع
الذي اجترف نهر الحياة في قصيد


وطوى المسافة على مساحة كلمات

اليك كامل تحيتي وتقديري



كنت مع سفر ممتع في اوراق الحياة

يعج وجعها ...


ويعج نبض العطاء الرخيم







 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2007, 03:33 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت فاطمة الزهراء

يا ابنة عز الدين
أظنك من نواحي قانا التي أوجعتني كثيرا كثيرا
ومن المؤكد أن الجنوب دائما ملاذ المثقلين ،
حتى حين نهاجر نروح الى طينتنا ..

ردك هذا ، أعطاني صورة أمل ..
أنا يا صاحبتي رجل كوني
انسان كوني
أتماهى مع الأشياء الفطرية
ألتقط من ثقافات العالم كلماتها البكر الصادقة
اتغذى منها
ولا يهون علي أصيحابي دون أن ينهلوا بعضها
لكن .. هيهات يا فاطم
فالأكثرية تحب المديح في ظلال المراهقة الثقافية
ويجرحني الخطأ حين أقرأ بعض المساهمات
ويقتلني أن البعض تأخذه العزة بالاثم ..

انظري الى الفاضلة اباء ، حارسة الكلمات التي تحولت معي وأنا معها الى فلتر للكلام ، لعلنا نفيد ونستفيد ..

لك المودة وهذه الجنوبية من ( ذكرى استشهاد الشيخ ياسين في هذا المنتدى )

يشدني الجنوب دائما
جنوب الجوع ..
جنوب الفقر ..
جنوب العذابات التي
تدفن رأسها في فؤادي ..
أدرك أن الجنوب سيبقى ضد الشمال ..
لأنه محكوم بالجاذبية
ونحن ننام ضد الجاذبية
.. ضد الاتجاهات
ضدنا ..!

***
كنت ذات جنوب ..
أطل على وطن جنوبي ..
ما خلوني أحبه
قالوا ، علي اجتيازه
خلال سويعات
.. فاجتزته
برمله وناسه
بصخبه
.. حراسه
وعند النقطة الأخيرة
كنت بحاجة إلى كرسي
كالذي أعرفه
ما وجدت إلا ..
شيئا على شاكلتي كأنه أنا ..
يشبهني إلى حد الفجيعة
فانفجعت عليه عني ..!



حسن







 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2007, 07:58 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
اسامه عادل
أقلامي
 
إحصائية العضو







اسامه عادل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة
عالم تحت قشرة واحدة

كتابة / حسن سلامة



مباركة هذي اللحظة ..
حين تكون الساعة
عند منتصف الزمان والمكان ..
عندما تدق ضربات القلب
مشيرة إلى سر الحياة بالضبط ..
يتآلف من تآلف،
يتباعد من تباغض،
وتبقى النياط
تشدها التقوى..
***
أنا الآن أمامي
أنا خلفي ..
عن يميني ويساري ،
أمسك الألوان
الأعراق ، الوجوه ..
أدرك ،
أن الناس شعوب وقبائل
أكرمهم عند الخالق أتقاهم ..
لا شيّة فيها الأشياء الآن ..
لا فضل لأحد إلا بالتقوى ..
هذا النبراس الكوني
للناس مقاس،
الآن .. تتعمق كل الأشياء
بعمق التقوى ..
لتصبح رائعة،
مدهشة
رغم التفسير الصعب

***

هذا النهار ..
حين تكون الساعة عند منتصفي ،
تحكي الأشياء حكاياتها ..
صيرورتها ..
بداياتها والنهايات ..
هنا، تكون الاتجاهات
تحت قشرة جوز واحدة ..
بداخلها جزءان
كدماغين أنيقين !
كما حدث بوشكين (1) ،
حين توقف تلك اللحظة
أمام ( دموع النافورة )
يهمس :
( بداخلنا لهبٌ عاصفٌ
ونعيش حياة واحدة
لقد تآلفنا معاً: تماماً
مثل جوزة مزدوجة
تحت قشرة واحدة )

الآن ماذا يعني هذا العالم
القرية الصغيرة الكبيرة؟!
ماذا تعني التفاصيل ،
ومفاتيح التجربة الإنسانية .؟
ماذا يعني هذا العالم
بكل ما فيه ومن فيه .؟
ماذا تعني الأسماء ،
الأمكنة .؟
ماذا تعني الاتجاهات، الشخوص ..؟!
ماذا يعني العربي أو الغربي؟
ماذا يعني سلمان (2) ،
وبحيرى في بصرى الشام ..؟
ماذا يعني بوشكين ،
أو ساندينو أو نيرودا (3) .؟
ماذا قال جيفارا لقاتله في الأحراش البوليفية.؟
ماذا يعني ماركيز لنائمة في طائرة باريسية .؟
ماذا يعني هوشي منه،
وماو بخطوته الأولى .؟
ماذا قال كيم ايل سونج بمعجمه الأحمر.؟
ماذا يعني زرادشت وكونفوشيوس .؟
ماذا يعني بوذا والفارابي وحمورابي .؟
ماذا قال (غلام) في مأتمه ،
و(هدايت) في بومته العمياء (4) .؟
ماذا يعني نسين لأطفاله (5) .؟
ماذا تعني سمكة بيكاسو.؟
ماذا قال أبو ذر للصحراء وغربته .؟
ماذا قال اليانكي لقبائل أمريكا الهندية .؟

***
ماذا يحكي دم فلسطين النازف . ؟
ماذا قال شاعر ماناجوا عنه ..؟
ماذا قالت ريم الرياشي لطفليها ..؟
من قتلني ..؟
من قتل العصفور
وفي منقاره خيط نشيد أخضر ..؟

***

هذا عالمنا الراعف
فادح ،( متآلب )
لكن الضوء ،
سيخرج من عتمته
لأن الروح تحلق
في فضاءاته

***

في لحظة ما ..
في مكان ما ..
عندما تكون الساعة
عند منتصف قلبي، تماماً!
تبقى ميسون (6) كعادتها
ترسم الأحرف في حقول فضتها ،
حيث جسد من بهار ينام في سرير البياض
فترسل لي حزنها القديم الجديد ،
براعم تقفز نحو الشمس
إلى وجع الحقيقة
الذي يصعّد بين حين وآخر
بين الروح والروح
فلا أنام

***

قديمون نحن
في شرقنا كقارتنا
كالتين والزيتون ..
لنا الزمان والمكان ..
والذاكرة والصدع الافريقي بجناحيه
لنا الرمل والسهل ..
لنا الوجوه السمر،
لنا الخيل والليل،
وجدتي التي
تصنع غدي على صاجها ..
ونارها ..
ليكون ذلك القمر المحمر زادي ..
ودمي ..
لنا ، ذلك الكنعاني،
الفينيقي ، لنا والفرعوني،
والذي بين دجلة والفرات الذي
زاد من كبوتي
وأنزف جيكور التي
تنشد المطر
حينها ..
جئتِ وحدك ..
مع استكانة الشاي
(عبرتِ الشط على مودي )
حينه :
شناشيلي بكت على ضفة نهر
ترسم على وقتي حكايات وسفر
خُطار ما خبروا عنك خبر
انطر تردْ في ليلة فرح
تمسح دمع من عيني انهمر(7) ..
لنا، ذلك الدم واللحم،
والوجوه الجميلة القادمة
من الشاطئ الغربي في مغربي،
بشايها الأخضر، رايتها الخضراء،
إلى قلبي هنا عند دفء الخليج

***

لنا .. الألف والياء
فمن ذا الذي
يريد أن يطفئ أبجديتي ..؟!

***
هنا فراشة،
خضراء تحط على عود أخضر،
يشتد جناحاها،
وعودها،
فينساب أوكسجينها،
على كل اتجاهاتي
فتشع ذهباً يخلب الألباب
والفراشة إياها، تنسج نورها
فنموت معا ً،
فيخرج البخور رحيقاً وذهباً!
ليغني المكان، العتابا
والميجنا وظريف الطول،
فترقص عرائس النهر،
على لحنٍ من أقاصي الرمل ..
تناغي شواطئ غزة ..!

***
الساعة تقسم الليل تماماً
هذا البراح يا بحر، يضمنا بأزرقه
تتسع الدروب لكل الحكايات
لصبية تنضج عند مشارف الوقت
.. تنتظر النوارس
تفتح كل حقائب الزمان والمكان،
تبحث في المشاوير الجميلة
عن عشتروت
عن الزباء،
عن بلقيس وزرقاء اليمامة
وحين ألقاها مساءً،
تلملم المدن ليل شوارعها
الموشاة بالمصابيح ،
تلملم أشواقها،
وتنام بنا حتى الصباحات الجميلة!
فتغيب المدينة في القرية
القرية في المدينة
عندما تقسم الساعة الليل إلى قمرين،
أجيء إليك بنصفي
أفضي بصمتي
تقولين: هيا إلى الدفء
إلى الفيء المبلل بالملح المعتق
تعال لأغسل عن مقلتيك الكرى
لتصحو الحقيقة يا صاح
على الجلد كالوشم القديم
تعال نزيل الجوى
من أجسادنا المنهكة!
فألبي ...
أركض ...
كحصان حبيب (8) الذي ،
تلعثم في دمعة القلب،
ينتظر السماء حتى تفيق قليلاً،
ليعود إلى التي شاغلته كثيراً.!

***
أعود إلى غابتي وجرحي ،
لم أجد هنادي ..
ربما أكلها ذلك الذيب ..!
فطفقتُ أستر حزني .. بالبكاءْ

***
وقفت الأبنوسة
كفتاة في الأحراش البكر
يدها اليمنى فوق الخد الأيمن
تفكر...
ماذا يا هذا الخشب الأفريقي ستفعل
حين يتفتح تاريخك عند الفجر؟!
الحيرة سيدة الموقف،
وثارات الأبنوس تفوح
برائحة ووجوه سمر
عانت منذ قرون،
تنهض من كبوتها الآن ،
توزع صوراً للقضبان السوداء،
للرق الأسود ..
لمانديلا يطل،
بهامته وملايين خلفه
تهتف للقرشي
للعاصمة المثلثة (9 )
لحريتها
لشمال الهجرة ،
لرغيف وكتاب :
( في ليلة وكنا حشود بتصارع
عهد الظلم الشب حواجز،
شب موانع
جانا هتاف من عند الشارع
أبداً أبداً لن ننهار )
فجاء الأفريقي الأبنوسي،
الأسود ،
الأبيض ،
مطوقاً بشريان الحياة،
يغفو عند غابته وأحلامه ،
عند ترابه البكر في قارته ،
يتذكر ذلك النهار المعتم ،
حين كان يُقاد إلى المنافي البعيدة ..
الناس هنا
يتأبطون تاريخهم ،
لا يتعبون من مراقبة الشمس
وحمرة الشمس
وجمرة الشمس
ينسجون من أشعتها
أشرعة ساخنة
يبحرون من جديد
أقول:
يا ذا التلظي اقترب
اشتعل في الجوارح حتى
تضج بالشوق للذات والأمكنة
أقول : سيأتي المطر،
غدا يأتي المطر ..

***
قالوا :
نحب النهر
الراحل بين الأشجار،
كثعبان من ماء
ونحب الفراشات التي
تقفز من زهرة لأختها
قالوا :
نحب أن نعطي ابتساماتنا لطفلة خجلى
نهدهدها ،
نزيح الخوف عن وجناتها الجذلى
قالوا:
ليت اخضرار القلب
يبقى كاخضرار الحقل ،
ليت القناديل تبقى معلقة
تحرس الغابة والشراع
تحرس نبضنا الآتي
قيل:
الذي يأتي،
يدخل الأرض من قبالتها،
والعينَ من حد احورارها ،
فينفلق القلب
منذراً بهروب الخفقات،
حين أقبل المستكشفون الجدد ..!
الآن، يتضح الفارق :
هذا غوريليرو الفدائي
أو باندوليرو قاطع الطريق
.. سيان
كلاهما واحد
يردد أوجاع نيرودا،
أو ينضد سبع زهرات عباد شمس،
في كوب ،
على مائدة
خشبية
لا تزال دافئة :
واحد، يقف عند واجهة النهر
الذي ينساب فضفاضاً وقوراً،
قبل أن تغيّر السماء حلتها الزرقاء
لتصبح رصاصية شاحبة
نيرودا، ماركيز،
علي بانيغاس ،
ايزابيل الليندي
ماكوندو الكولومبية ،
الأمازون، والمدفن السري قرب سانتياجو،
ترسم كلها، كلهم،
عالماً من الحب والأمل
في مواجهة العنف القديم
مستهدفة تلك اللاتينية، كما نحن :
بترول فنزويلا ،
نحاس كولومبيا ،
نترات تشيلي ،
قهوة البرازيل ،
قمح الأرجنتين ،
أكواخ الهندوراس ،
بترولهم ، نحاسهم
قهوتهم ، قمحهم
قهوتنا ، قمحنا
بيوتنا ، قلوبنا
ساندينو نيكاراجوا
كلنا، كلهم،
تتحدث عنا ، عنهم قبيلة غواهيبو،
وسلفادور الليندي،
فترفع جمهوريات الموز لافتة كبيرة:
( الفاتح الجديد:
هنا السيد الجلاد
والعبيد هناك )

***
هربت هذا النهار
إلى فوق ..!
مائة متر فوق الدانوب
كنت وحيداً وأنا،
في مطعم معلق
تنساب الفضة من تحت أقدامه ،
وبراتسلافا غارقة
عند جنديها المجهول
مع العاشقين !
يداهمني هوجو (10) ،
بأحلامه ..
بالبؤساء!
كان يقول :
إن قطاراً يربط بلدين
يقتل شبح الحرب
وقال:
الأمن سيهبط من مدخنة الآلة
على باريس وبرلين
هوجو يحلم كان،
بالوحدة في أرض الأنهار البيضاء
وقمم الألب ، فصارت!
وعند ضواحي العاصمة براغ
أو عند ضواحي باريس
أو متحف برلين
جاءت عذراء أورليان،
تقفز بين نباتات الخميرة،
بحجاب أزرق،
تبشر بالثورة
جان دارك ..
تغط جدائلها في اللورين،
وتفتح أبواب المجد الأوروبي
بالثمن الباهظ
بالوجع الأزرق
فاحترقت ..
كان دخان حجابك يا جان دارك
يتلوى عند الساحات الحبلى بالغضب المحرق
فتنهض ثانية تلك الأنهار
وتلك المدن الوردية ،
تحكي عن تلك البطلة ..
عن تاريخ ومكان
عن تجربة الإنسان
فتطل عرائس تلك الأمصار،
كطيور تتقافز عند الشاطئ
أو عند الساحة الحمراء كما كانت
تحكي عن برلين وجدار،
عن حلم يكبر بهروب أكبر!
لكن لا أعرف،
أمن قيد هربوا،
أم بحثا عن وهم آخر ؟!
قيل ..
إن الدولة في هذا اليورو الشاسع،
أخذت بالأيدي، وانطلقت
قيل ، للحرية باب
يندق بدم الكف
وحين تغيب الدولة ،
تغيب الحرية ..

***
تنطلق نوارس ميسون ثانية في طرقاتي ،
تحمل أصداء اللهفة
وتكون علماً أبيض يحملني
إلى جدران ومفاتيح
وقرميد وجرس يدق·
فنتراكض للفضاء الفسيح
كأننا تلك النوارس
لكن من دون حجاب!
ربما ،
أين ذهبت الدولة الوردية؟
أين راحت المساواة ؟
أينك يا ميسون ..
أينها ..؟
أينني ..؟

***
اتجه شرقاً ،
يزداد التاريخ تجذراً
هناك ،
عند النمور وبخور جاوا،
تختلط الأشياء الجميلة المنمنمة
هناك العيون، كالثعابين ،
ترنو وتصغي
تصغي وترنو
تسترجع بأسرة شانج
أو تانج الصينية ،
بالسفن البرتغالية..
الهولندية، البريطانية، والأمريكية
على عتبات القواعد الجديدة ..
ذاك الصباح ،
ماو أعلن جمهوريته،
منذ الميل الأول
حتى ساحة تيان مان الطلابية
بين الوقتين،
يتمطى السور بعيداً،
والتنين، يحمي الشرق من الغرب!
وجنوب السور،
جزائر توشم سطح الماء،
ودرب حرير أملس،
يحكي العولمة الأولى .
مهاتير (11) وجاكرتا ،
جاكرتا مهاتير
تاج محل ،
عبدالقدير ،
كابول ..
تورا بورا
الفلوجة ، ثانية
غزة ..
أعلام ومشاوير
بين الأرض وبين الإنسان
يا شرقي الشرقي
يا رائحة البخور الجاوي
إن قطار الناتو يتحرك شرقاً
من منتجع اوروبي .!

***
غربا ،
همنجواي (12) يخوض البحر ،
لا يخشى أسماك القرش الآن،
بعيداً يرسل مركبه
في الموج إلى المريخ
قد ينجو!
لكن الدهشة
ما زالت تبحث عنه والصدمة
أورويل ، منذ 1984
يتجول في حديقة حيواناته (13)
هذا مألوف،
هذا متوحش،
ذلك محفوف بالصدأ الغاضب،
تلك واقفة عند مخاض الأشواك البرية
حيوان ينهش آخر
أمر عادي
ما دامت غابته تحميها الأسلاك ..!


***


**إضــــــاءات

1 - الكسندر بوشكين ، شاعر روسيا العظيم ( 1799 – 1837 )
2 – سلمان الفارسي / الصحابي الجليل .
3 – بابلو نيرودا ، شاعر تشيلي (1904 – 1973)
4 - الكاتبان الإيرانيان /صادق هدايت ، له رواية ( البومة العمياء )، وغلام ساعدي ( رواية المأتم) .
5 – عزيز نسين ، أديب تركي .
6 - ميسون صقر القاسمي ، شاعرة وتشكيلية إماراتية .
7 – مقطع بالعامية العراقية ، للكاتب .
8 – حبيب الصايغ ، شاعر وإعلامي إماراتي .
9 – العاصمة المثلثة هي الخرطوم ، وأحمدالقرشي ، طالب شهيد الثورة المهدية ، والمقطع المرفق جزء من نشيد الثورة السودانية آنذاك .
10 – فيكتور هوجو ، أديب فرنسي صاحب رواية البؤساء .
11 – مهاتير محمد ، رئيس وزراء ماليزيا السابق .
12 – آرنست همنجواي ، روائي أمريكي له ( العجوز والبحر ).
13 – جورج أورويل ( 1903 – 1950 ) كاتب وروائي بريطاني ، اسمه الحقيقي إريك آرثر بلير ، له رواية 1984 .

h_salama_51@yahoo.com
تحية إعجاب لفيلسوف ألكلمه الشاعر حسن سلامه






 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2007, 10:08 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ أسامة

.. كنك من تلانا يا الغضنفر .. والله يا زلمه ماني فيلسوف الكلمة ، بس ممنونك على التعبير ..
ترى انت قريب جغرافيا من الحجة أمي .. عشان هيك لازم أحبك ..
ترا نسيت الموضوع اللي قبل أيام ..!!!!!

تحياتي مرة أخرى ، أحب ناسك ووطنك الذي أعرفه شبرا شبرا ..
سأقرأ لك حين يسعفني الوقت ..

اقرأ رسائل الأشجان في منتدى الخواطر .. بتعجبك كتير

أخوك
حسن سلامه







 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2007, 11:12 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
اسامه عادل
أقلامي
 
إحصائية العضو







اسامه عادل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ أسامة

.. كنك من تلانا يا الغضنفر .. والله يا زلمه ماني فيلسوف الكلمة ، بس ممنونك على التعبير ..
ترى انت قريب جغرافيا من الحجة أمي .. عشان هيك لازم أحبك ..
ترا نسيت الموضوع اللي قبل أيام ..!!!!!

تحياتي مرة أخرى ، أحب ناسك ووطنك الذي أعرفه شبرا شبرا ..
سأقرأ لك حين يسعفني الوقت ..

اقرأ رسائل الأشجان في منتدى الخواطر .. بتعجبك كتير

أخوك
حسن سلامه

سامحني على طيشي وجنوني يا أخي العزيز ولك مني كل الحب على الدوام
أخوك الصغيرأسامه من الأردن






 
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2007, 04:29 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم


أسامة

أمن عمون
أو عجلون يا صاح

أم من تراثنا الجرشي
أم من المفرق
من العقبة
أو قريب أنت من الكتار
قرب الغور
ولا من قحل البحر ،
لا ، ما حبيت .!
ترى
سامحتك
كرمال عيون شيطنتك .!
انت انسان ما تجحد
ترى
من الزرقا
من البلقا ..؟
يمكن من نسايبنا
أو قرايبنا
ترى
اربد ..؟

من وين يا النشمي
تراني ما أخطيت في العنوان
خليني أخطي في تهجي الاسم
يا
أسامة ابن اردن ..!!!

حسن الغلبان







 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2007, 09:24 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: عالم .. تحت قشرة واحدة

شكرا لك يا أسامة

سعدت كثيرا بمعرفتك
أتمنى لك السعادة والإبداع

حسن







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علي الطخيس,,فن حديث,, بروح تعبيرية,, في عالم النحت السعودي عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 06-07-2009 08:01 PM
العوالم الأربعة نبيل حاجي نائف منتدى الحوار الفكري العام 4 14-01-2007 12:36 PM
مطلق التفاعل الفني-فلسفة الفن الثامن سرمد السرمدي منتدى الحوار الفكري العام 0 18-10-2006 08:22 PM
تقنيات السرد في عالم العجيلي الروائي ( منقول ) ماهر حمصي الجاسم منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 07-04-2006 08:43 AM
عالم الهاكرز عالم ضخم غامض حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 2 20-12-2005 12:29 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط