الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-08-2013, 09:42 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

قراءة في ق ق ج (حرمان // منجية مرابط) بـ قلم / الأستاذة أحلام المصري


يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
- نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
يضعها في سرير الدّمية ..
وفي سريره يعانق الدمية وينام!
حرمان...!
،،،
نصٌّ لا يعاني الحرمان أبدا...بل يترغد في ترف البلاغة و نعومة الشاعرية
رائعة جدا التقاطتك الوارفة منجية
نبدأ بـ أول خيطٍ لـ الحرمان...
يحاول أن يملأ ورود نبضها بعطر شغفه ..
..هذا زوجٌ عاشق يحاول أن يبث زوجته / حبيبته من ولهه و عشقه و ما أروع تعبيرك هنا :
ورود النبض...يملؤها بـ عطر شغفه...
الله على هذا العمق و التماهي في الرومانسية البعيدة و القريبة...
لكنه...محروم
فتتمسّك بدميتها ،تضمّها إلى صدرها تهدهدها..
من هذه العبارة قد نستشعر أن الزوجة ما تزال طفلة...صغيرة لا تدرك حجم المسؤوليات و لا مدى الأعباء الموكولة إليها و المفروض عليها أن تملؤها و تهتم بها...فـ هي ما تزال تلعب بـ الدمية..
- نامي ، نامي ، غداً تكبرين، وتناديني ماما ..
..تناجي دميتها و تناغيها و تغني لها -تماما كـ الوليدـ و الجملة المظللة بـ الأحمر...توضح أنها ليست مريضة بـ مرضٍ نفسي أو أنها طفلة غير مدركة لـ تبعات الوزاج و متطلبات الزوج...
لكنها زوجةٌ...محرومة...
لم تنعم بـ أمومتها و لم تذق طعم أن يكون لها طفلٌ يناديها ماما...
ينفد صبره ، فيحملهما معاً بين ذراعيه ،
...دليل أنها ليست المرة الأولى...بل يتكرر الأمر معه مرات و مرات...فـ يفعل ما يفعل كل مرة...
و يحملها و الدمية بين ذراعيه...
يضعها في سرير الدّمية ..
...يضعها في سرير الدمية...
لها في نفسي تأويلات متعددة...
فـ هو ربما ملّ الأمر فـ ما عاد يفكر في إمكانية تحول العلاقة بينهما إلى أمرها الطبيعي لـ هذا أقنع نفسه بـ قبول الأمر كما هو عليه...
أو أن تعبير سرير الدمية لها مدلولٌ آخر و هو أنه صار يعتبرها كما الدمية...و فقدت كيانها البشري و دلالته بـ النسبة له..
وفي سريره يعانق الدمية وينام!
في جملة الختام...دهشة القفلة متوفرة بـ اكتمال و روعة...
المعنى المباشر...
هو وضع زوجته المحرومة في سرير الدمية...و في سريره....عانق الدمية و نام
يا له من محروم...!!
هو الآخر يعاني نفس الحرمان...يتمنى أن يكون أبا...
حين نامت زوجته...وجد فرصته لـ التعبير عن حرمانه و ما كان سوى الدمية لـ يفرغ في حضنها لهب حرمانه...
،،،
القديرة المبدعة منجية مرابط
هكذا رأيت النص...
قادني العنوان...و ضمنتني جملة الختام...و القفلة المدهشة...
راقني جدا الحضور في هذا النص العميق الحزين...الإنساني جدا
مشكلةٌ إنسانية معاشة...و مشاعر لا يمكن تجاهلها
أجدتِ و أبدعتِ كثيرا
تقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2014, 11:47 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

خوف " ق ق ج"
كلّما قرع بابها خاطب ..
الرّجل الذي بداخلها ،
يرفعُ خنجره !
قراءة للنص من الناقد محمد كركاس :
حين يربض وحش التوجس في لاوعينا..
حين يستقر الخوف المرضي من جلادينا في جغرافية أجسادنا..
حين تموت الإرادة في دواخلنا، في وعينا الفردي والجمعي، تطفو على السطح ردود أفعال تعميمية تتخذ من المؤامرة تفسيرا أو تبريرا..
وبناء عليه فإن بطلة النص تنظر إلى" الرجال" جميعهم كسفاكي دماء، ما أشبههم بشهريار السفاح، ما يجعل من كل خاطب ود ،أو اقتران أو غيرهما مشروع جزار؛ ذبح في كيانها كل معاني السمو الإنساني، والجمال العلائقي بين رئتي الأرض وقلبيه، المؤسس على المودة السكينة والرحمة: أليس الرجل الذي بداخلها رافع خنجر؟!
يبدو التركيب عاملا جوهريا ومستندا أسلوبيا وبؤريا يكرس " الرجولة المتوحشة" على حساب " الرجولة الإنسانية"، وهي الوظيفة المنوطة بتقديم الرجل/ الفاعل الذي صار مبتدأ بذا الترتيب: الرجل الذي بداخلها يرفع خنجره.( للتذكير فللناقد العربي الكبير عبد القاهر الجرجاني فصل مهم حول تقديم ما حقه التأخير من الناحية البلاغية في كتابه القيم دلائل الإعجاز؛ ويتأسس رأيه الحصيف على أن تقديم ما أصله التأخير يتم للعناية والاهتمام به )
وتأتي صيغة المضارع في " يرفع" للدلالة على استمرار الفعل تنفيذا من قبل الشبح الكامن في لاشعور البطلة، وإحساسها الممتد في الزمان والمكان والعقل والقلب/ النفس...
الحصيلة أن السلوك البشري يتراكم فينبت إما أحقادا أو ورودا.. فلم لم يرفع "الرجل الذي بداخلها" الياسمين!؟ تلك هي نتيجة المتراكم الثقافي والتربوي والسيكولوجي والقيمي...
نص مستفز للاشعورنا ووعينا، يدعونا إلى إعادة النظر في كل أشكال العنف الثاوية فينا...
تقديري واحترامي للمبدعة منجية مرابط






 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2014, 11:54 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

دندنة !
خرج من الحمام متأنقا،يدندن على أوتار عطره..
- زينبتي أين أمّك ؟
- كالعادة تشتري لوازم البيت ، وطلبت مني أن لا أزعجك..
- اقتربي بنيتي ،بصدق أسألك :
لو أنك لا تعرفينني، ورأيتني من قريب
كيف أبدو لكِ ؟
- مثل أبي !
قراءة للنص من القاص محمد صوانة :

آه،
هذه البُنية، أكثر ذكاء من عمرها الحقيقي! بل هي تتمثل عمرها خير تمثيل، ولا تريد لأحد ولا حتى لأبيها أن يُخرجها منه، ولا يتمادى ويدخل أحلامها، ولا تريد أن يحجم أحد آفاق حياتها؛ أياً كانت المبررات أو الذرائع، أو دعوى الدندنة البريئة المُبطّنة!!

أرى أنها هي التي تريد أن تدندن بطريقتها، ولكل طريقته، ولا تريد للكبار أن يسرقوا تلك الدندنة الطفولية الحالمة التي تتنعم في بيئة الأسرة المتماسكة المتحابة المتآلفة..
أما أن يُسمعها هذا وذاك دندنة شاذة، تبدو طربا لكنه في الواقع مبطن له ما وراءه، فلا وألف لا!
القفل قالت سر القصة، وأخرجت لنا الكنز الذي تعيشه الطفولة البريئة الذكية في الوقت نفسه!

ابق كما أنت، لا تبتعد خطوة خارج ما الصورة الجميلة التي نراك فيها!

نص جميل ومعبر، فيه إيحاء لطيف، وقضية شائكة تتعاظم بين أظهرنا، لكن الرقيب الصغير بالمرصاد متى وفقه الله لذلك!

مفاتيح قراءة النص:
- العنوان: عتبة محايدة لكن النص يجعل لها قيمة كبيرة ورمزية!
- أوتار عطره.. (الوتر الحساس كما يقولون، لكنه هنا الوتر الذي يحلم به هو تحديداً)
-زينبتي: تحايل مقصود، لكنه جاء بأسلوب متوقع في ظاهره التحبب، لكن ما وراءه كشف أنه كان تحببا مصطنعا مبطنا تمهيدا لما يريده أو ما يخطط له!
- المسكينة في التسوق! تجري لاهثة على مصالح البيت/ الأسرة، أما هو فمنشغل في واد آخر!
- كيف أبدو لكِ؟ آه.. هو فاقد للثقة، يبحث عمن يقول له أنت ( بتجنن)!

لكنها تعيده إلى جادة الصواب:, بالكلمة الأغلى- الوظيفة الأهم- المركز الأساس
مثل أبي!

قفلة موفقة تخدم النص.
نص جميل يوظف الإيحاء اللطيف المحبب.. نجحت فيه الكاتبة القديرة الأخت منجية..

هذه قراءة عاجلة أتمنى أن تكون قاربت روح النص ورسالته.
مع تقديري..






 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2014, 12:11 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

مكاشفة !
قالت النافذة الصغيرة، لجارتها الشرفة الكبيرة :
- اخجلي، فإني أرى ما تفعلينه ..
أجابتها ضاحكة :
- أنا فقط أفعل ما تحدثين به نفسك..!
قراءة للنص من القاص حسين الصحصاح:
تحياتي أختي الفاضلة منجية.
لطيفة هذه الحوارية ، بما فيها من تصوير برمزية لما يدور في دواخل النفس ،

كم من لابسٍ ثوباً مُكرها ، تفرضه عليه ظروفه ،
و تمنعه من غيره قصر يده ، و ضيق حاله ، ولو مَلَكَ لنزع و بدل ، " وتزهدوا حتى أصابوا فرصة في نهب مال مساجد وكنائس "
ومن جميل القول في هذا الباب أو هو منه قريب ( ليست الفضيلة ألا تقع في الرذيلة ، بل ألّا تشتهيها ) ،

ولعل في هذا بعض تفسير للحديث الشريف ( إنما الأعمال بالنيات ..)
دمتم بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 28-11-2014, 05:17 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

رآه ينزف،
حمله على ظهره ..
مسرعاً به ،
صوب
الرّصاصة !
- قراءة النص من الناقد الكبير /محمد كركاس :
بني نص " إسعاف" على بنية تقابلية تقوم على جدلية الخفاء والتجلي بتعبير( كمال أبو ديب)، وهو ما يمكن مقاربته فيما يلي:
- البنية الجلية أو الظاهرة:
وتقدم نفسها في صورة تتقابل فيها قوتان فاعلتان رئيستان:
* قوة فاعلة سليمة في كامل عافيتها ولياقتها( الجسدية والنفسية).
* قوة فاعلة عليلة نازفة بلا حول وﻻ قوة.
هو إذن تعارض بين القوة والوهن، بين الإيجابية الظاهرة -على الأقل- والسلبية الواضحة من النزيف حد العجز عن الحركة، وإﻻ ما حملت على الظهر.
كما بني النص على تقابل آخر بين دﻻلة العنوان( إسعاف) وبين ( ينزف)؛ وهما متعالقان سببا ونتيجة ؛ إذ النزيف يحتاج كسبب إلى إسعاف أو علاج، لكنهما متقابلان صرفيا ( اسم أو مصدر دال على مطلق الحدث- فعل دال على الحدث والزمن المضارع المؤشر على الاستمرار في النزف).
غير أن القفلة التي وردت مضافا ومضافا إليه( صوت الرصاصة) تتقابل دلاليا ووظيفيا مع ما سبقت الإشارة إليه أعلاه؛ ﻷن الجريح عادة ما يسرع به إلى المشفى/ العلاج/ العيادة/ المصحة، لكنه هنا أخذ إلى حتفه: الرصاصة!
فهل هو غدر؟ أهو انتقام؟ أهو علاج للألم بما هو أشد إيلاما: الموت؟ أهو "موت رحيم" كما يحلو للبعض تسميته؟
كل الاحتمالات واردة...
- البنية الخفية:
بالرغم من المكونات التسعة - فقط- التي يتشكل منها جسد النص( بغض النظر عن الضمائر)،فإنه يحبل بحمل ثقيل كالجندل على الصدر يكثم الأنفاس والأفئدة الواعية بتشابك خيوط نسج وضع عربي حد المتاهة؛ أريد لربيعه حلما جميلا وأملا مشروعا أن يستغرق ربيعا فصيفا للإثمار والجني، غير أن عشاق السواد والخريف وزمهرير الشتاء الأسود حولوه( الربيع) خريفا عن سبق الإصرار والترصد بلا صيف ولا جني إلا في موطن الياسمين.. وفق الله كل من يتعهده بالري والتشذيب حتى يورق ويزهر أيما إيراق وإزهار.
إن الجريح/ النازف إذن مكلوم جسديا وسيكولوجيا واجتماعيا وثقافيا وحقوقيا وسياسيا، فحمل على ظهر كالنعش بعدما تعرض له من شتى أنواع الإهانات والتنكيل حد النزيف... لكن المصير- للأسف- هو المزيد من الإذلال والانتقام.. والرصاص سيد الميدان لكل معارض أو معترض بلا منازع ولا رادع...
النص رمزي بأبعاد إنسانية سياسية أخلاقية بامتياز.. حيك بحرفية عالية من مبدعة نكن لها كل التقدير والاحترام الأديبة الأريبة منجية مرابط.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2015, 03:58 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

تفاحها..
بعد أن تسقيها ، تمرر يدها على بعض أغصانها
التي تكاد تلامس الأرض ..
- ياه ما أجملها وهي تحمل كل هذا التفاح !
في اللحظة ذاتها كانت تتحسس بيدها الأخرى المرتعشة ،
أسفل بطنها الفارغ !
قراءة للنص من الأستاذة أمال سعيد.

و لو أثمرت شجرتها ألماسا
ستظل يدها ترتجف
و ستظل نظراتهم
تعاتبها سرا و علانية
سيطعنها تفكيرهم العاقر
من مجتمع
و زوج
الأمر منهما ... النساء
مهما قدمت أو ضحت ستبقى الكائن الناقص الذي لم تخرج منه حياة
رزقها الله زهرة تجعل حياتها ربيعا
قلم مثمر تحياتي

قراءة للأستاذ مرام شهاب
العسل من قبيلة النحل , والجثيث من قبيلة النخل
فإذا جف بالوصف سعفها أصبحت سقفاً لبعض المساجد
وإذا جمعت بالعسل نحلها, فهي علاج , وشفاء ، ما كان آدم سعيداً بالجنه وهو وحيد ولكنه وجد السعادة بوجودها حتى تكوّنت منه الأسرة التي تمتد منه حتى عصرنا هذا,
فالعسل لا يُعصر ولكن يُجمع.
ما شاء الله أحسنت يا فاكيه بكتابة هذا النص كما أعتدنا أن نقطف من صفحتك الثمار الحلوة والناضجة.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2015, 04:02 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

ميلاد ..
سمعهم يتوعّدونه ..
على حين غفلة من أمّه ،
خرج من بطنها يحمل فأساً ..
في طريقه قطع كلّ الرؤوس التي كانت في انتظاره ..
رمى بالفأس ، بقلبه ،

ثم عاد إلى رحمها ينتظر المخاض !
قراءة للنص من الأستاذة منال علي عبد الله .

قديرتي الغالية,مهذبة الحرف والمعنى ..!
في أي رحم للأيام أجهضنا الإنسان الذي لن يعود كما مضى ؟ ..!
في أي حضن عاق,ألقينا الإنسان الذي لن يكون إلا عائداً ؟..!
عائداً من نزوح أو لجوء,ولا وطن له إلا قلبه ,الذي أصبح مرتعاً للفؤوس ..!
والألم كل الألم أن ينبت بدل القلب شجرة ..!

جميلتي ♥ ..!






 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 02:07 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

طفل البندقية ( ق ق ج )
لم يعد سامر يلاحق دجاجات الجيران بالحصى والحجارة ،
كما كان يفعل مع أترابه .
بل صار يتحين فرصة غياب والده ليأخذ بندقية صيده
يقنص بها الدجاجات وحتى الجارة العجوز التي
ضاق بها ذرعا ، ثامر صديقه أيضاً حين لامه لحق بالعجوز،
وحتى ليلى الجميلة رفيقته وهو الذي يعشق
اللعب معها أقفل فمها برصاصة لما أنكرته.
وقال لها: سيبدلني الله خيرا منك..
صار يقنص كل من يمر بطريقه بمهارة فائقة ،
هو حزين لكل ذلك لأن البندقية لا تعمل.

*******
قراءة للنص من الناقد القدير/ محمد كركاس.
ذكرني سلوك البطل بما انتهى إليه مآل حصياته القاذفة لدجاج الجيران، ببيت شعري للشاعر الكبير أبي الطيب المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي :
من أين يأتي مثلك الكرم ** أين المحاجم يا كافور والجلم؟
لقد غادر البطل المأساوي بيته مائلا، تناصا مع المثل العربي " من البيت خرج مائلا".
فمن اعتدى على الدجاج طفلا مشروع قاصف للبشر وهو في عمر الإجرام القانوني..
هو إشكال تربوي بامتياز ما يطرحه النص؛ إذ من شأن أي خلل في التنشئة الاجتماعية التربوية للأطفال أن تؤدي إلى أوخم النتائج عند الكبر.. وها قد انتهت ملاحقة الدجاج المبكرة والاعتداء عليه باصطياد البشر في غفلة من الكبار وببنادقهم الحقيقية والرمزية..
أتصور أن تسرب فكر الإقصاء، لهوا أو جدا، إلى البنية الفكرية للأطفال يشكل خطرا على لغتهم وسلوكاتهم.. ولا مراء أن شظايا الهزل المنحرف تصيب بلا انتقاء ولا استثناء..
سرد جميل وهادف.
تقديري واحترامي للأساتذة المبدعة منجية مرابط
******

قراءة أيضاً من الجميلة لين أحمد.
رسمت الكاتبة لوحة تعكس الوجه الشائع لانفتاح الحضارات والثقافات وهو وجه يعكس الجهل المتعمق بدواخلنا.. تذرّع الفكر الداعشي بالحور العين فسلب عقول الجهلة من الناس.. لولا عنوانكِ أختي العزيزة لرجحتُ التأثير العميق للمسلسلات التركية والأفلام الهندية عداكِ عن أفلام الكرتون المدسوسة بفكر صهيوني يصقل عقول الأطفال.. فهنا البطل يصاب بعشرين رصاصة ويبقى حيّاً... وهناك يُدفن المرء ولا يموت.. وملابس سوبرمان تمكن الطفل من الطيران... وغيرها الكثير من الأمثلة على المبالغة بقدرات البشر
استمتعتُ بسردكِ الرائع غاليتي






 
رد مع اقتباس
قديم 19-07-2016, 04:24 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..







 
رد مع اقتباس
قديم 31-07-2016, 05:14 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: أجمل الردود ..

صهيل..!

يصهل كالحصان، لكن لا يفهمه أحد..!
إلا قلبا ذاق طعم الطاعة، بعد المعصية..!
----------------
قراءة للنص من الأستاذ الناقد/ فرحان بو عزة*

يصهل كالحصان،/ الصهيل سمة خاصة بالحصان،لكن البطل اشترك معه في هذه السمة ،رغم أن صهيل البطل لا يطابق صهيل الحصان مطابقة تامة .. فقد انحرفت الكلمة عن معناها بعدما أسندت لغير معناها الأصلي ، وبذلك تصبح قابلة للتأويل ووضع فرضيات لإيجاد مصوغ لهذا التركيب الدلالي والمعنوي ..بطل يتكلم كثيرا ،يصرخ ، جمله تتداخل مع صراخه .. يدغم الكلام ،يقول ما لا يفهم .. أفكاره غير واضحة .. فهو لا يختلف عن الحصان المعد للركوب والزينة .. لا يفهم دوره في الحياة .. فالبطل تجرد من كل المقومات الممكنة للشخصية المتزنة والمحترمة ،فلن يستطيع أن يكون فاعلا في الحياة ما دام يعيش في دوامة محاولة استرجاع مكانته الاجتماعية عن طريق صهيل بدون جدوى . فهو لا يختلف عن حصان تم ترويضه لمهمة محددة وهو العيش بقلب خانع وخاضع ومطيع في كل ما يؤمر به كعقوبة له على معصيته وجنوحه .. فأصبح يعيش بقلب هش ،حساس ،فقد صلابته ومقاومته من كثرة استجابته للخنوع والطاعة ..لكن ،هناك باعث لهذا السلوك الطارئ والمستجد في حياته وهو سقوطه في المعصية ../ بعد المعصية/!وبذلك يكون النص جسد حالتين :حالة بدئية سكت عنها النص ،وحالة نهائية تولدت من جراء ما اقترف من معصية كالخيانة الزوجية مثلا وهو أقرب للفهم..
بطل يعاني من ضغط نفسي وضغط اجتماعي بعدما فقد قيمته وهيبته ..
هكذا قرأت هذا النص الجميل في مبناه ومعناه .. فبقدر ما هو يغرق في الرمزية بقدر ما هو يغري بتفكيكه والوقوف على الهدف من كتابته ..
جميل ما كتبت أختي المبدعة المتألقة منجية ..
مودتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صباحكم أجمل\ غزة وجراح في القلب زياد جيوسي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 4 26-01-2009 03:16 PM
ما أجمل اسمكِ .! خميس لطفي منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 23 18-10-2007 03:27 AM
ما أجمل الحياة محمد جنازرة منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 2 08-07-2007 12:23 PM
صبري مدلل شيخ الطرب الاصيل , وسفير الفن التراثي الى العالم عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 13-09-2006 12:52 PM
اجمل دمعه؟؟؟؟ هاجر الشهيد منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 5 25-01-2006 03:19 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط