الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2021, 05:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي حزب الله ولعنة فائض القوة...

حزب الله ولعنة فائض القوة...

عن لبنان يصبح الحديث دائما كارثيا !

مقدمة:
عن حزب الله الذي استنسخ القوات اللبنانية وصولا إلى حتمية الصدام معها !
عن الأحزاب الإقليمية التي تتغطى بالهوية الوطنية نتحدث...

في كيانات سايكس وبيكو البشعة للغاية:
العشائر / clans التي تتوزع داخلها وتعبر حدودها وتحافظ على عصبياتها ولكنها تتحدث بوقاحة كل الوقت عن وطنيتها !
عندها تصبح حتى الهوية الإنسانية في خدمة العشيرة ؟
وعندها تصبح هوية الوطن : شخص رئيس العشيرة...

العشائر الإقليمية في كياناتنا العربية حاضنة طبيعية للمشروع الصهيوني أو الفارسي أو العثماني: الكيان الديني !
لا فرق بين إيران وتركيا وإسرائيل حتى عندما يتصارعون هم بالفعل يتكاملون...
انهم جميعهم يحملون هوية "العشيرة الغازية" قلبا وقالبا.

في سوريا الفوضى والمأساة يبدو المنطق/الأبجدية الأولغارشي شبيها بمنطق/أبجدية السلسلة الغذائية بمعنى: الجميع يتغذى على الجميع وبالتالي الجميع يحتاج الى بقاء الجميع !
ولكن هذا المنطق وهذه الابجدية هي للاعبين الإقليميين اما الاتباع والمرتزقة في الداخل فأبجديتهم الإلغاء ومنطقهم السلاح...

حزب الله يمتلك بديلا عن "الفلسطينيين" الذين القت بهم حثالات النظام الرسمي العربي يوما على شواطئ بيروت مرتين دخولا وخروجا...
واستغلهم بإرادتهم بعض اللبنانيين الاقليميين ضد البعض الآخر...
عن اللاجئين السوريين في لبنان، "المرتزقة منهم"، نتحدث !

لنتحدث الان بهدوء عن حزب الله من الخارج:
لقد بدأ التباين يظهر بين الجناح العسكري والجناح السياسي لحزب الله بعد اغتيال رفيق الحريري شباط 2005 والطريقة التي عالج بها الحزب واعلامه الغوغائي تداعيات الاغتيال ثم الخروج السوري الكبير من لبنان ومحاولات الحزب المستمرة لاستيعاب الحدثين المتلازمين سياسيا وتقديم التنازلات في كل الاتجاهات ما أغضب جمهوره وأنصاره وحتى مقاتليه...

جاءت حرب صيف العام 2006 لتعيد اللحمة الى التنظيم الذي يعاني بالفعل من مركزية قرار شديدة تحتاج دائما الى شحن عواطف وتجييش مشاعر الاتباع والمريدين وكان أمينه العام يعمل دوريا وموسميا على إبقاء المشاعر والعواطف عالية السقف عبر سلسلة من الخطابات الجماهيرية التعبوية في كل المناسبات الصغيرة منها والكبيرة...

مع تدخل حزب الله المباشر والوقح في الفوضى السورية العام 2011 وخروج التنظيم الديني من الغيتو الجغرافي الى الفراغ السوري او المتاهة السورية بدأت القيادة السياسية_الدينية المركزية تعاني من عدم القدرة على الإمساك بالجناح العسكري المتضخم والبعيد جدا عن المركز...

اضطر الحزب الى الاستعانة بالإمكانات العددية المناطقية الشيعية بغض النظر عن الانتماء المباشر الى الحزب والتقيد الصارم بضوابطه الشرعية وفق مصطلحاتهم الغيبية...
انعكس ذلك مباشرة على الأرض في سوريا وعلى شكل وطبيعة القتال فيها، لقد بدأوا بالتعفيش واستخدام مصطلح الغنائم ثم سرقة الاثار وصولا الى التهريب بالاتجاهين وتجارة المخدرات ثم زراعتها وصناعتها داخل سوريا بعيدا جدا عن أعين القيادة في بيروت والجنوب وحتى البقاع...

لقد ذهب عناصر حزب الله الى "دمشق" كجيش عقائدي يدافع عن مشروع مذهبي مقدس وعادوا منها الى "بيروت" مرتزقة اقليميين لا يفهمون غير لغة السلاح ولا يتحدثون الا بلغة الإلغاء !

هذا التحول البنيوي يمكن متابعة تطوره للمهتمين بتأريخ هذه المرحلة العابرة والقاتمة من تاريخ لبنان الحديث من خلال ملاحظة تطور لغة ومصطلحات خطابات أمينه العام الذي يحاول جاهدا يوما بعد يوم أن يلحق بجناح حزبه العسكري المتفلت اليوم والذاهب الى الاستقلال والانفصال عن هيمنة سياسييه، تماما كما حدث يوم انشق الحزب نفسه عن "حركة أمل الأم"، يومها خرج رجال الدين المقاتلين عن سيطرة السياسيين المدنيين، او كما حدث يوم خرجت القوات اللبنانية المقاتلة "النموذج الخلاق لحزب الله" عن سيطرة "حزب الكتائب الأم"...

في الصدام المؤلم والحتمي والطبيعي بين التنظيمين الإقليميين (حزب الله والقوات اللبنانية) في المنطقة الأكثر رمزية في بيروت لبدء حرب أهلية جديدة !
بدا للمراقب البعيد وكأنهما يتكاملان معا ويبحثان معا عن تقاسم جديد لبيروت تتناسب مع طموحهما الشديد للسلطة ودورهما المتجدد في الصراع الإقليمي المتجدد بدوره في المنطقة العربية بعيدا جدا هذه المرّة عن مأساة فلسطين وملتصقا بمأساة سوريا والى حد ما بالعراق...

في الوقت الذي تحاول فيه القوات اللبنانية العودة الى الإمساك بالقرار المسيحي في لبنان والسيطرة السياسية والسيادية على العاصمة بيروت ولكن بصعوبة شديدة ترتبط برغبة اللبنانيين العارمة بعدم العودة الى الحرب الاهلية...
يحاول حزب الله الممسك بالقرار السياسي والسيادي لبيروت ولبنان بالفعل أن يستعيد السيطرة على الحاضنة الشيعية المثقلة بالهويات العشائرية الصغيرة والمناطقية الضيقة وان يستعيد القرار المركزي من الجناح العسكري المتفلت اليوم وغدا...

هذا الصدام التكاملي المتضمن اللغة الالغائية والمنطق الانعزالي بين القوات اللبنانية وحزب الله يبقى شأن لبناني محلي وداخلي ومغلق...
ولكنه يقدم للطبقة السياسية اللبنانية المتهالكة كلها مخرجا جيدا في مواجهة (الحالة الثورية والحراك المدني) الذي وصل الى حدّ تشكيل الخطر الحقيقي على الطبقة السياسية المتجانسة والفاسدة والمرتبطة بالخارج !

الى اين تسير التطورات والاحداث في لبنان في الأشهر القليلة القادمة ليس محورا للحديث هنا ولا يحق لغير اللبنانيين الكتابة عنه وتحليله ونقده !

ولكن كيف سينعكس ذلك على سوريا أمر شديدة الأهمية وشديد الخطورة، ذلك أنه عندما يكون اللاعب الرئيسي في المأساة السورية "حزب الله" في حالة تغيير بنيوية في مركزه في لبنان وفي قلب مركزه في بيروت، هذا يعني أن صواريخه واسلحته الاستراتيجية يمكن أن تصل خطورتها الى قلب دمشق هذه المرّة بعدما وصلت الى قلب سوريا والى أطرافها أيضا !

خطورة سلاح حزب الله الثقيل على سوريا وحاضرها ومستقبلها صارت واضحة للجميع وخطورته على لبنان يجب أن تكون حاضرة في اذهان الجميع أما خطورته على إسرائيل فهي خطورة تحتمل النقاش وحمالة على وجوه...

بالخلاصة:
حزب الله جديد يولد من رحم حزب الله القديم وما يشهده لبنان اليوم هو الآم ذلك المخاض ووحشية تلك الولادة من الخاصرة !


انعكاس ذلك على سوريا تحت وصاية حزب الله سيكون كارثيا وعلى لبنان مدمرا، يستطيع المجتمع المدني اللبناني المستهدف من طبقته السياسية كلها أن يقوم بدور حاسم في إيقاف حزب الله عند حدود بيروت إذا ما نجح في تدويل الصراع على بيروت بحيث ينعكس ذلك على موقف إيران التفاوضي مع الاوروبيين بحيث يضغط المجتمع المدني الأوروبي والفرنسي تحديدا على سياسييهم وخصوصا الرئيس الفرنسي ماكرون القادر على التدخل لدى ايران للجم حزب الله، وبكل الأحوال هي الطلقة الأخيرة بيد المجتمع المدني اللبناني قبيل سقوط بيروت وتحولها الى دمشق او بغداد او صنعاء...

النتيجة:
بيروت ودمشق معا أمام مفترق تاريخي شديد الوضوح، أو يسقطان بيد حزب الله او يدمرهما حزب الله !
امام هذا الخيار الوجودي يبدو للعاقل المتفائل بصناعة المستقبل أن خيار المواجهة والدمار أفضل بكثير وبما لا يقارن من خيار السقوط والزوال...

ملاحظات:
في سوريا كما في العراق لا توجد أي حياة سياسية خارج دوامة حزب البعث ولذلك سيحتاج العراقيون الى عقود قبل ان يتمكنوا من بناء مجتمع مدني يعبر عن مصالحه الطبيعية من خلال الأحزاب السياسية...

وفي سوريا ستظل المعركة الحاسمة هي اسقاط حزب البعث قبل العمل على بناء مجتمع مدني سليم وحياة سياسية طبيعة وهو أمر يكاد يكون في هذا القرن الرهيب مستحيلا !

في لبنان هناك بارقة أمل لأن المجتمع المدني موجود بالفعل والحياة السياسية شبه الطبيعية موجودة بالفعل والطبقة السياسة الإقليمية الحاكمة يمكن هزيمتها ولكن عبر مسار معقد !

في سوريا والعراق ولبنان الحرب المحلية هي حرب الاباء في مواجهة الأبناء او حرب الجيل الثاني مع الجيل الثالث...
وفي كل الأحوال الشباب هو الخطر الحقيقي على الجميع وهو المستهدف الأول من قبل الطبقة السياسية !

ختاما:
كلّ العيون على بيروت وكل السيوف عليها وكل ما هو خارج أسوار بيروت لم يعد لها، في مشهدية تاريخية تشبه مشهدية سقوط القسطنطينية.
17/10/2021

صافيتا







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
قديم 22-10-2021, 11:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: حزب الله ولعنة فائض القوة...

حزب الله ولعبة الأمم...

عن لبنان يصبح الحديث دائما كارثيا !

مقدمة:
فلسطين قضية إنسانية والموقف من مأساة فلسطين موقف فردي، في الشرق الذي تغيب فيه الدول الوطنية وتستبيح فيه الكيانات السياسية القلقة "مكونات بشرية غامضة" ذات الهوية العشائرية_المذهبية الغيبية الغرائبية والغوغائية، الحياة الاجتماعية والسياسة والاقتصادية والإنسانية...

عندما تتبنى عشيرة مذهبية (فرس_شيعة أو عثمانيين_سنّة) القضية الفلسطينية في مواجهة الغزو الصهيوني_اليهودي لفلسطين نكون امام مشهد شديد الخداع وصراعات شديدة العبثية، بمعنى أن تنافر المتشابهين أمر طبيعي فيزيائيا وهذا التنافر هو الدليل العلمي على هذا التشابه...

مع سخافة وسذاجة وخبث شعار "إسرائيل من الفرات الى النيل" بفعل النقص الحاد في العامل الرئيسي البشري العددي، هذا الشعار يعبر بالفعل عن:
إيران من الفرات الى النيل
أو
تركيا من الفرات الى النيل !

كفرد حرّ أستطيع بقوة وثقة أن أرفع شعار:
_ انا لن أكون يوما أو لا اريد أن أكون يوما صديقا لأمريكا..
لأنها بالفعل مركز العالم الأولغارشي المتوحش وقائدته الطبيعية.
_أنا لن أكون يوما أو لا أستطيع أن أكون يوما في حالة سلام مع إسرائيل..
لأنها بالفعل كيان استعماري ديني_عشائري يجسد حلم مكونات الإقليم العشائرية_المذهبية في غزو وإعادة غزو المنطقة العربية وبلاد عسير والاستيلاء على مدنها المقدسة.
عن حلم الثلاثي (اسرائيل وإيران وتركيا الثالثة الأخرى) نتحدث.

بالتعريف:
لعبة الأمم هي تلك الفوضى (كانت في منتصف القرن الماضي تسمى سياسة حافة الهاوية) التي تعتمد على سعار المكونات العشائرية_المذهبية في الكيانات السياسية في العالم القديم، والتي تحقق المصالح الأولغارشية العالمية المتوحشة بقيادة أمريكا بأقل اكلاف ممكنة لتحقيق اعلى أرباح ممكنة...

الإسلام السياسي او الإسلاموية الإقليمية هي بالتعريف: الفوضى داخل التراث الإسلامي الإنساني أو الاستنساخ الأحدث للفوضى اليهودية الأقدم داخل البيت الإبراهيمي التوحيدي...

لنتحدث الان بهدوء عن دور حزب الله في لعبة الأمم في الإقليم:
من المذهل أن يخاطب الأمين العام لحزب الله في لبنان او ما يعادله في سوريا والعراق واليمن، "الرأي العام" !
في كيانات تفتقد ولا تبالي مكوناتها البشرية بالهوية الوطنية كيف يمكن لعاقل أن يتحدث عن "الرأي العام" والذي هو بالتعريف: الوعي الجمعي الوطني أو وعي الشعب الجمعي في الوطن والانتماء الحرّ له...

الأمين العام لحزب الله في لبنان وما يعادله داخل لبنان وبكل الاتجاهات، والامر ينسحب على سوريا والعراق واليمن، يخاطبون الشارع العشائري_المذهبي ويدافعون ويكرسون الهوية العشائرية المذهبية، تلك هي حربهم المقدسة وتلك هي هويتهم الحقيقية وذلك هو دورهم الوحيد في لعبة الأمم الفوضوية !

ولذلك هم جميعهم (الإسلاميون واليهود الاقليميون) في المنطقة العربية والاقليم يحتاجون الى مركز يدورون حوله كما تدور الالكترونات حول النواة ويتقافزون من مدار الى مدار و (يكتسبون طاقة ويطلقون طاقة) ولكنهم لا يخرجون ابدا عن المسار ولا يتصادمون ابدا...

من المؤلم والمؤسف أن تكون تلك النواة هي "القدس" ومن الخطورة بمكان أن يكون الهدف هو مكة والمدينة، ولكن الأمر كذلك بالفعل !

متى سيقذف الأمريكي بجسيم عالي السرعة النواة التي تدور حولها الإلكترونات ويحدث الانشطار النووي أو "الحرب المقدسة"، أعتقد أن الأمر صار قريبا وسقوط الكيانات في المنطقة العربية والاقليم صار حتميا...

حزب الله في لبنان هو الالكترون الذي يدور في المدار الأبعد وهو الأسهل في الانفصال عن النواة وصدم نواة ذرة ثانية وإطلاق الانشطار الإقليمي وهو يفعل ذلك اليوم وغدا !

لنتحدث الان بهدوء عن دلالات لغة حزب الله الدعائية الغوغائية:
في خطابه الاخير يؤكد الامين العام لحزب الله حقيقة انحدار وتهاوي سلطته السياسية على جناحه العسكري...

يبدو ان تجربة حزب الله السياسية قد بلغت خواتيمها وكانت تجربة فاشلة وبكل الاتجاهات ويبدو وكأن الحزب غير قادر على التخلص من ذكرياتها الاليمة !

حتى السيد الايراني يبدو كما لو أنه وصل في ديموقراطيته المخادعة الى نهايات كارثية !
هي الحرب اذن في المنطقة والاقليم.

لنتحدث قليلا عن خطاب الأمين العام لحزب الله:
100000 مقاتل جاهزين للمعركة بكل صنوف الاسلحة !
لمن وجه الامين العام لحزب الله هذا التهديد:
_ القوات اللبنانية
_ إسرائيل

في حال المواجهة بين القوات اللبنانية وحزب الله ما الضمانات بيد حزب الله أن لا يتدخل الطيران الحربي الاسرائيلي الى جانب القوات اللبنانية وهو المتواجد بشكل يومي في اجواء لبنان !

هل تستطيع إيران ان تمنع امريكا من اصدار قرار في مجلس الامن تحت البند السابع ضد حزب الله في لبنان في حال المواجهة بين القوات اللبنانية وحزب الله...
الى أين يذهب حزب الله في هذه المعركة الغرائبية بلبنان، الى الجحيم !

لنحاول الآن أن نقرأ إيران من نافذة حزب الله:
الملف النووي الإيراني ملف مخادع الهدف النهائي له بقاء الحرس الثوري العشائري المذهبي في السلطة وفرض شرعيته بقوة السلاح ووهم السلاح النووي على الداخل والخارج !

ما يعرف عبثا بالمفاوضات النووية الإيرانية ومجموعة (5 + 1) هو مجرد شراء للوقت لا كتساب المزيد من القوة بقصد البقاء والاستمرار في السلطة "العشائرية_المذهبية" في طهران لمكون بشري ثانوي في أمة تاريخية عريقة ولكن في طريقها الى الاضمحلال...

يقول الأمين العام لحزب الله في خطابه المأساوي الأخير أن فرنسا عرضت على ايران تقاسم ثلاثي للسلطة السياسية في لبنان بين المسيحيين والسنّة والشيعة بدلا عن المناصفة المسيحية الإسلامية فاستشار الإيرانيون حزب الله بذلك فرفض حزب الله العرض الفرنسي السخي !
بغض النظر عن العرض كله الأهم هو غياب الرؤية الإيرانية للبنان والاهتمام الإيراني هو بالعلاقة مع فرنسا وأوروبا على حساب لبنان وبقية أعضاء "النادي الإيراني" وفق تعبير د. خطار أبو دياب...

بالخلاصة:
حزب الله في لبنان وسوريا وما يعادله في العراق والحوثي في اليمن، ينفذ رؤيته الفوضوية المحلية القاصرة والعشائرية_المذهبية التي تتطابق بالضرورة مع الرؤية الإيرانية الفوضوية العشائرية_المذهبية للمنطقة العربية والتي بدورها تتطابق مع الرؤيا الامريكية للإقليم والعالم القديم في القرن الحالي من نافذة الفوضى الأولغارشية الخلاقة...

النتيجة:
تكريس الهوية العشائرية_الاقليمية يتحقق في المنطقة العربية_الايرانية والمتماهية مع المنطقة العربية_التركية الى حد بعيد والمنسجمة مع المنطقة العربية_الاسرائيلية !

هذا الواقع سيقود الى انتشار حالة الفوضى من المنطقة صوب الإقليم وسيقود الى اشتعال الحروب في المنطقة والاقليم في محاولة حتمية من أصحاب تلك الهويات الغيبية الغرائبية الغوغائية لفرض وجودهم وحماية مناطقهم او الغيتويات التي نجحوا في بنائها في كيانات آيلة الى السقوط...

ملاحظات:
اعتقد ان الملف النووي الإيراني بل الملف الإيراني برمته هو مفاوضات أمريكية_صينية وأوروبية على إيران ومستقبل إيران وجوارها او ما يصح تسميته حوض بحر قزوين والمرتبط مباشرة بتركيا وروسيا في مشهدية شديدة التعقيد لوجستيا...
يشبه وضع الإيراني في هذه المفاوضات بالعمق وضع السوري في المفاوضات حول صياغة الدستور في جنيف هذه الأيام والتي هي مفاوضات روسية_امريكية وإسرائيلية ثم إيرانية وتركية شديدة التعقيد لوجستيا..

ختاما:
حزب الله لاعب رئيسي في المنطقة العربية ولكنه بالفعل لا يحقق مشروع إيران بل يساهم بقوة في تحقيق مشروع الفوضى الامريكية في الإقليم وفي إيران تحديدا.

22/10/2021

صافيتا

..







التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط