الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2021, 10:41 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسام الدين رامي نقشبند
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسام الدين رامي نقشبند
 

 

 
إحصائية العضو







حسام الدين رامي نقشبند غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الوجه الموضوعي لقصة الشافعي مع شيخه وكيع حول سوء حفظه

الوجه الموضوعي لقصة الشافعي مع شيخه وكيع حول سوء حفظه
اشتدت شهرة الإمام الشافعي ناصر السنة رحمه الله تعالى، حتى أصبح يعتاد مجلسه أصاحب العمائم، وفي مقدمتهم إمام المحدثين ابن حنبل رحمه الله تعالى، لشدة تفوقه وعلو اجتهاده في الفقه والأصول وإسناد الحديث الشريف، وإلى ما غير ذلك من العلوم الدينية، حتى أنبائه أكبر تلاميذه إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله، أنه لا بد هو عالم قريش الذي أنباء به النبي صلى الله عليه وسلم، والذي يملئ طباق الأرض علماً؛( عَالِمُ قُرَيْشٍ يَمْلأُ الأَرْضَ عِلْمًا )، فوقع في قلب الشافعي أنه أعلم أهل الأرض، ثم حان وقت صلاة المغرب، فذهب إلى المسجد ليقف بالناس إمام، لكنه ورغم علو مكانته أخطأ بالفاتحة، ورده الناس، مما أربكه فعاد وأخطأ؟!!، وأعسر عليه، وساءه الأمر.
وفي سيره لصلاة العشاء وقع نظره على كعب امرأة خطئاً وكانت تمطي جواد فأثار الحدث حفيظته، وتعكر صفوه أكثر، فأم الناس وعاد ليخطئ بالفاتحة؟!!.
فما إن أصبح صباح اليوم التالي حتى قصد شيخه وكيع بن الجراح وهو أحد أكبر تقاة المحدثين، ليشكو له ما حل به من سوء حفظ وحفيظة.
فقال له وكيع رحمه الله تعالى، يا ابن ادريس نفسك إن لم تشغلها بالله شغلتك بالدنيا، ويقصد زيادة اشتغاله بعلوم الدين الدنيوية عن ورد ذكره ونوافله الأخروية، فإنما العلم إن لم يكن لله، منعه الله عنك فأبطل الصواب في اجتهادك وساء حفظك وحفظ الله لك؛ فإن نظرة العُجب تحبط عمل سبعين عام.
فأنشد الإمام الشافعي قائلاً: ( شَكَوْتُ إلَى وَكيعٍ سُوءَ حِفْظِي؛ فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي؛ وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ؛ ونورُ الله لا يهدى لعاصي ).






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط