الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2026, 06:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي #سورة هود: مرافئ النجاة وزلزلة العروش

#سورة هود: مرافئ النجاة وزلزلة العروش

***

الوحي الثقيل:

نصٌّ لاهبٌ..

شابَ من ثِقلهِ الشَّيبُ

إذ نطقَ المدى: "استقِم".

***

سفينة اليقين:

جبالٌ من مَوجٍ..

والخشبُ يطوي المسافاتِ

باسمِ "مُجريها".

***

خيط الغيب:

نملةٌ في عتمةِ الصخرِ..

بِحبلٍ سريٍّ تُساقُ أقدارُها

فثِق بالودود.

***

مشهد الفناء:

صمتُ الرُّخامِ..

ريحٌ تكنسُ أوهامَ ما بَنوا

"كأن لم يغنوا فيها".

***

نهر التوبة:

دمعُ ندمٍ..

يغسلُ شحوبَ الخطايا

فُيشرقُ وجهُ الروحِ قبلَ الرحيل.

***

زلزال الكلمة:

نبيٌّ أعزلُ..

يهزُّ عروشَ الطغاةِ:

"إني توكلتُ على الله".

***

سراب القوة:

رملٌ غاضبٌ..

وارى شموخَ "عادٍ"

تحتَ الثرى.

***

صبر الصخر:

إصرارٌ عنيدٌ..

ينبتُ في شقوقِ القحطِ

نصراً نضيراً.

***

برق الكتاب:

آياتٌ تخترقُ مفاوزَ الحيرةِ..

درباً قاصداً،

وعرشاً لا يزول.

***

النهاية:

كفُّ الطاغيةِ غُبارٌ يذروه الهواءُ..

والحقُّ باقٍ،

والوعدُ غيرُ مَردود.

***
#نور_الدين_بليغ






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط