|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 85 | |||
|
مساءٌ لا يشبه سواه، مثقوبٌ بالاحتمالات. كنتُ أظنّ أن الغياب صمت، فإذا هو صوتٌ لا يسمعه غيري. يسكنني كنغمةٍ مشروخة، كأنه أبياتٌ تُتلى في داخلي عند كل غفوة. جلستُ أمام نافذةٍ لا تطلّ إلا على ذاتي. الضوء كان خافتًا، كأنه يخجل من كشف ما تبقّى مني. تتسلّل الذكريات كضوءٍ مكسور، لا يضيء الطريق بل يفضح العثرات. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 86 | |||
|
وفي الغياب... كل الأشياء تشبهك، حتى الهواء، حتى عتابي الذي كنتُ أخبئه في الصمت. سافرتَ بي إلى جهاتٍ لا أعرفها، وكلما ناديتني باسمي تاه الحرف، وتحوّل إلى نبرةٍ لا تشبهني... ولا تشبهك. جاء اليومُ يمشي على أطرافِ الأسى، توقّف الزمن على حرف، وانسكب الندى... بلا طلل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 87 | |||
|
اللغة عندي ليست وسيلة، بل وطنٌ مؤقت، أحتمي فيه من صقيع الشعور، ومن حرّ الأسئلة. أشتاق إلى غائبٍ لم أُسمّه، ربما لأن الغياب نفسه صار سمةً تتداخل في ملامحي. أحنّ إلى لحظاتٍ لم تحدث، وإلى نوافذ لم تُفتح، وإلى أغنيةٍ سكنت الصمت دون أن تُغنى. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 88 | |||
|
تتسلّلُ الأرواحُ من بينِ الحروف، كأنّها تبحثُ عن ظلٍّ يشبهها، أو تبوحُ عن خلجاتٍ تجولُ، ووجعٍ لا يُطاق. في هذا المساء الفريد، أتى اليوم وفي ملامحي ارتباكٌ، هل تاهت خطواتي؟ أم كانت رؤاكَ من تاه؟ أتحرّكُ بلا حراك، ودربُ الشوقِ... لا يُفرَشُ إلّا بالأشواك. كانت رؤاكَ وطنًا، فهل نفيتني؟ أم نسيتَ أن الذاكرة لا تنام؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 89 | |||
|
اللهم إنا نبتهل إليك وندعوك باسمك الأعظم أن تجعل لإخواننا فى غزة فرجاً ومخرجا.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 90 | |||
|
حسبنا الله ونعم الوكيل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 91 | |||
|
( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 92 | |||
|
🌟💠قصيدة الوفاء النثرية 💠🌟 🌸✨ بنات إبراهيم وفاطمة الحب ✨🌸 "رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته" في قروبٍ يزهرُ الوجدُ ويزهو بالحنينْ تلتقي الأرواحُ في دفءِ المحبةِ واليقينْ ذكركم يا والديَّ، فينا نبضٌ لا يلينْ إبراهيمُ الحُبُ، وفاطمةُ الحنانُ، سِرُّنا المستترُ في كل حينْ 🌿 آسيا 🌿 يا أمَّنا الكبرى، يا صدرَنا الحاني الكبيرْ فيكِ معنى الأمِّ، والدفءِ، ووهجُ الضميرْ كلنا أطفالُكِ، وإن كبرنا في المسيرْ أنتِ نبضُ البيتِ، والظلُّ، ومرفأ المصيرْ 🌿 صفية 🌿 يا نغمةَ الطُهرِ، ويا نَفَسَ السلامْ فيكِ حكمةُ القلبِ، وصدقُ القولِ، وبهاءُ الكلامْ كأنكِ دعوةُ فاطمةٍ، حين همستْ في الظلامْ "اجعلوا صفيةَ نورًا، إن غابَ عنكم التمامْ" 🌿 هاشم 🌿 كأنك ظلُّ إبراهيمَ، حين يمشي في الحقِّ المبينْ لا تَميلُ عن دربِه، ولا تُساومُ في اليقينْ فيكَ من نُبلهِ، ما يجعلُنا نطمئنُّ ونستكين 🌿 زينب 🌿 يا زهرةَ الحنينِ، ويا لحنَ المطرْ فيكِ دفءُ الذكرياتِ، وفيكِ نبضُ من عبرْ كأنكِ مرآةُ إبراهيمَ، حين قالَ: "الصبرُ قدرْ" فكنتِ صبرًا، وكنتِ نجمًا لا ينكسرْ 🌿 سارة 🌿 يا بسمةَ الأيامِ، ويا ضوءَ الرجاءْ فيكِ روحُ الطفولةِ، وفيكِ نُبلُ الأوفياءْ كأنكِ دعاءُ فاطمةٍ، حين همستْ للسماءْ "اجعلوا سارةَ فرحًا، إن ضاقتْ بنا الأنحاءْ" 🌿 مارية 🌿 يا نغمةَ الحكاياتِ، ويا سحرَ الختامْ فيكِ خيالُ الطفولةِ، وفيكِ شوقُ الأيامْ لكنّكِ لستِ آخرَ العنقودِ في التمامْ فبعدكِ جاءَ من يُكملُ الحكايةَ بالسلامْ 🌿هشام 🌿(رحمه الله) يا أخانا، يا ظلَّ الحنانِ، ويا طيفَ الأملْ كنتَ خيطًا من ضياءٍ، ثم غبتَ بلا جدلْ لكنّك فينا حيٌّ، في الدعاءِ وفي العملْ وفي كل نبضةٍ، نهمسُ: "رحمك الله يا الأجملْ" 🌿 محمد 🌿 (كاتب القصيدة) أنا بينكم، أكتبُ الحنينَ، وأغزلُ الوفاءْ أحملُ الذكرى، وأرسمُ من المحبةِ ألفَ ضياءْ أحفظُ أسماءكم، كما تُحفظُ الآياتُ في السماءْ وأهتفُ: "يا رب، اجعل هذا القروبَ بابًا للهناءْ" 🌿 أميمة 🌿 (رحمها الله) ثم جاءتْ أميمةُ، زهرةً من نورِ السماءْ رحلتْ سريعًا، لكنّها تركتْ في القلبِ دعاءْ كأنها همسةُ فاطمةٍ، حين قالتْ في الخفاءْ "اجعلوا أميمةَ طُهرًا، لا يُنسى مهما مضى من مساءْ" ﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ 💠 في قروب "بنات إبراهيم وفاطمة الحب" 💠 نكتبُ الحياةَ، ونرسمُ الذكرى، ونغزلُ من الحنينِ ألفَ نجاةْ رحمَ اللهُ من زرعَ فينا الحبَّ والثباتْ وجعلَ هذا الجمعَ نورًا، لا يزولُ مع السُباتْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 93 | |||
|
رحم الله والديك ( إبراهيم وفاطمة ) برحمة واسعة تبلغهما الفردوس الأعلى بكرمه ومنه .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 94 | ||||||
|
اقتباس:
شكرًا لكِ من القلب، أيتها النبيلة، على كلماتك التي لامست الوجدان، واحتضنت الذكرى برفقٍ وعطف. نعم، أخي هشام، رحمه الله، كان توأمي في الميلاد والروح، كان ظلي الذي لا يفارقني، حتى حين غاب، بقي في داخلي حيًّا، يهمس لي كلما ضاقت الدنيا. وأميمة، رحمها الله، كانت آخر العنقود، وأكثرهن شبهًا بأمي، في حنانها، في دعائها، في صمتها الذي كان يضيء أكثر من الكلام كأنها امتدادٌ ناعمٌ لدفء الأم، ومرآةٌ صغيرةٌ لرحمتها. اقتباس:
أشكر لكِ هذا التقدير الذي يطوّق القلب، ويمنحه يقينًا بأن الحرف حين يُكتب بصدق، يجد من يلتقطه بعينٍ لا ترى إلا الجمال في الألم، والكرامة في الحنين. نعم، كانت غربتي وقت الفقد موحشة، ذكري لعائلتي هنا لم يكن استعراضًا، بل كان استنجادًا بالذاكرة، واستحضارًا لمن أحببت، وكأنني أقول: "ها أنا ذا، بينكم، لا أخفي شيئًا، ولا أكتب إلا من صميمي." ولم أفضفض هنا إلا لأن هذا المنتدى كان لي بيتًا، وأنتم فيه أهل . دعاؤكم يومها كان بلسمًا، وأحسبه قد بلغ السماء، فالله لا يضيع صدق القلوب، وإن ادّخر الإجابة ليومٍ أعظم. اقتباس:
سلمكِ الله، وبارك فيكِ، وجعل دعواتكِ نورًا مستجاب. كلماتكِ كأنها مرآةٌ صافية، تعكس فهمًا عميقًا، نعم، نشأتُ في بيتٍ يغلب فيه عدد الإناث، فكنتُ بينهنّ كمن يتعلّم اللغة من نغمة الصوت، ويهتدي إلى الحكمة من رقة الحنان. كل واحدةٍ منهنّ كانت لي مدرسةً في فهم الحياة. العاطفة؟ كما تدركين هي ليست ضعفًا كما يظنّ البعض، بل هي بصيرةٌ وإدراك. ورقة الإحساس؟ تمنحنا بأن نُصغي لما بين الكلمات، ونفهم الصمت حين يعجز الكلام. أحسبني قد تربيتُ على يد نساءٍ علّمنني أن القوة لا تعني الصخب، وأن الذكاء لا يحتاج إلى إعلان، وأن النبل لا يُورث، بل يُكتسب من العيش بين من يُجيدن الصمت النبيل. شكرًا لكِ أخيتي راحيل، لكِ من القلب دعاءٌ لا ينقطع، ومن الروح امتنانٌ لا يُحصى. |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 95 | |||
|
✦ بين الصمت والكلام: همهمة ما لا يُصاغ بين الصمت والكلام، تقف الكتابة كجسرٍ هشّ، لا يصرخ ولا يهمس، بل يهمهم بما يتوارى خلف الحنجرة. بشكلٍ من الإفصاح المرهف، يحفظ جمال ما لم يُنطق، ويمنح الأصوات الداخلية مساحةً للرقص دون أن تنهار. ✦ الحنين كمنهج معرفي ووجودي الحنين ليس شوقًا للماضي فقط، بل وسيلة لمعرفة الذات: عبر تذكّر "من كنت" وتسمية الغياب، يُعاد تشكيل الحاضر على مهل، كما لو أنه يُصغِي لنبضٍ قديم. يصبح الحنين جسرًا بين ما مضى وما يمكن أن يكون عليه الإنسان إذا استمع إلى ذاكرته ومشاعره. ✦ الرفيق القمري: الإصغاء دون مطالبة القمر هنا رفيقٌ يتقن الإصغاء دون أن يُقاطع، وجوده يخلق مساحة آمنة حيث يمكن أن تُمطر المشاعر دون حكمٍ مسبق أو تصحيح، ويجعل الكتابة أكثر صدقًا وأنقى. ✦ من الشعر إلى العلاج الأهمية العملية لهذا الطقس تتجلّى في مجالات متعددة من الشعر والأدب حيث يصبح الليل والمشي والقمر مشهدًا شعريًا مفضلاً، إلى العلاج السردي والنفسي حيث تُستخدم الكتابة لمعالجة الصدمات، وتنظيم الانفعالات، وتحسين الفهم الذاتي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 96 | |||
|
هذا إبداع آخر يضاف إلى قائمة إبداعاتك |
|||
|
![]() |
|
|