|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 61 | |||||
|
بين النسَّائين و المشَّائين
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 19-12-2005 في 12:38 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 62 | ||||||
|
اقتباس:
تجعلني أتمني أن أكون فيلسوفة مثلكما لأفهم ![]() ![]() حواركما والله الطب أسهل منى
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 63 | |||||
|
الأخت نارة ...إن تواضعا مثل هذا ، ليُشعرنا بالخشوع و التواضع العظيم الذي يتمتع به قارئ التأملات الفقيرة هذه.إن تواضُعك ليزيد من مكانتك في قلوبنا ،و يجعلنا نعمل أكثر كي لا نُخيب آمالك فينا . دمت ، و دامت عظمة بساطتك النادرة . منك نتعلم ، و نتمنى أن ينالنا و لو القليل من الجوهر المكنون الذي تحملين...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 64 | |||||
|
[size=4] ![]() أولا ..أود تقديم الشكر الجزيل ، لك يا أيها العصفور الناري العابر لقارات الإحساس،على الإحساس النبيل الذي تحمله ....يا أيها الصديق الدائم ...أحمد إبراهيم .فهنيئا للإحساس بك .و أود أن اُخبرك بأنه من أمثالك ، يولد الإحساس ...و بأن هناك بشرٌ ينشئون من الإحساس ، و بشرٌ ينشأ الإحساس منهم .هؤلاء الأخيرون هم..المُبدعون . المبدعون بشرٌ يعيشون فوق الساعات الإربع و العشرين ،أربعا إضافية ، هي ساعات الوعي الدائمة التي تتعدى كرونولوجيا الزمن المتفق عليه ، الذي لم يوُجد إلا خدمةً لمصلحة القائمين على الزمن على حساب النائمين فيه.فمن قال بأن الزمن الدامي الذي نتخبط في مذابحه ، هو نفسه الزمن الذي نرقص في جناته الأرضية؟ من قال بأن زمن الإيلام الذي نسكن إليه نتيجة لأنظمة قاهرة للرجال ، هو نفسُه الزمن الذي نسكنه طمأنينة و حرية و جدالا من أجل بناء السعادة في البدء و السعادة في المنتهى - في البدء كانت الكلمة -؟ من قال بأن زمن مسح الأحذية الفكرية ، هو نفسه زمن انتعال الحرية و انبلاج الصبح الواهم..؟ تحضرُني الآن كلمة رائعة جاءت على لسان الروائي و المفكر و الكاتب الإيطالي المهول أمبيرتو إيكو :"...! " ، و يحضُرني كذلك وفق تربية مدرسية بليدة ، و محيط جزائري ساذج أكثر بلادة ، منطق السؤال المرجعي الذي لا بُدَّ عليه أن يحتكم إلى الذاكرة من أجل تحديد زمن تلك المقولة التي جاءت على لسان أمبيرتو إيكو .و الذاكرة البليدة تلك ، تقول بأن الزمن الذي جاء ذكرهُ طبعا ، هو الزمن الماضي، فتصبح دلالة القول إذن ، إحالة إلزامية إلى الزمن الماضي - عذرا على هذا الإستعمال الزمني الذي لا أومن به أنا شخصيا، و الذي أستعملُه فقط من أجل الإيضاح ، ليس إلا-: راجع المقالات الفارطة - ..قلت ..تصبح دلالة القول إذن ، إحالة إلزامية إلى الزمن الماضي. و يستحيلُ القول حتما إلى الشاكلة التالية : في الزمن القديم فقط ، لم نكن ننســــى ، و أما اليوم أو غدا ، فإننا أصبحنا ، و سنصبح نسائيين ... إن فلسفة الزمن ، عجيبة و صعبة و تحتكم إلى الظرف المكاني حتما و تحتاج إلى ِمراس طويل من أجل الإلمام بخباياها ..إلماما نسبيا - طبعا-، و من الشروط التي تتطلبُها هذه الفلسفة ، حسب ما تُمليه عليَّ هذه الدماغ الفقيرة التي أعود إليها من أجل تبسيط فهمي للزمن ،الخروج عن منطق التعداد الرياضي و الذاكرة المستهلَكة من أجل تفهُّم أو فهم أو محاولة الإقتراب Approche من زمن آخر ، سأطلق عليه - بكل وعي - التسمية التالية :. - فهل إنَّ زمن الإبداع هو الزمن الماضي ؟ - أنا أبتسم واسعا الآن في كتابتي لهذا ..! - أم إنَّه الزمن الآني ؟ - تذبُل الإبتسامة .. ! - أم تراه الزمن الذي سيجيئ ؟ - تستحيلُ الإبتسامة إلى هاجسٍ في شكل تساؤل خطير..! إن الزمن الذي حدَّده أمبيرتو إيكو ، هو في المنطق الأخلاقي - أي الإنساني -حتما ، زمنٌ مضى و انقضى في تطبيقه كخطابٍ ينــــبُضُ في دواخلنا اليوم : لأن الإنسان اليوم متهمٌ حتما بالنسايان .هذه التهمة التي رُفعت عنهُ في الزمن الماضي ...أو أنها لم تكن موجودةٌ أصلا.و أما إنسان اليوم فإنه يحمل أوزار النسيان ، أينما حلَّ: ثقافة إتهام الإنسان المنحدر من الآلة /الإنسان الذري أو النووي أو الشبكي ، الذي يبتعدُ - طبعا - عن إنسان الكهوف و إنسان الطوفان و إنسان اللاهوت ، الذي لم يكن متهما - طلبعا- بالنسيان ... إن الظروف المادية ...العميقة في غورها المادي اليوم و في سياساتها الإقتصادية. تستعبدُ الإنسان إلى حدٍّ لم يسبق له مثيلا منذُ وُجد على هذه الأرض...تستعبِدُه في شكل الهواء الذي يتنفسُه ، في الماء الذي يشربه ، في الحب الذي يُمارسُه ، في النبض الذي يخفق جواته ، في الحذاء القديم الذي يمسِّحُه - حسب تعبير نيتشه في حديثه عن اختلافنا في تعاملنا مع الأفكار -، في الرسالة الغبـــية أو الذكية التي يبعث بها تلميذٌ غبي أو ذكي في المدرسة إلى حبيبته الغبية أو الذكية التي عليها أن تشبه إحدى مغنيات الكليب أو ممثلات السينما العالمية أو بطلات حلبات الصراع الإفتراضي . كل (شيئ) أصبح عليه لزاما أن يكون كالآخر ، و أن لا يكون نفسهُ .سياسة الإستهلاك التي ضربت الثقافة الأمريكية بعد نهاية الحرب العالية الثانية و التي نشئت بشكل مشره مع افتتاح حرب النجوم، تمتدُّ اليوم إلى أعمق نتاجاتنا المادية و المعنوية ، بعد أن اقتنع العالم - - بالسيطرة المُطلقة لأمريكا على حضارة إنسان اليوم.أعلم أنني لا أُضيف شيئا بهذا الكلام الأخير ، و لكنني أردت فقط أن يعي الجميع بمدى خطورة تأثير فحوى الحضارة الحديثة على حرية الإنسان ، الذي يظل معلَّقا دائما إلى كلمة : "" .هذا الأصلح الذي ليس عليه أن يعيد كتابة نفسه في دفتر - السلف الصالح - ، و يتناسى نفسهفي دفتر- الخلف الصالح -.هذا الأصلح الذي ليس عليه أن يتقوقع في الزمن الآثم المُتفق عليه و المُستهلك حتى الثمالة و الخواء. هذا الأصلح الذي لا يخشى النقش و الحت الدائم للذات المُفكرة ، الماسحة للطبقات الصدئة العالقة بنعولنا المشَّاءة .هذا الأصلح الذي ، و كما ذكرتَ أنت يا صديقي أحمد إبراهيم عليه أن يُنادي بشكل جهوري و عال " " بعد أن استنفذت كل القواميس و أعلنت بلاءها ...هذا الأصلح الذي ليس عليه أن يقول من الآن فصاعدا ، للصبح الواهم : صباح الخير... أطنني الآن قد اقتربت أكثر من الزمن الذي أطلقت عليه عبارة " الزمن الإبداعي " ، و أثبتت أكثر وازعي نحو خلق زمن آخر خارج عن الإعراب ، و قابل للتصريف و ناكس لكل قواميس التأثيم و محملٍّ لكل فرد انتقى الكتابة أو القراءة النافذة الناقدة مسؤولية العمل الفرداني الحثيث على اختلاق المصطلحات الظرورية التي ستسكُن "القاموس الأخلاقي الجديد" المؤمن بالمقولة الشهيرة للمحرر الكبير ، فريديريك نيتشه : " لا توجد هناك ظواهر أخلاقية ، و إنما هناك، فقط ، تفسيرات أخلاقية للظواهر " ربما قد يبدو غريبا على القارئ العابر للكلمات أن يُركز معي على " زمن الإبداع " المقصود الذي ناديت إليه عبر العديد من الكتابات الأخيرة ، و لكن الإبداع في لُبِّه ، هو هذا الخلق ذاته ، الصناعة ذاتها ، التشكيل ذاته للتمايز ، حتى فيما قد يبدو مستحيلا .ألا يجوز لي الخروج من زمن التركيع و التركيك إلى زمن التحرير و التفكيك لكل الشكوك التي قد تختلج الفؤاد النزق الذي يحمله الرجل في تعرِّيه أمام الكون ؟ ألا يجوز لي أن أتعرى أخيرا أمام الكون ، عراءً لا يُشبه الآخر " المؤثَّم " بالزمن ، و إنما يُشبه عراء الجسد البسيط الذي يُلم بكل سمفونيات الطبيعة ، و تخرج منه كل الإنهر الفياضة المُطهِّرة الأبدية ، وكل النيران الحارقة لرغبة المغامرة و اعتلاء المكان الإنساني المُقدس ؟ الا يوجد زمن خالص....للإنسان الخالص ؟ ألا يوجد نسغٌ الوقت النابع من حلم الرجال الخالصين و سكرة المراة و هي تهبُ الحياة بين الألم و الحلم الخالص ؟ ألا يوجد خالصٌ عذري لم يشُبه الخلاص المُؤسطر ؟ إن زمن الإبداع الخالص ، هو زمن تتشابه فيه الغرابة إلى حدٍّ كبير بين البساطة الإنسانية النادرة ، و بين ما يظلُّ دفين السماء البعيدة التي لا تُنزلُها إلا الرغبة الصادفة .و هذا هو الإحساس الذي قصدتُه يا صديقي أحمد إبرهيم - سارق النار - في حديثي عن البشر الذين يخلقون الإحساس ، بدل البشر الذين يخلُفُهم الإحساس .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 65 | |||||
|
أخي الحبيب شرف الدين أخي الحبيب أحمد قرأتُ حروفكم كثيراً وأُعجبت بها أكثر.. ونظراً لأني لستُ مُلماً بما فيه الكفاية كي أسطر شيئاً من هذا النوع من الفلسفة.. كان لابد أن أُسجل إعجابي الشديد بما نثرتماه هنا.. محبتي القلبية..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 66 | |||||
|
أخي أأحمد سلامة ...سلاما سلاما...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 67 | |||
|
تحياتي أخي شرف الدين : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 68 | |||||
|
أخي أحمد إبراهيم....عذرا لهذا التأخر في الرد...كنت في فترة نقاهة عن كل شيئ ، إلا عن الشغل الذي هدَّ حالي .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 69 | |||||
|
رسالة إلى عايدة النوباتي* كتبت الصادقة عايدة النوباتي : " قلت ذات يوم لصديقتي التي تطالعني بالمرآة كل صباح سأقول لك سرا وامضي قلت "ليتني استطيع ان اكتشف لغة الكلام الحارق لكتبت رسالة واحدة لك أو عنك ومت"*** هاجس آخر ينفتح واسعا و يشرع رغبة التطلع إلى فضاء أرحب من خبايا الكلام الذي يـُرى . على قدر ما أغمرتني كتابتُـك بالغبطة و أسعدني اهتمامك بما كتبتُ ، على قدر ما أفزعتني رؤاك و ظللت منكمشا في زاوية التحديق لعباراتك التي رأت خباياي و مست جوانب قصية من شجرة روحي .مست غصونا يجرحها الهواء الطري إذا مر إلى جانبها .أراك يا سيدتي أشد طراوة و حنانا من ذلك الهواء .... و لكـنك جَرَحْتـِـني ... جَرَحَتْـني كتابتك التي كنت أود أن أكون أنا مبدعها ... جرحتـني الفكرة الجميلة ،وقد غُـزِلت كلباس متقن الصنع للكلام .كنتِ لباس الكلام و كان الكلام لباسُك . جرحتـني رؤى كالورد القديم اندست بين صفْحات كتاباتي العتيقة و ما رأيتها إلا و انت تقودنني إليها و تذكرينني بما خفي عن الذاكرة . أكنت أعشى لا يعلم مكان خطوه ؟؟؟ جرحتني عناءاتك ،كرامتك العالية ،نبل تعاملك مع الفناء الذي يُخفي أوجه سارة تغيب عن الأطفال و حلمك الذي إستعصى عليًَ إخراجه للعيان" لغة الكلام الحارق لكتابة رسالة واحدة ....ثم الموت " و على قدر ما جرحتني كلًُ هذي ... على قدر ما جرًَحت نتاجي ...كلامي ... و علاقتي التليدة مع الموت – المسكينة – الفناء... أ أخبرك شيئا ؟؟؟ لقد دفعني كتابك إلى أن أعيد قراءة التأملات كلها ، من جديد ...!!! و كانت روحك الحامية التي قرأتها لك تدفعني بالمرور بهذا الطريق و ذاك المسلك الصعب و الإرتماء من تلك الرابية إلى الهواء دون هوادة ، و توجُّسِ حيطاني القديمة ، و نثر الغبار على بعض الخزعبلات التي وخطت مسيرتي . فـإلامَ خَـــلِصتُ؟؟ خلصتُ إلى أنَّ فعل الكتابة أقوى منا جميعا .أن الروح الكاتبة راقية إلى درجة تفوق صاحبها .ما أصغرنا أمام ما نكتب ...!!! أن الكلمات تكبر في الخفاء ، وتغدو أحلى في طيات الزمن ، من صاحبها ، و أن لها شخصية مستقلة تدافع عنها من خطر التأويل و الضحالة و الإضمحلال ....و زبانية الورق . أأُخبرك سرا آخر ؟؟ تتصرف الكتابة معي بحنو الأم التي تلفع فلذتها وتضمها إليها بحرارة غرائزية تتجاوز الزمن ... خوفا من خيانة الزمن الماط و تتصرف معي بـقساوة الأب على ولده وهو يصفعه بشدة كي يُربي فيه الرجل الصَّلد الذي لا يعاود أخطاء الرخاوة و الخنوع .... الرجل الصلد الذي لا تَرى له دمعا ، إلا من دم ... فماذا تُراكِ رأيت غير الذي قرأتُ ؟؟؟ سؤال (وجيع) تتجاوزنا اللغة الملغَّمة في الإجابة عنه ... و نترك للأصدقاء محاولة الإجابة ، لأننا مشلولون أمام ما نكتب . فشكرا لكم يا أيها الأصدقاء، لأنكم حاولتم ذلك ... شكرا لكم لأنكم رأيتم ما لا نَرى ، صورةً في العتمة تتعرى بعيدا عن أبيها ، وتترك للظلام مفاتنها المحرمة ، و تتلاعب بشراسة مع الخفي ، تأخذ منه قبلةَ الوداع الذي لا يبرح المكان ، سـَفرَ العمر الذي لا يـبتعدُ عن مرابع الأيام السعيدة ، وشوشاتِ الأُذن الجميلة إلى أُذن الحبيب الأجمل ، سفينةَ البحر التي تعشق النهر و تخون الواسع البليد ، استحمامَ الروح في سقيفة الرُّخام و العطور عند مطلع الفجر .. شكرا لكم لأنكم ترون ما لا يُرى ... و عذرا لكم لأنني أجرح أشياء فيكم توقظ الرغبة في الحياة و تمنعني من غفوة الفناء و غواية البليد. شكرا لك يا أخت عائدة ، لأنك شجاعة جدا في حوارك مع لغة الخفاء الفظيع . وإيلامك له كي يتشوه و يخرج أخيرا بطبيعته المستعصية : الفرح . فأحيانا علينا أن نشوه وجه الصمت ، كي يخرج من غبائه ، و يُعلنَ الفرح العصي، بعد أن تيقـنا جميعا بأن الكلام الكثير الذي قــيل ....لم يَقُــــل في الحقيقة إلا خيبَتَــه و ضحالته .علينا بدفع الصمت إلى الصرخة الفالقة و الرغبة الحارة التي لا تبرد ... شكرا لكم جميعا... ********** عائدة النوباتي : شاعرة فلسطينية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 70 | |||||
|
تشكلات الثقافة العربية La maîtrise de l'écrivain n'est pas dans la main qui écrit , cette main " malade " qui ne lache jamais le crayon , qui ne peut le lacher ,car ce qu'elle tient , elle ne le tient pas réelement , ce qu'elle tient appartient à l'ombre.La maîtrise est toujours le fait de l'autre main , celle qui n'ecrit pas , capable d'intervenir au moment ou il faut , de saisir le croyon et de l'écarter .La maitrise consiste donc dans le pouvoir de cesser d'écrir , d'interrompre ce qui s'écrit, en rondant ses droits et son tranchant décisif à l'instant سيطرة الكاتب، ليست في اليد التي تمارس فعل الكتابة ،تلك اليد " المعتلة" التي أبدا لا تتخلى عن القلم، و لا تستطيع ذلك، لأنها تمسك ، في الواقع هي لا تمسك ، ما تمسك به ملك للــظل ، وهي ذاتها ظل.السيطرة تتأتى دائما من اليد الأخرى التي لا تكتب ، القادرة على التدخل في الزمن المناسب، على الإمساك بربقةالقلم وإزاحته.السيطرة إذاًُ، تقوم على قوة الكف عن الكتابة ، عن طريق استعادة حقوقنا في إتخاذ القرار الصارم. الناقد الفرنسي ،هيغل الأدب موريس بلانشو .الفضاء الأدبي ص15 Lespace litterraire **** -90-قصيدة المتــثقف الأمين يقرأ قليلا يكتب كثيرا لا يقرأ ...أبدا دائم الكتابة.. ! ماذا يكتب ؟؟ يكتب عن الله و الملك و الوطن، عن المدرسة و الزهرة و كائنات الربيع، عن عيد الأم و يوم العلم و ثورة نوفبر و أعداء الوطن، و يبحث دائما عن الأخطاء النحوية في القصائد البليدة المزاحمة، و عن الكلمات المسروقة من أغاني نانسي عجرم ، راغب علامة ..أو جورج وسوف، يثري الحملات الإنتخابية لمرشح السلطة بقصائد تصلح فقط لتلك المرحلة ، هو ليس شاعر المرحلة ...هو شاعر الأبدية و المكان المعبًَد ، هو أغنية شعبية ، أو قصيدة تدر المال ، هو مآل الوطن حين اختار الإنتحار ، بين صفحات الشاعر المغوار، الذي يكتب في كل مكان ، في كل زمان ، بكل أمان . -91- قصيدة المـــثقف المعارض يقرأ كثيرا يكتب قليلا يقرأ أبدا و يطلق الكتابة .. ! ماذا يكتــب ؟؟ يكـتب عن أفـلاطون و أرسطو و ابن رشد ،عن كانـط و نيتشة و ماركس و الله ، عن طه حسين و فرلين و النفري و البسطامي، عن أركون و علي حرب و علي أحمد سعيد و درويش.. ينسى أمه و المدرسة و المعلم و أنظمة التعليم ، ونهود نانسي عجرم و ألـيسا ، ومرشح السلطة و المــلك.. هو ليس شاعر المرحلة ، ولا تذكره المرحلة و لا فلسفة الهلام لا القريب منها و لا البعــيد. ليس لقصيدته شكل ، و لا للفكرة اثم المقام ، هو أغنية شعبية للنسيان لا للذاكرة ، هو قصيدة تسلب من العمر السلام هو حنين الوطن حين هاجر بعيدا عن أرض الحمام، و فتح روحه لغواية النسيان بين صفحات الشاعرالهمام الذي لا يؤمن لا بالمكان و لا بالزمان ولا.... ليس يغريه إلا حليب الآثام. -92- قصيدة المثقف المحايد ليس يبدو في الأفق البعيد و لا الذي مضى ...غير الجنون إني أبصره قادما من على صهوة أرض العرب ينتف الدهر ريشا، يوما بعد يوم : يوم أسود إبقِ عليهِ.....و يوم أبيض لا تبقهْ . ويظل الجسد وحده منشدها في انتظار فرح ظل يوما بعد يوم فيفري 2005
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 30-12-2005 في 04:28 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 71 | |||
|
غبت طويلا أرجو ان تكون خرجت من رحم العدميه .. الذي يأخذنا في أعماقه بين زمن وآخر .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 72 | ||||||||||||
|
السلام عليك و رحمة الله
|
||||||||||||
|