الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

الإستطلاع: أخي القارئ: ما رأيك بإعدام صدام حسين المجيد الرئيس العراقي السابق؟ هل هو:
هذا التصويت مفتوح (مرئي) للجميع: كافة الأعضاء سيشاهدون الإختيار الذي قمت بتحديده ، فيرجى الإنتباه إلى هذه النقطة .
خيارات إستطلاع
أخي القارئ: ما رأيك بإعدام صدام حسين المجيد الرئيس العراقي السابق؟ هل هو:

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2007, 12:35 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أخي العزيز هشام

اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

حتى لو كان إعدام صدام قُصد به تعميق المذهبية لكن لا يجوز أن يجرونا إلى هذا المستنقع ..

المذهبية البغيضة ليست في مصلحة أحد وأتمنى ألا نعزف على هذا الإيقاع لأن هذا ما يريده الأمريكان واليهود وحلفاؤهم الذين جاؤوا على دبابات الأمريكان ليغزو بلادنا ويحاربوا إسلامنا في عقر دارنا ...

شكرا لحضورك
الحبيب الأستاذ نايف
المذهبيّة معمقة شئنا أم أبينا ..
وما سمعنا عن سرطان يقاوم بالمسكنات ..
ولستُ أعزف يا سيدي على أوتار المشكلة لأن صوتها يصم الآذان ويشل الأماني .. ولست إلا منبها لما سيجري وحتما سيجري , لكنه لن يستمر طويلا ..
يا أستاذي الفاضل
إن مشكلة ً بين طرفيْن يتقفان على هدفٍ واحدٍ ولكن اختلفت زاويتا الرؤية لديهما لقابلة للحل ولرأب الصدع إن كان هناك صدع ..
أما مشكلة بين طرفيْن عقيدة أحدهما أن إبادة الطرف الآخر أقصر الطرق إلى الجنة فلن تُحـَـلَّ
ـ (( من قتل سُنــِّــيــّـــًا دخل الجنة )) ـ ..
مشكلة بين طرفيْن أحدهما يخوض في مُسَلــَّـمات الطرف الآخر لن تُحل
ـ خلاف على القرآن والحديث ـ
مشكلة بين طرفين أحدهما يتهم رسول الله صلى الله عليه بأنه صاحبَ جبتـًا ــ (( إذ يقول لصاحبه )) ـ لن تُحل ..
مشكلة بين طرفين أحدهما يتهمُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بأنه كان يستحي من نعتل لن تُحل
ـ لعن الله الجبتَ والطاغوتَ والنعتل ـ ..
مشكلة بين طرفين عقيدة أحدهما أن أوّل ما سيفعله المهدي المنتظر أن يجمع رفات أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعائشة عليها السلام ليكسوَهم لحما ويعلق الأولين على جذع النخلة ويقتلهما ويرجم الثالثة لن تُحـَــل ..
أنا لا أنفخ في النار سيدي لأنها بالفعل محرقة وقبل أن نُولدَ ..
سلمتَ ودمتَ ..






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 12:47 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني


الحبيب الأستاذ نايف
المذهبيّة معمقة شئنا أم أبينا ..
وما سمعنا عن سرطان يقاوم بالمسكنات ..
ولستُ أعزف يا سيدي على أوتار المشكلة لأن صوتها يصم الآذان ويشل الأماني .. ولست إلا منبها لما سيجري وحتما سيجري , لكنه لن يستمر طويلا ..
يا أستاذي الفاضل
إن مشكلة ً بين طرفيْن يتقفان على هدفٍ واحدٍ ولكن اختلفت زاويتا الرؤية لديهما لقابلة للحل ولرأب الصدع إن كان هناك صدع ..
أما مشكلة بين طرفيْن عقيدة أحدهما أن إبادة الطرف الآخر أقصر الطرق إلى الجنة فلن تُحـَـلَّ
ـ (( من قتل سُنــِّــيــّـــًا دخل الجنة )) ـ ..
مشكلة بين طرفيْن أحدهما يخوض في مُسَلــَّـمات الطرف الآخر لن تُحل
ـ خلاف على القرآن والحديث ـ
مشكلة بين طرفين أحدهما يتهم رسول الله صلى الله عليه بأنه صاحبَ جبتـًا ــ (( إذ يقول لصاحبه )) ـ لن تُحل ..
مشكلة بين طرفين أحدهما يتهمُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بأنه كان يستحي من نعتل لن تُحل
ـ لعن الله الجبتَ والطاغوتَ والنعتل ـ ..
مشكلة بين طرفين عقيدة أحدهما أن أوّل ما سيفعله المهدي المنتظر أن يجمع رفات أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعائشة عليها السلام ليكسوَهم لحما ويعلق الأولين على جذع النخلة ويقتلهما ويرجم الثالثة لن تُحـَــل ..
أنا لا أنفخ في النار سيدي لأنها بالفعل محرقة وقبل أن نُولدَ ..
سلمتَ ودمتَ ..

أخي هشام الغالي
نسال الله الهداية للجميع ونرجو من العقلاء أن يعرفوا مصلحة الإسلام إن ثمة مخلص هنا أو هناك

ونحن لا يسعدنا بحال أن نقرأ أو نسمع من ينال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين رضي الله عنهم وبشرهم رسول الله بالجنة وأما أمنا أم المؤمنين عائشة فرضي الله عنها وأخرس كل لسان ينال منها ..

تحياتي لك

لا عدمتك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 05:47 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

مقال هام للأستاذ هارون محمد

لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجانا امريكيا صهيونيا فارسيا مشتركا

http://www.iraqirabita.org/index3.ph...rticle&id=6805







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 05:52 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

جاسم الرصيف
ــــــــــــــــــــــــــ
صدّام اكبر من رئيس شرعي بعد اعدامه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


من الثوابت الاخلاقية والاجتماعية والتاريخية في العراق ان لا الشيعة ( روافض ) ولا السنة ( نواصب ) وان احدا ً من الطرفين لايحمّل الطرف الاخر اوزار احداث حصلت قبل مئات السنين عدا من ارتبطوا بدهاليز السياسة وكثيرها اجنبي عن العراق ، واجنبي عن اخلاقيات العراقيين ، على مدى قرون ، وليس على مدى اربع سنوات فقط من عمر الاحتلال ، ولكن بدعة فرق الموت الاجنبية في هذه الايام هي التي وضعت المذهبين على مقصلة الموت لافراغ العراق من مواطنيه الاصليين ، وغالبيتهم عرب خلّص شيعة وسنة ، لتنفيذ اجندات تخدم اصحابها الغرباء عن اخلاق العراقيين وحدهم .

لابد لمن يمتلك ضميرا ً نظيفا ً وعادلا ً ان يسمي وجود متعددة الجنسيات احتلالا ً غير شرعي ، ايّا ً كانت مبرراته ، وان يعترف بحقيقتين من حقائق التاريخ هما : ان صدام حسين هو رئيس شرعي لبلدمحتل ّ ايّا ً كانت اخطاء حكمه التي يؤاخذه بها الاحتلال استعارة عن معارضيه الوطنيين الذين لم يؤازروا المحتلين الاجانب ، والثانية انه اسير حرب خاضع لكل القوانين الدولية والاخلاقية التي اخترقها ( عميد الاغبياء في العالم ) مع متعددي جنسياته الذين رافقوه في غزوته ( الربّانية ) الحمقاء التي مهدت لأكبر مجزرة بشرية في مستهل القرن الحادي والعشرين .

جاء حكم الاعدام ، المخالف لكل القوانين الدولية والاخلاقية ، على الطريقة التي نفذ بها ، ليثبت ان مسار ( الديمقراطية ) ــ التي ( بشرنا ) بها نبي اللصوص والمجرمين من متعددي الجنسيات الذين غزو ( بغداد ) ــ قد دخل مسار الّلاعودة المطلقة في الاصرار على حصاد الدم العراقي البرئ على ايادي فرق الموت الرسمية ، المرتبطة بالمحتلين علنا ً وبشكل مباشر وبغيرهم ممن يرتبطون سرا ً في دهاليز الحكومة ( الوطنية !! ) ، وهذا ما لايمكن ان نسميه وبالمطلق صراعا ً مذهبيا ً بين الشيعة والسنة كما يحلو لبعض ناقصي الوعي وروّاد الفتن تسميته .

دلالات الحكم على صدام حسين رئيسا ً شرعيا ً للعراق جاءت لتؤرخ من جديد احداثا ً وحقائق منها :

أولها : من حاول اغتيال صدام حسين اثناء الحرب مع ايران هم من اعضاء حزب الدعوة ــ وهو حزب اسسه خمسة ايرانيين وعراقيين ــ وقد اعلنت ايران عن المحاولة بعد نصف ساعة من حصولها وقبل ان يعرف قادة عراقيون بحصولها وقد اعدم على اثرها 148 من اعضاء هذا الحزب الذي استهل نشاطه ( الاسلامي !! ) قبل ذلك بتفجير جامعة المستنصرية قبل الحرب فقتل طلابا ًابرياء وجرح آخرين في حينها ، وحالة الاعدام كان سيتخذها اي رئيس دولة حتى لو كان من اميركا نفسها ( راعية الديمقراطية ) في العالم المنكوب بها

ثانيها :العجوز ( رامسفيلد ) جيّر هذا التاريخ الدامي بين حزب الدعوة ( الاسلامي ) وبين صدام حسين فاستصحب قادته في غزوته لبغداد على نجومية ( ابراهيم الجعفري ) ــ الذي عاد مفلسا ً ليحضر مولد ( الديمقراطية ) ثم خرج مليونيرا من بركات المراعي الخضراء ــ ثم تولى رئاسة الوزراء بعده ( جورج أو جواد او نوري المالكي ) وهو من نفس المصدر ( الاسلامي ) المتواطئ مع الاحتلال ، وقد استقتل حزب الدعوة بحقده الثأري لنزع صفة ( اسير حرب ) عن صدام حسين كان ( رامسفيلد ) نفسه قد اقر بها ثم لحستها الادارة الامريكية تماشيا ً مع اخلاقياتها واخلاقيات من ساندوها من متعددي الجنسيات ضد كل القوانين الدولية والمحلية .

ثالثها : موافقة ( بوش ) على تسليم صدام حسين لاعدائه من المتعاونين مع الاحتلال كانت ومازالت الحالة التي كشفت الغطاء عن احقاد شخصية وعنصرية متعددة الجنسيات ضد صدام حسين وكل العراقيين الوطنيين، وهي احقاد وعنصرية لاعلاقة لها باي منطق قانوني ولا باية قاعدة اخلاقية ، رغم مسرحية الحكم ( العادل ) الذي اتخذه القضاء متعدد الجنسيات ومنها العراقية ضد رئيس دولة شرعي واسير حرب .

رابعها : اعلن ( جورج المالكي ) انه راجع المرجعيات ( الشيعية ) ــ ويعني الايرانية بكل صراحة ووضوح ــ فاذنت له بتنفيذ حكم الاعدام ليضفي وعن خباثة مؤكدة ان ( الشيعة ) في العراق يؤيدون الاحتلال واجرائاته ( الديمقراطية ) من خلال اعدام صدام حسين تمهيدا لاشعال حرب ( مذهبية ) الوجه والطابع ولكنها حرب فرق موت متعددة الجنسيات مرتبطة بالاحتلال واجنداته التي اعلنت الكثير من الجهات المرجعية الوطنية للشيعة العرب العراقيين انها مرفوضة جملة وتفصيلا ًمن لحظة الاستعانة باجنبي لاحتلال البلد وحتى لحظات تنفيذ الحكم بصدام حسين، ولكن الموقف الشيعي العربي الوطني لم يحظ بالاعلام الكافي ــ كما حظيت دعوات ملالي الاحتلال ــ ومنها اعلام فرق الموت في حزبي الدعوة وحزب (الحكيم ) .

خامسها : الطائفية السياسية التي انتهكت كل حدود الاخلاق في لحظات اعدام حسين صدام على هتافات تمجد ( مقتدى ) دليل على صراع ولاءات شخصية قاصرة الوعي وليس على صراع بين ( روافض ) و ( نواصب ) كما يصور البعض من مروجي الافكار الدموية داخل وخارج العراق قابلها صدام حسين نفسه وبكل رجولة بهتاف يمجد الامة العربية ووحدة العراق بمن فيه من سنة وشيعة وقوميات اخرى .

سادسها : والاكثر اثارة للسخرية في ما حصل هو مصادفة ساعة الاعدام ، الثالثة فجرا ًيوم السبت في العراق ، للساعة السادسة او السابعة مساء يوم الجمعة في اميركا ، وقد ادّعت ادارة ( عميد الاغبياء في العالم ) انه ( نائم ) ساعة تنفيذ الحكم برئيس دولة شرعي واسير حرب ، ومن المعروف في اميركا نفسها انه لاينام في هذه الساعة غير الاطفال والمجانين والمرضى .

ما جرى ليس افرازا ً لحرب مذهبية في العراق ، اذ لاعداء بين الوطنيين العرب من الشيعة والسنة منذ قرون اثبتوا خلالها وعيا ً متقدما ً للتسامح والتوحيد الذي جاء به الاسلام نفسه، ووعيا ً متقدما ً لمفهوم المواطنة الصحيحة في بلد متعدد المذاهب والاديان، بل هي حرب فرق موت واحزاب كثيرها اقتبع عمّة الاسلام وارتدى جبّته زورا ً من ( نجوم الخيانة الوطنية ) من( آل البيت الأبيض ) الذين صارت مرجعيتهم الدينية الحاجّة ( كوندي ) ونبيهّم ( عميد الاغبياء ) في الاقل على دلالة تسرب صور صدام حسين وهو يقف بكل هذه الرجولة مواجها لحظات عمره الاخيرة وعلى رهان تاريخي كبير : ان من اعدموه ليسوا بافضل منه على الاطلاق .

arraseef@yahoo.com
http://arraseef.blogspot.com







التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 06:57 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

الأستاذ العزيز جاسم الرصيف
تحية حب وود لقلمك الجريء







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2007, 10:22 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

اخي العزيز جاسم اني اتفق معك في نقاط كثيرة الا نقطة واهم النقط التي اختلف معك فيها وهي اهمها اليس المسلم اخو المسلم نعم هناك حركات اجنبية كانت وراء الاغتيالات والتفجيرات في العراق ولكن انت قلت ان بحزب الدعوة خمسة ايرانين وعراقيين فبهذا يكون ايادي مواطنين كما زعمت بالاغتيال فكيف ندعي بأن كل اجنبي اتى ارض الرافدين يكون قد اتى للتفجيرات اخي العزيز ان المقاومين قد تجد منهم العراقي وغير العراقي وانني لا اقول بأن حزب الدعوة اهلا للمقاومة لانني لا ادري ماهي افكارهم وهذا قد تجده في كل الدول الاسلامية مع المحتلة مع العلم انه لايوجد في الدين الاسلامي شيء اسمه مواطن وغير مواطن ولكنها اسماء سميتموها فكفانا اعراف جاهلية وان كان فعلا يوجد مواطن وغير فمدني بالدليل واتمنى ان يكون الدليل على ايام الرسول وصحابته وشكرا مع العلم ان الرسول صلوات الله عليه قد كان خليفة المسلمين في المدينة المنورة مع ان انسابه على حد علمي من قريش فلما لم يعزلوه ام زمان غير زمان كما تزعمون دائما







التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2007, 09:35 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
احمد رشاد شلبى
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد رشاد شلبى
 

 

 
إحصائية العضو







احمد رشاد شلبى غير متصل


افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
الأخ أحمد رشاد شلبي

شكرا لتواجدك

نشاركك الاعتراض على التوقيت والطريقة

لكن لا أشاركك جلد الذات والإيغال في الإحساس بالدونية وفقدات الثقة بالعرب .,..

شكرا لك ...


وأنا ياعزيزى نايف
ليس لدى تعليق سوى
هذه القصيده
أضـَعْـتـُمُوهُ ، أضَعـْتـُمْ بَعْدَهُ الوَطـَنـَا

وَكـَانَ سـَيـْفـَا ًيـَرُدُّ الحَيْفَ وَالمِحَنا

كـُنـْتـُمْ بـِهِ قـَامـَة ًعـَلـْيـَاءَ شَامـِخـَـة ً

وَكــُلُّ مـَنْ لاذ َفـي أثــْوَابـِكـُمْ أمـِنـَا

كـُنـْتـُمْ أعــِزَّة َأرْض ٍنـَخـْوَة ً وَعـُلا ً

وَصَوتـُكُمْ إذ ْيـُدوِّي يـُرْجِفُ البـَدَنـا

مـَاذا دَهـــَاكُمْ فَألـْقـَيـْتـُمْ بـَيَـارقـَكـــمْ

مَحـْنـِيـَّة ًخـَانـِعــَاتٍ في يـَدِ الجـُبـَنا

* * *

قـُلتـُمْ : نـُجَرِّبُ ! جَرَّبتـُمْ فـصـَارَ دَمُ

العِرَاق ِأرْخصَ مَا فوقَ الثرَى ثمَنا

كـُلُّ الذي قـَدْ فـَعـَلـْتـُمْ وَيـحَ فـِعـْلـتكُمْ

بـِمَا هـَتـَفـْتـُمْ وَصَفـَّقـْتـُمْ لهُمْ زَمـَنـَا

إنَّ الكـِلابَ شـَدَدَّتـُمْ فـَوْقــَهـَا رَسَـنـَا ً

وَالكـَلـْبُ كـَلـْبٌ وَإنْ شَدُّوا لهُ رَسَنا

* * *

وَا ضـَيْعَة َالوَطـَن ِالدَّامـِي بضـَيْعـَتهِ

ألـَـمْ تـَكـُونـُوا ظـُبَىً في كَفـِّهِ وَقـَنـَا

سـَلوا بـَيـَارقـَكُمْ كَمْ رَفـرَفـَتْ وَعـَلتْ

مـُعـَاهـِدِيـنَ نـَثـَرْتـُمْ حَـوْلـَهُ المـُدُنـَا

نـَسـِيـْتُمُ أمْ تناسَيْتـُمْ ؟ وَحَسْبُ فـَمي

قـَوْلاً أ ُكـَذ ِّبُ فـيهِ العَـيـْنَ وَالأ ُذنــَا

إنْ كـَانَ ظـَاهـِرُكـُمْ شيئا ًوَبـَاطِـنـُكـُمْ

شـَيْئـَاً .. فـَمَا دَرَّ ثـَديٌ بـَعـْدَكُمْ لـَبَنا

أيُّ الذرَائـِع ِأنـْسـَتـْكـُمْ رُجولَتـَكـُــــمْ

وَأنـْتـُمُ تـَلـْعـَقـُوَنَ الذ ُلَّ وَالوَهَـنــَــا

يا حيـْفَ صِرْتـُمْ ذيـولاً في مـُؤَخَّـرَةِ

الكـِلابِ تُطْوَى بمَا تُطْوَى أسَىً وَوَنى

فـَلـَيـْسَ تـَفـْعـَلُ إلاّ الهـَشَّ ذَاعِـنــَــة ً

وَلـَيْسَ تـَسـْمَعُ إلاَّ إسْـتـَهـَا النـَتـِنـَا

لمْ تُحْسِنوا غيرَ لـَيِّ العُنْق ِفي وَطن ٍ

لمْ يـَلـْو ِعـُنـْقـَاً لمُحْتـَل ٍوَمـَا ذعـَنــَا

إنَّ العـَمـَائـِم َمَـهْـمَـا كـَانَ لابـسـُهَــا

لـَعـَاهـِرَاتٌ إذا لـَمْ تـُسـْعـِفِ الوَطـَنَا

* * *

أضَـعْـتـُمُوهُ ، وَصَدَّقـتـُمْ بـشـَرْذمـَــةٍ

مَهْمَا فعـَلـْتُمْْ لهَا لنْ تُحْسِنَ الظـُنـَنا

لأنَّ ضـَـوءً تـَوَارثـْتـُمْ مـَنـَابـِتــَــــــهُ

أعـَـاقَ ظـُلـْمَتَهُمْ وَاسْتَأصَلَ الفـِتـَنـَا

أ ُوْلاءِ هـُمْ خـِنـْجـَرٌ في كـُلِّ خَاصِرَةٍ

مـِنَ الغـَبَاءِ تـَرَونَ المـَوْتَ مـُؤتـَمِنا

فـَلا يـَغـُرنـَّكـُمْ إســْلامـُهـُمْ .. فـَلـَقـَدْ

جـَاؤوهُ حتى يُعيدُوا النـَّارَ وَالوَثـَنـَا

رَضـِيْتمـُوهُمْ على أعْـنـَاقِـكمْ صَفـَدَا

ذوقـُوا إذنْ ذلَّهُمْ وَاسْتَنْشِقوا العَفـَنا

كـُنـْتـُمْ سُيـوفـَا ًبكَفِّ الأرْض ِبـَارقـَة ً

صِرْتـُمْ سُيـوفـَا ًعَليهَا قسْوَة ًوَعَنَا

مِنْ أجـْل ِجـوقـةِ أنـْذال ٍقـَرَامِـطـــَةٍ

بـِعـْتـُمْ دِمَاءَ الضَحَايا بيعَ مَنْ جَبُنَا

تَسْتَأمِنونَ الأفـَاعِي بـَيـْنَ أظهُـرِكُمْ

وَالسُــمُّ فـِيهـا وفي أنـْيـَابـِهَا كـَمُنا

أضَعْتُمُوا وَطـَـنـَا ًكُـنـْتـُمْ مُرُوءَتـَــهُ

يَفنى وَيَبْلى فَيَسْتَعْصِي بـِلىً وَفـَنـَا

أضِعْتـُمُوا قـَائـِدَا ًوَاللهِ مَا ذكـَــــرَتْ

عـَيـْنٌ بـُطـُولـَتـَهُ إلاَّ بـَكـَـتْ حـَزنــَا

أضَعـْتـُمُوا بـَيـْرَقـَا ًكـَانَ العـِرَاقُ بهِ

سَيْفا ًبكُلِّ سيوفِ الأرض ِلنْ يـَزنَـا

أضَعـْتـُمُوا حَافـِظ َالعَهـْدِ الذي دَمـُهُ

لسَوفَ يـَبـْقـَى وَمَهْمَا لـَوْثـُوهُ سَنَى

رَضِيـْتـُمُوا مَوْتـَهُ تـَبَّتْ مُرُوءَتـُكـُـمْ

تـَبَّ النـِفـَاقُ الذي في لحْمِكُمْ دُفـِنـَا

غـَدَا ًتـَعـضـُونَ أيـْدِيكـُمْ عـَليهِ فَمِن

حَـيـْثُ التـَفـَتـنـَا نرَى كفـَّا ًهُنا وَهُنا

مـِن بـَعـْدِهِ أيُ أضـْلاع ٍمـُقـَوَّسَــــةٍ

تـَحـْنـو وَأيُ عـُيون ٍتـَألـَفُ الوَسـَنَا

بالأمْس ِكُـنـتـُمْ جَميعا ًهَاتـِفينَ لـَـهُ

وَكـُـلُ أكـْــتـَافـِكـُمْ تـَرجـُوهُ مُرْتـَكَنـَا

صَمَتمـوا قبْلَ هَذا اليوم ِحينَ عَلـَتْ

ضِلعَ الحُسين ِخُيولٌ حَمْحَمَتْ ضَغنا

فصَاحَ : لا تـُرض ِعنهُمْ وَالِـيا ًأبَدَا ً

صِيـَاحَ مَـنْ دَمـُهُ أمْسَى لـَـهُ كـَفـَنــَا

وَبـَعـْدَ أنْ مـَاتَ أعـْلـَنـتـُمْ بـَرَاءَتـَكُمْ

مِن مـِيـْتـَةٍ كـُنـْتـُمُ صُنـَّاعَهـَا عـَلـَنـَا

أمـَّا عـَليٌ فـَيـَكــْفــِيهِ مُرَاوَغـَـــــة ً

أعـْيـَيـتـُمـُوهُ بهَا فالـْتـَاعَ مُمْتـَحِنـَا

مـَلأتـُمُ قـَلـْبـَهُ قـَيـْحـَا ًفـَشـَاط َدَمَــا ً

وَكــَانَ فـيـْكـُمْ حَصيفا ًعَارفا ًفـَطِنا

أ ُوَلاءِ أنـْتـُمْ .. هـُتـَافـَاتٌ مـُزَيـَّفـَة ٌ

مِلْتُمْ إذا الرِّيحُ مَالتْ وَالزَّمَانُ رَنَـا

يـَا بـِئـْسَكُمْ تَقتِلونَ الحَافِظينَ لـَكـُمْ

عَهْدَا ًوَتـُبْقـُونَ مَنْ يَسْقيكُمُ الدَّرَنـَا

يـَا بـِئـْسَكُمْ مِلـَّة تـَاهَ المـَتــَاهُ بـِهَا

فالجَورُ وَالزَّيفُ في تأريخِهَا اُرتُهنـَا

وَعـِنـْدَكُمْ لـِذ َّة ٌقـَتـْلُ الرُمُوز ِوَمِن

ثـُمَّ البـُكـَاء وَهـَذا فـِيـْكـُمُ اقـْتـَرَنــَا

نـِفـَاقـُكـُمْ ذلـَّكـُمْ إذعـَانــُكـُمْ سـُنـَنٌ

أدْمـَنـْتـُمُ مـُذ وُلـِدتـُمْ هـَذهِ السُنـَنـَا

بـُعـْدَاً لـَكـُمْ مِـن بُغـَاةٍ خانعينَ وَلا

قـَرَّتْ عـُيونٌ بـِكُمْ أوْ آمـِنٌ أمـِنـــَا

وَلـَّيـْتـُمُ الفـُرْسَ حتى دَاسَ دَائِسُهُمْ

على رؤوسِكُمُ حـِقـْدَاً وَمُضْطـَغـَنـَا

تـُقـَبـِّلونَ أيـَاديـهـمْ وَتـَصْفـَعـُكـُمْ

بـِمِنـَّةٍ إذ تـَرَى في صَفـْعـِكُمْ مِنَنَـا

إلى متى تـَرْتـَدونَ العـَارَ أرْدِيــَـة ً

فإنَّ رُبــَّانـَكـُمْ قـدْ ثـَقـَّبَ السـُفـُنــَا

لُعِنتُمُوا من رجَال ٍإنْ غـَفـَا دَمُكُمْ

وَاختَرْتُمُوا الذلَّ زاداً والخنى سَكنا

أمَّـا عـن الأســـَدِ الدَّامِي فمشنقة ُ

الأعْدَاءِ تـُبْقيهِ لكنْ تـَقـْتـُلُ الجُبـَنا

وَحَـبـْلهـا لنْ يُعيقَ الرّوحَ سَامية ً

إذا أعَاقـَتْ بأنـْكَى حِـقـْدِهَا البـَدَنـَا

لـِمِـثـلهِ الموتُ إشـْرَاقٌ وَتـَزكِـيَة ٌ

طـَبْعُ الأسودِ تُلاقِي مَوْتهَا المَرنـَا

يبقى الضياءَ الذي في كلِّ داجيةٍ

يـَا شـَانـِقـِيهِ رَكِبـْتُمْ مَرْكَـبَاً خَـشِنا

وَلـنْ نقولَ وَدَاعَــاً لنْ نقولَ وَلنْ

نـَبـْكِي كـَثيراً وَلكِنْ نـَلعَـنُ الزَّمَنـَا

مِن بعدِ عَينيكَ كلُ الأرض ِنائِحة ٌ

تصيحُ : وَا أسَفاً غيظاً وَوَا حـَزَنا

لا بأسَ ما دُمْتَ في أرواحِنا غضبَاً

يـَظـَلُ ينـْبتُ في أبـْنـَائـِـكَ الأ ُمـَنـَا

وَاللهِ ثـــَأرُكَ لا تـَكـْفِي قـِيـَامـَتـهُ

إلاَّ جـِـبـَالُ رُؤوس ٍتـَمـلأ ُالمُدُنــَـا

لا ثـَالـِثٌ لـَهـُمَا فاشهدْ لغضبتِنا

أمـَّا انتصـارٌ وأمَّا نـَلـْبـَسُ الكـَفنَا






 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2007, 12:06 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb رأي الشيخ البراك و الشيخ الفوزان و الشيخ سلمان العودة في إعدام صدام ...

إعدام صدام .. الجدل السعودي مرة أخرى

الرياض / عبد الله الرشيد

موقع الإسلام اليوم


بعد أن بلغ الجدل السعودي مداه تجاه الموقف من حرب لبنان تموز 2006؛ إذ تباينت آراء النخب الدينية في السعودية بشكل واضح تجاه مقاومة حزب الله (الشيعي) للاعتداء الإسرائيلي على لبنان، عاد الجدل مجدداً ربما بشكل أقل حدة على مستوى النخب ذاتها تجاه الموقف من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي أُعدم صبيحة عيد الأضحى المبارك، وكأن السعوديين قد قُدّر عليهم أن تجرهم نزاعات التفاصيل عن حقائق الأحداث.
لكن شعور الغضب والحزن كان الطاغي على الأوساط الشعبية السعودية التي رأت في إعدام صدام انتقاماً شيعياً بامتياز، و إهانة لمشاعرهم خصوصاً أنه تم في يوم عيد الأضحى.. وزاد النار اشتعالاً اللقطات المصورة التي كشفت عن الشعارات الطائفية أثناء إعدام صدام الذي كانت آخر كلماته (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله).
أسئلة الجدل السعودي حول إعدام صدام يمكن حصرها في:
ما حكم الترحم على صدام؟ وهل يُحكم بكفره أو بإسلامه؟ وهل يصح التعاطف معه؟ وهل يُعدّ شهيداً؟ وغيرها من الأسئلة التي تطلقها محددات دينية بالأساس.

الشيخ عبد الرحمن البراك حسم المسألة في بيان نُشر في موقعه على الإنترنت، اعتبر فيه أن "صدام أحد قادة حزب البعث العربي، والمعروف أن حزب البعث يقوم على مبادئ جاهلية وإلحادية، ولم يُعلم أن صداماً أعلن براءته من حزب البعث بعد احتلال الأمريكان للعراق، ولا قبل ذلك. وعلى هذا فنفوض أمر صدام إلى الله ولا نحكم عليه فيما بينه وبين الله".
وأضاف الشيخ البراك: إن "أهل السنة غير آسفين على قتل صدام حسين" فيما اعتبر الشيخ عبد العزيز الفوزان أن ما حصل لصدام "هو من حسن الخاتمة".
وقال البراك: إن صدام "مثله مثل غيره من الزعماء الذين يحاربون الإسلام ويتشدقون بالإسلام"، في حين رأى الشيخ الفوزان في لقاء تلفازي أنه "لا يجوز أن نحكم على الرجل بالكفر كما فعل بعض الناس".
وأشاد "الفوزان" بنطق صدام للشهادتين قبل إعدامه بالقول: "نطقه للشهادتين من بشائر الخير لهذا الرجل". فيما رد "البراك" بالقول: إن "ما يتظاهر به صدام من الإسلام والنطق بالشهادتين؛ لا يكفي؛ فإن كثيراً من الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام يتكلمون بالشهادتين ويتمسّحون بالإسلام".
"الفوزان" الذي قال عن صدام بأنه "لا بأس من الترحم عليه" قابله "البراك" بكلام عنيف بالقول: "لا نترحم عليه؛ ولا نصلي عليه لو قُدم للصلاة عليه؛ لأن كل ما أظهره لا يدل على انتقاله من زعامته لحزب البعث والإيمان بمبادئه".
وقال "الفوزان" عن صدام بأن "له جرائم عظام وله حسنات من أكبرها وقوفه ضد المد الصفوي، وكف شرهم عن المسلمين، ووقوفه أمام الاحتلال الصليبي..".
في حين قال البراك: "إطاحة الأمريكان بدولة صدام من عقوبة الله للظالمين بالظالمين، وقد يُسلَّط على الشرير من هو أشر منه".
ويرى الشيخ البراك أن في "اختيار يوم العيد لقتله يظهر أنه مضاهاة لقتل أميرٍ من أمراء دولة بني أمية وهو خالد القسري للجعد بن درهم -إمام المعطلة- حيث قتله يوم عيد الأضحى وقال: ضحّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم فإنه يزعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكليماً، فنزل من المنبر فذبحه.. والرافضة تُوالي الجهمية المعطلة، ولهذا اعتنقوا مذهب المعتزلة".
في حين قال الفوزان: "لقد فعل الشيعة خيراً عظيماً بصدام حين أعدموه في عيد الأضحى وفي هذا الشهر المحرم".


أما الشيخ سلمان بن فهد العودة فترحم على صدام حسين ودعا له بالمغفرة، مؤكداً أنه رجل مسلم سني من عموم المسلمين، وتشهّده بالشهادة عند آخر لحظة دليل على ذلك. وفي الحديث "من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلاّ الله دخل الجنة". كما استشهد بحديث ابن مسعود في صحيح البخاري: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلاّ ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها".

ومن جانبه قال الشيخ ناصر بن سليمان العمر: "عرفنا صدام حسين قديماً يعلن الحرب على الإسلام، فيقتل علماءه ويضيق على دعاته، ويحاول طمس معالمه في بلاد الرافدين؛ لصالح دعايات القومية العربية والبعثية الاشتراكية، حتى خلا البلد من العلماء إلاّ النزر اليسير، وغُيّب الشعب العراقي عن حكم الإسلام طوال عقود. والرجل لم يعلن براءته من حزب البعث في يوم من الأيام إلى أن قتل، ولكن من العدل أن نشير إلى وقوفه بحزم أمام المد الصفوي الفارسي، و كيف خاض من أجل ذلك حرباً ضروساً، مما زاد من حنق الرافضة، وأخّر تنفيذ مخططهم عدة سنوات".
أما فيما يتعلق بحاله ومواقفه الشخصية في آخر حياته فتوقف الشيخ العمر عن الخوض فيها "فلا نعلم بم خُتم له، وقد قدم على ربه".
وأكد الشيخ العمر على أن مقاومة الاحتلال في العراق هي مقاومة إسلامية سنية، لم ترتبط يوماً بصدام، ولا بحزب البعث، ولا بغير ذلك من الدعوات الجاهلية؛ بل إن أهل السنة اليوم في العراق هم من يدفع الثمن باهظاً بسبب سياسات صدام الجائرة وحكمه الظالم.
وختم الشيخ العمر قائلاً: "لا يلزم أن نقف من الحدث أحد الموقفين،إما موقف الفرح وإما موقف الحزن، فكلا الطرفين ظالم لنفسه، وأمْر صدام إلى الله، لكن ما سبق من تاريخه لا يخفى، والله أعلم بتوبته، وما خُتم له به، وإن حَزِنّا فنحزن لا لمقتل صدام، ولكن لما بلغه شأن الرافضة من تسلّط وتشفٍّ من أهل السنة".


لكن الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي يرى أن صدام كان بعثياً، والبعث عقيدة كفرية، ولكن الذي أظهره في آخر أمره فهو التوبة والرجوع إلى الإسلام، والتوبة الصادقة لا تبقي أثراً لما سلف، "ويكفي ما ظهر منه من إعلان الشهادتين قبل موته، وقبل ذلك مراراً، وأما التعلق بأنه لا يعرف معناها، ولم يعمل بمقتضاها، فهذا ظن لا يثبت مع الأصل واليقين؛ إذ لم يظهر منه ما يخالفها يثبت ذلك الظن. فيُترحّم على كل من ثبت إسلامه، وخُتم له به".
ورفض "الطريفي" تسمية صدام بالشهيد، "فما قاتل لأجل الإسلام ولا لرفع رايته، بل سمعناه ينادي عند دخول القوات الأمريكية بغداد يقول: (باسم البعث)، وبقي حتى تم اعتقاله فيما يظهر، ثم أعلن تمسكه بالإسلام والعمل بالقرآن بعد ذلك.
والأصل في الأسير المقاتل لأجل راية الإسلام إذا قتله الأعداء الشهادة هذا عند عامة العلماء، وهذا ما لم يتحقق فيه".







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2007, 03:30 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي مشاركة: رأي الشيخ البراك و الشيخ الفوزان و الشيخ سلمان العودة في إعدام صدام ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
إعدام صدام .. الجدل السعودي مرة أخرى

الرياض / عبد الله الرشيد

موقع الإسلام اليوم


بعد أن بلغ الجدل السعودي مداه تجاه الموقف من حرب لبنان تموز 2006؛ إذ تباينت آراء النخب الدينية في السعودية بشكل واضح تجاه مقاومة حزب الله (الشيعي) للاعتداء الإسرائيلي على لبنان، عاد الجدل مجدداً ربما بشكل أقل حدة على مستوى النخب ذاتها تجاه الموقف من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي أُعدم صبيحة عيد الأضحى المبارك، وكأن السعوديين قد قُدّر عليهم أن تجرهم نزاعات التفاصيل عن حقائق الأحداث.
لكن شعور الغضب والحزن كان الطاغي على الأوساط الشعبية السعودية التي رأت في إعدام صدام انتقاماً شيعياً بامتياز، و إهانة لمشاعرهم خصوصاً أنه تم في يوم عيد الأضحى.. وزاد النار اشتعالاً اللقطات المصورة التي كشفت عن الشعارات الطائفية أثناء إعدام صدام الذي كانت آخر كلماته (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله).
أسئلة الجدل السعودي حول إعدام صدام يمكن حصرها في:
ما حكم الترحم على صدام؟ وهل يُحكم بكفره أو بإسلامه؟ وهل يصح التعاطف معه؟ وهل يُعدّ شهيداً؟ وغيرها من الأسئلة التي تطلقها محددات دينية بالأساس.

الشيخ عبد الرحمن البراك حسم المسألة في بيان نُشر في موقعه على الإنترنت، اعتبر فيه أن "صدام أحد قادة حزب البعث العربي، والمعروف أن حزب البعث يقوم على مبادئ جاهلية وإلحادية، ولم يُعلم أن صداماً أعلن براءته من حزب البعث بعد احتلال الأمريكان للعراق، ولا قبل ذلك. وعلى هذا فنفوض أمر صدام إلى الله ولا نحكم عليه فيما بينه وبين الله".
وأضاف الشيخ البراك: إن "أهل السنة غير آسفين على قتل صدام حسين" فيما اعتبر الشيخ عبد العزيز الفوزان أن ما حصل لصدام "هو من حسن الخاتمة".
وقال البراك: إن صدام "مثله مثل غيره من الزعماء الذين يحاربون الإسلام ويتشدقون بالإسلام"، في حين رأى الشيخ الفوزان في لقاء تلفازي أنه "لا يجوز أن نحكم على الرجل بالكفر كما فعل بعض الناس".
وأشاد "الفوزان" بنطق صدام للشهادتين قبل إعدامه بالقول: "نطقه للشهادتين من بشائر الخير لهذا الرجل". فيما رد "البراك" بالقول: إن "ما يتظاهر به صدام من الإسلام والنطق بالشهادتين؛ لا يكفي؛ فإن كثيراً من الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام يتكلمون بالشهادتين ويتمسّحون بالإسلام".
"الفوزان" الذي قال عن صدام بأنه "لا بأس من الترحم عليه" قابله "البراك" بكلام عنيف بالقول: "لا نترحم عليه؛ ولا نصلي عليه لو قُدم للصلاة عليه؛ لأن كل ما أظهره لا يدل على انتقاله من زعامته لحزب البعث والإيمان بمبادئه".
وقال "الفوزان" عن صدام بأن "له جرائم عظام وله حسنات من أكبرها وقوفه ضد المد الصفوي، وكف شرهم عن المسلمين، ووقوفه أمام الاحتلال الصليبي..".
في حين قال البراك: "إطاحة الأمريكان بدولة صدام من عقوبة الله للظالمين بالظالمين، وقد يُسلَّط على الشرير من هو أشر منه".
ويرى الشيخ البراك أن في "اختيار يوم العيد لقتله يظهر أنه مضاهاة لقتل أميرٍ من أمراء دولة بني أمية وهو خالد القسري للجعد بن درهم -إمام المعطلة- حيث قتله يوم عيد الأضحى وقال: ضحّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم فإنه يزعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكليماً، فنزل من المنبر فذبحه.. والرافضة تُوالي الجهمية المعطلة، ولهذا اعتنقوا مذهب المعتزلة".
في حين قال الفوزان: "لقد فعل الشيعة خيراً عظيماً بصدام حين أعدموه في عيد الأضحى وفي هذا الشهر المحرم".


أما الشيخ سلمان بن فهد العودة فترحم على صدام حسين ودعا له بالمغفرة، مؤكداً أنه رجل مسلم سني من عموم المسلمين، وتشهّده بالشهادة عند آخر لحظة دليل على ذلك. وفي الحديث "من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلاّ الله دخل الجنة". كما استشهد بحديث ابن مسعود في صحيح البخاري: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلاّ ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها".

ومن جانبه قال الشيخ ناصر بن سليمان العمر: "عرفنا صدام حسين قديماً يعلن الحرب على الإسلام، فيقتل علماءه ويضيق على دعاته، ويحاول طمس معالمه في بلاد الرافدين؛ لصالح دعايات القومية العربية والبعثية الاشتراكية، حتى خلا البلد من العلماء إلاّ النزر اليسير، وغُيّب الشعب العراقي عن حكم الإسلام طوال عقود. والرجل لم يعلن براءته من حزب البعث في يوم من الأيام إلى أن قتل، ولكن من العدل أن نشير إلى وقوفه بحزم أمام المد الصفوي الفارسي، و كيف خاض من أجل ذلك حرباً ضروساً، مما زاد من حنق الرافضة، وأخّر تنفيذ مخططهم عدة سنوات".
أما فيما يتعلق بحاله ومواقفه الشخصية في آخر حياته فتوقف الشيخ العمر عن الخوض فيها "فلا نعلم بم خُتم له، وقد قدم على ربه".
وأكد الشيخ العمر على أن مقاومة الاحتلال في العراق هي مقاومة إسلامية سنية، لم ترتبط يوماً بصدام، ولا بحزب البعث، ولا بغير ذلك من الدعوات الجاهلية؛ بل إن أهل السنة اليوم في العراق هم من يدفع الثمن باهظاً بسبب سياسات صدام الجائرة وحكمه الظالم.
وختم الشيخ العمر قائلاً: "لا يلزم أن نقف من الحدث أحد الموقفين،إما موقف الفرح وإما موقف الحزن، فكلا الطرفين ظالم لنفسه، وأمْر صدام إلى الله، لكن ما سبق من تاريخه لا يخفى، والله أعلم بتوبته، وما خُتم له به، وإن حَزِنّا فنحزن لا لمقتل صدام، ولكن لما بلغه شأن الرافضة من تسلّط وتشفٍّ من أهل السنة".


لكن الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي يرى أن صدام كان بعثياً، والبعث عقيدة كفرية، ولكن الذي أظهره في آخر أمره فهو التوبة والرجوع إلى الإسلام، والتوبة الصادقة لا تبقي أثراً لما سلف، "ويكفي ما ظهر منه من إعلان الشهادتين قبل موته، وقبل ذلك مراراً، وأما التعلق بأنه لا يعرف معناها، ولم يعمل بمقتضاها، فهذا ظن لا يثبت مع الأصل واليقين؛ إذ لم يظهر منه ما يخالفها يثبت ذلك الظن. فيُترحّم على كل من ثبت إسلامه، وخُتم له به".
ورفض "الطريفي" تسمية صدام بالشهيد، "فما قاتل لأجل الإسلام ولا لرفع رايته، بل سمعناه ينادي عند دخول القوات الأمريكية بغداد يقول: (باسم البعث)، وبقي حتى تم اعتقاله فيما يظهر، ثم أعلن تمسكه بالإسلام والعمل بالقرآن بعد ذلك.
والأصل في الأسير المقاتل لأجل راية الإسلام إذا قتله الأعداء الشهادة هذا عند عامة العلماء، وهذا ما لم يتحقق فيه".
تحية معبقة بالمسك والريحان اخي الحبيب نايف اشكرك تمام الشكر على هذه المعلومات القيمة






التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2007, 04:16 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
احمد رشاد شلبى
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد رشاد شلبى
 

 

 
إحصائية العضو







احمد رشاد شلبى غير متصل


افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

الأخ العزيز / نايف
عذرا لإختلافى معك فى الرأى حول صدام حسين
ولكن فى المنتدى السياسى لى مشاركه بعنوان
الآن عرفت لماذا فرح اليهود
أرجو قرائتها
واليك جزء منها
عما فعله صدام فى آخر عهده

منذ عشر سنين تقريباً ... أصبحت حصة التربية الإسلامية في المدارس العراقية إلزامية .. في الإختبارات والدرجات .


في المرحلة الإبتدائية أصبحت

حصة التربية الإسلامية يومية .

لا توجد إلا حصة واحدة للتربية الوطنية

في المتوسطة وما بعدها .

يدرس علم التلاوة والتجويد في كل أسبوع حصة .

يدرس من المرحلة الإبتدائية إلى إنتهاء المرحلة الثانوية تفسير القرآن كاملاً .

التاجر الوحيد الذي تسقط عنه الضريبة هو من يبني مسجداً .



بنى الكثير من المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية للسنة ، وإلغاء كلية الفقه التي كانت تدرس المذهب الشيعي ، ومن هذه المعاهد نذكر منها : المعهد العالي للإمامة والخطابة بفروعه المتعددة ، وجامعة صدام للعلوم الإسلامي ، وكلية المعارف ؛ وهي كلية أهلية تدرس العلوم الشرعية في الرمادي ، والمشرف عليها هو الدكتور عبد الرزاق السعدي ، بالإضافة إلى كلية العلوم الإسلامية بفرعيها : أصول الدين والشريعة .... وغيرها كثير .

لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، ويشدد في قضية الزوجة أكثر ، حيث أن المتزوجة لا تسافر إلا مع زوجها .

تعميم منهج شرعي علمي على جميع الحلق الحزبية مهما علت ، وإنشاء معهد مدته سنتان ، يدرس العلوم الشرعية لكوادر الحزب ، والحضور إلزامي ، والذي وضع المنهج أحد شيوخنا الذين نثق بدينه وعلمه ، ومن الأمثلة على الكتب المقررة على الطبقة العليا من مستوى [ عضو فرقة ] وحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ، وفقه السنة للسيد سابق ، ومنهاج المسلم لأبي بكر الجزائري .

إلزام الحزبيين ببرنامج عمل إيماني مثل وجوب حضور صلاة الجمعة في جماعة المسجد ، وأداء الفرائض الخمس في المسجد .

تم قتل الكثير من الداعرات اللاتي يسعين في البلاد بالفساد بقرار من الرئيس ، بعدما أخذ الفتوى من أحد شيوخنا الثقات ، وبعد صدور القرار بيومين قتل منهن ثمانية وأربعين داعرة ، وقد كانت تلقى جثثهن أمام بيوتهن في إناء بلاستك كبير ... للعبرة .

إنشاء بنك إسلامي ، ويرأسه أحد العلماء العراقيين المعروفين وهو الدكتور عبد اللطيف هميم .

إنشاء مركز لجمع السنة النبوية كلها وقد سمي بـ ' مركز الإمام البخاري ' حيث تولى مسؤوليته الفعلية الدكتور ماهر فاضل ، وقد كان عدد العاملين فيه كبير جداً على نفقة الرئيس ، وقد وفرت لهذا المركز مصادر السنة الكثيرة جداً .

تحويل أماكن اللهو العامة إلى مساجد مثل تحويل متنزه لبنان في البصرة إلى مسجد ، وقد كان متنزهاً كبيراً جداً للفساد , وتحويل خمارة كبيرة في الرمادي إلى جامع أسموه بجامع الحق .

الزي الرسمي للنساء في جيش القدس هو الحجاب الشرعي .

نقل صلاة الجمعة في الفضائيات العراقية وتعاد الساعة الثامنة مساءً ، وتوجد برامج يومية في فترة الصباح وما بعد الظهر ، خاصة للحملة الإيمانية ، وذلك في محطة بغداد .

إغلاق الكبريهات والبارات ، فلا يوجد بار واحد في العراق اليوم .







 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2007, 04:25 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد رشاد شلبى
الأخ العزيز / نايف
عذرا لإختلافى معك فى الرأى حول صدام حسين
ولكن فى المنتدى السياسى لى مشاركه بعنوان
الآن عرفت لماذا فرح اليهود
أرجو قرائتها
واليك جزء منها
عما فعله صدام فى آخر عهده

منذ عشر سنين تقريباً ... أصبحت حصة التربية الإسلامية في المدارس العراقية إلزامية .. في الإختبارات والدرجات .


في المرحلة الإبتدائية أصبحت

حصة التربية الإسلامية يومية .

لا توجد إلا حصة واحدة للتربية الوطنية

في المتوسطة وما بعدها .

يدرس علم التلاوة والتجويد في كل أسبوع حصة .

يدرس من المرحلة الإبتدائية إلى إنتهاء المرحلة الثانوية تفسير القرآن كاملاً .

التاجر الوحيد الذي تسقط عنه الضريبة هو من يبني مسجداً .



بنى الكثير من المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية للسنة ، وإلغاء كلية الفقه التي كانت تدرس المذهب الشيعي ، ومن هذه المعاهد نذكر منها : المعهد العالي للإمامة والخطابة بفروعه المتعددة ، وجامعة صدام للعلوم الإسلامي ، وكلية المعارف ؛ وهي كلية أهلية تدرس العلوم الشرعية في الرمادي ، والمشرف عليها هو الدكتور عبد الرزاق السعدي ، بالإضافة إلى كلية العلوم الإسلامية بفرعيها : أصول الدين والشريعة .... وغيرها كثير .

لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، ويشدد في قضية الزوجة أكثر ، حيث أن المتزوجة لا تسافر إلا مع زوجها .

تعميم منهج شرعي علمي على جميع الحلق الحزبية مهما علت ، وإنشاء معهد مدته سنتان ، يدرس العلوم الشرعية لكوادر الحزب ، والحضور إلزامي ، والذي وضع المنهج أحد شيوخنا الذين نثق بدينه وعلمه ، ومن الأمثلة على الكتب المقررة على الطبقة العليا من مستوى [ عضو فرقة ] وحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ، وفقه السنة للسيد سابق ، ومنهاج المسلم لأبي بكر الجزائري .

إلزام الحزبيين ببرنامج عمل إيماني مثل وجوب حضور صلاة الجمعة في جماعة المسجد ، وأداء الفرائض الخمس في المسجد .

تم قتل الكثير من الداعرات اللاتي يسعين في البلاد بالفساد بقرار من الرئيس ، بعدما أخذ الفتوى من أحد شيوخنا الثقات ، وبعد صدور القرار بيومين قتل منهن ثمانية وأربعين داعرة ، وقد كانت تلقى جثثهن أمام بيوتهن في إناء بلاستك كبير ... للعبرة .

إنشاء بنك إسلامي ، ويرأسه أحد العلماء العراقيين المعروفين وهو الدكتور عبد اللطيف هميم .

إنشاء مركز لجمع السنة النبوية كلها وقد سمي بـ ' مركز الإمام البخاري ' حيث تولى مسؤوليته الفعلية الدكتور ماهر فاضل ، وقد كان عدد العاملين فيه كبير جداً على نفقة الرئيس ، وقد وفرت لهذا المركز مصادر السنة الكثيرة جداً .

تحويل أماكن اللهو العامة إلى مساجد مثل تحويل متنزه لبنان في البصرة إلى مسجد ، وقد كان متنزهاً كبيراً جداً للفساد , وتحويل خمارة كبيرة في الرمادي إلى جامع أسموه بجامع الحق .

الزي الرسمي للنساء في جيش القدس هو الحجاب الشرعي .

نقل صلاة الجمعة في الفضائيات العراقية وتعاد الساعة الثامنة مساءً ، وتوجد برامج يومية في فترة الصباح وما بعد الظهر ، خاصة للحملة الإيمانية ، وذلك في محطة بغداد .

إغلاق الكبريهات والبارات ، فلا يوجد بار واحد في العراق اليوم .
اصدقا ماتقول فل؟أول مرة بحياتي اسمع هذا كله وانني هنا لست للتكذيب حاشاك ولكني مستعجبا قليلا وبالاول وبالاخير الله هو الحكم وشكرا






التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2007, 05:41 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عبد الصادق المغربي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الصادق المغربي
 

 

 
إحصائية العضو






عبد الصادق المغربي غير متصل


افتراضي مشاركة: إعدام صدام حسين: عدالة إلهية أم عدالة عرجاء ..!! دعوة إلى الحوار

السلام عليكم ورحمة الله

سواء اختلفنا مع صدام حسين أو تعاطفنا معه لا ينبغي أن ينسينا موقفنا، أيا كان، تصاعد وثيرة مسلسل الإهانة والإجرام في حق الشعوب العربية والإسلامية من طرف من نصب نفسه وصيا بالقوة على العالم العربي والإسلامي ألا وهو الغرب الإمبريالي بزعامة الولايات المتحدة وبدعم مادي لا متناهي من اللوبي الصهيوني... لا ينبغي أن ننسى أن كل من لا زال يحكم هذه الشعوب العربية والإسلامية بالنار والحديد هو من صنيع الغرب الاستعماري وتحت حمايته وكل تصرف منه اتجاه هذه الشعوب هو بإيعاز من هذه القوة الاستعمارية الطاغية التي تستبيح الحرمات والقيم والدم العربي والإسلامي غيضا وحقدا... إذن ينبغي أولا وقبل كل شيء أن نعي جيدا المغزى العميق من الطريقة الهمجية والوحشية التي أعدم بها الرئيس العراقي صدام حسين سواء من حيث اختيار التوقيت وتصوير الواقعة عن قصد وما رافقها من ممارسات تتنافى مع الدين الإسلامي وكل الأعراف الإنسانية أو ما تعرضت له جثة الرئيس من إهانات أظهرها بوضوح الشريط الجديد...
إن تورط الولايات المتحدة في المستنقع العراقي دفع بها للبحث عن مخرج للمحافظة على ما بقي لها من ماء الوجه .. فكانت الحرب على لبنان التي خاضها الصهاينة بالوكالة كما هو معلوم بغية تطبيق مشروع << الشرق الأوسط الجديد >> الذي وُئــِد في مهده بفضل المقاومة الشرسة التي لقنت للصهاينة درسا لن ينسوه أبدا
وبعد هذا الفشل الذريع لم يبق أمام الإدارة الامريكية سوى لعب ورقتها الأخيرة وهي إشعال نار الفتنة الطائفية علنا وبكل الأساليب المتاحة وهذا ديْـــدَن هذه الإدارة بحيث لا تتورع منذ نشاتها على إهانة وإبادة الضعفاء وتتحالف حتى مع الشياطين وتسحقها كلما خرجت عن طاعتها مقابل المحافظة على مصالحها...وفي هذا الإطار يدخل النشر الإعلامي للأسلوب البدائي والهمجي الذي نهجته الإدارة الأمريكية في التعامل مع الرئيس صدام حسين،،، أولا لتقتص منه بعدما خرج عن طاعتها وتجعله عبرة لباقي الحكام العرب وثانيا لصب مزيد من الزيت على نار الفتنة الطائفية بعدما ألبست طريقة إعدام صدام ثوب الطائفة الشيعية لتجعل من هذا الحدث إحياء لمشروعها الجديد القديم الذي كانت تخطط له في نواديها ومنتدياتها منذ زمان ألا وهو تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى كنتونات وطوائف حتى يسهل عليها تطويعها وتدجينها بغية المحافظة على مصالحها بأقل تكلفة من كل مقاومة ستكون متشردمة ومنهوكة بالاقتتال الطائفي...علينا إذن ان نستوعب الدرس من إعدام الرئيس صدام حسين ونستيقظ من كل وهم عاطفي أو ضغينة قد تنحرف بنا عن مسارنا المنطقي والواقعي في مواجهة اللعبة القذرة التي رمى لنا بها الغرب حاليا ألا وهي التفرقة بغطاء مذهبي وديني..إن الدين الإسلامي أسمى وأرفع عن إذكاء النعرات القبلية والطائفية كما أن اللغة العربية أقوى بكثير من أن نجعل منها وحدة صمود وتحدي في وجه ما يريده بنا بوش وزبانيته من تشردم وتفرقة بات يراهن عليها لإنقاد نفسه من ورطته التي تركه فيها لوحده صقور بيته الأسود.

تحياتي.

صادق







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدام عاش شجاعا ومات شجاعا زياد اللهاليه منتدى الحوار الفكري العام 11 22-05-2007 06:10 PM
حكمت المحكمة .. إعدام صدام , دعوة للحوار !! فاتن أبو سلطان منتدى الحوار الفكري العام 51 16-11-2006 04:04 PM
رساله من صدام حسين!! للمقاومه!!الى الشعوب الامريكية!! رولا زهران منتدى الحوار الفكري العام 24 29-09-2006 06:24 AM
كسر الصنم العراقي عمر شاهين منتدى الحوار الفكري العام 0 09-03-2006 10:14 PM

الساعة الآن 10:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط