اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} سورة الأنفال: آية 30
الشخصية الرمزية في هذا النص واللب المحرك له، هو توظيف شعار بني صهيون النجمة الزرقاء التي تختفي خلف أقنعة لفئة من بني جلدتنا ، تحتل السماء لتمطر أرض العرب بوابل الموت ..استطالت رؤوسها / تحيك الدسائس والمكائد /تفرّق ،تقتّل إخوتنا بيد إخوتهم . تقتّل الأطفال /تقتل حماة الدين والأرض .
هي وحدها من تحرك "العرائس" من خلف مسرح الشرق الأوسط .. كما تريد وكما تشاء ..
لفت انتباهي أن كل الأفعال لها "النجمة = العدو" هي من تسيطر على الوضع والساحة خالية لها .
اتشحت /استطالت/تجوب / تتخطف/تحرق / تنظرهم /
فلمَ يا ترى لم يجعل السارد للمستضعفين فعلا يعّجل بأفولها ؟
أم أن لفظة الفعل في "تنظرهم " تعود عليهم .
أم أن الرؤية غير واضحة في هذه المعمعة لتبقى الخاتمة مفتوحة ، لأجل غير مسى.
نص أنيق اللغة فيه اشتغال لافت على الرمزية..
وألف مرحبا بعودة عالي المقام / أستاذنا الكبير والعزيز / هشام كبير .. هي السعادة بعينها حضورك بيننا من جديد ، فليحفظك الله ويمتعك بالصحة والعافية .
|
تعطل فينا الحس وجرفنا سيل الأهواء نلهث وراء سراب غرور حتى أضحينا غثاء، صياحنا ممتد وفعلنا كسيح، نخرنا السفينة وألقينا بربانها في عرض البحر لنستفيق على الفاجعة وها نحن، و لذهولنا، نستميت وبصائرنا شاخصة تحدق في أسباب النجاة حتى كدنا نتناسى أننا أمة منَّ عليها الله بأعظم دستور.
تقديري لقراءتك القيمة أستاذتي الراقية منجية مرابط وشكرا لك على الترحيب الطيب أكرمك الله ووفقك إلى ما يحبه ويرضاه وسدد على طريق الخير خطاك.
دمت أختي الفاضلة بهناء وعافية