الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2014, 07:30 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: احــتــفاظ

شكراً لك أختي الفاضلة والمبدعة المتألقة .. سميرة على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع ..
قراءة أعتز بها ..
تقديري واحترامي .. الفرحان بوعزة ..






 
رد مع اقتباس
قديم 23-02-2014, 02:12 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
معتز عبد الرحمن
أقلامي
 
إحصائية العضو







معتز عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: احــتــفاظ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
داخل زنزانة مظـلمة ، صاح في وجهي كمن مسه قـراص المزابل ، وقال :
في الصباح الباكر ، قبل أن تدب الخلائق البشرية على الأرض ، نعـيد لـك يديك ، ونحتفظ بعـينيـك ولسانـك ..؟
أخي العزيز الفرحان بوعزة
تحياتي
برغم ضعفه وهوانه , لا يزال ينتصر على تسلطهم وتجبرهم , يجعلهم صرعى خوف افتضاح أمرهم , وانكشاف قبح جرائمهم ,انكشافاً يذهب ببريق صورتهم , فيحتاطون لأنفسهم ، و يشرطوا لها عليه , فلا يعير عينيه للناس فتنكشف عوراتهم ، ولا يعير الناس لسانه ، فينطق بسوءات الظالمين ، منذراً بقدوم تباشير الربيع .
مودتي واحترامي






التوقيع

رحم الله إمرأً أهدى إليَّ عيوبي
 
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2014, 08:51 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: احــتــفاظ

سررت بقراءتك القيمة للنص أخي المبدع المتألق .. معتز عبد الرحمان .. قراءة أضافت رؤية جديدة لدلالته .. شكراً على اهتمامك النبيل وكلمتك الطيبة .. كلمة أعتز بها ..
تقديري واحترامي .. الفرحان بوعزة ..






 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2014, 10:09 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل


افتراضي رد: احــتــفاظ

السلام عليكم ورحمة الله الأديب الفرحان بوعزة
النص رائع يشي بقدرة القلم ولا أزيد عما سبقوني
وودت أن يكون العنوان محركًا للنص أكثر رغم جودة العنوان الذي لم يكشف حقيقة الاحتفاظ
تقديري.







 
رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 03:23 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: احــتــفاظ

المبدعة المتألقة فاطمة أحمد .. تحية طيبة ..
شكراً على قراءتك القيمة لهذا النص المتواضع ، فعلا ، العنوان يسم النص ، فهو بمثابة الثريا المعلقة على سقفه تضيئه وتنير دلالته .. في بعض الأحيان أجد صعوبة في اختيار العنوان ..
وقد تساءل أحد النقاد : متى نضع العنوان ..؟ قبل النص أم بعد النص ... ؟ هل العنوان هو نص يشكل نصاً مستقلا بنفسه ..؟ هل العنوان يتعيش من رحم النص ..؟ كل هذه الأسئلة تبقى مرتبطة بكل مبدع ..
شكراً على إثارة إشكالية اختيار العنوان الذي يبقى محل اختلاف بين النقاد ..
شكراً على اهتمامك النبيل وكلمتك الطيبة .. كلمة أعتز بها ..
تقديري واحترامي .. الفرحان بوعزة ..







 
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2025, 03:58 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: احــتــفاظ

سردية المصادرة: حين تُستبقى الأيدي ويُغتال الوعي
______________________________

هل يمكن للجسد أن يعيش إذا صودرت منه أدوات الرؤية والنطق، وبقيت له اليدان وحسب؟ وهل يمكن أن تُختزل الحرية في حركة مقيّدة، بينما البصيرة واللسان في قبضة سجّان غامض؟ أسئلة تتدفق من نص القاص المغربي الفرحان بوعزة، الذي يقدم ومضة مكثفة بعنوان "احتفاظ"، تمارس ضغطها على القارئ من خلال صورة صادمة: استعادة اليدين في الصباح، مقابل احتجاز العينين واللسان.
-

في مساحة لا تتجاوز جملة سردية قصيرة، يشيّد القاص حبكة تنفتح على احتمالات رمزية متعددة. الزنزانة المظلمة ليست مجرد مكان مادي، بل فضاء قمعي يعكس تغييب الوعي وتكميم الفكر، حيث تُسمح للفعل الجسدي بالبقاء، بينما تُنتزع أدوات الإدراك والتعبير. الصرخة التي تفتتح النص، والمقارنة الساخرة مع "قرّاص المزابل"، تمنح المشهد بعدًا فجًّا، يعكس قسوة الجلاد وانعدام القيمة الإنسانية في ميزان السلطة.
-

إيقاع الجملة السردية هنا قائم على الاقتصاد الحاد في اللغة، حيث تُختزل القصة في مشهد واحد، لكنه ينفتح على عوالم من المعنى: السلطة التي تمنح وتمنع، العلاقة المعكوسة بين الحرية الجسدية والحرية العقلية، وإشكالية الإنسان الذي يُراد له أن يعمل بيديه دون أن يرى أو ينطق. إنها بنية نصية توظف تقنية "الفراغ الدلالي"، بحيث يملأ القارئ مساحة ما لم يُقل، ويعيد صياغة خلفية الحدث وفق تجربته ووعيه.
-

القاص يوظف مفارقة شديدة الإيجاز: اليدان تعودان في الصباح، لكن ما نفع الأيدي إذا كانت العيون واللسان في الأسر؟ المشهد هنا يعكس مأساة العمل القسري أو الطاعة العمياء، حيث تتحول اليد إلى أداة بلا إرادة، وتصبح حركة الجسد انعكاسًا لإرادة خارجية. المدهش أن النص لا يحدد سبب الاحتجاز، ولا طبيعة العلاقة بين السجين والسجّان، مما يفتح الباب أمام تأويلات سياسية، اجتماعية، وحتى وجودية.
-

وللقاص نسأل: هل كنت تقصد أن اليدين رمز للإنتاج المادي، بينما العينان واللسان رمز للفكر والوعي، أم أن الصورة أعمق وترتبط بسردية القهر الإنساني في كل أشكاله؟
ولكلّ منّا: لو كنت مكان هذا السجين، هل كنت ستقبل استعادة يديك مقابل فقدان عينيك ولسانك، أم كنت ستتمسك برؤية العالم والنطق بالحقيقة ولو في العتمة؟







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط