|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 85 | |||
|
أتتصورون أن الإنسان إذا قال شيئاً ينتهي الأمر؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 86 | |||
|
يا مـــن عدى ثم اعتدى ثم اقترف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 87 | |||
|
السماء جفت مدامعها هذه الليلة من الخريف. لم يكن في وسع الغيم أن يمطرك أكثر ، كم خشيت أن أبكيك فتسيلي على خدي، ثم لا أُزهر. ولا تتسع الصفحة للكثير من الكلمات. بعض الكتابات تكون كثيرة جداً رغم قلة الحروف ، وبعض الصفحات تكون ضيقة رغم مساحة البياض. يبدو أن للمعاني ما يجعل الصفحات أكثر قدرة على الاختناق. يرتابني منك شك مقيت فلا أكتب ، ولا تسعفني مدارك الحبر هذا المساء. يغتالني الضوء وأنا الليل المنهمك في عد النجوم وجمع الخفافيش عن قباب الشجر ، يرهقني أني ما زلت أبحث لك عن قمر. * عبد السلام الكردي* |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 88 | |||
|
ليس لمصباح الطريق أن يقول إن الطريق مظلم ، وإنما عليه أن يقول ها أنا ذا مضيء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 89 | |||
|
قصيدة (عينان) للمبدع الراحل محمود درويش عينان تائهتان في الألوان. خضراوان قبل العشب. زرقاوان قبل الفجر. تقتبسان لونَ الماء، ثم تُصوّبان إلى البحيرةِ نظرةً عسلية، فيصيرُ لونُ الماء أخضر.. لا تقولان الحقيقة. تَكْذبان على المصادرِ والمشاعر. تنظران إلى الرماديّ الحزين، وتُخفيان صفاته. وتُهيّجان الظلِّ بين الليلكيّ وما يشعّ من البنفسجِ في التباسِ الفرق. تَمتلئان بالتأويل، ثم تحيّران اللون: هل هو لازورديّ أم اختلطَ الزُمُرّدُ بالزبرجدِ والتركواز المُصَفّى؟ تَكبران وتَصغران كما المشاعر.. تكبران إذا النجومُ تنَزّهتْ فوق السطوح. وتصغران على سريرِ الحبّ. تنفتحان كي تستقبلا حلماً ترقرقَ في جفونِ الليل. تنغلقان كي تستقبلا عسلاً تدفّقَ من قفيرِ النحل. تنطفئان كاللاشيء شعرياً، غموضاً عاطفياً يُشعلُ الغابات بالإقمار. ثم تعذّبان الظلّ: هل يخضوضرُ الزيتيُّ والكحليّ فيَّ أنا الرماديَّ المحايد؟ تنظران إلى الفراغ. وتكحّلان بنظرةٍ لوزيةٍ طوقَ الحمامة. تفتحان مراوحَ الخُيلاء للطاووس في إحدى الحدائق. ترفعان الحَوْرَ والصفصاف أعلى ثم أعلى. تهربان من المرايا، فـــهي أضيق منهما. وهما هما في الضوء تلتفتان للاشيء حولهما فينهضُ، ثم يركضُ لاهثاً، وهما هما في الليل مرآتان للمجهول من قدري. أرى، أو لا أرى، ماذا يعدّ الليلُ لي من رحلةٍ جويةٍ - بحريّة. وأنا أمامهما أنا أو لا أنا. عينان صافيتان، غائمتان، صادقتان، كاذبتان عيناها. ولكن، منْ هي؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 90 | |||
|
الحب في مفهومه الحقيقي عطاء بلا تحفظات ولا حسابات يقابله غالبًا عطاء مماثل إن لم يزد عنه من جانب الشريك المحب. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 91 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 92 | |||
|
رب هجر يكون من خوف هجر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 93 | |||
|
وإنما هكذا هي الحياه لوحة لاتتم وانشوده لا تكتمل.. وسيمفونية مبهجة أحيانا .. وشجية أحيانا..وناقصة غالبا.. لكن الامل في الله وفي رحمته لا ينقطع أبدا” |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 94 | |||
|
قرأت القصور مهما تجملت وكبرت بدون من نحب مساحات فارغة والزاويا الصغيرة مع من نحب فضاء شاسع ليس له حدود ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 95 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 96 | |||
|
أَيا لَكِ نَظرَةً أَودَت بِقَلبي من أجمل الأندلسياتوَغادَرَ سَهمُها جِسمي جَريحا فَلَيتَ أَميرَتي جادَت بِأُخرى فَكانَت بَعضَ ما يَنكا القُروحا فَإِمّا أَن يَكونَ بِها شِفائي وَإِمّا أَن أَموتَ فَأَستَريحا للعباس بن الأحنف |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|