|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
لا شيء يشبهني.. إلا (أنت)! (أنت) الذي كلما اخترت الاحتراق... عدت (أنا) من بين ذرات رمادك! منهزما... منكسرا على نفسي! فأختار جنونك (أنت) لأنهض (أنا) من جديد! (أنا) الذي لا ملامح له غير ملامح الماضي.. ملامحك (أنت)! ها أنا أعود من النسيان أنشق عن نفسي بنفسي... وافتح لي بوابة... لذاكرة أجمل لذاكرة مكتملة التفاصيل وأمضي.. أجمع من فوق الأوراق ظلال الشموس أسابق الضوء قبل أن يسقط منكسرا في جوف سطر معتم اللون! أسير عكس دروب الأمنيات لعلنا نلتقي... فنصنع من آهاتنا دربا طويلا من الأمل نحيلا بعض الوقت بعض الشيء، متقطعا... في بعض الأوهام بعض... الأحيان! عجولا كفصل الخريف... دافئا.. كملمس المطر فوق خد نافذة حزينة! أسير عكس دروب الأمنيات حتى إذا لم نلتق.. لا نفترق أبدا! لا شيء يشبهني هنا إلا (أنت)! إلا (أنا).. أنت الذي أعشقه.. من قبل أن أتلاشى! . . . . 2024
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تلك التفاصيل المنسية من ذاكرتنا تعود ليلتقي من نظن ان فراقهم ابدي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
هنا رأيتك حائرا كسحاب برد
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|