الدراما اللبنانية...
( 1 )
مبدئيا إسرائيل تعيد الزمن إلى العام 2000، قبل تحرير الجنوب اللبناني وانهيار الميليشيات التابعة لها.
احتمال أن يصل الاجتياح البرّي إلى حدود نهر الليطاني واحتلال مدينة صور !
احتمال أن يصل الاجتياح البرّي إلى حدود نهر الأولي واحتلال مدينة صيدا !
احتمال في حزيران/يونيو القادم أن يصل الاجتياح البرّي إلى مشارف بيروت وتعيد إسرائيل عقارب الزمن إلى العام 1982 !
مؤسف أن يتحول انتصار وطني كبير العام 2000 والعام 2006 إلى هزيمة مروعة، وأن تسرق (طهران الحرس الثوري) الآلام والدماء والبطولات الأسطورية اللبنانية لتصرفها بحماقة على رهانات انتحارية في مضاربات مشروع الفوضى الخلاقة !
مغادرة سكان الجنوب والضاحية الجنوبية لمنازلهم خطأ كبير، ردا على التهديدات الإسرائيلية ولكنه مبرر ومفهوم، وهو يعكس بالضرورة انفصال الشيعة عن حزب الله ومشروعه الغيبي الغرائبي في الوقت الذي يستخدم إعلامه لغة غوغائية منفصل تماما عن الواقع ومؤذية لجمهور لم يعد أحد يتعاطف معهم او يرغب في مساعدتهم او حتى يتفاعل إنسانيا معهم ولو بالحد الأدنى !
يشعر الإنسان العاقل بمرارة ما بعدها مرارة وهو يرى الكيان الصهيوني اليهودي النازي يستشرس ويتوحش ويقتل المدنيين في المنطقة وحتى في إيران، الإنسان هو الغاية والحياة هي النعمة والأمن والأمان هما هدف كل نشاط اقتصادي واجتماعي وسياسي وبالتأكيد ديني.
لا اليهودية هي الحل ولا الإسلام هو الحل ولا الوثنية ولا الإلحاد، إنسانيا المسيحية هي الحل.
صافيتا
5/3/2026
..