الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-2025, 05:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي *خاطرة وقصة قصيرة جداً* - *قهوة ومقهى*



الأديبات والأدباء الكرام ،،
فكرة جديدة خطرت ببالي، أن نكتب خاطرة ما، وعليها ننشئ قصة قصيرة جداً،
أتمنى دعمكم بأن تحاولوا وتقدموا شيئاً مماثلاً.
تجدون هنا تجربتي الأولى:

-----------------------------------
*خاطرة وقصة قصيرة جداً*
*قهوة ومقهى*

صادفني يوماً همٌّ كبير، ضاقت بي نفسي، ذهبت إلى المقهى، طلبت كوباً من قهوةٍ سوداءَ بدون سكر، جلست على كرسيّ لم يكن مريحاً، وصرت أمرر الوقت بأن أتخيل حالة ما لكل رجل يمر أمامي وكل امرأة، تخيلت من بقربي حزيناً، ومن يمشي هناك وكأنه حسود، وذلك الآخر تخيلته فقيراً يدّعي غير ما يبطن، وهذه تخلت عن زوجها، وبقربها تلك التي طلقها زوجها، وهما جالستان تتناقشان كل واحدة بوجهة نظر مختلفة، ثم وجدت واحدة تسرق من زوجها بخفية لتعطي عشيقها، ورأيت ذلك الرجل، نظراته تفضحه وتصرفاته تكشفه، لا شك في ذلك فهو حرامي مرتشٍ، يحشر نفسه في مكان ليس لأمثاله.
انهيت كوب القهوة وحملقت في قعره، عسى أن ألاقي فيه رشفة باقية، قلبت نظري فيه، قلت في نفسي، يا الله، كم هناك من حالات حولنا تدفع إلى القهر والحزن الشديد، أما نحن فهمّنا لا يستحق الهمّ، لا أدري لِمَ كنتُ مهموماً، في هذا المقهى سرٌّ كبير، كل من يريد أن يُذهب عن نفسه الهمّ والحَزَنْ، يمكنه الحضور هنا، ويطلب كوب قهوة سوداء، ولكن بشرط أن يكون سادة بدون سكر.
------------------------------------
*هَمٌّ لَا يَسْتَحِقُّ الْهَمّْ*
في مرّةٍ رَكِبَنِي الْهَمّْ، نَظَرْتُ النَّاسَ حَوْلِي، هَذَا خَسِرَ حَبِيبَتَهُ، هَذَا فَقَدَ ثَرْوَتَهُ، هَذِهِ خَائِنَةٌ فَضَحَهَا زَوْجُهَا، تِلْكَ مُشَعْوِذَةٌ قُبِضَ عَلَيْهَا، وَذَاكَ مَرِيضٌ لَا يُرْتَجَى شِفَاؤُهُ، وَهَذَا مَاتَ وَلَدُهُ الْوَحِيدْ، تَعَجَّبْتُ فِي نَفْسِي، وَجَدْتُ أَنْ قَدْ ذَهَبَ هَمِّي، نَبَتَ فِي دَاخِلِي سَلَامٌ كُنْتُ اَفْتَقِدُهُ، وَعُدْتُ إلى فِنْجَانِ قَهْوَتِي، أَرْتَشِفُهُ بِتَوَكُّلٍ وَأَمَانْ.
------------------------------------







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط