|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
خبزٌ يضيءُ وعتمةٌ تتخلّى وإلههم سمعَ الرجا فتجلى هذي المغارةُ تشبهُ الماضي فهل رجعَ الزمانُ بحاضرٍ يتسلّى في دربِها الملتفِّ سرتُ بلا هدى وأخي تتبَّعني ليحرسَ ظلّا أمسكْ بطرْفِ الثوبِ لا تفلتْ يدي كي لا تشتِّتَ غايتي فتضلّا كانتْ وجوهُ المتعبين منيرةً وكؤوسُهم مُلئتْ هنالكَ طَلّا هاماتُهم تمتدُّ ما فوقَ الذُّرا والنجمُ منها قد دنا فتدلّى عُذرا، أنا بنتُ الندى ومعي أخي والصبحُ يعرفُ وجهنَا مخضلّا نحنُ الشعاعُ السرمديُّ من الأُلى ما أكثرَ الدنيا بنا وأقلّا كُنّا نطافَ النورِ من أصلابِهم والماءُ في الأرحامِ عزَّ وجلّا جئنا ليومِ البعثِ محضَ وصيّةٍ تُغري الشهيدَ بموطنٍ ليظلّا نحتاجُ أنْ نجدَ الطريقَ لبيتِنا فأبي هناكَ يقاومُ المحتلّا صوتٌ من الفجرِ القريبِ أجابني أهلا بجيلِ الأنقياءِ وسهلا الآنَ إذ مُلئَ المدى بضجيجِكم ما عادَ إيقاعُ الصدى مُعتلّا هذا الصراطُ لتعبروا بسلامةٍ قد كانَ ما تحكونَ قولًا فصلا في ذروةِ العشقِ الجليلِ رأيتُهُ من عرشِ سلطانِ الزمانِ مُطلّا إنّي، وهذا الخلدُ بدرٌ ساطعٌ أدركتُ تأويلَ الرؤى مُذ هلّا آمنتُ بالطفلِ الذي زرعَ اللُّقي__ __ماتِ الصغارِ بكفِّه وتولّى وبطفلةٍ صارتْ رغيفًا مقمرا وتوزّعتْ حتى تعمَّ الأهلا أيقنتُ أنْ لا صومَ في كهفِ النبو__ __ءةِ فالإدامُ مباركٌ ومُحلّى فاشهدْ بأنْ لا جوعَ بعدَ اليومِ لا ظمأ يعاندُ قلبَنا المُبتلّا
|
|||||
|
|
|