الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2014, 11:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل


افتراضي الضفدع المخدوع (قصة للأطفال الكبار)/ للكاتب الأستاذ حسين ليشوري

الضفدع المخدوع!


تنبيه للكاتب قبل القراءة: فكرة القُصصيْة هذه مُقتبسة من الأدب العالمي، أما الصياغة فهي للكاتب.

أرادت العقرب يوما اجتياز نهر سيَال إلى الجانب الآخر فاحتارت في أمرها و وقفت تبحث لها عن حيلة أو وسيلة توصلها إلى غايتها لتواصل مسيرتها العقربية.
و بينما هي تبحث و تدب رأت ضفدعا ينق بابتهاج و قد أعجبه صوته فأراد أن يشنَف مسامع الوجود بألحانه الشَجيَة : قررررررررررررر، قررررررررررررررر !
اهتزت العقرب فرحا و لوحت بإبرتها و حيَت الضفدع الطَرِب بابتسامة عريضة :
- صباح الخير يا سيدي الفنَان، طاب يومك !
نظر الضفدع إلى العقرب و أوجس في نفسه خيفة و أضمر في عقله الضفدعي ريبة، لكنه تماسك و ردَ التَحيَة بأدب:
- صباح الخير، و يومك أطيب يا سيَدتي !
- ما أجمل هذا اليوم !
قالت العقرب هذا و هي من الضفدع تقترب،و واصلت حديثها : و ما أجرى هذا النهر !
- نعم هما كذلك، قال الضفدع، و هو يتراجع محافظا على مسافة السلامة بينه و بينها.
- اقترب يا سيدي و لا تخف، إنني أريد منك خدمة تؤديها لي مشكورا.
- ماذا يمكنني أن أخدمك به و أنت المكتفية بنفسك ؟
- إنني أريد أن أعبر إلى الضفة الأخرى من هذا النهر و لكنني لا أعرف كيف أصنع، فهلا حملتني على ظهرك و عبرت بي ؟
تبسم الضفدع من قولها و قد ازدادت مخاوفه،
- و كيف أحملك على ظهري و أنت لا تصبرين على لدغ كل من يقترب منك؟ أتريدين إهلاكي؟
- اطمئن يا صديقي، إنني أعدك ألا ألدغك، و كيف أفعل ذلك و أنا محتاجة إليك، أتريد ان أغرق في النهر؟
- بودي حملك فهل تعاهدينني ألا تلدغينني؟
- نعم، نعم، أعاهدك، أعاهدك، تعال اقترب !
امتطت العقرب ظهر الضفدع و سبح بها في النهر و بينما هما كذلك إذ شعرت العقرب برغبة ملحة للدغ الضفدع و قد منحها ظهره الأملس.
مكنت العقرب نفسها على الظهر الممنوح و رفعت إبرتها إلى السماء و غرستها بسرعة و قوة في الضفدع الكريم: تك ! صرخ الضفدع من الألم و صاح:
أح ! آه منك يا غدَارة، لماذا لدغتني و قد وعدتني ألا تفعلي ؟ يا لك من خبيثة !
قالت العقرب و هي تسحب إبرتها ببطء: معذرة يا صديقي، لم أستطع مقاومة رغبتي في لدغك هذه هي سجيتي ! و لم تكمل كلامها فغرقتا معا.






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط