|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الضفدع المخدوع! تنبيه للكاتب قبل القراءة: فكرة القُصصيْة هذه مُقتبسة من الأدب العالمي، أما الصياغة فهي للكاتب. أرادت العقرب يوما اجتياز نهر سيَال إلى الجانب الآخر فاحتارت في أمرها و وقفت تبحث لها عن حيلة أو وسيلة توصلها إلى غايتها لتواصل مسيرتها العقربية. و بينما هي تبحث و تدب رأت ضفدعا ينق بابتهاج و قد أعجبه صوته فأراد أن يشنَف مسامع الوجود بألحانه الشَجيَة : قررررررررررررر، قررررررررررررررر ! اهتزت العقرب فرحا و لوحت بإبرتها و حيَت الضفدع الطَرِب بابتسامة عريضة : - صباح الخير يا سيدي الفنَان، طاب يومك ! نظر الضفدع إلى العقرب و أوجس في نفسه خيفة و أضمر في عقله الضفدعي ريبة، لكنه تماسك و ردَ التَحيَة بأدب: - صباح الخير، و يومك أطيب يا سيَدتي ! - ما أجمل هذا اليوم ! قالت العقرب هذا و هي من الضفدع تقترب،و واصلت حديثها : و ما أجرى هذا النهر ! - نعم هما كذلك، قال الضفدع، و هو يتراجع محافظا على مسافة السلامة بينه و بينها. - اقترب يا سيدي و لا تخف، إنني أريد منك خدمة تؤديها لي مشكورا. - ماذا يمكنني أن أخدمك به و أنت المكتفية بنفسك ؟ - إنني أريد أن أعبر إلى الضفة الأخرى من هذا النهر و لكنني لا أعرف كيف أصنع، فهلا حملتني على ظهرك و عبرت بي ؟ تبسم الضفدع من قولها و قد ازدادت مخاوفه، - و كيف أحملك على ظهري و أنت لا تصبرين على لدغ كل من يقترب منك؟ أتريدين إهلاكي؟ - اطمئن يا صديقي، إنني أعدك ألا ألدغك، و كيف أفعل ذلك و أنا محتاجة إليك، أتريد ان أغرق في النهر؟ - بودي حملك فهل تعاهدينني ألا تلدغينني؟ - نعم، نعم، أعاهدك، أعاهدك، تعال اقترب ! امتطت العقرب ظهر الضفدع و سبح بها في النهر و بينما هما كذلك إذ شعرت العقرب برغبة ملحة للدغ الضفدع و قد منحها ظهره الأملس. مكنت العقرب نفسها على الظهر الممنوح و رفعت إبرتها إلى السماء و غرستها بسرعة و قوة في الضفدع الكريم: تك ! صرخ الضفدع من الألم و صاح: أح ! آه منك يا غدَارة، لماذا لدغتني و قد وعدتني ألا تفعلي ؟ يا لك من خبيثة ! قالت العقرب و هي تسحب إبرتها ببطء: معذرة يا صديقي، لم أستطع مقاومة رغبتي في لدغك هذه هي سجيتي ! و لم تكمل كلامها فغرقتا معا. |
|||
|
|
|