أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وفصيل لم يُعرَف من قبْل هو "جيش الإسلام"، المسؤولية المشتركة عن العملية النوعية التي وقعت صباح اليوم الأحد (25/6) قرب معبر "كرم أبو سالم" –كيرم شالوم حسب التسميّة العبريّة- جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر الفلسطينية إنّ مجموعةً من الاستشهاديّين هاجمت موقعاً عسكريّاً صهيونياً خلف معبر "كيرم شالوم"، صباح اليوم، واستطاعت اقتحام الموقع والدخول إليه والاشتباك مباشرة من جنود الاحتلال المتحصّنين فيه.
وأفادت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبريّة أنّه قد يكون المهاجمون قد تمكنوا من دخول الموقع عبر نفقٍ أرضيّ حُفِر تحته.
واعترفت المصادر الصهيونيّة عن مقتل جنديين صهيونيين وإصابة آخرين، فيما أكدت تلك المصادر أنّ عناصر المقاومة الفلسطينية تمكّنوا من اختطاف جندي صهيوني ثالث، فيما استشهد ثلاثة مجاهدين.
وقال "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام: إنّ العملية الاستشهادية هي عبارة عن عملية إنزالٍ خلف معبر "كرم أبو سالم"، وأنها تحدُث لأول مرة، مؤكداً أنها أوقعت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة.
ومن جانبه، وعد "أبو مجاهد"، الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية، بالإعلان عن مزيدٍ من المفاجآة حول العملية المشتركة.
وأضاف أنّ العملية تأتي ردّاً على الجرائم الصهيونيّة وعملية الاغتيال الأخيرة التي أدّتْ إلى استشهاد عددٍ كبيرٍ من الأطفال.
وقال "أبو عبيدة": إنّ منطق التهديد الصهيونيّ لن يخيف كتائب القسام على الرغم من أنها تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.
اللهم زلزل الأرض تحت أقدام اليهود.. وفرّق شملهم وشتّتهم في البلاد..