الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2009, 12:57 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


Smile بنيلوب تجيد غزلا آخر !!

بينلوب تجيد غزلا آخر !!


لاتقولى العتمةُ كانتْ باهرةْ
حين خضبتْ الريحُ الماءَ
بلونِ القلبِ الذى يسكننى
فالصدرُ لا يعمى عن عشبِهِ
وإن مزقوا جدائلَ الرحيقِ
وأهرقوا وردةَ الروحْ !



كنتُ أدوارُ بعضَ هباتِها
أُشجرُ روحى سياجا
لضمِّ تلك الزوبعةِ
منعها من الانبطاحِ
فى وسطِ الطريقْ



حين أبصرتُ كمتودُّ
لو رقصتْ مابينَ حدِّ الندى
وانبلاجةِ القهرْ
لكنك أغمضتِ عينيكِ
تابعتِ الهبوبَ
بحباتٍ من سنبلاتٍ خضرٍ
لأرضٍ يبابْ
تقاسمتِ بوارَ أوتارِها
بغنى رحيقِكِ والسنبلاتْ
ودمى الذى يسكنك !



تفيضين صدرا وقلبا ومنىْ
للبلابة تتعشقُ احتضانَ رغبتها
تقعى مترنحةً بحكمةِ مسخْ
تلعقينَ أبجديةً جهنميةَ الجذورْ
" أُشرقُ فيك لأذوبْ "
كذوبٌ انتحالُ هذاالمسِ
له رائحةٌ لا تطاقْ
" ومابينَ بينك تنبتُ زهرتى "
فأىُّ الزهورِ زهرتُك؟
إن لم تقم لها متاريسُ و أسلاكٌ شائكة
ولو طالتْ الريحُ أعمارَالبنيين !



يانبضةَ الشهيقِ فى وريدِ الوجودْ
أبقيتِ بعد مسِّك شيئا منك ؟!
وقد كان طفَلك أيَّتُها البهيةُ
فى شهقةِ عشقٍ أخيرةٍ
أم شهقةِ موتٍ ليس بعدهاخلاصْ ؟!
ما تقولين للغائب فى زند الوقت ؟



تبدعين الحلمَ
وابنةُ الشلبى تتخفى
تحتَ مقلةِ الوجدِ
من بين شناشيلِ شرفتِها
تطيّرُ الشوقَ فراشاتٍ
تُواكبُ ظلَّهُ
وتنامُ براءتُها على ذراعِ بسمتهْ
بينا تتهاطلين مزقا
على إسفلتِ مدنٍ
خاصمتْ من قبل عفتِها !!



النهارُ يفخخُ بعضهُ
يغتالُ نورَعينيهِ
ليفقسَ ليلُ الهباءِ
أشباحَ نجواها
كيدَ شمطاء تُعاقرُ الخديعةْ
وهى تلفظُ النفسَ الأخيرْ
والغائبُ على حدِّ الجسرِ
يضمخ بعودته النشيدَ !






بنيلوب أو بنيلوبى : زوج أوديسيوس


أحد أبطال حرب طروادة


ظلت تنتظره عشرين عاما


حتى عاد


وكم قاست من تباريح انتظاره


ولأجل رد من يرغبون بالزوج منها كانت تغزل


غزلا و تنقضه


أى ثوب العرس






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط