السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن للعلم مقام عظيم في شريعتنا الغراء ،
فأهل العلم هم ورثة الأنبياء ، وفضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض .
فعن قيس بن كثير قال :
قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق
فقال ما أقدمك يا أخي ؟
فقال : حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : أما جئت لحاجة ؟!
قال : لا .
قال : أما قدمت لتجارة ؟! قال : لا .
قال : ما جئت إلا في طلب هذا الحديث .
قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ،
وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ،
وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ،
حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ،
إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ،
إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر "
أخرجه الترمذي