الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2009, 06:53 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قضايا أمتنا العربية ..

ليس تدخلا بالشأن اللبناني الداخلي ..

ولكن من باب متابعة الرد على تداعيات فشل مشروع ( ولو أننا نفضل مصطلح "تجربة" ) , فشل تجربة الشرق الأوسط الجديد .
وخصوصا الشق المتعلق منه بسوريا العربية , أي مسرحية اغتيال وقميص السيد رفيق الحريري .
ومع إصرار تابعه السيد سعد الحريري , وعمته الفاضلة السيدة بهية الحريري , على التلويح بتلك القميص "انتخابيا" وتحريضا عنصريا أسودا , على الشعب السوري في نهاية المطاف .
بما قاد سابقا , ويقود حاليا إلى عودة موجة السعار الإعلامي غير المؤذي .
والاعتداء على العمال السوريين في لبنان , واختفاء بعضهم , وهو أمر مؤذي للغاية , وله تداعياته ولو طال لزمن .

نعود إلى "الاتهام السياسي" ..
لطرفي التحالف في صيدا , السيد فؤاد السنيورة رئيس الحكومة الحالية .
والسيدة بهية الحريري , النائب والوزير في الحكومة إياها .
فالسيد فؤاد السنيورة هو عميل الموساد الإسرائيلي بالاسم الرمزي "نور" .
وهو المدير المباشر والفعلي , "لفرع المعلومات" في قوى الأمن الداخلي , المسؤول المباشر عن بعض عمليات الاغتيال والتفجير , منها لنواب , ومنها لضباط , ومنها لعاملين معه , ومنها لمقاومين .
وكان له دور هام أثناء حرب تموز صيف العام 2006 على المقاومة , في محاولة لاغتيال قادتها .
وهو يتبع مباشرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , التي ترعاه حتى إعلاميا عبر السفيرة الأمريكية الحالية في بيروت , "أوليف أويل" .
ونستطيع أن نقول أن هذا الفرع حاليا , يقوم قسريا بالتخلص من شبكات التجسس الإسرائيلية التي كانت تعمل تحت تغطيته المباشرة في السنوات التي تلت تشكيله .
لأسباب معقدة , أهمها اكتشافها من قبل المقاومة .
وتراجع الدور الأمريكي في المنطقة , وبالتالي الإسرائيلي .
ومن باب الحفاظ عليه بعد تقليم أظافره , من ضمن التركيبة الغرائبية للكيان اللبناني .

والسيدة بهية الحريري , تدير تنظيم "جنود الست" , وفرعه الشمالي "فتح الإسلام" .
وهو المسؤول المباشر عن تدمير مخيم نهر البارد , والعديد من الاغتيالات والتفجيرات .
والذراع العسكري لتيار المستقبل , في صيدا والى جوار المخيمات الفلسطينية , في محاولة بائسة لتحويل اللاجئين العائدين حتما , إلى مرتزقة بيد آل الحريري وآل سعود .

لماذا هذا المشهد الاتهامي السياسي المكرر ..؟؟

للحديث عن أن معركة الحليفين في صيدا , السنيورة / الحريري , هي معركة على رئاسة الحكومة , وليس أكثر من ذلك .

وهي معركة بين من تعتبره السيدة الحريري انه المتمرد على أولياء نعمته , ولكنها مضطرة أمريكيا لاحتوائه .
وبين من يعتبر انه تفضل علميا وماليا على آل الحريري , وهو أكثر ثقافة وذكاء , وقد حان الوقت له ليأخذ حجمه التاريخي , مريض نفسي حقيقي السيد السنيورة بالمناسبة .
ونرجسيته التي تكرست عبر "حصار السرايا" كما كان يسمى من قبل جمهور المعارضة , تظهر جليا على طريقة مخاطبته حتى للست بهية , مباشرة عبر القول : بهية .
في حين تتلوى هي غيظا إلى جواره .
وهذا الصراع على وراثة الحريري المغدور من أهل بيته ومستشاريه (التابعين للوكالة والموساد , وبعضهم فرض على المغدور فرضا) , مرات عديدة .
هو ما يفسر حاجة السيدة بهية الحريري للتنظيم , وتورطها بأعمال إجرامية حقيقية , طلبها الأمريكي على وقع الهزائم في العراق , ونفذها التنظيم .
ليكون لها حظ وفرصة , ولتحافظ على كرسي الحكومة , لعل الله يمكن منها سعدو المدلل بالتاتومز , يوما .

من يدري قد يطيح هذا الصراع الخفي بينهما , بفرصتيهما معا .

كل ما يحتاجه الأمر هو الضغط الإعلامي عليهما لتظهر خفايا القلوب السوداء , والحقد الدفين , والسم الزعاف .

12/5/2009

..







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط