اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الهادي السايح
عرفنا د. عبد الرحمن شاعرا زجّالا أيضا، أذلك من باب الترويح عن النفس فقط أم لك قصائد عامية
إبداعية ؟ وكيف ترى علاقة الشعر العامي بالفصيح خاصة أننا نرى أن بعض الدول العربية أصبحت
تعامله كأنه البديل أو الوريث ؟
|
أكتب الزجل من باب الترويح عن النفس فقط، ومجاراة الإخوان ، وكان أول ما استفزني لكتابة الزجل هما الصديقان عيسى عدوي وإياد حياتلة في بدايات وجودي في أقلام.
بلا شك كنت مطلعا على فنون الزجل الشعبي الفلسطيني منذ صغري ضمن الإطلاع على الآداب والفنون عامة ، بيد أني لم أنتهجه خطاً الا منذ فترة وكان ذلك لفترة وجيزة أيضاً.
يعجبني الشعر العامي سواءً الفلسطيني منه أو المصري أو النبطي الخليجي ، ولكن: أرفض رفضاً مطلقاً معاملته على أنه البديل أو الوريث.
في كل مناسبة أردد دائماً قول الأديب العربي الكبير مصطفى صادق الرافعي: (اللغة صنو الدين)، وأشدد على هذا القول فيما يتعلق بالعلوم والآداب معاً، إذ يجب الحفاظ على اللغة العربية كهوية حضارية للأمة لن يقوم للأمة قائمة بدونها.
ما زلت أدعو الى تعريب العلوم جميعا ، وخاصة العلوم الطبية ، ولا أزال أدعوا الى إحياء الفصحى في كافة حقول الحياة ، ولا سيما مع النشء الجديد دون تكلف أو اعتباط .
كذلك أدعوا لاحترام الشعر العامي كجزء أصيل من التراث ، ولكن أن لا يتجاوز حدوده بل يظل ضمنها، ولا أكتمك أنه يزعجني ما تقوم بهِ بعض الدول الشقيقة من تخصيص فضائيات ومسابقات مجزية للشعر العامي .
إذا ضاعت اللغة فنحن ماضون إلى اللامرئي من التاريخ أيها السادة..فالحذر الحذر.