|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#غزة: صمت الروح على مذبح الجوع# يقضم الجوع، يا ويحه، في غزة الأجساد المتعبة، ليس قضمًا عاديًا، بل نهش، كزاحف لئيم، يتسلل خلسةً، يستوطن الخلايا، يمتص الحياة. يقربها إلى الموت زلفى، ليس موتاً واحداً، بل ألف وجه للموت، يتراقص في الشوارع المهدمة، يرقص على أنقاض البيوت، يتوشح سواد الليل، ويُشرق مع شمس لا تجلب إلا العناء. لكن سحناتها الأعتى، تأتي اليوم عبر صرير أمعاء فارغة، ليست مجرد صرير، بل لحن حزين، أنشودة يأس، عزف مميت، صدى لجوع مزمن، يسكن الأحشاء الخاوية، يهمس بالموت القادم. سرعان ما يمنعها الإعياء من الصرير، تلك الأمعاء التي صرخت، تئن، تستنجد، الآن تتهاوى، تخرس، يصمت الألم، يخمد النبض، كأن الروح استكانت، لم يعد بها متسع للصراخ. فيخر صاحبها، ليس مجرد سقوط، بل انهيار مدوٍ، إعلان انتهاء حياة قاسية، كانت ثقيلة الوطأة، ممزوجة بالظلم، بالحصاد المرير، بموت أقسى، موت يرتدي عباءة الجوع، يمضي بلا رحمة، ليخط النهاية، لا بقلم، بل بصرير أمعاء. غزة، يا أنشودة الوجع، يا صرخات لا يسمعها العالم، أجساد تتهاوى، وأرواح تزهق، على مذبح الصمت. #نور الدين بليغ# |
|||
|
![]() |
|
|