الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2016, 10:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي وثب

كان ذلك في الماضي؛ يوم كنت شابا أهوج، مندفعا وراء غرائزي الحارة.
لحظتها برقت عيناي وأنا أراها مارة بكل حسنها...لم أقم سوى بالوثب.
اليوم، وقد صرت رجلا كامل الرزانة، ها أنا أراها تمر أمامي بالحسن الطافح ذاته، جنبها شاب أهوج، مندفع...كل ما فعله حين رآني، إعادة الوثب.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2016, 12:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: وثب

يهرمون ولا تهرم يتقاتلون عليها ولها في كل يوم صيد جديد،
تغري عشاقها بالوصالـ حتى إذا ظنوا أنهم قادرون عليها ، لم ينبهم منها غير الشقاء
ثم الفناء .
هكذا تفعل الدنيا بأهلها وهكذا فهمت النص.
تحياتي أخي.






 
رد مع اقتباس
قديم 24-06-2016, 03:03 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: وثب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
يهرمون ولا تهرم يتقاتلون عليها ولها في كل يوم صيد جديد،
تغري عشاقها بالوصالـ حتى إذا ظنوا أنهم قادرون عليها ، لم ينبهم منها غير الشقاء
ثم الفناء .
هكذا تفعل الدنيا بأهلها وهكذا فهمت النص.
تحياتي أخي.
وكانت قراءة قيمة ومضيئة، أغنت النص بحق.
القديرة منجية، شكرا لك على هذا التفاعل الخصب.
بوركت.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2016, 03:04 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي رد: وثب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
كان ذلك في الماضي؛ يوم كنت شابا أهوج، مندفعا وراء غرائزي الحارة.
لحظتها برقت عيناي وأنا أراها مارة بكل حسنها...لم أقم سوى بالوثب.
اليوم، وقد صرت رجلا كامل الرزانة، ها أنا أراها تمر أمامي بالحسن الطافح ذاته، جنبها شاب أهوج، مندفع...كل ما فعله حين رآني، إعادة الوثب.
يبدو انها تغري المراهقين بحسنها الخادع اجيال تكبر وهي ما زالت على حالها في اللعبة .ستكبر يوما وتغدو جسدا بلا مترهلا لا ينظرها احد
ابدعت صديقي لك اجمل التحايا






 
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2016, 02:03 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: وثب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم قاسم مشاهدة المشاركة
يبدو انها تغري المراهقين بحسنها الخادع اجيال تكبر وهي ما زالت على حالها في اللعبة .ستكبر يوما وتغدو جسدا بلا مترهلا لا ينظرها احد
ابدعت صديقي لك اجمل التحايا
صديقي البهي، سي عبدالكريم
أشكرك على هذه الاحتفاء القيم بنصوصي
سعيد بتقبلك النص.
بوركت.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2016, 03:24 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: وثب

الوثب
"ق. ق. ج "عبدالرحيم التدلاوي
إضاءة قرائية وتحليلية

يعتني القاصّ عبدالرحيم التدلاوي بالبعد النّفسي . ويحاول رؤية الذّات الإنسانية في بعدين مختلفين، فترة الشباب التي فيها كل الغرائز الهوجاء، وفترة الرجولة الكاملة الاتزان. يرى التدلاوي بمنظارين الخارجي والداخلي. حيث أنّ الرؤية الداخلية النفسية تعتمد الإحساس والشّعور .. و هو في الفترتين يرى أنه يثب، لشدة الحسن الذي يراه في محبوبته، إذن فالحب لا يعرف للزمن حدودا، وأنّ كل ما يفعله في شباب غرائزه أو مرحلة كمال الرجولة وحسن التصرف بالحكمة هو الوثب، ورغم اختلاف المرحلتين، فالسارد يرى أن وثبه أمر طبيعي في كلتا الحالتين، لكن وثبه أصبح بشكل مختلف عما كان عليه. إن الإنسان يعبر عن حبه بأشكال مختلفة ووظاهر عدة ويبقى الحب واحدا على ما هو عليه من شدة الوله. كان وثوبه في فترة الشباب نتاج الغرائز، حيث يصبح الإنسان في حالة توتر، ويزداد عناده أملاً منه في أن يحقق مطالبه، غير مكترث بمشاعر الآخرين، وتحدث تلك الصراعات بسبب الاختلاف بين حقيقة الأمور والتفكير الحالي له". فما الذي جعل السّارد في الفترتين يقوم بذلك السلوك؟ هو يتأمل في كل ذلك، حين ينظر في نفسه يسترجع تلك الذكرى من خارجها فكثير مما نقوم به لانعرف سببه ولذا نحاول البحث عن الدافع من، ولهذا يحاول السارد البطل أن يفسر الأمر لتلك الحالة في الشخصيتين المزدوجتين. فترة الشباب الهوجاء المليئة بالغرائز الفطرية، وفترة الرجولة الكاملة الاتزان. ففترة الشباب لها متطلباتها وكذلك فترة الأربعين واكتمال الرجولة، فبالرغم من أنه في رجولته واكتمال رزانته إلا أن المنحنى الغريزي لم تقل درجته عما كانت عليه في مرحلة الشباب، ولهذا فإننا نرى أن الوثب ليست غريزة شهوانية بل هو الحب الصادق. أي أن محبوبته قد اكتمل فيها الحسن الأخلاقي والإنساني فضلا عن الجمال الخارجي،. ورغم الفترتين التي تتبدل فيها النظرة للحياة، بقي على الوثب.







 
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2016, 03:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


Ss7001 رد: وثب







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط