الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2024, 07:20 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي *نظرة على سورة الماعون*

*نظرة على سورة الماعون:
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ (1) فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (3) فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ (4) ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (5) ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ (6) وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ (7)
------------------------------------------------------------
استوقفتني هذه الآية كثيراً ، وبالطبع فهي لا تتحدث عن تارك الصلاة عمداً أو عمن يجحد وجوبها ، فهؤلاء نعتبرهم كافرين بصحيح الأحاديث النبوية الشريفة ، ولقد جاء في الآية كلمة "الويل" وهو وادٍ في جهنم ، وتمثل الكلمة هنا شدة العذاب ، وبالتالي فالحديث هنا عن شيء عظيم يستوجب شدة العذاب في النار ، والسهو المقصود هو الغفلة عن الصلاة مع القناعة بعدم أهميتها وعدم وجوبها وكذلك التهاون بشأنها ، أي اعتبارها كشيء غير ذي أهمية ، ولا يمكن أن يكون السهو المعتاد أو النسيان المعتاد الذي يصيب البشر ، هو المقصود فيها ، لأن الإنسان ليس في مقدوره السلامة منه ، حيث أن السهو في الإنسان هو طبيعة بشرية يقع رغماً عنه ، والله يقول "لا تكلف نفس إلا وسعها" سورة البقرة 233 ، أما السهو عنها الذي يستوجب العقوبة الشديدة فهو الرياء فيها ؛ كفعل المنافقين ، فهم يصلون رياء وبدون إيمان ، فقط لأن المجتمع حولهم أحوجهم إلى ذلك ، كما يقصد فيها من يصليها كواجب ثقيل هو مضطر لفعله وهو غير مقتنع بوجوب فعله أصلاً ، كما ونلاحظ في الآية التي تلي ، أن الله ربط هؤلاء الساهين بأنهم يراؤون (أولاً) ويمنعون الماعون (تالياً) والماعون هو الخير بشكل عام أو الزكاة ، ولتأكيد هذا الرأي نعود إلى بداية السورة فنجد الله "عز وجل" مخاطباً نبيه "صلى الله عليه وسلم" بالآية الأولى (أرأيت الذي يكذب بالدين) فالحديث هو عمن يكذب بالدين داخل نفسه وهو غير مقتنع فيه ولكنه "مسلم" أمام المجتمع ، والحديث ليس عن الكفار بالطبع ، هكذا فهمت الآية ..
تحياتي للجميع ، وإلى مزيد من الخير ..
-----------------------------------------------------------








 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط