الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2025, 04:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي متعة

متعة..
...
................... ؛ وجد ممددا على بطنه في؛ سقاية؛ معطوبة من عهد الموحدين!






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 01:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: متعة

Bouchta Jamai

النص يقوم على هندسة دقيقة للبياض، حيث تتحول علامات الحذف إلى مساحة سردية صامتة تُقاس بالغياب لا بالكلام.
فالكلمة الأولى "متعة.." لا تُصرّح بشيء، بل تُلقي بطُعمٍ دلالي ثم تنسحب، وتترك القارئ معلّقًا في فراغ مفتوح: متعة ماذا؟ ولمن؟ وهل هي متعة مُباحة أم متعة مُلتبسة؟
هنا يبدأ اللعب على إثارة المعنى عبر الفجوة.
الفراغات الطويلة
...
...................
ليست زينة بل بنية زمانية؛ إنها زمن لا يُحكى، زمن حدثٍ لا يريد السارد أن يشهّر به، أو لعله لا يستطيع أن يصفه دون أن يقع في الإفراط. بهذا، يتحول الصمت إلى جزء من الحكاية.
ثم تأتي الجملة الفاصلة:
"وجد ممددًا على بطنه في سقاية معطوبة من عهد الموحدين!"
جملة قصيرة لكنها كاشفة؛ تعويضٌ عن كل ما لم يُقل.
فالحذف السابق يجعل هذا الكشف صدمة: نكتشف فجأة جسدًا ممددًا، في مكان منكسر، يحمل ذاكرة تاريخية قديمة.
السقاية "المعطوبة" من زمن الموحدين ليست مجرد موقع، بل رمز تاريخي مهمل يحتضن جسدًا آخر مهمَل… وكأن النص يعقد صلة بين انكسار الماضي وانكسار الحاضر.
بهذا يصبح النص مبنيًّا على مفارقة:
متعة تُفتَح… وصمت طويل… ثم انهيار مفاجئ في صورة جسد.
إنه تكثيف درامي عبر الحذف، حيث تنمو القصة في البياض أكثر مما تنمو في السواد.







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 01:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: متعة

يقول الناقد والمبدع عبد الله بوحنش عن القصيصة:
**
تنهض هذه الققج على ذكاء سردي مكثف يجعل من الحذف عتبة دلالية لا مجرد فراغ طباعي، فالنقط المتتابعة في بداية النص ليست تمهيداً شكليا بل هي فجوة قصدية تقذف القارئ مباشرة في لحظة ما بعد السقوط، وكأن ما حُذِف أثقل مما يمكن قوله، ثم تأتي الفاصلة المنقوطة لتعمل كمفصل صادم يفصل بين الغياب والحضور، بين ما لا يُروى وما يُرى، فنجد الجسد «ممددا على بطنه» في وضعية انكسار وامحاء دلالي داخل «سقاية معطوبة»، والسقاية بما تحمله من رمز الماء والإحياء تُفرغ هنا من معناها بفعل العطب، لكن الأخطر أن هذا العطب ليس آنيا بل ضارب في عمق التاريخ حين يستحضر «عهد الموحدين»، زمن القوة والصرامة والانتظام، ليكشف التباين الفاجع بين مجد الماضي وانكسار الحاضر، وبين هندسة الماء بوصفه حياة، وتعطّله بوصفه علامة خراب، فتتجسد «المتعة» ـ بوصفها عنوانا ـ لا كذروة نشوة بل كقناع ساخر لسقوط وجودي، حيث ينقلب الجسد الباحث عن اللذة إلى جسد منبطح فوق أثر تاريخي مكسور، في مفارقة سوداء تختزل مأساة الإنسان المعاصر وهو يتعثر في أنقاض ذاكرته، ويظن أنه يبلغ المتعة بينما هو في الحقيقة يبلغ قاع الانكسار.







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 01:12 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: متعة


يشكّل النص القصصي المقتضب الذي يبدأ بكلمة "متعة" ويمتد حتى مشهد العثور على جسدٍ ممدّدٍ على بطنه داخل سقاية معطوبة من عهد الموحدين لحظة سردية مكثّفة تُبنى فيها الدلالة عبر الإيحاء أكثر مما تُبنى عبر السرد المباشر. فالكلمة الافتتاحية، "متعة"، تبدو كأنها مفتاح شعوري يوضع عمدًا قبل أن يتكشّف المشهد، كأن القارئ يُدفع أولًا إلى منطقة وجدانية لا يدري أهي لذة محمودة أم استهزاء مرير أم ثمرة انغماس لحظي سابق. وما إن تستقر هذه الكلمة في الذهن حتى تنفتح مساحة من الصمت الطويل الممثّل بالنقاط المتتابعة، وكأن السرد يتعمّد تأجيل المشهد كي يمنح المتلقي فرصة للنفاذ عبر طبقات متعددة من الاحتمال والتأويل قبل الوصول إلى اللحظة الأساسية.
حين يظهر الفعل "وجد"، تخرج القصيصة من الفراغ إلى الحدث. يُرى الجسد ممدّدًا على بطنه، وهي وضعية تحمل دلالات انكسار أو سقوط أو استسلام كامل. لا يقول السرد ما إذا كان الشخص فاقد الوعي، أو نائمًا، أو ميتًا، بل يترك الاحتمالات مفتوحة ليختبر القارئ هشاشة الجسد في لحظة اتصال متدهورة بالمكان. اختيار البطن، لا الظهر أو الجنب، يضيف ميلًا بصريًا نحو الضعف والتعرّي من القوة، ويجعل الجسد أشبه بمنقلب على نفسه أو ساقط من دون وعي أو قدرة على المقاومة.
المكان الذي يرقد فيه الجسد ليس مكانًا عابرًا؛ إنه سقاية. والسقاية بطبيعتها عنصر عمراني مرتبط بالماء، بالانتفاع الاجتماعي، وبالتلاقي الإنساني. هي رمز للحياة، وللجريان، وللارتواء. لكن النص يصفها بأنها "معطوبة"، منكسرة الوظيفة، فاقدة دورها الذي أنشئت لأجله. هنا يظهر التوتر بين رمزية الماء كعنصر للحياة وبين العطب الذي يصيبه، وكأن الحياة ذاتها تعطّلت. ثم يضيف السرد الإشارة التاريخية "من عهد الموحدين"، فتُسحب الصورة من الراهن إلى الماضي البعيد. هذا الامتداد الزمني لا يُذكر كإحداثية تاريخية بقدر ما يعمل كاستعارة حضارية: مكان ينتمي إلى حضارة قوية، متجذرة، ذات فن معماري وثقافي رفيع، وجد الآن في حالة خراب.
بهذا التركيب، يتداخل الفردي بالتاريخي، والجسد بالمكان، والحاضر بالماضي، واللذة بالانكسار. تتجاور كلمة "متعة" مع صورة الخراب، فينشأ تناقض جوهري بين المفردتين: اللذة التي قد تكون مدخلاً إلى الخفة، والاستهلاك السريع، أو إلى المغامرة، في مقابل السقاية التي تحمل ذاكرة حضارية متينة لكنها الآن مهدمة. هذا التوتر يشير إلى انشطار في الوعي: حالة بشرية آنية تقابلها حالة حضارية ممتدّة، والاثنتان مهددتان بالانطفاء.
كما تضطلع علامات الترقيم المقطّعة بدور سردي مهم؛ فالنقاط المتراكمة تعمل كفسحات صمت، كأن السارد يترك المجال للتأمل أو للتردد أو لمرور زمن أطول من الزمن الطبيعي بين الفكرة والمشهد. هي إيقاع سردي لا شعري، لكنه يقترب من وظيفة الشعر في خلق الفراغات. أما الفاصلة المنقوطة قبل "وجد"، فهي توقف يسمح بالتهيؤ للمشهد، وتمنح الفعل القادم ثقلًا. وعلامة التعجب في النهاية لا تشير إلى انفعال الشخوص—فالسارد لم يمنحهم مساحة للتعبير—بل هي انفعال لغوي يطلقه السرد ذاته، كأن اكتشاف هذا التلاقي بين الجسد المنهك والآثار المعطوبة يستدعي دهشة أو حسرة أو استنكارًا.
تتعدّد التأويلات التي يتيحها النص، لأن القصيصة مصممة على نحو يسمح بمرونة القراءة. فقد تُقرأ قراءة واقعية على أنها مشهد سقوط إنسان عند نافورة مهجورة، وقد تُقرأ رمزيًا بوصفها نقدًا للإهمال الحضاري، أو وجوديًا بوصف الجسد الممدد تمثيلًا لسقوط الإنسان أمام الزمن، أو نفسيًا بوصف "المتعة" بداية فعل انتهى بانهيار، أو حتى جنسيًا ضمن سياقات رمزية مرتبطة بالماء والجسد. وتسمح القصيصة بذلك لأنها لا تقدّم تسلسلًا سببيًا، بل لحظة مجتزأة، مقطوعة من سياق أكبر، مما يجعلها مفتوحة على طبقات من المعنى.
يبقى الماضي الموحدي عنصرًا ذا قيمة سردية خاصة. فذكره ليس تفصيلاً تاريخيًا محايدًا، بل مفتاح يفتح بابًا للتأمل في الفرق بين حضارة بلغت قوة مهولة وبين حاضر يمكن أن يُرى فيه الأثر معماريًا لكنه فقد وظيفته. هذا التناقض يتقاطع مجددًا مع سقوط الجسد؛ فكلاهما يحمل ملامح الانطفاء بعد قوة أو امتلاء، وكلاهما يستدعي سؤالًا عن الزمن، وعن الإهمال، وعن مصير الأشياء حين تفقد سبب وجودها.
وفي النهاية، تمنحنا القصيصة—على قصرها—مشهدًا مكثّفًا يتكّون من جملة واحدة لكنها مفتوحة الفضاء. فهي لا تصوّر حدثًا فحسب، بل تشكّل تداخلًا بين إحساس وذكرى وخراب وجسد وتاريخ. وتنجح في هذا لأنها تعتمد على الإيحاء والاقتصاد اللغوي، وعلى ترك الفراغ بين الكلمات ليقوم بعمل السرد بقدر ما تقوم به الكلمات نفسها. بهذا يصبح النص لحظة تأمل في هشاشة الحاضر أمام أثقال الماضي، وفي انطفاء الجسد أمام قسوة المكان، وفي المفارقة التي تجعل كلمة "متعة" مفتاحًا لمشهدٍ لا يحمل في ظاهره سوى آثار السقوط والخراب.







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2026, 08:15 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: متعة

أديبنا العزيز ،،
أفهم كثيراً من قصصك ومفرداتك، ولكني في المقابل أجد نفسي عاجزاً عن إدراك المعنى المقصود أو الفكرة المبتكرة في قصة مثل هذه ،،
قرأت القصة وقرأت الشرح ثم استرسلت مع النقد، وكل ذلك بدون فائدة ،،
أقول: قد تكون الموهبة هنا مثل الرسم التجريدي، كل قارئ يفهم ما يريد، وقد تتباين الأفكار، ولكن الكاتب يقبل ويريد ذلك ،،
بالنسبة لذائقتي، فأنا أكتب دوماً لغة مفهومة بفكرتها وبسردها ،،
أسف جداً أني لم أستطع الانخراط هنا ،،
تحيتي لك وودي ،،







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط