وعندما أراد أن يستخدمها ( تلك الأسلحة الصدئة )
لم يجد إلا أن دماء شعبه الثائر ضد الظلم والعنجهة أو لربما كانت ثورتهم ثورة غضبة لأخ لهم هناك يموت جوعا وحرقا وقهرا وقصفا ..
وأنا أقرأ ومضتك البديعة هذه طفا على سطح الذاكرة ما قرأته يوما لأستاذتي المكرمة / فاطمة أحمد
على نمط قصة إرنست همنجواي..
للبيع جيش لم يخض معركة أبدا
وعلى النمط ذاته أسلحة تلك الجيوش ، حتى إذا ما أرادوا تحقيق إنجاز بها ، ما وجدوا سوى شعوبهم ..
ألا خابوا وبئست عقول لهم ، لا تفكر إلا في ملك وعرش ما أورثهم إلا ذلا وهوانا ، كلما تمسكوا به ازدادوا صغارا ..
تقديري واحترامي للمكرم الراقي أخي / ناظم العربي ..
للتثبيت تقديرا ..