الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم الرواية

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2025, 07:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي ضرع الأجيال .......

ضرع الأجيال
بيت عقلة
لم يكن بيت عقلة بيتًا بالمعنى الكامل، بل شبه مأوى يقف عند حافة القرية مثل كهلٍ يتكئ على عكازه. جدرانه من الطين المتشقق، وسقفه من عيدان القصب التي تئنّ كلما عصفت الريح، وأمام بابه مرابط الدواب من خشبٍ أكلها المطر والشمس، يتدلّى منها حبلان متآكلان، أحدهما للحمار، والآخر للأتان.

كان المكان يعجّ برائحة القشّ، ومزيج الحليب العفن والعرق اليابس،
يحوم حوله الذباب كأنه حارس عهدٍ قديم بين الإنسان والبهيمة.

في الداخل، جلست حسنة — زوجة عقلة — تتقلّب على حصير مهترئ، تئنّ كلما اشتد عليها المخاض، وتضغط بيديها على بطن أنهكه التكرار. تاسع مرة… والوجع نفسه، والقدر نفسه.

أما هو، فوقف عند الباب متردّدًا، لا يعرف هل يواسيها أم يهرب من هذا الصوت الذي صار جزءًا من حياته.
كان ينظر إلى السماء الرمادية، كأنّ المطر سيجيب بدلًا عنه.
ثم تذكّر الداية، وجفّ حلقه كما يجفّ جدول ماء في صيف حار.
قاد حماره عبر الزقاق الطيني، يركض بخطى متوترة، وكل حجر تحت الحافر يهمس بخوفه، حتى وصل، وبدأ يطرق بابها بعصبية متخبطة، كأنما يطرق باب مصيره.

وخرجت له ، خرجت وهي تمسح خيوط شعرها المبلول بماء الحمّام، تلفّ جسدها برقة بملاءةٍ خفيفة ، والبخار يتصاعد من كتفيها كضباب الصباح فوق بحيرة ساكنة، وعيناه تجمّدت فيهما رهبة ما بين الجسد العاري الملتف بالحرارة، وصوت النداء الخافت من الداخل
تجمّد عقلة لحظة، نسي سبب قدومه، تاهت عيناه بين لمعان الماء على رقبتها وصوتها الحاد وهي تقول: "خير يا عقلة؟ وش بدّك؟"

فاستفاق مرتبكًا، تلعثم، ثم قال: "مرتي… ولدت… إلحقيني بسرعة!"

هزّت رأسها، التقطت كيس أدواتها ومشت خلفه، وهو يسابق خطواتها، يخاف أن تلتفت فيرى خجله من حماره المنفلت من الحياء،
بينما كان الحمار يسير أمامهما، يرفع ذيله بصفاقةٍ فاضحة.

صرخ فيه عقلة: "انقلع يا ملعون، استحِ!"

ضحكت الداية بصوت خفيف كأنها فهمت كل شيء، أما هو، فغاص أكثر في وحل الطريق، يشعر أن الأرض كلها تفضحه.

وحين وصلا، كانت حسنة قد أوشك الوعي أن يهرب منها.
بدأت الداية عملها ببرود احترافي، تأمره أن يجلب ماءً ساخنًا وخرقة نظيفة،
وكان هو متوارٍ في الزاوية، ينظر من بعيد، يرى الجسدين — جسد زوجته المتعب وجسد الداية القوي ، ويفكر في الفرق بين الحياة التي تموت، وتلك التي ما زالت تنبض.

خرج صراخ الطفل بعد قليل، صرخة رقيقة وسط فوضى العالم، أسموه صابر، طفل نهم لا يشبع. فقد جفّ ضرع الأم بعد أيام، وصار الصغير يبكي جائعًا لا يجد ما يسكته، حتى كانت الأتان، أنثى الحمار، جاهزة لتمنحه بقايا حليب ضرعها بعد أن يشبع القُر الصغير،
فهي التي منحتهم ما ظنّوه "رحمة من الله".

ومن تلك اللحظة، شبع صابر وارتوى من حليب ليس له، وشرب من ضرع لا يعرف الحياء.
كبر صابر بسرعة غريبة، كأن في عروقه شيئًا من صلابة الحجر لا ليونة اللحم. كان جسده يزداد صلابة كل يوم، وصوته غليظًا رغم صغره، وعيناه تلمعان بلون غريب لا يشبه عيون الناس. فيه حذر الحيوان وذكاؤه الغريزي، وانكسار الحمير، وشيء من بلادة لا يعرف السؤال.

كانت القرية تراقبه لأنه بدا غريبًا بين أترابه، ضخمًا، يحمل ثلاثة منهم وكأنه يحمل كيسًا من الريش.
يضحكون حين يركض عاري القدمين خلف الحمار الصغير الذي تربّى على حصته من الحليب وصار أخاه من الرضاعة، كأن الألفة الأخوية توارثت بينهما فلا يفترقان أبدًا، يقلّد صوته، ويمشي مثله ويطارده ضاحكًا.

يقولون إن في قلبه طيبة تشبه طيبة الأتان التي أرضعته، ويقول آخرون همسًا: إن في وجهه شيئًا من شبهها أيضًا.

مرّت الأعوام، وصار صابر شابًا قويًا، يرفع الحجارة كأنها ريشة،
ويضرب بالفأس فيشقّ الأرض بلا تعب.
أحبّه الناس لقوته وصمته، ثم بدؤوا يتداولون السر: أن حليب الأتان فيه "بركة"، يمنح القوة والطاعة فلا يعق الأبناء آباءهم.

أعجبتهم فكرة إرضاع أبنائهم حليب الأتان ليكونوا مثل صابر في القوة والطاعة والرضوخ، فلا يعاتبون ولا يتذمرون، ويرضون بما يجدون.
وصارت النسوة يأتين خفية إلى بيت عقلة، يحلبن الأتان في أوعية صغيرة، ويأخذن الحليب إلى أطفالهن.
وفي السوق بدأ بعض الرجال يفاخرون بأن أبنائهم "رضعوا كما رضع صابر"، كأنها شهادة فخر على النقاء!

قرر أهل القرية أن يرضعوا أبنائهم لبن الحمارة، فكل من كان لديه جحش ذكر أو حصان استبدله بأتان ليُرضع أبناؤه أو يبيع اللبن في القرى المجاورة، ليُرضع الجيل الجديد من لبن الحمير.

وهكذا، شيئًا فشيئًا، تحوّلت القرية كلها إلى بيت كبير يرضع من لبن الأتان، أطفال يشبّون على الصبر بلا الكرامة، وعلى الطاعة دون تذمر، وعلى التحمل بلا عناد.

كانوا يشبهون صابر في كل شيء، يمشون برؤوس منحنية وظهور مقوسة، تغضّ أبصارها كلما مرّ حاكم القرية على ظهر جواده.
ولم يعد أحد يجرؤ على الغضب، صار الصمت فضيلة، والسكوت حكمة، والذل سترًا.

أما صابر، فقد صار رمزًا. لم يفهم هو لماذا، لكنه كان يسمع الناس يقولون لأطفالهم: "كن صابرًا مثل صابر."
ولا أحد تساءل: صابر على ماذا؟ ولأجل من؟

وفي آخر الليل، حين تسكن الأصوات، كان الحمار ينهق في الخارج،
وصابر، وقد شب وصار رجلًا، يستيقظ من نومه مذعورًا، يشعر أن الصوت يجيبه من داخله، كأنه نداء الدم الأول.

كان صباح القرية يشبه صباح الأمس، بل يشبه كل صباح مضى منذ بدأت الحكاية.
الناس يصحون على نهيق الحمير، ويبدؤون يومهم دون أن يسألوا أنفسهم: لماذا ننهض أصلًا؟
النساء يحلبن الأتان، والرجال يتجادلون في السوق عن أيّهما أفضل في الحليب: حمارة عقلة أم حمارة الشيخ؟
كل شيء صار مقياسه الضرع، لكن في ذلك الصباح، جاء رجل غريب. لا أحد عرف من أين أتى، ولا إلى أين يريد أن يذهب.
كان وجهه نحيلًا، عيناه تضويان كمن رأى المدن والنار معًا، وفي مشيته كبرياء غريب، كبرياء من لم ينحن بعد.
وقف وسط السوق، نظر إلى الناس الذين يرضعون أطفالهم من زقاق إلى آخر، فابتسم بمرارة وقال: "ما هذا؟ أتُرضعون أبناءكم من البهائم ثم تشتكون من الذل؟ أتبحثون عن الكرامة في الضرع؟"

تجمهر الناس حوله. ضحك بعضهم، غضب آخرون، وقال شيخهم العجوز، وهو يمسح شاربه الأبيض: "احترم نفسك يا غريب. نحن قوم صابرون، تعلمنا من صابر أن نرضى بالقليل ونحمد الله على ما عندنا."

قال الغريب بصوت هادئ كالسيف:
"بل تعلمتم أن تركعوا، ثم سميتم الركوع صبرًا. تعلمتم أن تسكتوا، ثم سميتم الصمت حكمة. تعلمتم أن تُساقوا كقطيع، ثم قلتم إن القطيع نعمة لأنه لا يضيع طريقه."

سكتوا لحظة، ثم انفجر السوق بالضجيج. اتهموه بالجنون، بالكفر، بأنه جاء ليهين صابرهم المبارك، رشقوه بالحجارة، وطاردوه حتى باب القرية،
والحمار — نفس الحمار القديم — كان ينظر من بعيد ويهز رأسه كأنه يفهم كل شيء.

عادوا إلى بيوتهم فخورين بأنهم "دافعوا عن الصبر"، وغسلت النساء أيديهن بالحليب.
أما صابر، الذي سمع ما جرى، فبقي واقفًا في الساحة صامتًا، كأن شيئًا في داخله انكسر.

في الليل، جلس عند مرابط الحمير، حدّق في الأتان التي أرضعته،
كانت تلوك القش ببطء مطمئن، تبدو أكثر وعيًا من كثيرين في القرية.
اقترب منها، وضع رأسه على عنقها، وقال بصوت خافت يختلط بالبكاء:
"أمي… هل كنتِ تعرفين ما زرعته فينا؟"

رفعت الأتان رأسها، ونظرت إليه بعينين دامعتين، ثم نهقت بصوت طويل ارتدّ صداه بين الجبال، كأنها تعتذر… أو ربما تلعن






 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2025, 02:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ضرع الأجيال .......

كلما تعمقت وشائجنا مع الحرف واللغة كلما علمنا أن هناك أساطين وعمالقة كانوا بيننا ولم نكتشف ذلك قبل التقرب من الحرف زلفى ..
هل تعلم أخي المكرم / عبد الكريم منذ البداية وحرفك في ذاكرتي حرف شاعري متقن وله ملمح موسوم وموشوم بالجمال ..
هذه كنت أعرفها يوم كنت أحبو وأنا أتحسس طريقي ، ثم بعد أن تعديت مرحلة التحسس إلى الإنصات لهمس الحروف ، عرفت أن خلف الظاهر الذي نبلغه بالتحسس أسرارا أعمق لا نصلها إلا بالإنصات حين نغلق الحواس ونتبع الإحساس .. عندها عرفت القيمة الفعلية والحقيقية لأقلام فذة كقلمك ..
لغة راقية عالية وهذه الميزة كانت مقرة في نفسي سابقا
ولكن مع الإنصات نعرف العازف الماهر الذي ينتقل من مقام إلى آخر بكل سلاسة
كقصتك هذه التي نقلتنا من جو لآخر
من رتم إلى رتم يختلف ، من لغة هادئة إلى لغة رمزية تحكي الكثير وتحمل المفردة الواحدة داخلها الكثير من المضامين ..

اللغة الوصفية ( التصويرية ) بارعة وهذه من أحد أهم عناصر القص .. بخاصة لو بلغت اللغة مبلغ النقل الحي المباشر للمشهد كأن المتلقي حاضر في النسبج الدرامي يسمع ويرى ..
البناء السردي الذي امتاز بالتصاعد الدرامي شيئا فشيئا حتى الخاتمة التي صيغت ببراعة ..

الإسقاطات السياسية ، الرسائل المبثوثة ..

كل العناصر كلها كان ذا ثراء وعمق فلسفي ..
حيث المشكلة منشؤها ، تطورها ، ومن ثم علاجها الذي جاء على لسان الغريب ، وتجذرها وتعمقها وانتشارها الذي قد لا يجعل استئصالها أمرا هينا وهذا ما أشار إليه
رأس صابر المحني وصوته المتهدج يسأل أمه الأتان
، وهذا ما قاله دمع الأتان ونهيقها الذي شق الأرجاء وبلغ صداه آذانا لا تسمع وقلوبا لاتفقه ..


مبدع أخي المكرم وأستاذي / عبد الكريم قاسم


تقديري واحترامي ..

أثبتها
مع الإشارة
لموضعين .
فلا يعق الأبناء إبائهم.
آباءهم
.. الهمز على السطر ( منصوبة )
إرضاع أبناءهم .. أبنائهم الهمزة مكسورة لأنها مضاف إليه ، تكتب على نبرة ..
الصبر (بلا ) الكرامة .. أظنها ( بدلا من )



تقديري واحترامي وامتناني .







 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2025, 06:18 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي رد: ضرع الأجيال .......

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
كلما تعمقت وشائجنا مع الحرف واللغة كلما علمنا أن هناك أساطين وعمالقة كانوا بيننا ولم نكتشف ذلك قبل التقرب من الحرف زلفى ..
هل تعلم أخي المكرم / عبد الكريم منذ البداية وحرفك في ذاكرتي حرف شاعري متقن وله ملمح موسوم وموشوم بالجمال ..
هذه كنت أعرفها يوم كنت أحبو وأنا أتحسس طريقي ، ثم بعد أن تعديت مرحلة التحسس إلى الإنصات لهمس الحروف ، عرفت أن خلف الظاهر الذي نبلغه بالتحسس أسرارا أعمق لا نصلها إلا بالإنصات حين نغلق الحواس ونتبع الإحساس .. عندها عرفت القيمة الفعلية والحقيقية لأقلام فذة كقلمك ..
لغة راقية عالية وهذه الميزة كانت مقرة في نفسي سابقا
ولكن مع الإنصات نعرف العازف الماهر الذي ينتقل من مقام إلى آخر بكل سلاسة
كقصتك هذه التي نقلتنا من جو لآخر
من رتم إلى رتم يختلف ، من لغة هادئة إلى لغة رمزية تحكي الكثير وتحمل المفردة الواحدة داخلها الكثير من المضامين ..

اللغة الوصفية ( التصويرية ) بارعة وهذه من أحد أهم عناصر القص .. بخاصة لو بلغت اللغة مبلغ النقل الحي المباشر للمشهد كأن المتلقي حاضر في النسبج الدرامي يسمع ويرى ..
البناء السردي الذي امتاز بالتصاعد الدرامي شيئا فشيئا حتى الخاتمة التي صيغت ببراعة ..

الإسقاطات السياسية ، الرسائل المبثوثة ..

كل العناصر كلها كان ذا ثراء وعمق فلسفي ..
حيث المشكلة منشؤها ، تطورها ، ومن ثم علاجها الذي جاء على لسان الغريب ، وتجذرها وتعمقها وانتشارها الذي قد لا يجعل استئصالها أمرا هينا وهذا ما أشار إليه
رأس صابر المحني وصوته المتهدج يسأل أمه الأتان
، وهذا ما قاله دمع الأتان ونهيقها الذي شق الأرجاء وبلغ صداه آذانا لا تسمع وقلوبا لاتفقه ..


مبدع أخي المكرم وأستاذي / عبد الكريم قاسم


تقديري واحترامي ..

أثبتها
مع الإشارة
لموضعين .
فلا يعق الأبناء إبائهم.
آباءهم
.. الهمز على السطر ( منصوبة )
إرضاع أبناءهم .. أبنائهم الهمز مكسور لأنه مضاف إليه ، تكتب على نبرة ..
الصبر (بلا ) الكرامة .. أظنها ( بدلا من )



تقديري واحترامي وامتناني .
الأديبة الراقية الاخت الغالية جدا راحيل الايسر،
قرأت كلماتكِ كما يُقرأ الندى على أوراق الفجر، رقّةً وصدقًا وعمقًا.
ليس أجمل من قارئةٍ تفتح الحرف كما تُفتح نافذةٌ على الضوء، ترى ما وراء اللغة، وتُنصتُ لما لم يُقل.

في تعليقك وجدتُ القراءة التي يحلم بها الكاتب؛ قراءة تمشي في عروق النص، تسمع نبضه، وتستخرج من الصمت معناه.
أدهشني كيف التقطتِ الإيقاع الخفي في تنقّلات السرد، ورأيتِ ما أردتُ أن أُخفيه خلف رموز الأتان والغريب وصدى الضرع؛ فهناك كان الوجع الأول، وهناك وُلد السؤال الذي لا يهدأ، هل ما زالت الأجيال ترضع من ضرعها أم من وجعها؟

أشكر لكِ لغتكِ الرفيعة، ونباهتك في ملاحظاتك اللغوية الدقيقة، وسأعتمدها بكل امتنان.
وجودك بين السطور إضافةٌ للنصّ، وقراءتك جائزةٌ تُهدى للكاتب قبل أي تكريم.

كل التقدير والامتنان خالص التحايا






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط