|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
حملت روحي على كفتي ووضعتها في حقيبة القدر وأخذت أسير بقدمي المتعبتين أسير بخطوات ثقيلة لم أكن اعلم إلى أين سوف يكون رحيلي إلي أن وصلت إلى مكان لا أعرفه مكان مخيف للغاية و وجدته هناك يبكي بشدة لقد كان وحيداً دونت منه نظرت إلى وجه كان طفلاً صغيراً عيناه مملئتان بالحلم والأمل شعرت نحوه بشيء غريب حملته و وضعته على كتفي فكفى عن البكاء وأبتسم أصابتني الدهشة وبدأت أتسأل مع نفسي ما سر هذا الطفل ؟ وما سر ذلك الشيء الغريب الذي انتابني عندما نظرت إليه؟ وأين والديه؟ ولما لا أجد أحد في هذا المكان؟ ضاعت مني الأجوبة وكان لابد علي أن أسير في هذا المكان الغريب وأبحث عن من يعرف شىء عن أمر هذا الطفل لعله يرشدني عن والديه أو يأخذه ويرحني من حمله الثقيل وفي أثناء سيري وجدت رجل عجوز اقتربت نحوه وسالته عن أمر هذا الطفل لعله يعرف شىء عنه وأخبرته بأني غريبة عن هذا المكان وإني وجدت هذا الطفل فيه وحيداً يبكي فأشفقت عليه وحملته وأخذت أبحث عن والديه فلم أجدهما نظر إلى نظرة تملؤها الحيرة وقال لي كيف لا تعرفين هذا الطفل وكانت المفاجأة عندما أخبرني بأن هذا الطفل هو طفلي وأني أنا من ولدته لم أستطيع أن أتمالك نفسي من الغضب صرخت في وجه قائلة له لابد أنك تهذي أيها العجوز أنا لم ألد يوماً في حياتي خيم الصمت ورحل الرجل العجوز بعيداً في أثناء ذالك وقعت عيني على الطفل لقد كان يبتسم أبتسمت له وعاودني الشعور الغريب نحوه أصابتني الحيرة فرفعت عيني لإجد امامي باب مغلق عرضه بمساحة الأرض وطوله يصل إلى السماء كان أمراً مخيف وكان لابد علي أن أفتحه لأكمل سيري فتحت الباب ووجدت نفسي معلقة في السماء على تله مرتفعة نصفي في السماء والنصف الأخر على التله كاد الطفل أن يسقط مني فوجدت نفسي أمسكه بشده كما لوكنت حقاً والدته نحيت رأسي لا أنظر أسفل هذه التله وجدت الشمس وهي تسحب أذيال الليل وتمد يديها معانقة شلال ماء يتدفق بسرعة هائلة وعلى حافتيه كانت تجلس نسوة يلبسن عبايات سود ولكن ما لفت نظري شكل النخيل وهي ملتفة حول بعضها البعض وكأنها قوس قزح وبجانب كل نخلة عين نائمة أبهرني هذا المنظر الجميل ألتفت يميناً فوجدت مدرجاً واسعاً وضعت قدماي به فإذا بماء يجري من تحتي ووقعت عيني على الطفل وهو يعبث بيديه في الماء ولكني فجأة سمعت صراخ النسوة أصعدوا إن العيون ستنفجر و ستدمر كل شىء صعدت حينها إلى التلة ووجدت النسوة قد صعدنا معي فتحت الباب فوجدنا رجل مقيد بسلاسل من حديد كان يحاول وبشدة أن يفكها أخافني شكل هذا الرجل فلقد كان مخيف لم أستطيع أن ارى وجه فقد كان يغطيه شعر كثيف شعرت با لخوف وكذالك النسوة وقررنا أخيراً أن نفتح الباب ونخرج وعندما فتحت الباب اختفت النسوة ولم أعد أراهم ووجدت الرجل العجوز مرة ثانية واقفاً من بعيد ركضت نحوه وتوسلت إليه ليأخذا الطفل لأني سوف أرحل عن هذا المكان ولم أعود إليه مرة أخرى ولكنه همس في أذني قائلاً أنه قدرك أيتها الصغيرة وبعد ذالك ولم أشعر إلا بصوت لندا خادمتنا وهي تحاول إيقاظي من النوم فتحت عيناي لأجدها واقفة أمامي حينها أدركت بأن ذالك المكان كان مجرد حلم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
أنا غضبة جدا لم أيقظتك الخادمه كنت أحب أن أعرف كيف هو ابنك ولم تلدي يوما !! جميلة جدا حبست أنفاسي أكثر من مره لأسرع لأعرف ما هو قادمللأمام بحق جميلة
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نجلاء أحمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أختي المبدعة علا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أشكرك أختي المبدعة نغم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
أحلامنا وليدة حقيقنا المرة يا أخي الكريم سعيد
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| آه لست أدري...... | عبلة جابر | منتدى الأقلام الأدبية الواعدة | 7 | 17-02-2007 06:20 PM |
| لست أدري...شعر عبد النور إدريس | عبد النور إدريس | منتـدى الشعـر المنثور | 3 | 24-05-2006 12:20 AM |
| تساؤلات موجعة لكنها مجرد تساؤلات | سيد يوسف | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 12-05-2006 11:32 PM |
| أعشقك لماذا لا أدري | روني خالد بهلوي | منتدى الأقلام الأدبية الواعدة | 1 | 24-03-2006 10:29 PM |
| وأطرق أبواب أخرى | مصعب الشادي | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 12 | 28-02-2006 03:31 PM |