|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
وثيقة تفضح تورط «عباس» في دفع إسرائيل بقوة لبدء تنفيذ عملية «الرصاص المصبوب» الملف الكامل لمؤامرة إجهاض تقرير «غولدستون».. ![]() الرئاسة الفلسطينية "فليسقطِ المدنيون... جميعهم انتخبوا حماس" المكان... واشنطن الزمان... الأيام الماضية الأبطال في جنح الظلام... "ممثلون" عن السلطة الفلسطينية ووفد إسرائيلي الحوار بين الطرفين... - نطلب منكم سحب التأييد لمشروع القرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يدعم تقرير «ريتشارد غولدستون» حول انتهاكاتنا وجرائمنا الأخيرة على قطاع غزة. - نرفض بشدة هذا الطلب وسنمرر التقرير إننا متمسكون بموقفنا. فجأة ومن دون علم كاتب السيناريو نفسه، يقتحم الصالة العقيد «إيلي أفراهام»، يجلس هادئا، ثم يفتح جهاز حاسوب، يختار ملف فيديو من عشرات الملفات، ثم يقول بلهجة الواثق من نفسه إليكم العرض أيها السادة: شاشة كبير على الحائط، يظهر فيها «محمود عباس» و«إيهود باراك» بحضور وزيرة الخارجية السابقة «تسيبي ليفني». لقاء وحوار يدور بين الاثنين وينتهي بصورة مقربة في التسجيل المصور لـ «عباس» وهو يحاول إقناع «باراك» بضرورة استمرار الحرب على غزة، فيما بدا «باراك» مترددا أمام حماسة «عباس» وتأييد «ليفني» لاستمرار الحرب. انه السيناريو المختصر لمؤامرة إجهاض تقرير «غولدستون».. استنادا لما نقلته وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء عن مصادر وصفتها بالمطلعة في واشنطن قولها إن شريط فيديو كان وراء قرار السلطة الفلسطينية سحب تأييدها لمشروع قرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدعم تقرير «ريتشارد غولدستون» حول الانتهاكات في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة. وقالت الوكالة إن اجتماعا جرى في واشنطن في الأيام الماضية بين ممثلين عن السلطة الفلسطينية ووفد إسرائيلي حول الموقف من التقرير، وأشارت المصادر إلى أن ممثلي السلطة رفضوا في البداية بشدة الطلب الإسرائيلي بعدم تمرير التقرير، وتمسكوا بموقفهم، إلى أن جاء العقيد «إيلي أفراهام» وعرض على جهاز الحاسوب ملف فيديو يعرض لقاء وحوارا دار بين رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس» ووزير الدفاع الإسرائيلي «إيهود باراك» بحضور وزيرة الخارجية السابقة «تسيبي ليفني». ووفقا للمصدر نفسه ظهر عباس في التسجيل المصور وهو يحاول إقناع «باراك» بضرورة استمرار الحرب على غزة، فيما بدا باراك مترددا أمام حماسة «عباس» وتأييد «ليفني» لاستمرار الحرب. وأشار المصدر إلى أن «أفرهام» عرض أيضا على وفد السلطة تسجيلا لمكالمة هاتفية بين مدير مكتب رئاسة الأركان الإسرائيلية «دوف فايسغلاس» و «الطيب عبد الرحيم» الأمين العام للرئاسة الفلسطينية، الذي قال فيها إن الظروف مواتية ومهيأة لدخول الجيش الإسرائيلي لمخيمي جباليا والشاطئ، مؤكدا أن سقوط المخيمين سينهي حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وسيدفعها لرفع الراية البيضاء. وحسب تسجيل المكالمة فإن «فايسغلاس» قال لـ «الطيب عبد الرحيم» إن هذا سيتسبب في سقوط آلاف المدنيين، فرد عليه «عبد الرحيم» بأن "جميعهم انتخبوا حماس، وهم الذين اختاروا مصيرهم وليس نحن". وقال المصدر إن الوفد الإسرائيلي هدد ممثلي السلطة بعرض المواد المسجلة أمام الأمم المتحدة وعلى وسائل الإعلام، ما دفع وفد السلطة للموافقة على الطلب الإسرائيلي، وقام بكتابة تعهد خطي يقر فيه بعدم إعطاء تصريح لأي دولة لاعتماد تقرير «غولدستون». وفي السياق ولغرض تأكيد معلوماتها أشارت وكالة «شهاب» لما نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بتاريخ 11/5/2009، حول تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي «غابي أشكنازي» بأن السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها «محمود عباس» خاضت مع إسرائيل الحرب على غزة. وأعادت الوكالة التذكير بما نشرته الصحيفة في وقته من أن «أشكنازي» أرسل رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية كشف من خلالها عن التعاون غير المسبوق بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها «عباس» أثناء الحرب على غزة. وكانت الصحيفة قالت إن سلطة «رام الله» ضغطت على إسرائيل لإسقاط حكم «حماس» قبل بدء الحرب، كما أشارت إلى وثيقة أعدت في مكتب «ليفني» تكشف عن ممارسة عناصر فلسطينية رفيعة المستوى ضغوطا على إسرائيل بشكل كبير لإسقاط حكم حماس في غزة. وحسب الوثيفة دفعت السلطة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي وبقوة لبدء تنفيذ عملية الرصاص المصبوب وضرب حماس، وقالت الصحيفة إن ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية للكشف عن هذه الوثيقة هو ما شرعت به شخصيات في السلطة الفلسطينية في أعقاب عملية الرصاص المصبوب، للبدء في التحقيق مع القادة الإسرائيليين في جرائم الحرب التي ارتكبوها أثناء الحرب. ونوهت وكالة شهاب إلى تصريحات «أشكنازي» في ذلك التاريخ للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، التي قال فيها لأول مرة "إسرائيل وسلطة رام الله قاتلتا جنبا إلى جنب أثناء عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة". وكان وزير الخارجية الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان» قد أطلق تصريحات قبل بضعة أسابيع هدد فيها السلطة الفلسطينية بالكشف عن دورها في الحرب على غزة، إذا أصرت على مواصلة دعم تقرير «غولدستون». وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد أكدت في أعدادها السابقة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو من اتخذ قرار مطالبة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتأجيل مناقشة تقرير «غولدستون»، وذلك بناء على ضغوط أمريكية. يذكر أن قرار تأجيل «ريتشارد غولدستون» أثار غضبا فلسطينيا عارما بين جميع الهيئات والفصائل الفلسطينية بما فيها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يرأسها «عباس»، كما أثار غضب واستهجان المنظمات الحقوقية التي وصفت التقرير بالحيادية والدقة والنزاهة. واستنادا لهذا السيناريو يكون قرار «محمود عباس» بتشكيل لجنة للتحقيق في جريمة تأجيل البت في تقرير القاضي «ريتشارد غولدستون» حول جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف هو حركة بهلوانية ، كما وصّف في افتتاحية جريدة «القدس العربي» ليوم أمس. آخر تحديث ( 05-10-2009 22:00 ) المصدر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عندما يهون الوطن يهون بعده كل شيء ،، ابناء الوطن ودماء الأحرار ،، الشرف والكرامة ،، والأهم ماء الوجه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
عبد ربه: حماس تستخدم "قميص غولدستون" لتعطيل الحوار الوطني تاريخ الاضافة : 2009-10-11 17:00:27 اتهم امين سر اللجنة التنفيذية لـ (م،ت،ف)، ياسر عبد ربه، حركة حماس بالعمل على استخدام "قميص غولدستون" في اشارة إلى تقرير غولدستون، الذي انتقدته حماس في وقت سابق واعتبرته انه يساوي بين الضحية والجلاد وشككت في مصداقية معدها، غولدستون ووصفته بالصهيوني، من اجل تعطيل الحوار الوطني، معلنا دعوة القيادة الفلسطينية للمجلس المركزي لمنظمة التحرير للانعقاد في 24 من الشهري الجاري لدراسة هذه التداعيات "الخطيرة" ودراسة الموقف من موضوع اصدار مرسوم رئاسي للانتخابات التشريعية والرئاسية المقرر ان يجري عقدها في الـ25 من كانون ثاني/ يناير المقبل. واعلن عبد ربه في مؤتمر صحفي عقده في مقر المقاطعة في رام الله، في اعقاب اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة الذي ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن تشكيل لجنة تحقيق خاصة في موضوع تقرير غولدستون وما جرى على خلفية هذه القضية، موضحا ان اللجنة سوف تكون برئاسة عضو اللجنة التنفيذية حنا عميرة على ان تقدم تقريرها في الوقت القريب. كما اكد عبد ربه ان اللجنة التنفيذية سوف تتلقى اليوم الورقة المصرية من المصريين على ان يصار الى عقد اجتماع للجنة التنفيذية ودراسة الورقة والتعامل معها واعطاء الردود عليها، مشددا على تمسك اللجنة التنفيذية بموعد المصالحة والاتفاق على انهاء هذا الملف بما في ذلك الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني وفق القانون الاساسي للسلطة وتوجهات القيادة الفلسطينية. ![]() ياسر عبد ربه وقال عبد ربه "ان موقف حماس من تقرير غولدستون زائف والهدف منه تعطيل المصالحة الوطنية"، مشيرا الى ان حماس كانت اول من انتقدت التقرير واتهمته بانه يساوي بين الضحية والجلاد وتستخدم التقرير "قميص غولد ستون" كقميص عثمان لتعطيل الحوار الوطني. واضاف عبد ربه أن "اللجنة التنفيذية تؤكد بان المصير الوطني ووحدته لن يبقى مادة للابتزاز ولا لقرار مجلس الشورى لحماس ولا لأي جهة تريد تكريس الانقسام الذي يريده ليبرمان ونتنياهو"، مؤكدا ان كل هؤلاء يسعون لتغيير المشروع الوطني. وفيما يخص المفاوضات السياسية اشار عبد ربه الى ان اللجنة التنفيذية استمعت من الرئيس عباس تفاصيل التحركات السياسية الاخيرة على مختلف المجالات بما في ذلك التحركات السياسية، مشددا على انه لا بد من الاقرار بان حدود الـ 1967 هي الحدود الفاصلة ما بين الدولتين. ![]() رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقال "هذه هي القاعدة الاساسية التي يجب ان تنطلق منها المفاوضات لانه بدون مرجعية للعملية السياسية والوقف التام للاستيطان فان ذلك يعني عودة الحديث عن الدولة المؤقتة ذات الحدود المؤقتة وتشمل اجزاء متناثرة من الضفة واستيلاء اسرائيل على معظم الاجزاء في الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس الشرقية. كما اكد عبد ربه على عزم القيادة الفلسطينية مطالبة مجلس لجنة حقوق الانسان في جنيف للانعقاد من اجل طرح تقرير غولدستون للمناقشة في المجلس. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
نذكر السيد عبد ربه بالمثل الفلسطيني الذي يقول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
غولدستون: ما هي عملية السلام التي يتحدثون عنها؟ لا توجد عملية كهذه وليبرمان لا يريد السلام على الاطلاق |
|||
|
![]() |
|
|