الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-2010, 11:21 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي كيف تدير حوارًا مع أبنائك

من أسباب كثرة المشاكل بين الآباء والأبناء عدم قدرتهم على التحاور بشكل ايجابي فعال ،، فغالبًا ما يعترض الآباء على بعض سلوكات أبنائهم فيبادرون إلى توبيخهم أو الصراخ عليهم دون أن يحاولوا معرفة دافع الابن المحرك لهذا السلوك .. في المقابل نجد الابن في هذه الحالة وقد انفعل وثار شاعرًا بالظلم وهدر الكرامة ،، وقد يصل الأمر به إلى إحساس خطير بفجوة بينه وبين والديه سببها أنهم (من جيل وهو من جيل آخر) ، إذن لا سبيل للتفاهم أو الوصول لحل .

وتزداد هذه المشكلة تعقيدًا كلما كبر الأبناء ! نحتاج إذن أن نقطع هذا الطريق من بدايته ، وأن نمد بيننا وبين أبنائنا جسورًا من المحبة والتفاهم ، توصلنا إليهم وتوصلهم إلينا مهما اشتدت الظروف وتعاظمت المشكلات .

ما أهمية محاورة الأبناء ؟

هنالك فوائد كثيرة لمحاورة الأبناء أهمها أنه يساعد في تكوين شخصية الطفل بشكل ايجابي ، وقد نستطيع تلخيص هذه الفوائد في النقاط التالية :

- التعرف إلى الطفل وذلك من خلال عرضه للأسئلة وتقديم الإجابات عنها.

- تعليم الطفل مهارات الحديث والإنصات منذ صغره.

- الطفل من خلال الحوار يشعر أنه عضو مهم فى الأسرة، وأنه محور اهتمام من الجميع.

- الحوار يساعد الآباء على فهم شخصية ونفسية أطفالهم ومحاولة تقويم السلوكيات الخاطئة عندهم.

- من خلال الحوار يستطيع الآباء تقديم معلومات مفيدة لأبنائهم.


- الحوار يساعد الطفل على زيادة الثقة بنفسه.

- كما أن الحوار يسهم في حل المشكلات التي تواجه الأبناء وايجاد حلول مناسبة لها .

كيف ندير حوارًا ناجحًا مع أبنائنا ؟

قبل أن نحاور أبناءنا علينا التعرف على خصائص المرحلة النمائية العمرية التي يعيشونها ، فالأطفال يعيشون في عالمهم الخاص ، تتشكل لديهم أسئلة كثيرة يحتاجون أن يستمعوا إلى إجابات مناسبة لها .

كما أن الأطفال عادة ما يكتفون بإعطاء إشارات لآبائهم دون الخوض في تفصيلات ، ربما لعدم قدرتهم على الشرح والتفصيل ولأنهم يتوقعون من الآباء استنتاج البقية بأنفسهم ، كأن يقول الطفل مخاطبًا أمه : (تشاجرت مع صديقي في المدرسة) ويصمت ، تاركًا لأمه محاولة معرفة الأسباب والنتائج ...

الطفل كائن رقيق المشاعر ، تغلبه انفعالاته ، وعلى الآباء التفاعل معه ، والتأثر بمشاعره (نحزن لحزنه ونحرص على أن يكون ذلك باديًا على وجوهنا ، ونفرح لفرحه أيضًا) .

والآن لتدير حوارًا ناجحًا مع أبنائك تذكر دائمًا ما يلي :

* اختلافنا مع أبنائنا ليس هدفه إلغاء وجودهم أو التحكم فيهم ، إنما هو بدافع الحرص عليهم فهم أمانة في أعناقنا ، ولنحرص على أن يكون أبناؤنا مقتنعين تمامًا بهذه الفكرة .

* احرص على إبقاء باب التفاهم والحوار بينك وبين أبنائك مفتوحًا على الدوام .

* ناقشهم بهدوء إن رفضوا الاستجابة لبعض أوامرك ، وحاول معرفة السبب وراء هذا الرفض .

* خاطبهم بلغة تناسب عمرهم .

* كن واسع الأفق رحب الصدر ، واعلم أن المسؤولية الكبرى في المحافظة على ايجابية هذا الحوار تقع عليك أنت لأنك الأكبر والأكثر إدراكًا والأعمق فهما .

* تحكّم في ألفاظك بحيث تكون موزونة وهادئة ، مهما اشتد الحوار ، ستكون ضعيفًا جدًا إن سمحت لأبنائك باستفزازك .

* تذكر دائمًا أن الحب هو الرباط الأقوى الذي يجمع بينك وبين أبنائك ، فلا تغلبنّ عليه شعورًا آخر ، مهما كان السبب .

* انظر إلى أبنائك جميعًا نظرة إنصاف وعدل .

* حاول أن تتفهم مواقفهم دون إبداء الانزعاج أو الغضب .

* استمع إليهم جيدًا وهم يخاطبونك ، وانظر مباشرة إلى أعينهم ، مشعرًا إياهم بالأمان .

* أظهر تعاطفك معهم ولا تبخل عليهم بابتسامة أو لمسة حانية أو ضمة محبة .

* ابتعد قدر الإمكان عن إلقاء الأوامر والنواهي بشكل جاف غير مبرر ، وحتى إن وقع خلاف بينك وبين أبنائك حاول أن تشرح لهم وجهة نظرك بشكل مفصل ودقيق .

* إن اضطررت إلى عقاب الابن فليكن عقابك معقولا دون الإضرار به نفسيًا أو جسديًا ، واحرص أن يكون متفهما للسبب الذي دفعك إلى معاقبته .















 
رد مع اقتباس
قديم 27-02-2010, 01:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

من أسباب أستقرار الجو العائلـــي فـــي الأسره وبث روح
الألفــــه والمحبـــه هو الفهـــم المتبادل بين الأبناء والأباء
وتقــارب المسافات بينهم عن طريـــق التحاور الشفاف والفهم العميق
من قبل الأباء ولـــو تعمقنـــا في عقول وضمائر الأباء لعرفنــا انهم
بكل حب يتمنـــون أن يكونو أبنائهم أوفر حظا بكل شي
ومن العقبات التي تفشل الحـــوار بين ألأبناء والأباء كما يلـــي
** التفكير في العقاب أولا من قبل الأباء قبل النظر في أسباب الخلاف
** العصبيـــه والتسرع في حسم الأمور وأستعمال السلطه الأبويه
** عدم الأقتناع بأهمية الحوار الهادف فـــي حل المشكلات ......
** عدم الأنصــات والأستمــاع للأبنــاء وعدم التسامح ومرعاة مشاعرهم
** عدم تواجـــد الثقـــه في الأبناء ولذلك يكون باب الحوار موصدآ
** العلاقه السيئـــه بين المتحاورين
** عدم فرض راي الأب قبل الفهـــم المسبق لموضوع النقاش


هذه بعض الأمور التي تجعل من النقاش عقيما وغير مجدي بين الطرفين
وبالتالي يكون الحوار فاشلا ولايصل للهدف المطلـــوب وهو التقارب
في لم شمل العائلــــه

شكرآ أختي أميمـــه لهذا الموضوع المهم
ودمت بكل خير






 
رد مع اقتباس
قديم 28-02-2010, 12:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

اقتباس:
ومن العقبات التي تفشل الحـــوار بين ألأبناء والأباء كما يلـــي
** التفكير في العقاب أولا من قبل الأباء قبل النظر في أسباب الخلاف

** العصبيـــه والتسرع في حسم الأمور وأستعمال السلطه الأبويه
** عدم الأقتناع بأهمية الحوار الهادف فـــي حل المشكلات ......
** عدم الأنصــات والأستمــاع للأبنــاء وعدم التسامح ومراعاة مشاعرهم
** عدم تواجـــد الثقـــه في الأبناء ولذلك يكون باب الحوار موصدآ
** العلاقه السيئـــه بين المتحاورين
** عدم فرض راي الأب قبل الفهـــم المسبق لموضوع النقاش
كل الشكر أخي عماد لهذه الإضافة القيمة
تحياتي لك واحترامي






 
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2010, 05:15 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

من البدائل التربوية للعقاب
ما يسمى بالعقود الاجتماعية
فكرتها أن يقوم الأب والأم بمحاورة أبنائهما والاتفاق على الأعمال التي يستحق الأبناء عليها العقوبة إن اقترفوها ، كما ويتوصل الآباء مع أبنائهم إلى عقوبة مناسبة لهذا الفعل ..
والعكس صحيح
بمعنى أن يضع الآباء والأبناء قائمة بالأعمال المرغوبة ، يلتزم الأبناء بتنفيذها ، ويتفقون على مكافأة مناسبة لكل عمل .
من شأن هذه العقود تعريف الأبناء بما يرتضيه آباؤهم من تصرفات فيقبلون عليها ، وما يغضبهم فيحاولون تجنبها .
وموافقته عليها واشتراكه في وضعها يلزمه تلقائيًا بتنفيذها .
جربوها ..






 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2010, 10:57 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

التواصل مع الأبناء.. علاج لأكثر من داء


أحمد باقر القزويني
إن البعض يثيرون الإستغراب عندما يتحدثون عن أولادهم فيصفونهم- بكل ثقة- بالقول: "أولادي هم أغلى الناس عندي" دون أن تكون لذلك شواهد ملموسة تظهر على تصرفاتهم أو كلامهم مع هؤلاء الأولاد، فهم يبخلون عليهم بالكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمونه على طبق من ذهب للغرباء والضيوف، دون أن تكون لأولادهم حصة منه؛ مع أنهم أولى الناس بالكمة الطيبة، والتعامل الجيد.

ولعل السبب في ذلك يعود إلى متاعب التربية وروتينها التي شغلت هؤلاء الآباء عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتهم بأولادهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. والتي يمكن تشبيهها بآلام الولادة! فهل رأينا أماً تضرب إبنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب لها كل هذه الآلام؟. بالطبع كلا.. وألف كلا؛ لأنها ستكون أشوق الناس إليه وإلى لمسه وإحتضانه في صدرها وإشباعه بكثير من القبل.. إنها تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما يسبب لها من معاناة وآلام.

وكذلك الحال بالنسبة للتربية التي يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.

يقول أحد خبراء العلاقات الإجتماعية: "يجب أن نبحث عن المتعة في تربية الأطفال، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال: (ميزة) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، فهم ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم بلا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته وأبناءه في المستقبل.

وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به، وتتعلم منه كيف تكون زوجة وأماً، والفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراًَ ينعكس إيجابياً على الجميعن سواء في التفاهم والحوار معهم، أو إحترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولهم على عيوبهم ونقائصهم".

العلاقة الأفقية
من الممكن تحقيق كل تلك الرغبات والآمال من خلال جعل علاقتنا بأبنائنا (علاقة أفقية)، كعلاقة الصديق بصديقه، والتي يغلب عليها طابع الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسيه، والتي يغلب عليها طابع الأمر والنهي، فسيكون تأثيرها الإيجابي قليلاً بلا شك.

من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الطرفين، ولكننا- للأسف- نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء، فلماذا نتعرض لهذا الفشل يا ترى؟.

أهم أسباب الفشل هو التعامل بأحد الأساليب التالية:
1- أسلوب إحتكار الموقف والإستبداد بالرأي وعدم السماح للإبن بإبداء رأيه وتبرير موقفه وهو يعبر عنه الآباء غالباً بعبارة: لا أريد أن أسمع شيئاً.
2- أسلوب الأسئلة المحددة والقاطعة التي تحشر الإبن في زاوية ضيقة ومحرجة وهو الأسلوب الذي يتبعه المحقق أو ضابط الشرطة في الغالب.

احتكار الموقف
فمن السهل على الآباء أن يطلقوا العنان لعبارات أو إشارات التسكيت والتي تعني في النهاية أنهم لا يريدون أن يسمعوا شيئاً من الولد، وهذه العبارات تكون في الغالب مثل: كافي بعد.. بعدين.. ما عندي وقت لك.. روح عند أمك (بالنسبة للأب)؛ أو روح عند أبيك (بالنسبة للأم)، بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الإبن أو عدم النظر إليه، وغالباً ما يمد الولد يده لكي يدير وجه أمه أو أبيه إلى ناحيته وكأنه يقول: أرجوكما إستمعا إلى، أو يقوم بنفسه ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه. وهنا لابد من التذكير بأن الولد سوف لن يفعل ذلك في المستقبل لأنه سرعان ما يكتشف بأن أمه أو أباه يمكن لهما أن يستمعا بكل إهتمام لأي شخص آخر عبر الهاتف أو أي ضيف حل على البيت مهما كان غريباً، بل حتى أنهما يستمعان بكل إهتمام للجماد- كالتلفاز على سبيل المثال- ولكنهما لن يستمعا إليه؛ وكأنهما يقولان له بأن كل شيء مهم إلا هو.

لذلك فمن الواجب على الآباء أن يستقبلوا أولادهم وهم يعبرون عن أنفسهم ومشاعرهم وأفكارهم بكل إهتمام ويستمعوا إليهم برحابة صدر، لأن مثل هذا الإستماع والإهتمام فيه إشعار بتفهمهم، وإحترامهم، وقبولهم لهم، وهي من إحتياجاته الأساسية.

فالتفهم، والإحترام، والقبول أمور مهمة بالنسبة للإبن، وبالتالي يجب إعتبار حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بال الوالدين من أمور.

أما لو كان الوالدان مشغولين حقاً فبإمكانهما أن يعطيا لأبنائهما موعداً صادقاً ومحدداً.. فيقولان لهم مثلاً: إننا مشغولان في الوقت الحاضر وسنستمع إليك جيداً بعد ربع ساعة- مثلاً- إن شاء الله، وعليهما أن يهتما بموعدهما ويفيا به.

كما يجب إستبدال العبارات التي إعتدنا عليها بعبارات أخرى، فبدلاً من أن نقول- على سبيل المثال-: "أنا لا أريد أن أسمع منك شيئا" علينا أن نقول: "أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وأحس بمشاعرك" وبالأخص إذا كان الولد منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة فنقوم بتلطيف الأجواء ببعض الحركات مثل: الإحتضان، أو أن نقف إلى جانبه ونربت على كتفه أو نحتضنه أو نداعب رأسه أو نلمس وجهه أو نمسك يده ونضعها بين أيدينا.. وهكذا..

أمام طاولة التحقيق
يأتي الإبن إلى أبيه ويقول: "لقد ضربني أحد الطلاب في المدرسة" فينظر إليه الأب نظرة شك وريبة ويقول: "هل أنت متأكد من أنك لم تبدأ بضربه"؟ فيجيب الإبن: "لا والله.. أنا لم أفعل شيئاً له" فيقول له الأب: "هل من المعقول أن تضرب من دون سبب، ماذا فعلت؛ تكلم بصدق"؟ فيجيب الولد بشيء من الخوف: "والله العظيم ما فعلت شيئاً".. ومن ثم يقوم الطفل بتقديم دفوعاته لـ (حضرة القاضي).. عفواً لأبيه وهو نادم كثيراً على تكلمه مع أبيه..

إن التعامل بمثل هذا الأسلوب مع الإبن قد يغلق باب الحوار بين الأب وإبنه إلى الأبد وبالتالي يتحول الأب في نظر الإبن من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن إتهام للضحية، ويصر على تبرئة ساحة المعتدي..

والحقيقة التي قد تغيب عن أذهان الآباء هي أن الإبن لا يريد من الأب- في أغلب من الأحيان- أكثر من الإستماع إليه بإهتمام وفهم مشاعره..
فالولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن إبنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة إبنه.
وأسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا يتوقعها الآباء وعلى رأسها تجذير خصلة الكذب والتحايل في داخل الطفل.






 
رد مع اقتباس
قديم 20-04-2010, 10:08 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

الإبداع في التواصل مع الأبناء قرار يتخذه المربي ولا يقوى عليه المعلم ويعجز عنه المؤدي


في مركز شروق للتواصل الأسري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أقام
د. محمد فهد الثويني رئيس تحرير مجلة [ولدي] محاضرة بعنوان 'أبناؤنا واثقون' تحدث فيها عن

الإبداع في التواصل مع الأبناء في مرحلة المراهقة

وحدد القوانين أو المهارات التي تساعد الوالدين على
التواصل مع أبنائهما المراهقين..


ما هو الإبداع في التواصل؟

عرف الدكتور الثويني الإبداع في التواصل بأنه 'قرار جاد في التغيير نحو القدرة على كسب
ثقة المراهقين الفتيات والفتيان يتخذه المربي ولا يقوى عليه المعلم ويعجز عنه المؤدي'.


قوانين الإبداع

وأضاف الدكتور أن الأبناء في مرحلة تكوين الشخصية التي تبدأ مع مرحلة المراهقة
"7سنوات - 21سنة' يحتاجون إلى خمسة قوانين يتبعها الوالدان لتساعدهم في التواصل
مع أبنائهما بسهولة وإبداع:

ـ الكفاية الذاتية نجاح والاعتمادية فشل.

ـ تجنب القسوة والدلال.

ـ التعرض لجميع مجالات الإبداع.

ـ تعلم بذور العلم لأنها حبل النجاة.

ـ استخدام الأسلوب الصحيح في تربيتهم.


تقدير المراهق

ثم انتقل الدكتور الثويني إلى عناصر تقدير شخصية المراهق.. حيث عرف التقدير بداية بـ'الفهم

والمراعاة ثم إعطاء الكثير من الوقت لأبنائنا'، أما عناصر هذا التقدير فهي:



أ ـ افهمني:

وهو مطلب مهم جدًا، فعلى الوالدين أن يفهما طبيعة المرحلة التي يمر بها المراهق وما
يحدث فيها من تغيرات جسمية ونفسية [كالاحتلام وتغير الصوت وظهور حب الشباب].


ب ـ راعني:

حيث يتوجب على الوالدين مراعاة وتقدير أوضاع ابنهما المراهق بل واحترام نفسيته
وسرعة تبدلها من حال إلى حال.. فهو الآن في مرحلة المضادات وتتحكم المزاجية في
تصرفاته ، ولا تعني المراعاة التغاضي عن الأخطاء والسكوت عنها.


جـ ـ انتظرني:

وفي هذه النقطة شدد د. الثويني على ضرورة تحلي الوالدين بالصبر وطول البال في
تعاملهما مع المراهق.. فأعطه الفرصة في التعبير عما يريد وأنصت له واستمع إليه ولا
تستعجله مهما طال حديث، فهي فرصة كبيرة متاحة للوالدين للتعرف على تفاصيل مهمة قد
تحدث معه بالإضافة إلى أنها تعرفهم بأصدقائه أكثر أو تعطي الوالدين فكرة عن سلوكه في الخارج.



د ـ شوقني:

إن طبيعة مهام الوالدين نحو أبنائهما، والتي تعتمد على المراقبة والمحاسبة، تجعل علاقة
الابن بالآباء رسمية بعدية عن التشويق والإثارة والسرور، ومع تعدد المسؤوليات وضيق
الوقت ينجرف الأبناء وراء المشوقات الموجودة حولهم مثل [التلفزيون، التسوق، الإنترنت، الأصدقاء، الزيارات]
فيقل انتماؤهم للمنزل، ويبحثون عن قدوة خارجية تدخل الفرحة أو المرح إلى قلوبهم وتشبع حاجاتهم النفسية.


وقد قسم د. الثويني إدارة بيت الأسرة إلى ثلاثة أقسام:


1ـ إدارة فندقية:


وهي التي تفتقر لأي نوع من الإثارة وعناصر الجذب والتواصل، حيث يوفر

الوالدان لأبنائهما كل ما يحتاجون إليه من وسائل الراحة والترفيه داخل وخارج المنزل دون

تواصل بينهما [كالإدارات الفندقية والخدمات]، كما أنها تفتقر إلى المحاسبة بين الوالدين

وأولادهما فيتصرف الأبناء بحرية دون رادع أو محاسب [كالهروب من المدرسة، التدخين،

والتصرفات الطائشة] فتكون درجة تعرضهم للخطر أكبر ووقوعهم في الهاوية أسرع.



2ـ إدارة تربوية:


ويعتمد أسلوبها على الخدمات الفندقية لكن باختلاف بسيط وهو أن يكون إشراف

الأم بشكل سطحي على أفراد الأسرة دون معايشة وتواصل، كأن تشرف على عمل الخدم،

وتتواجد في البيت لكي تسأل عن احتياجاتهم فقط!! ويشعر المراهق بحبها لكن هذا الحب

والاهتمام غير كاف لجذبه إلى داخل المنزل ويجد متعته وقدوته خارج أسرته ومنزله، لذلك

تنخفض فرص انحراف أبناء هذه الأسرة ذوات الإدارة التربوية إلى '50%'.



3ـ إدارة أسرية:


وهي إدارة الأسرة التي تعتمد في أساسها على الحب والحنان والحوار

والمشاورة بين أفرادها مما يضيف جوًا من التجاذب والتشويق والإثارة وارتباط الابن
المراهق ارتباطًا قويًا بالأسرة، لأنها ستستوعبه في جميع حالاته، وتساعده على تفريغ ما
بداخله من مشاعر، سواء غضب أو حب أو كراهية، فيجد داخل هذه الأسرة جميع احتياجاته التي تغنيه عن البحث عنها في الخارج.. وضرب لنا د. الثويني مثالاً: تستطيع الأم بجلسة
بسيطة مع ابنها المراهق أن تتحدث معه بلطف وتمسح على رأسه وتمدحه وتضمه إلى
صدرها وتغدق عليه بالحب والحنان، ليفرغ ما بداخله ويتحدث عما في نفسه، ومع التكرار
سيتعود على هذه اللمسات الحانية، بل ويطالبك بالجلوس للتحدث والمشاورة، مما يقلل فرص الانحراف والتصرفات السلبية بالنسبة لأبناء هذه الأسرة.






 
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2010, 11:17 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

الكثيرات من الأمهات تعلو شكوتهن من العناد عند الأطفال وعدم طاعتهم لأوامر الوالدين ، ويعتبر العناد من اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال، وهو نوع من الإحساس بالاستقلالية الجزئية ونمو للتصورات الذهنية لدى الطفل ، وتختلف درجة العناد من طفل لأخر حسب شخصية الطفل.

حلول لمشكلة العناد عند الأطفال:

1- تذكري وأنت تعاملين الطفل أن الطفل يجتاز مرحلة العناد ما بين سن الرابعة والسادسة وتفاهم الآباء لنفسية الطفل يساعداه في اجتياز تلك المرحلة.

2- يجب أن تنطلقي في تعاملك مع الطفل من إيجابياته ، فالطفل ذكي إذن يجب معاملته بوصفه مخلوقًا مفكرًا ، وتذكري هذه المعادلة ذكاء + عنف = عناد وعنف مضاد.

3- حاولي تثبيت نمط معاملتك مع الطفل ، وحددي المسموح وغير المسموح في كل موقف وبهدوء بحيث لا يكون التأديب مرتبطًا بما يأتي على البال ؛ فالطفل ذو الوالدين المتقلبين لا يكون متأكدًا من شيء.

4- تذكري قيمة القصص في التربية ، فهي تمرر مضامين التربية إلى عقل الطفل ؛ وهنا يأتي دور حكايات المساء ، فاخترعي شخصية وثبِّتيها وانسجي حولها القصص.

5- خصصي للطفل وقت من النهار لتتقربي من الطفل وتعوضيه إنشغالك عنه بقية اليوم ولو أن تحددي هذا الوقت بنصف ساعة فقط.

6- يجب تجنب الوصول مع الطفل لمرحلة العناد فإذا شعرت بأن الطفل على وشك الدخول في أحدها فحاولي لفت نظر الطفل إلى شيء محبب له أو إلى موضوع أخر بخفة.

7- يمكنك الاشتراك للطفل في أحد الحضانات بحيث يذهب ثلاثة أيام لبعض الوقت للعب والمرح.

8- يجب منح الطفل وقتا للخروج إلى المتنزهات وليشعر بالانطلاق واللعب ومشاهد الطبيعة فسوف يمتص ذلك من طاقة الطفل.

9- لا بد أن يفرغ الوالد جزء من الوقت للطفل كل يوم يجلس معه ويلاعبه وليكن الأب مساندك الأساسي في رحلة النوم.

10- اعلمي أن التهديدات لا تجدي مع عناد الأطفال وسيستمر الطفل بالعناد .

11- اسمحي للطفل ببعض الرفض لتكون له شخصية قادرة على اتخاذ القرار.

12- لا ترفضي كل ما يطلبه الطفل لمجرد الرفض إما أن يكون بسبب واضح أو تبرزي له العلة من رفضك .

13- لا تطلبي من الطفل أكثر من أمر في المرة الواحدة حتى لا تسببي إرباكا للطفل.







 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2010, 11:04 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

كيفية التعامل مع الطفل الغيور


ما الغيرة ؟


هي حالة انفعالية يشعر بها الشخص، ويحاول إخفاءها، ولا تظهر إلا من خلال أفعال سلوكية يقوم بها .. وهى مزيج من الإحساس بالفشل وانفعال الغضب .. وتعد الغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب، ولذلك يجب على الوالدين تقبل ذلك كحقيقة واقعة، وفى نفس الوقت لا تسمح بزيادتها، فالقليل من الغيرة حافز على المنافسة والتفوق، أما الكثير فإنه مضر لشخصية ونمو الطفل .. ومن آثار الغيرة لدى الأطفال ظهور السلوك العدوانى، والأنانية، والنقد، والثورة، ومن ناحية أخرى يتسم السلوك بالانطواء وعدم المشاركة .. وجميع هذه المظاهر تمثل الشعور بالنقص.


كيف يظهر شعور الغيرة على الطفل ؟


تظهر الغيرة بأسلوب تعويضي مصطنع، حيث يخفى الطفل مشاعره الحقيقية ويقوم بدور الممثل نحو أخيه المولود الجديد الذي يأخذ في ضمه وتقبيله ولكنه في حقيقة الأمر يود قرصه أو ضربه، ومن جانب آخر تبدو الغيرة واضحة بسلوك عدواني موجه للصغير. كذلك يتعمد الطفل إلى جذب الأنظار إليه، ويحول كراهيته لأمه التي توجه اهتماماً بالصغير وليس له، فيبدأ هنا في الانتقام، ويتظاهر في المرض أو البكاء أو العناد والسلبية.


ومن أحد مظاهر جذب الاهتمام هو نكوص الطفل إلى أنماط سلوكية طفلية سابقة، مثل العودة إلى شرب الحليب من الزجاجة، والنوم في سرير الطفل، والتبول الليلي في الفراش، والتحدث بأسلوب طفلي، ومص الإصبع، والالتصاق بالأم، والبقاء في حضنها كلما حاولت حمل الصغير.



أنواع الغيرة :

الغيرة من المولود الجديد:

وخاصة إذا توجهت الأم برعايتها واهتمامها الشديد للصغير وأهملت الطفل الكبير
.

المقارنة بين الأخوة:

المقارنة التي تقوم على أساس الذكاء أو التحصيل الدراسي أو التفوق أو الجمال أو البنية القوية، فإذا ما أخفق أحد الأطفال لا يجب مقارنته بأخيه المتفوق لأن ذلك يؤجج الغيرة في صورة مقرونة بالنقمة والحقد.


الغيرة عند الأطفال المعاقين جسدياً:

تظهر الغيرة عند الطفل المعاق لأنه يشعر بالحرمان بما يتمتع به أخوته من بنية سليمة، ويعمل الأهل على زيادة وتنمية هذه الغيرة إذا لم يعرفوا كيفية التعامل مع الطفل المعاق.


العقاب الجسدي:

عقاب الطفل الجسدي بالضرب إذا أظهر غيرته نحو أخيه يزيد لديه مشاعر الغيرة السلبية والتي تظهر على شكل عداء نحوه.


عدم سماح الأهل بإبداء مشاعر الغضب أو الغيرة:

عدم سماح الأهل للطفل بإظهار مشاعر الغيرة على نحو سليم يساهم في كبت هذه المشاعر مما يعزز لدى الطفل الإحساس بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه فيزداد لديه الإحباط وعدم الثقة بالنفس
.

تحميل الطفل الأكبر مسؤوليات تفوق طاقته
:

تحميل الطفل الأكبر مسئوليات تتجاوز قدرته واستعداده الطبيعي .. كأن يطلب منه بأن يكون هو الكبير وهو القدوة ولومه دائماً على تصرفات الطفولة، مما يدفعه إلى الرجوع إلى تصرفات لا تتناسب مع عمره ويلجأ إلى النكوص أي يعود إلى تصرفات تشبه أخيه مثل التبول اللاإرادي والجلوس في حضن أمه عله يحظى ببعض الامتيازات التي يحظى بها الصغير.

الأنانية:

ارتباط الغيرة بالأنانية، أي كلما زاد الإحساس بالأنانية، تولدت الغيرة عند الطفل
.

غيرة الأخ الأصغر من الأكبر سناً
:

تظهر الغيرة من الصغير نحو الكبير وذلك عندما يهتم الوالدين بالابن الأكبر وخاصة إذا أهمل الوالدين الصغير، وهناك أخطاء تبدو شائعة لدى بعض الأسر، وهي تخصيص لهذا الصغير كل ما سبق أن استعمله الكبير من ملابس والعاب وأحذية وكتب .. الخ. لذا يشعر الصغير بالدونية وبأنه مهمل من قبل والديه حيث أنه ليست لديه خصوصية فتشتعل غيرته ويبدى عدائه نحو الأخ الأكبر.


الوسائل السلبية للتعبير عن الغيرة:

بالصراخ والعبث بأغراض الآخرين أو سرقتها أو تدميرها.

بالاعتداء الجسدي بالضرب أو القرص.

بالإزعاج وإلقاء الشتائم وإقلاق الراحة.

عندما يتقدم الطفل بالعمر ( بعد العاشرة ) تأخذ الغيرة شكل التجسس والوشاية والإيقاع بالآخرين.

وتظهر الغيرة عند الأطفال الصغار بالقيام بتصنع الحب الزائد نحو الطفل الجديد وذلك لإخفاء مشاعر الغيرة الدفينة. وإذا أتيحت الفرصة للطفل الغيور حتى يقوم بإيذاء أخيه بالضرب أو بالعض.

تعديل سلوك الغيرة عند الأطفال
:

ينبغي اتباع الأساليب التالية
:

المساواة بين الأخوة، وحسن المعاملة، وعدم التدليل الزائد
.

هدوء الأجواء الأسرية والبعد عن المشاكل والخلافات
.

مراعاة مبدأ الفروق بين الأطفال وتقدير كل طفل على حدة وعدم المقارنة أو المفاضلة بين أخ وآخر.


عدم إتاحة الفرصة للطفل بالتعلق الشديد بهما، وترك العلاقة بالطفل طيبة جداً وعادية وغير مبالغ بها.








 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 10:31 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

صباح الورد أميمة

موضوع جميل جدا
أن شخصيا أؤكد على جزئية التواصل الدائم مع الأبناء والتي ذكرتها وأجدها هامة وفاعلة ،، أما قضية حصر النقاش مع الأبناء في الحالات الضروية أو عند حدوث مشكلة ما ،، وترك مساحة شاسعة بين الآباء والأبناء بحجة إبقاء الهيبة والرسميات ،، سيعطي ذلك مردودا سلبيا على الأبناء .

من المفترض أن يصارح الأبناء أهلهم بكل ما يحدث معهم في المدرسة على سبيل المثال ،، وأن يشعر الإبن أن هناك من يسدي النصح ويمكن أن يتدخل بحدود ضيقة للمساعدة

شكرا للعزيزة أميمة ولي عودة







 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 09:51 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

الغالية سلمى

أثريت الموضوع بمرورك العبق عزيزتي

ليتنا نمد جسورا من المحبة والثقة بيننا وبين أبنائنا سلمى

كثير من الأبناء لا يستطيعون مصارحة آبائهم وأمهاتهم بما يحدث معهم لانقطاع سبل التواصل بين الطرفين

وأنا أحمل الوالدين المسؤولية كاملة في هذه الحالة

كان من واجبهم تعويد أبنائهم على المكاشفة والمصارحة وتعزيز شعورهم دومًا بالأمان

بانتظار عودتك سلمى .. ولك أعطر تحية






 
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 11:50 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك

كيف تتعامل مع الطفل الخجول ؟



من الطفل الخجول؟


الطفل الخجول، طفل يعاني من عدم القدرة على التعامل باللعب مع زملاءة لظروف عدة، تجعل لديه خوفا من نظرات الآخرين، ويزيد تنبيه الأهل للطفل بوجود هذه المشكلة من انطوائه.
لذا يجب على كل أم وكل أب معرفة الظروف المسببة لهذا الشعور حتى يتجنبوها.



ما أضرار الخجل؟


أشد أضرار الخجل عند الطفل أنه يجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول في وسطه المدرسي، و يتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوما أو نقدا ولذلك يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة والدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه، أسرته، ومجتمعه.


أسباب الخجل:


1- من أبرز اسباب الخجل شعور الطفل بأن صفاته أفضل من أقرانه، وتلعب البيئة التي نشأ فيها دورا كبيرا في ذلك: كالاعتقاد الخاطئ في الاسرة بالخرافات والدجل وأن ابنهم يجب أن لا يظهر على الناس خوفا من الحسد والعين، أو عدم رغبة أقرانه في اللعب معه لكثرة حديثه عن نفسه.


2- شعور الطفل بأنه اقل من أقرانه(مثلا: قلة مصروفه مقارنة بزملائه نظرا لوضع ذويه المادي، أو كونه أقل جمالا من زملائه واخوته)، يجعل لدى الطفل رغبة في الانسحاب وعدم الاندماج مع الآخرين


3- لجوء بعض أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة الى حجب أبنائهم عن الآخرين يولد لدى الطفل الخجل ورفض الاندماج في بيئته.


4- تدليل الطفل الوحيد:الذكر الوحيد بين أخواته و الأنثى الوحيدة بين اخوتها في الأسرة يجعل من الصعب اندماجه-ها مع الأطفال الآخرين نظرا للحماية الزائدة التي يتعرض لها الطفل، وقد يلجا الطفل في تلك الحالة الى الهروب والانطواء على نفسه.


5- الطريقة القاسية التي يوبخ بها الأب أبناءه على مرأى من الآخرين تجعل الطفل يلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين، خاصة اذا وبخ أمام أقرانه من نفس العمر.


طرق التعامل مع الطفل الخجول:


1- لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.


2- العمل على اعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل انسان نقاط ضعف، وكي يتحقق ذلك لا بد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجله سواء كان المعالج طبيبا نفسيا أم باحثا اجتماعيا معلما أم أحد الوالدين.


3- على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء الى تدريبه على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة






 
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2010, 10:00 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: كيف تدير حوارًا مع أبنائك


كيف تتعامل مع غضب الأطفال ؟


كيفية التعامل مع الطفل العصبي ( ونوبات الغضب لدى الطفل ) :

نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية
نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا .

ماذا نفعل في هذه الحالة ؟

بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبون طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .

كيف نتحكم في هذه النوبات (نوبات غضب الطفل ) :

الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر ...مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب .

ماذا نفعل ؟

1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.
2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة.
4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .
5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.
6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .
7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباهه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط