|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الإخوة الأحبة: أعتذر عن إطالة الغياب عليكم في هذه الزاوية الأقلامية الطيبة ، وأعدكم أن أكون بالقرب ما سمح به الوقت بإذن الله. نفتتح هذه الزاوية هنا ونثبتها للإجابة على استفسارات الإخوة الأعضاء بخصوص مرضهم أو مرض لذويهم ومعارفهم ، مؤكدين قبل كل شيء أن التشخيص الدقيق للمرض لا يتم عبر الوصف فقط ، وإنما الهدف هو تقريب الصورة لا غير وإسداء النصح والتوجيه نحو الطبيب المناسب- وأقصد به هنا التخصص المناسب- . مع تحياتي للجميع وامنياتي للمرضى بالشفاء التام ، وللأصحاء المزيد من الصحة والعافية. ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مساء الخير دكتور / عبدالرحمن أقرع وبارك الله بك وبجهودك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
دكتور عبدالرحمن..أهنئك على افتتاح العيادة الاقلامية التي أتمنى من الله العلي القدير أن يجعلها في ميزان حسناتك ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم ورحة الله تحياتي الطيبة للدكتور عبد الرحمن والدكتورة رشا بسم الله نبدأ سأكون أنا أول الزائرين للإستشارة الطبية ماذا يفعل الأهل عند إصابة الطفل بالتشنج نتيجة إرتفاع الحرارة؟؟ وهل هناك إسعافات أولية يقوم بها الاهل في هذه الحالة ؟؟ جزيل الشكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الأخت العزيزة سلمى رشيد حفظها الله . تحية وتقدير..وبعد: أشكرك جزيل الشكر على هذا السؤال الشيق والهام ، وقبل الإجابة على سؤالك أنوه أن التشنجات الحرارية حالة موجودة ، وحسب الإحصائيات العالمية فهي تصيب طفلا من 20 طفل في العالم ، وفي 20-30% من الحالات تكون وراثية أي أن أحد الوالدين أو كليهما قد تعرض لتشنجات مماثلة في صغره.إضافة إلى المعاناة المتكررة من الأمراض التي يرافقها ارتفاع درجة الحرارة. كذلك فإن هذه التشنجات تصيب الأطفال من سن 6 شهور إلى 5 سنوات بيد أنها تتركز من سن سنة إلى أربع سنوات أما عن تصرف المحيط وفي الغالب الأم، وهو سؤالك الكريم، فالجواب: لا شيء ريثما ينتهي التشنج سوى وضع الطفل على جانبه وخاصة الرأس وذلك لتفادي عودة اللسان للخلف والتسبب بالإختناق عبر إغلاق الحلق. قديما كان يوضع قطعة بلاستيكية ين الأسنان لتفادي عض الطفل للسانه في حالة اللاوعي المصاحبة للتشنج ولكن هذا لا ينصح به لعدم جدواه ولتسببه في إيذاء الأسنان كذلك. من جهة ثانية...ينصح بما يلي: * إذا كانت المرة الأولى التي يتعرض لها الطفل فينصح استدعاء الإسعاف * عند التكرار غالبا ما يزود الطبيب الأهل بدواء اسمه (ديازيبام) -وهذا هو اسمه العلمي ويحدد الطبيب الجرعة للأهل حسب وزن الطفل، ويتم إعطاؤه للطفل عبر الشرج. * بعد انتهاء التشنج يتم خفض حرارة الطفل بتخفيفه من ملابسه وعمل كمادات(ومن الأهمية أن نؤكد أن درجة حرارة الماء المستخدم للكمادات لا ينبغي أن يقل عن درجة حرارة الغرفة ..تقريبا 25درجة مئوية وليس شديد البرودة كما هو الخطأ الشائع. *عدم الخلط بين التشنجات الحرارية والصرع..لأن الصرع حالة مختلفة ، ولكن إذا تعرض الطفل لتشنجات مماثلة بعد سن 5 سنوات فللأسف قد يتعرض لاحقا لما يشبه نوبات الصرع في 10% من الحالات. تحياتي لك ..وبالسلامة دائما. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أخي العزيز د.عبد الرحمن جزيل الشكر على الرد بخصوص ارتفاع درجة الحرارة عند الطفل كإجراء أولي سريع عليينا بكمادات الماء فهل غسل الطفل بالماء وخاصة رأسه يعتبر من الأخطاء التي تقوم بها الأم؟؟ لي سؤال آخر في حالات التهاب الكبد أو ما نطلق عليه بالعامية الصفار ما هي الحمية الغذائية الواجب اتباعها؟؟ وما هي الاحتياطات اللازمة حتى لا تنتقل العدوى لباقي أفراد العائلة؟؟ جزيل الشكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أهلا بكِ سلمى من جديد: لا يكمن الخطأ في غسل الطفل بقدر ما يكمن في المبالغة في (تبريده)، وعليه يفضل التخفيض التدريجي للحرارة عبر الكمادات. بالنسبة لليرقان الصفار فهو أنواع ، وأظنك تسألين عن النوع الأول-أ ..الذي يصاحبه الإسهال والتقيؤ عادةً ، واصفرار الجلد وبياض العين ، وهذا مرض يسببه فيروس معين... يتبع مع هؤلاء المرضى نظام حمية خاص يتم التركيز فيه على السكريات البسيطة كالعسل وعصئر الفاكهة الطبيعية ،إضافة للسوائل، وكذلك حذف الدهون من القائمة الغذائية باستثناء الزيوت النباتية بكميات قليلة جدا ، ويمكن تناول السمك ، أما بقية اللحوم فتمنع كذلك لاحتوائها على الدهون، كما ويمكن تناول الخضروات والفواكه ، إضافة إلى بعض منتجات الألبان الخالية من الدسم تماما...يهدف ذلك كله إلى تجنيب إرهاق الكبد المرهق أصلا. بالنسبة لتجنب العدوى فيتم ذلك بعزل المريض ، لأن العدوى تنتقل عبر الإفرازات التي يطرحها الجسم عبر القناة الهضمية(القيئ والبراز) ..هنالك بعض الدول التي يوصي نظامها الصحي بعزل المريض تماما في المشفى لمدة أسبوع كامل..كما ويجب تعقيم كل ما يحيط بالمريض لا سيما مكان قضاء حاجته حيث يجب غسله بالمعقمات الخاصة (كالديتول) لتجنب وصول العدوى. أما بالنسبة ليرقان الكبد-ب ، و-ج فيتم انتقال العدوى فقط عبر الدم أو المعاشرة الجنسية ، ومن الأم للطفل وهي من الوباءات المزمنة والأشد خطرا..أما النوع-أ الذي تحدثنا عنه فيحصل المريض على مناعة دائمة بعد الإصابة به.. وكما نعلم: الوقاية خير من العلاج ، وعليه ننصح بإجراء التطعيم للأطفال في مواعيده المنتظمة ،وعدم التواني في ذلك. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عزيزي الأقلامي... عزيزتي الأقلامية: بصراحة هل أنت مكتئب؟ لماذا؟ دعوة للحوار | نايف ذوابه | منتدى الحوار الفكري العام | 19 | 31-10-2022 03:57 PM |
| العيادة الرمضانية | د.عبدالرحمن أقرع | منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن | 17 | 20-09-2007 07:31 PM |
| أين الأقلامية فاطمة الجزائرية؟ من يطمئننا عن فاطمة؟! | نايف ذوابه | منتدى أسرة أقلام والأقلاميين | 12 | 17-08-2006 03:26 PM |