|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
الرجولة في خطر..! د.محمد المهدي كانت هذه الفكرة تلح عليَّ وتطاردني في تعاملاتي اليومية مع كثير من الرجال (أو بالأدق الذكور)، وفي العيادة النفسية مع الذكور اليائسين المحبطين الضعفاء المستسلمين المنسحبين، أو مع زوجاتهم اللائي يعانين من كل ذلك، ثم ازداد إلحاحها في إبان الحرب السادسة (بين حزب الله وإسرائيل)، حيث كانت تنعقد المقارنات بين شخصيات شتى تتصارع وتصمد وتصبر وتضحي وتصدق أو تتواطأ أو تضرب من الخلف أو تغدر أو تكذب. وهكذا تتجمع ملاحظات متعددة من مواقف شتى، بعضها عام وبعضها خاص لتشير بشكل متصاعد إلى أن الرجولة في خطر، والرجولة ليست مرادفة للذكورة؛ فالأخيرة لا تعدو كونها نوعا من التركيب التشريحي والفسيولوجي يمكن أن نميزه عن النوع الأنثوي أيضا باختلاف هذا التركيب، أما الرجولة فهي تركيبة نفسية وأخلاقية قد توجد في الذكر (وهو الأغلب) وقد توجد في الأنثى (امرأة برجل أو امرأة بألف رجل). الرجولة في التراث وقد حاولت أن أتتبع مدلولات كلمة رجولة في التراث ومن أفواه المعاصرين، فوجدتها تدور حول المعاني التالية: القوة والشجاعة والمروءة والنجدة والرعاية والمسئولية والاحتواء والصبر ونصرة المظلوم والشرف والغيرة على العرض والبذل والاحترام والوفاء والحماية والأنفة والترفع عن توافه الأمور والصدق والتضحية بالمال والنفس والعفة والطهارة والعطاء والكرم والتواضع النبيل وضبط النفس والعدل والكرامة والإنصاف وإغاثة الملهوف والإيثار والعزة والإقدام واحترام الذات والعفو عند المقدرة والتسامح، والبعد عن الدنايا... إلخ. وحين ننظر من حولنا على المستوى الضيق ونبحث عن هذه الصفات؛ فسوف يعوزنا البحث لأننا سنرى ذكورا كثيرين ورجالا قليلين جدا؛ فهذا زوج ينام في بيته بينما زوجته تعمل ليل نهار لتغطي مصروفات البيت ومصروفاته هو شخصيا؛ فهو يأكل ويشرب من كدها وعرقها، ويمد يده لها آخر النهار ليأخذ مصروفه لكي يقضي ساعات مع أصدقائه على المقهى (أو الكوفي شوب) أو في النادي، ثم يعود آخر الليل ليقضي ما تبقى من الوقت أمام التليفزيون يشاهد الفيديو كليب ويتحسر على حظه العاثر. وهذا زوج مدمن يدفع بزوجته إلى أحضان أصدقائه ليحصل على احتياجاته من المخدر، وهذا شاب لا يستطيع عمل أي شيء بدون مساعدة أمه، وهذا أخ يقوم بتوصيل رسائل الغرام بين أخته وبين محبيها من الشباب ويكتم سرها عن والديها وعن بقية الأسرة، ثم يبتزها في بعض الأوقات لكي تدفع له ما يريد وإلا فسيفشي هذا السر، وهذا زوج يقضي وقته في مشاهدة التليفزيون أو الجلوس على النت لمشاهدة القنوات الإباحية أو عمل دردشة بينما لا تراه زوجته أو أبناؤه إلا فيما ندر، وهذا موظف يتهرب من القيام بعمله ويتركه لزميلته تقوم هي به. وهذا مدير يستغل حاجة فتاة من موظفيه فيراودها عن نفسها وإن امتنعت جعل حياتها جحيما، وهذا موظف أدمن الرشوة حتى ذابت كل بقايا العزة والكرامة والشرف لديه وظهرت على وجهه علامات التسول والخسة والنذالة والحقارة، وهذا مسئول أدمن النفاق لرؤسائه ولبس قناعا كاذبا أخفى عنه وعن الناس حقيقة ذاته فصار ظلا لغيره ومطية لكل من يعلوه. النذل الشعبي أما إذا توسعنا في النظر؛ فسنجد انسحابا لقيم الرجولة على المستوى المحلي والعالمي، وربما يفسر هذا الاتهامات المتبادلة في الفترة الأخيرة بنقص الرجولة بين القيادات؛ فلم تعد تهم القيم في المواقف، وإنما المهم هو السلامة (بمعناها السلبي الضعيف الانسحابي الهروبي) والمكسب (بمعناه الانتهازي النفعي الأناني) وراحة الدماغ (بمعناها الغبي المتكاسل)، ولسان حالهم يقول كما قال النذل الشعبي: "عش جبانا تمت مستورا"، ويقول: "هي الشتيمة بتلزق"، ويقول: "إحني راسك لحد ما الموجة تعدي"، ويقول: "اللي يتجوز أمي أقول له يا عمي"، ويقول: "أنا عبد المأمور". وأصحاب هذه المنظومة ينظرون إلى قيم الرجولة باستخفاف ويحاولون التخلص والتملص منها بتسميتها "عنترية كاذبة" أو " ادعاء بطولات زائفة" أو "عدم واقعية " أو "تهور" أو "مغامرة غير محسوبة" أو "قلة عقل" أو "نزق" أو "عدم قراءة للواقع" أو "عدم فهم للمتغيرات الدولية" أو "سذاجة سياسية"... الخ. والهدف من ذلك هو تشويه معاني الرجولة أمام أنفسهم حتى تستريح ضمائرهم لقراراتهم ومواقفهم المبتعدة دائما وأبدا عنها، وليقروا واقعا عالميا يتسم بالنذالة والانتهازية وغياب العدل واغتيال الشرعية واستبعاد القانون، ولينعموا في النهاية بالبقاء في كراسيهم وتوريثها لمن كبر من أبنائهم. وقد نجد مبالغة في المظهر الذكوري لدى كثير من الشباب هذه الأيام؛ ممثلة في اهتمامهم بالذهاب للجيمنزيم (صالة الألعاب الرياضية) لتنمية وتضخيم عضلاتهم، وترى الشاب يمشي في الشارع يلبس "بادي" أو "تي شرت" (قميص ضيق جدا يصف ويشف) لإظهار عضلاته المتضخمة تعويضا عن مواقفه الطفولية العاجزة والتافهة، وفي الوقت الذي تتضخم فيه عضلاته حتى لتكاد تنفجر من ملابسه؛ نجده يأخذ مصروفه من أمه التي تعمل ليل نهار حتى ذبل جسمها وانهارت قواها. وقد نجد مبالغة من بعض الأزواج (ناقصي الرجولة) في التحكم والسيطرة على زوجاتهم، وقهرهن وسحقهن بدعوى القوامة؛ فهم يفهمون القوامة على أنها استبداد واستعلاء وقهر وتحكم وإلغاء لشخصية الزوجة، والقوامة في الحقيقة ليست كذلك فهي قبل كل شيء رعاية ومسئولية وقيادة حكيمة من رجل يملأ عين زوجته وقلبها ويحميها ويحتويها ويضحي من أجلها ومن أجل أبنائها ويخفف عنها ضغوط الحياة، ويجعلها تنام ملء جفنيها وهي تشعر في رحابه بالأمن والطمأنينة. وقد نجد نظيرا لذلك على المستوى الدولي؛ حيث تكدس بعض الدول أسلحة كثيرة وتجري استعراضات عسكرية ضخمة، وتخرج كل عام دفعات من طلبة الكليات العسكرية ينعمون بتشريف القادة على أعلى مستوى لتهنئتهم بالتخرج، وتجد مظاهر الإنعام بالنياشين والقلادات وأوسمة الشرف على القادة العسكريين، في حين أن هذا البلد ليس له أي موقف عسكري مشرف أو غير مشرف، ولكنها المبالغة في مظاهر القوة والشرف والشجاعة دون التحلي بها فعلا. وتجد هذه الدول تخنع وتخضع وتخنث وتنحني وتنبطح وتخفض جناحها أمام دول أكبر، في حين تستبد استبدادا شديدا بشعوبها المستضعفة والمقهورة وتستعرض أمامها كل ألوان القوة والسيطرة (بالضبط كما يفعل الزوج الضعيف المقهور مع زوجته حيث يطأطئ رأسه لمديره المستبد به، ثم بعد ذلك يدوس على رقبة زوجته في المنزل تعويضا وإزاحة). لماذا تآكلت الرجولة؟ وربما يسأل سائل: ما الذي أدى إلى هذا التآكل الخطير في معاني الرجولة وقيمها على مستوى البيت والشارع وعلى مستوى الدول؟ هل لأننا لم نعد نربي أبناءنا على احترام هذه القيم؟ هل هو الاتجاه العالمي الجديد الذي تقوده أمريكا والذي يسفه كل القيم حيث تنتمي هذه القيم إلى العالم القديم الذي تستعلي عليه أمريكا وتسفهه؟ (يذكر أن الأمريكيين الأوائل الذين شكلوا نواة المجتمع الأمريكي كانوا من الخارجين على المجتمع وعلى القانون ومن المارقين المغامرين، ومن الشخصيات السيكوباتية المضادة للمجتمع، والنفعية الانتهازية الباحثة عن اللذة دائما دون اعتبار لأي قيمة أو قانون). هل هو الاستبداد السياسي الذي قهر الرجل وأذله فتعلم الناس مع الوقت أن يخففوا رجولتهم أو يتخلصوا منها خوفا من الخصاء على يد السلطات الفرعونية التي قررت أن تقتل (أو تخصي) كل رجل يوجد في البلاد حتى لا يهدد الاستقرار؟ هل هي طريقة التربية التي تولتها الأمهات غالبا نظرًا لسفر الأب أو انشغاله في عمله أو مع أصدقائه أو أمام التليفزيون والنت؟. هل هو الزحف الأنثوي على جوانب الحياة المختلفة والانتقال من مرحلة تحرير المرأة إلى مرحلة تمكين المرأة؛ وهو ما أدى إلى انسحاب الرجل من كثير من مواقعه كيدا أو عنادا أو مقاومة سلبية ردا على تهديد عقدة التفوق الذكوري لديه؟ هل هي فلسفة الشره الاستهلاكي الاستمتاعي السائدة التي لا تهتم بالقيم قدر اهتمامها بقدر اللذة الحاصلة أو المتوقعة من أي فعل؟ هل هي أنظمة سياسية وقيادات إعلامية ودينية بعينها تدعو ليل نهار لقيم هي أبعد ما تكون عن قيم الرجولة، ووجدت هذه الدعوة صدى لدى الناس لما تمنحهم من راحة التخلي والسلبية والاستمتاع المتوهم بمكاسب الحياة ورفاهيتها بعيدا عن الدخول في صراعات تستجلبها المواقف أو القرارات ذات السمت الرجولي؟ هل هي البرجماتية، ذلك المذهب العالمي الجديد الذي يضع المكاسب والمنافع فوق كل القيم بل إنه على استعداد لإلغاء كل شيء أمام تحقيق مكاسبه الأنانية الشخصية؟ قد نختلف أو نتفق في الأسباب، ولكن تبقى حقيقة مؤكدة وواضحة لأي متخصص أو غير متخصص وهي أن "الرجولة في خطر". إسلام أون لاين/ بتصرف
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
مقال رائع .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
هناك رجال في إهاب نساء(قالب أو شكل) وهناك نساء في إهاب رجال .. لا نريد نساء مترجلات ولا نريد متخنثين أشباه رجال .. نريد نساء يقمن بدور المرأة التي فطرها الله عليها، ونريد رجالا يفعلون أفعال الرجال ولهم القوامة الصحيحة .. قوامة الرعاية لا قوامة التسلط ولا نريد من يتنازلون عن حقهم في القوامة .. !! أي يعيش في ظل امرأة لأن ذلك عبء عليها وثقيل ويجعل حياتها قاسية لأنها لا تستطيع أن تتقمص دور رجل وامرأة ..!! شكرا يا دكتور إيهاب على المرور ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
مقال عنيف وصريح يهاجم ، الذكور المستذلين ، بأريحية صارمة . يستكشف نقائصهم ، يتتبعها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الاخ نايف سلمت يداك .انت دائما تزودنا بالمفيد وتحرك فينا سكونا قد لانهتم له ولكن بعد القرأة المستوفية لم تفضلت فجرت ذاك فينا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
السلام عليكم .. أخي نايف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة نورة شكرا لمرورك الواعي على الموضوع المجتمع فقد ملامح الرجولة بعامة وأصبح يغط في قيم هزيلة هدفها السلامة وتجنب المخاطر .. واستولى على المجتمع الأنانية فاستشرى الظلم وعم الوهن واستسلم الناس لواقعهم الممض .. لئن قدر لقيم الرجولة أن تعود فسينهض مجتمعنا من كبوته لأن قيم الإيثار والمروءة والنجدة ستعم ويدرك الناس أن نجاتهم بتضحياتهم وبذلهم الغالي والنفيس من أجل إشاعة قيم الإنصاف والعدل والتضحية من أجلها بكل ممكن ورفع الظلم عن المظلوم .. إن الإسلام العظيم سياج آمن وقوي لكل القيم الرفيعة التي تنبت فيها الرجولة .. شكرا لك مجددا..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي العزيز عبد الكريم فارس الحوارات القوية لا بد من أن نلقي حجرا في المياه الراكدة ليشم الناس رائحة المستنقع الذي يعيشون فيه حتى يشعروا بضرورة التغيير دمت رجلا .. وللحديث بقية .. أرجو أن تظل قريبا ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي العزيز عاهد شكرا لمرورك النابه .. كثيرة هي الأمثال التي تكرس الخنوع والرضا بالهوان ظفرا بالسلامة وتجنبا للمخاطر .. من رام التغير والنهوض فلا بد أن يضحي .. أرجو أن تكون ممن تنعقد على جبهاتهم أكاليل الغار أيها الفارس .. دمت رجلا
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
شاء الله .. أتدري أخي نايف ما العلة .. العلة ليست بالرجل .. انما بالنساء اللاتي يسترجلن ! الرجل يخلق رجلا وبه سماة الرجولة بالفطرة .. ولكن ............. ! أنا ربما أرفض الموت شهيداً حسب المثل الذي علقت عليه قبل قليل ، وأعيش جبانا وارضى ، ولكن ما يحدث الآن .. هو ما قا له استازنا قباني رحمه الله حين قال في قصيدة على ما اعتقد عنوانها ( تقرير سري من ) عربستان يمكن ! .. قال : بما معناه أن الرجال العرب انتفخت وبرزت لديهم بعض الأجزاء في اجسادهم ! أنا وكل وما سأكتبه لن أضيف شيئاً آخر على هذه العبارة . فهؤلاء الذين انتفخت لديهم الأجزاء ، على ذمة نزار طبعاً ، هم اسباب ضياعنا ، وهم من أعادونا إلى ( الفلن ستون ) ليس وحدهم فحسب ! لالالالالالالالالا فهنالك الجلاوزة الذين يتنصبون مناصب عليا من أجل الرواتب ، وهم تبع التبع ! دمت نجما .. أقصد نايفا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
شكرا يا أمير .. ورفقا بالقوارير ثم الرجولة أفعال ومواقف في الحياة تستحق الذكر .. هذا مقال منقول .. عودوا رجالا كي نعود نساء من موقع أمهات بلا حدود .. عودوا رجالاً ... كى نعود نساءً عفواً جدَّاتنا الفاُضلات لقد وُلِدنا في زمان مختلف فوجدنا 'الحيطة' فيه أفضل من ظل الكثير من الرجال ******* كانت النساء في الماضي يقلن (ظل راجل ولا ظل حيطة) لأن ظل الرجل في ذلك الزمان كان حباً واحتراماً وواحة أمان تستظل بها المرأة كان الرجل في ذلك الزمان وطناً.. وانتماءً.. واحتواءً فماذا عسانا نقول الآن؟ وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟ وهل مازال الرجل ذلك الظل الذي يُظللنا بالرأفة والرحمة والإنسانية ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر؟ ******* ماذا عسانا أن نقول الآن؟ في زمن..وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به برغم وجود الرجل في حياتها فتنازلت عن رقّتها.. وخلعت رداء الأُنوثة مجبرة واتقنت دور الرجل بجدارة.. وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم إنْ كانت أُمّاً.. أم.. أباً أخاً.. أم.. أُختاً ذكراً.. أم.. أُنثى رجلاً.. أم.. امرأة؟ ******* فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت والمرأة تعمل داخل البيت والمرأة تتكفَّل بمصاريف الأبناء والمرأة تتكفَّل باحتياجات المنزل والمرأة تدفع فواتير الهاتف والمرأة تدفع للخادمة والمرأة تدفع للسائق والمرأة تدخل الجمعيات التعاونية فإن كانت تقوم بكل هذه الأدوار فماذا تبقَّى من المرأة.. لنفسها؟ وماذا تبقَّى من الرجل.. للمرأة؟ ******* لقد تحوّلنا مع مرور الوقت إلى رجال وأصبحت حاجتنا إلى 'الحيطة' تزداد فالمرأة المتزوجة في حاجة إلى حيطة تستند عليها من عناء العمل وعناء الأطفال وعناء الرجل وعناء حياة زوجية حوّلتها إلى نصف امرأة.. ونصف رجل ******* والمرأة غير المتزوجة في حاجة إلى 'حيطة' تستند عليها من عناء الوقت وتستمتع بظلّها بعد أن سرقها الوقت من كل شيء حتى نفسها فتعاستها لا تقلُّ عن تعاسة المرأة المتزوجة مع فارق بسيط بينهما أن الأُولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها والثانية تمارس الدور ذاته في بيت والدها ******* والطفل الصغير في حاجة إلى حيطة يلوِّنها برسومه الطفولية ويكتب عليها أحلامه ويرسم عليها وجه فتاة أحلامه امرأة قوية كجدته صبُور كأُمّه لا مانع لديها أن تكون رجل البيت وتكتفي بظل.. الحيطة ******* والطفلة الصغيرة في حاجة إلى حيطة تحجزها من الآن فذات يوم ستكبر وأدوارها في الحياة ستزداد وإحساسها بالإرهاق سيزداد فملامح رجال الجيل القادم مازالت مجهولة والواقع الحالي.. لا يُبشّر بالخير وربما ازداد سعر 'الحيطة' ذات جيل ******* لكن..وبرغم مرارة الواقع إلا أنه مازال هناك رجال يُعتمد عليهم وتستظل نساؤهم بظلّهم وهؤلاء وإن كانوا قلّة إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم فشكرا لهم.. ******* اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيراً فعودوا.. رجالاً كي نعود.. نساءً
|
|||||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|