|
|
|
|||||||
| منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الوقاية من أمراض اللغة: تبدأ أمراض اللغة أو التأخر اللغوي مبكرا عن كل أمراض الأخرى لذلك يكون العبء الواقع على الوالدين هنا اكبر من كل الأمراض ذلك من اجل تجنبها . فالإصابة بالتأخر اللغوي أو السمعى او غيرها من أمراض اللغة يمكن مواجهتها والوقاية منها بالاتي : 1- التشجيع المستمر لكل صوت يخرج من الطفل خاصة فى مرحلة الطفولة المبكرة ولو كان هذا الصوت غير مفهوم (مرحلة المناغاة ) . 2- التحدث مع الطفل بهدوء وروية وباستمرار خاصة فى مرحلة الصغر والأخذ فى الاعتبار ان استخدام الكلام واللسان أفضل كثيرا من استخدام اليد والإشارات خاصة فى مرحلة تعلم الكلمات الجديدة . 3- استخدام (فنية الحكى والاحاجى ) مع الطفل فى هذه المرحلة من أهم الطرق التى تعلم وتزيد من حصيلة الأطفال اللغوية . فالوالدين لا بد وان يكون لديهم وقتا مخصصا لهذا الآمر ويتم استخدام اللغة الطفولية مع الأبناء وليس مهما ان يروى الطفل القصة كما سمعها بالضبط او ان يفهما بالكامل المهم أن تقال له يوميا أو حتى كل يومين وتكون مختلفة الأحدث بدون أحداث تخويفية او احدث كبيرة عن مدارك الطفل كما انه لا بد وان لا تزيد مدة القصة عن ثلث ساعة او نصف ساعة على الأكثر. 4- يجب على الوالدين ان يسموا الأشياء بأسمائها الحقيقية وان يتجنبوا مجارة الطفل فى عملية نطق الكلمات بطريقة غير مفهومة او بطريقة مكسرة ومختصرة نوعا ما وفى نفس الوقت عدم نهره بل يتم تنبيه بطريقة مقبولة مع نطق الكلمة بطريقة صحيحة واركز عليها واذكر ان نطقه بالطريقة الخطأ فيه تشويه لمعنى الكلمة بل وإنقاص من قدرته التعليمية وان اشرح كل ذلك بطريقة مفهومة ومقاربه لسن الطفل وأيضا بالكلام وليس ( باليد أو العين ) وعند طلبة لشئ ما ويشير إليه بيده دون تعريفة بالكلمات لا استجيب له ولكن أشجعه على تسميته باسمة لكي احضره له مثال : يشر للكوبية ليشرب ، وهنا لا ألبى له طلبة واعمل على ان يقول ( هات الكوبية لأشرب ) وهو الشرط الضروري لكل احضر له الكوبية . وهكذا فى كل طلباته . 5-توفير بعض اللعب او الكتب والمجلات التي بها صور جديدة يراها الطفل أمامه دون تعمد ، وفى حالة سؤاله عنها أوضح له اسمها وما هو لونها وأكون له بذلك جملة قصيرة وواضحة قدر المستطاع . 6- عند سؤال الطفل عن ماهية شئ ما أوضح واشرح له كل ما يتعلق بها الشئ بروية وهدوء وتبادل كلامي معه دون نهر له او تعنيف بل أشجعه على ذلك ، مع الاستجابة لكل أسئلته الاستفسارية والالتزام بتزويده بالمعلومات السهلة والبسيطة التي يمكن فهما وحفظها . 7- عند الإحساس بان طفلا لديه نوعا من التأخر اللغوي بعد استنفاذ كل الخطوات السابقة أبدا فى عرضه على اخصائى أمراض التخاطب . 8- عند الإحساس بان طفلا لدية ضعف سمعي لابد وان يعرض مبكرا على اخصائى السمعيات من اجل تحديد نسبة الإعاقة السمعية وتحديد مدى احتياجه إلى سماعة إذن أم لا ثم يوجه إلى التخاطب من اجل إخضاعه إلى برنامج تخاطبي يشارك فيه الأب والأم بفعالية حتى يمكن تنمية القدرة اللغوية لدية . 9- لابد من الإدراك انه كلما عرض الطفل مبكرا على اخصائى ( التخاطب والسمعيات ) كلما كانت النتيجة المرجوة من نجاح الطفل فى النطق كبيرة وكلما كان الأمر سهلا خاصة فى عملية العلاج . المصدر /د-سويسى رمضان الظايط / محاضرات بمركز الارشاد النفسى /كلية التربية– جامعة المنيا /1433هـ،2022م |
|||
|
![]() |
|
|