|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أحتاج وجها مغايرا لأشطب وعاء تقمص الاتجاهات تلبسه الذات وهما داكنا ويحوك الخراب انتماء للضياع الهوية.. فكرة مربكة.. يمنحها المغني نموها القلق وامتناع المغامرة في امتداد هذا الخلود.. وفرحة المصلين يصلبها بائع الدين وحدها المرآة تعرفنا لا تنطلي عليها حيلة الأقنعة فتخلع الذات عما زاد فيها من كبرياء وحده الظل يبقى وفيا يتلاعب بأطوالنا ويملأ الغرفة ليلا بالأسئلة حين يتوسع وهم النور كينونتي.. أقنعة مكدسة مثل المهرجين وجهي تسلية مجانية أكره المرايا لأن وجهي ضحيتها مثل المدارس تنحته أقنعة طبق الأصل الهوية الخرافية.. سقف يحفظ وجه السماء حتى لا نراه مضيئا بالاتساع وأنا.. حيز منفلت من الزمن ظل لا يكفيه جدار فتيل من أسئلة يغلفها الخوف مثل الشموع، لا تضيء حفاظا على قناعها.. وقناعاتها هكذا سويت علاقتي مع النوافذ والطرقات أسأل وجها وألتقط ابتسامات تركت عمدا في طريقي مثل نادل المقهى أنظف الطاولات من حديث الزبائن ذات مرة.. نسي عامل النظافة دموعه في منديله الورقي حين مسح وجهه فصاح رواد المقهى: ظل ساطع وقلت: كاد يستفيق أراقب ذاتي من ثقوب حيرتي كيف تحنط كينونتي قرب أنفاسي وعلى مرمى سؤال تقبع الأنا.. منهكة من الدروب الوعرة فالوجه الموروث قضبان ينسخها الغياب وهوية تالفة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هذا نص فاره
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
النص للتثبيت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الله الله الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الأنا في عالمنا تعيش تائهة حائرة تتقاسمها وتتنازعها كثرة الانتماءات وهذا يشتتها ويوهنها بتقييدها في عالم ضيق المفردات التي ركزت عليها هي مفاتيح السؤال نحو فهم شخصيتنا أعجبني وسرني تفاعلك المثمر كثير تقدير واحترام أستاذتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الاستاذة راحيل
شكرا لهذا الاهتمام بما أكتب وهذا التحفيز أشعر أن من واجبني أن أنتج أكثر كثير تقدير واحترام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
بصدق أستاذي أشعر أن ما أنتجه هو نتاج تفاعل معك والحقيقة النص كان تفاعلا مع منشور في الفايسبوك لشاعر جزائري صديق - محمد الأمين سعيدي يشبهك لحد كبير في تفكيرك ومضمون المنشور تمحور حول سؤال عميق: هل أنت هو أنت؟ أم أنهم أوهموك بما تحسه وتشعر به وتحبه؟ وبذلك فأنت مجرد منتج اجتماعي تضافرت سلوكيات وتصرفات المجتمع لصناعتك؟ فتفاعلت مع السؤال وكنت أكتب وأنا على يقين أن قلة قليلة من ستقبل التفكير معي.. وسرني أن فهمتني أستاذي كل المحبة والتقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
نعم نحن ضحايا المرايا والظل كثيرا ممتن لإطرائك وجملتك العميقة كل المحبة والتقدير استاذي |
||||
|
![]() |
|
|