الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2006, 08:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي الكابوس الأمريكى وحلم الخلاص

من منا لا يشعر بأن الهيمنة والظلم والاجرام والوحشية الأمريكية هى كابوس نتطلع الى يوم الخلاص من وطأته والانعتاق من أسره ؟ هل يستطيع أحد أن يقنعنا بأنه ليس كابوسا أو بأنه أمر واقع لا يجوز لنا أن نحلم بالخلاص منه ؟
لقد ظل البعض يشنف اذاننا بسيمفونية الديمقراطية والحرية الأمريكية و الأحلام الوردية التى ستحل كل مشاكلنا وتغرقنا فى أنهار السمن والعسل الى أن تكشفت الحقائق شيئا فشيئا واذ بنا نرى الأنياب الحادة للديمقراطية تقطر من دماء الأبرياء الذين نهشت أجسادهم وتنشب أظفارها فى رقابنا تحاول خنقنا واخماد أنفاسنا وتستهزئ بمقدساتنا وتحتل أرضنا وتدمر قرانا ومدننا وتنتهك أعراض الحرائر فى بلادنا !
لقد خرست ألسنة أدعياء الديمقراطية ومبشريها بعد أن ثبت أن الديمقراطية هى الاسم الحركى للحملة الصليبية الجديدة بقيادة الأحمق المطاع ... ان نشر الديمقراطية فى بلادنا يعنى فى حقيقة الأمر احتلالها عسكريا وتدمير البنى التحتية واذلال شعوبنا ونهب خيرات بلادنا والقضاء على ديننا وقيمنا ونشر الأناجيل الصلبان فى ربوعنا ... وهذا هو ما حدث فى العراق الى أن أسلموه الى حافة الحرب الأهلية ثم أعلنوا أنهم لن يتدخلوا فى هذه الحالة ... ولماذا يجهدون أنفسهم فى قتلنا ان كنا سنقوم بالمهمة بأنفسنا بكل اخلاص وتفان ؟! وهل سلموا مقاليد الأمور ودفة الحكم عن طيب خاطر لعصابات الاجرام وفرق الاغتيال وفيلق الغدر الطائفى العلقمى الا لاشعال الحرب الأهلية بعد أن عجزوا تماما عن كسر ارادةالمقاومة ؟!

لقد وعد الأحمق المطاع بوش أن يكون العراق نموذجا يحتذى به لكنه فى الحقيقة صار عبرة لمن يعتبر ... فمن صدقوا وعود ذلك الأفاك الدجال سيكون مصيرهم وبال ... واذا كان الأمريكان لم يستطيعوا حماية أنفسهم فكيف سيحمون غيرهم ؟! تلك حقيقة تنبه لها بعض أعضاء التحالف المهترئ فانسحبوا فى صمت واثروا السلامة فلو أنهم وجدوا أى فائدة أو مصلحة لظلوا مع الأمريكان وما تركوهم فهم لم يدخلوا التحالف أصلا الا للمغنم والا فانهم يعلمون تمام العلم أن أسلحة الدمار الشامل لم تكن موجودة وما كان وجودها ليقلقهم ... وسواء طال الوقت أم قصر فستتمكن عدة دول من اجتياز المحظور وامتلاك أسلحة الدمار الشامل مثلما فعلت الهند وباكستان !

ان احتلال العراق كان فيه انكشاف لحقيقة القيم الغربية ذات المعايير المزدوجة وسراب المبادئ ... فالعراق احتل لأنه لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل يدافع بها عن نفسه ويردع من تسول له نفسه مهاجمته ... وأمريكا لم تتجرأ على مهاجمة كوريا الشمالية التى أعلنت وأقسمت بأغلظ الأيمان أنها تمتلك أسلحة دمار شامل فى الوقت الذى كان فيه العراقيون يقسمون بأغلظ الأيمان أنهم لا يمتلكون تلك الأسلحة فكان الغزو للعراق و الحوار مع كوريا !!!
اذن فنحن نعيش فى عصر اللاقانون واللاأخلاق واللامبادئ ... ونرى بوضوح أن التوحش الأمريكى لا يفله الا الحديد والمقاومة التى تنخر فى عظام الاحتلال وتستنزف قواه حتى يخر صريعا وما ذلك على الله بعزيز ... لقد سقط الاحتلال الأمريكى قبل ذلك فى فيتنام وتلاه الاحتلال الروسى فىأفغانستان ... اذن فهذا الكابوس ليس كابوسا أزليا وانما قد اقتربت نهايته باذن الله ...

احتلال الأمريكان للعراق كشف أيضا عن خسة ونذالة الأنظمة التى تحكم بلادنا والتى لم تقف موقفا واحدا مشرفا بل كانت مواقفها تتسم بالخيانة والعمالة ... كما كشف أيضا عن حقيقة ( حزب الدعوة ! ) و( فيلق بدر ! ) الذين ما كانوا الا خنجرا مسموما فى خاصرة الأمة لم ننتبه له الا بعد أن سالت دماء اخواننا كالشلال !!! انه لخزى الدنيا والاخرة أن يكونوا خدام و نواب الصليبيين فى ذبح المسلمين ... ولن يفلتوا باذن الله من العقاب على ما اقترفت أيديهم فالله يملى للظالم حتى اذا أخذه لم يفلته ...

احتلال الأمريكان للعراق كشف الأوراق وأظهر للأمة المسلمة أن طريق الخلاص لن يكون فى اجتماعات أو قرارات ( مجلس الأمن ! ) أو ( الأمم المتحدة ! ) وانما فى مقاومة الغزاة وبذل التضحيات فلن يدافع عنا أحد ان لم ندافع عن أنفسنا ولن تعود لنا كرامتنا المهدرة ان لم نستعن بالله ونستعيدها بأنفسنا ...
اذن فسقوط تلك الأقنعة كان ضروريا لايقاظ أمتنا الجريحة التى خدرت طويلا بشعارات زائفة وألاعيب متقنة . لقد انتهى عهد الخداع وأصبح الصراع واضحا ومكشوفا فهو صراع أديان قبل أن يكون صراع أوطان ... وهو صراع مقدسات قبل أن يكون صراع على الثروات ... ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ) ... ولقد كتب علينا القتال وهو كره لنا فما سعينا له وما أقدمنا عليه الا بعد أن تمكنوا من رقابنا وعاثوا فى الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ...

ان انهيار الطغيان الأمريكى لم يعد مجرد أضغاث أحلام بل له شواهد يراها العقلاء وأصحاب البصائر بجلاء ... فالتخبط والتناقض وانكشاف الأكاذيب الملفقة وفقدان المصداقية هى أدلة واضحة على ذلك الانهيار فضلا عن المبالغة فى القتل و الابادة الوحشية وانفلات الأعصاب وسوء السمعة ... لقد بلغ اجرام الصليبيين الجدد مداه ولم تعد هناك حجج جديدة تبرره بل لقد فاضت سجلات جرائمهم وفاحت رائحتها الكريهة فى كل أرجاء المعمورة ... وبدأت أصابع الاتهام توجه لأساطين الاجرام و شاهد العالم على شاشات التلفاز صحافية شابة وهى تصرخ فى وجه رامسفيلد وتصفه بمجرم الحرب وتلك حادثة لها دلالات واضحة !

لقد سقط عامل الرعب والصدمة والترويع وبدأ الناس يتجرأون على التعبير عما رأته عيونهم ووعته اذانهم من سفك للدماء وابادة للمدنيين الأبرياء وتعذيب للمعتقلين واهدار لكرامتهم الانسانية ولم يعد أحد يهتم بالتقارير الأمريكية عن انتهاك حقوق الانسان بعد أن رأوه واضحا للعيان !!!

لقد فقد الصليبيون الجدد الحجة فى ميادين المنطق و البيان كما فقدوا المبادرة فى ساحات القتال وأصبح استمرارهم فى الاحتلال يمثل نزيفا مستمرا لقواتهم وميزانياتهم كما أن اعلان الانسحاب سيكون بداية الحساب على اجرامهم ووتعرية فضائحهم بالقاء المسئولية على بعضهم البعض ولن تنفعهم معذرتهم كما لم تنفع كولن باول ... وما كان اجرامهم ليتكشف للعالم لولا المقاومة العنيدة التى فتحت عيون العالم على حقيقة زيف الديمقراطية والحرية التى كانوا يفتخرون بحقوق نشرها واحتكار توزيعها !!!





أحد معارضي الحرب بالكونجرس: أيديكم ملطخة بالدماء.. اطردوا رامسفيلد
http://www.almokhtsar.com/html/news/1116/2/50579.php

رامسفيلد: القوات العراقية ستتحمل المسؤولية حال اندلاع حرب أهلية
http://www.almokhtsar.com/html/news/1116/2/50578.php






التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2006, 01:29 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
تكشفت الحقائق شيئا فشيئا واذ بنا نرى الأنياب الحادة للديمقراطية تقطر من دماء الأبرياء الذين نهشت أجسادهم وتنشب أظفارها فى رقابنا تحاول خنقنا واخماد أنفاسنا وتستهزئ بمقدساتنا وتحتل أرضنا وتدمر قرانا ومدننا وتنتهك أعراض الحرائر فى بلادنا !
لقد خرست ألسنة أدعياء الديمقراطية ومبشريها بعد أن ثبت أن الديمقراطية هى الاسم الحركى للحملة الصليبية الجديدة بقيادة الأحمق المطاع ... ان نشر الديمقراطية فى بلادنا يعنى فى حقيقة الأمر احتلالها عسكريا وتدمير البنى التحتية واذلال شعوبنا ونهب خيرات بلادنا والقضاء على ديننا وقيمنا ونشر الأناجيل الصلبان فى ربوعنا ... وهذا هو ما حدث فى العراق الى أن أسلموه الى حافة الحرب الأهلية ثم أعلنوا أنهم لن يتدخلوا فى هذه الحالة ... ولماذا يجهدون أنفسهم فى قتلنا ان كنا سنقوم بالمهمة بأنفسنا بكل اخلاص وتفان ؟! وهل سلموا مقاليد الأمور ودفة الحكم عن طيب خاطر لعصابات الاجرام وفرق الاغتيال وفيلق الغدر الطائفى العلقمى الا لاشعال الحرب الأهلية بعد أن عجزوا تماما عن كسر ارادةالمقاومة ؟!
اقتباس:
فسقوط تلك الأقنعة كان ضروريا لايقاظ أمتنا الجريحة التى خدرت طويلا بشعارات زائفة وألاعيب متقنة . لقد انتهى عهد الخداع وأصبح الصراع واضحا ومكشوفا فهو صراع أديان قبل أن يكون صراع أوطان ... وهو صراع مقدسات قبل أن يكون صراع على الثروات ... ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ) ... ولقد كتب علينا القتال وهو كره لنا فما سعينا له وما أقدمنا عليه الا بعد أن تمكنوا من رقابنا وعاثوا فى الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ...
أخي الحبيب أشرف الأشم
بارك الله فيك، وجعل كل حرف سطرته نورا يشق عتمة الظلام، ويبدد الريب أمام السالكين الباحثين عن الحق والحقيقة....
ما يجري في العراق وغيرها من أرض الإسلام إرهاصات لميلاد الفجر الجديد للإسلام بإذن الله ...
نسأل الله العلي العظيم أن يوحد أمتنا ويجمع شملها في كيان واحد ودولة واحدة حتى تستأنف مسيرة الخير، وتثأر للحرمات التي انتهكها الأوغاد، وتعيدهم إلى جحورهم خاسئين، وما ذلك على الله بعزيز...

واسلم لأخيك أيها الحبيب






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2006, 02:01 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

هل تملك الحل أخي لرفع الكابوس الأمريكي عن أمتنا ؟







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2006, 06:44 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أخي الحبيب أشرف الأشم
بارك الله فيك، وجعل كل حرف سطرته نورا يشق عتمة الظلام، ويبدد الريب أمام السالكين الباحثين عن الحق والحقيقة....
ما يجري في العراق وغيرها من أرض الإسلام إرهاصات لميلاد الفجر الجديد للإسلام بإذن الله ...
نسأل الله العلي العظيم أن يوحد أمتنا ويجمع شملها في كيان واحد ودولة واحدة حتى تستأنف مسيرة الخير، وتثأر للحرمات التي انتهكها الأوغاد، وتعيدهم إلى جحورهم خاسئين، وما ذلك على الله بعزيز...

واسلم لأخيك أيها الحبيب



أخى الحبيب نايف

مما يسعدنى أن أجد للكلمات صدى يتردد فى قلوب مؤمنة وصدور يشفيها انتصار الاسلام واندحار اللئام وأن يكون بيننا تواصل وارسال واستقبال على موجات الغيرة والنصرة لدين الله والاحساس بالام أمتنا الجريحة واليقين بأن المستقبل لهذا الدين ... فجزاك الله خير الجزاء على كلماتك الطيبة وتواصلك مع اخوانك وأسأل الله تعالى أن يبرم لهذه الأمة ابرام رشد يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه






التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
قديم 12-03-2006, 07:57 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن
هل تملك الحل أخي لرفع الكابوس الأمريكي عن أمتنا ؟


الأخ الفاضل صالح عبد الرحمن

هناك خطوط عريضة للحل ليست سرا خافيا ...
1- أن نعرف هويتنا معرفة يقينية جازمة لا يشوبها أى غموض أوالتباس أو تلبيس ... ( هو سماكم المسلمين ) ... ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) فلقد عانينا عقودا من ضبابية الانتماء واضمحلال الهوية ... بل ما زلنا حتى الان نعانى من ذلك المرض الخطير ( انفصام الشخصية ) ... بل ان الحركات الاسلامية نفسها والتى يفترض فيها الوعى والنضج الايمانى لم تسلم من تلك الأعراض وتعاملت مع بعضها البعض تعامل الخصوم وتنازعوا الأتباع حتى فشلوا و ذهبت ريحهم وتداعى الأعداء وتوالت الضربات ... فوضوح الهوية يجمع وضبابية الانتماء تفرق ولو كانت هويتنا واضحة ومدلولها متعمق فى قلوبنا ما استطاعوا خداعنا أو فرض ارادتهم ...

2 - فاذا تيقنا من هويتنا اعتصمنا بحبل الله ومن يعتصم بالله فقد هدى الى صراط مستقيم ... ومن معالم هذا الصراط المستقيم أن نستشعر عزة الايمان واستعلائه فلا نقبل الدنية لديننا بل نعض عليه بالنواجذ وان قتلنا وحرقنا ولقد بين الله لنا قصة أصحاب الأخدود كما بين لنا قصة طالوت وجالوت حتى نعى أن الابادة ليست هزيمة وأن النصر ليس بالعدد أو العدة !

3 - اذا اعتصمنا بالله وثقنا بموعوده ... ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ... وهذا أمر نراه واقعا والا فكيف نفسر قدرة المجاهدين فى أفغانستان والعراق وفلسطين والشيشان أن يصمدوا فى مقاومتهم لأعتى قوى الشر والاجرام على وجه الأرض ...
فاذا وثقنا بموعود الله بذلنا التضحيات بسخاء وتحملنا الالام فى صبر ( ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ) ... ( مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب )

هذه بعض معالم الطريق فى عجالة وباختصار وأشكر لك سؤالك الهام جدا ولعل الأخوة يشاركونا فى الحوار حول كيفية رفع الكابوس الأمريكي عن أمتنا ...

لك منى أطيب المنى ووافر الاحترام






التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2006, 12:43 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

شكرا لك أخي و عموما خطوط طيبه و لكن هي عامة تحتاج إلى بلورة فكرية أكثر ربما أعود لها عما قريب







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2006, 11:49 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف عمر
الأخ الفاضل صالح عبد الرحمن

هناك خطوط عريضة للحل ليست سرا خافيا ...
1- أن نعرف هويتنا معرفة يقينية جازمة لا يشوبها أى غموض أوالتباس أو تلبيس ... ( هو سماكم المسلمين ) ... ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) فلقد عانينا عقودا من ضبابية الانتماء واضمحلال الهوية ... بل ما زلنا حتى الان نعانى من ذلك المرض الخطير ( انفصام الشخصية ) ... بل ان الحركات الاسلامية نفسها والتى يفترض فيها الوعى والنضج الايمانى لم تسلم من تلك الأعراض وتعاملت مع بعضها البعض تعامل الخصوم وتنازعوا الأتباع حتى فشلوا و ذهبت ريحهم وتداعى الأعداء وتوالت الضربات ... فوضوح الهوية يجمع وضبابية الانتماء تفرق ولو كانت هويتنا واضحة ومدلولها متعمق فى قلوبنا ما استطاعوا خداعنا أو فرض ارادتهم ...

2 - فاذا تيقنا من هويتنا اعتصمنا بحبل الله ومن يعتصم بالله فقد هدى الى صراط مستقيم ... ومن معالم هذا الصراط المستقيم أن نستشعر عزة الايمان واستعلائه فلا نقبل الدنية لديننا بل نعض عليه بالنواجذ وان قتلنا وحرقنا ولقد بين الله لنا قصة أصحاب الأخدود كما بين لنا قصة طالوت وجالوت حتى نعى أن الابادة ليست هزيمة وأن النصر ليس بالعدد أو العدة !

3 - اذا اعتصمنا بالله وثقنا بموعوده ... ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ... وهذا أمر نراه واقعا والا فكيف نفسر قدرة المجاهدين فى أفغانستان والعراق وفلسطين والشيشان أن يصمدوا فى مقاومتهم لأعتى قوى الشر والاجرام على وجه الأرض ...
فاذا وثقنا بموعود الله بذلنا التضحيات بسخاء وتحملنا الالام فى صبر ( ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ) ... ( مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب )

هذه بعض معالم الطريق فى عجالة وباختصار وأشكر لك سؤالك الهام جدا ولعل الأخوة يشاركونا فى الحوار حول كيفية رفع الكابوس الأمريكي عن أمتنا ...

لك منى أطيب المنى ووافر الاحترام

أخويّ الحبيبين أشرف وصالح.
نضّر الله وجهيكما وحفظكما فارسين مقدامين في الذب عن حياض الإسلام والعمل لرفعته...
يسعدني ما يدور بينكما، من اهتمام بشأن الإسلام وأحوال المسلمين. أسأل الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكما يوم القيامة ...
إن ما يجري على ساحات العالم إلإسلامي اليوم بيننا وبين الغرب وحلفائه هو صراع وجود وسباق مع الزمن لإثبات الوجود والقدرة على قيادة العالم قيادة رحمانية صادقة؛ لذلك بادر الغرب إلى غزونا في عقر دارنا ليحول دون بزوغ فجر الوحدة الإسلامية، وقيام كيان الإسلام، وتوحد المسلمين واستئنافهم للحياة الإسلامية، فضربوا العراق خشية خروجه عن القاطرة بقيام دولة حقيقية فيه ترعى المسلمين وتكون منطلقا لعزتهم ونهضتهم، وهم لم يكونوا خائفين من النظام البعثي؛ لأنهم هم الذين أوجدوه ورعوه، وهو قد ساهم في تصفية المخلصين العاملين لدينهم ووحدة أمتهم، وهذا واضح في تصريحات الإدارة الأمريكية وتصريحات بلير وغيره من زعماء الغرب ...
العراق وأفغانستان ساحات جهاد فمن شهد هذا الساحات فليجاهد، ومن يعمل لتوحيد أمة الإسلام وإقامة الكيان الإسلامي فليعمل، ولعل الله عز وجل يرى من المؤمنين صدقا وإخلاصا وتصميما فينصرهم ويأخذ بأيديهم ويهيئ لهم نصرة من عنده ويرعاهم بتوفيقه ...
نسأل الله الفرج لأمتنا، أمة الإسلام، ونسأل الله أن يحفظ بلاد الإسلام فلسطين والعراق وأفغانستان وكل بلاد الإسلام حيث يُسمع نداء الله أكبر...

والله أسأل أن يرعاكما أخوي الكريمين.
أخوكم المحب






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2006, 02:56 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

الأمريكية المفرج عنها: المقاومة العراقية ستنتصر في النهاية
http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=104944







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
قديم 01-04-2006, 06:33 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
احمد ابوبكر
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد ابوبكر
 

 

 
إحصائية العضو







احمد ابوبكر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد ابوبكر

Post فعلا كابوس مزعج

أخي الكريم ،،،،
لقد استطعت - بفضل كلماتك هذه - أن أرسم لوحة في ذهني - ولو أنها غير واضحة المعالم - لانهيار أمريكا وسقوطها ( إنها تلك التي أرهقتنا بنفي أقوالها بأفعالها - حتى قبل أن نرمي الصحف التي قرأنا أقوالها فيها - محتمية بترسانة الدمار التي خلف ظهورها . والتي كادت أو أصبحت أكثر رعبًا لحكامنا من ويلات الجحيم في الآخرة . ولن أطيل فليست هي بتلك النكرة التي يجهلها أحد من العالمين .)

ولم لا . ألم تسقط عظمى الدول في عصور خلت كانت – ربما – أكثر عظمةً وجبروتً من امريكا هذه . ألم يطرق المسلمون أبواب كنوز كسرى وقيصر بجيوش لا تفوق جيوشهم عددا و لا عدة .

إن باستطاعتنا أن نلون تلك اللوحة بألوان خضراء مطرزة بلا إله الا الله محمد رسول الله ، لنضيفها إلى أخواتها من اللوحات التي رسمها أجدادنا الأول ،
بدًأ بلوحة بدر الكبرى وانتصار ثلاثمائة من جنود الإسلام على ألف من جنود الظلم و الطغيان ( ألم تكن قريش أقوى قبائل الجزيرة العربية آن ذاك ) ،، مرورًا بلوحة القادسية التى مثلت النهاية الحقيقية لإحدى أقطاب العظمة والقوة في ذلك العصر ( الفرس ) ،، وصولاً الى معركة حطين التي لا تخفى نتائجها عن أحد من البشر.

حقا حان للكل أن يدرك
(( أمريكا ليست واقعًا علينا أن نعيشه ، بل هي كابوسٌ مزعج - ولو أنه طويل قليلا - و علينا أن نفيق منه )) ،،،،







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2006, 05:05 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

تضع القوات الأمريكية بعض الانتحاريين في الأسواق وبالقرب من المساجد - تقرير خطير

--------------------------------------------------------------------------------

روبرت فيسك - مراسل صحيفة الاندبندنت

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الدور المشبوه للقوات الأمريكية وغيرها في اشعال الفتيل الطائفي في العراق من خلال القيام بأعمال تفجير في مناطق شيعية ثم تتهم جماعات سنية بهذا الأمر.

وقد التقى الكاتب الصحفي الشهير (روبرت فيسك) مؤخرا في سوريا بعدد من العراقيين الفارين من العراق وتحدثوا له عن حقائق مخيفة لم يلم بها العالم من قبل.

واليكم ترجمة لبعض الفقرات من مقالة الصحفي روبرت فيسك:

" تدرّب أحد العراقيين من قبل الأمريكيين للعمل كشرطي في بغداد، حيث قضى سبعين بالمائة من وقته في تعلّم قيادة السيارة وثلاثين بالمائة من وقته التدرّب على إستخدام السلاح. بعدها قالوا له "إرجع لنا بعد إسبوع".

وعندما رجع عندهم، أعطوه تلفوناً خلوياً وطلبوا منه أن يسوق سيارته الى منطقة مكتظة بالسكان قرب أحد الجوامع على أن يتصل بهم من هناك. ذهب الشرطي الى المكان المحدد له، إلا أنه لم يتمكن من الإتصال بسهولة وذلك بسبب ضعف الإشارة الهاتفية، فترك سيارته الى مكان آخر ليتمكن من تحقيق إتصال هاتفي أفضل. وعند إتصاله بالأمريكيين، إنفجرت سيارته.

وهناك حادثة لشرطي آخر تدرّب على أيدي الأمريكيين، و أيضاً طُلب منه التوجّه الى موقع مكتظ بالناس، ولربما كانوا مشاركين في تظاهرة ما، وطلب الأمريكان منه أن يتصل بهم من هناك وموافاتهم عن ما يجري في المظاهرة. وبعد وصوله الى المكان المُعيّن، حاول الإتصال بهم، إلا أن تلفونه الخلوي لم يعمل بصورة صحيحة، فغادر سيارته ليتصل معهم عن طريق تلفون عادي ليخبرهم:" أني قد وصلت الى المكان الذي أرسلتموني إليه وسأخبركم عن الذي يجري هنا". وفي تلك اللحظة، إنفجرت سيارته.

http://www.w-n-n.net/showthread.php?t=12506






كشف سر آخر من أسرار المفخخات !

--------------------------------------------------------------------------------




وكالة الاخبار العراقية عن الاندبيندانت



كشفت صحيفة الاندبندنت عن شهود عيان ومصادر امنية عربية ان الامريكان يستخدمون الشرطة العراقية وسيارتهم كمفخخات،و بعد تسليمهم سيارات مفخخة يرسلونهم الى اماكن التجمعات وعلى الشرطي المغدور الاتصال بهم واخبارهم انه في المكان المناسب ثم يقوم الامريكان بتفجير العربة التي يستقلها الشرطي العراقي.


فيما يلي بعض المقاطع من مقالة روبرت فيسك حول هذا الموضوع من ترجمة الدورية :


في سوريا يبدو العالم من خلال الزجاج مظلما. في عتمة نوافذ السيارة التي اخذتني الى مبنى في الجانب الغربي لدمشق حيث ينتظرني رجل عرفته منذ 15 عاما - وسوف ندعوه (مصدرا امنيا) كما يطلق المراسلون الامريكان على ضباط استخباراتهم الاقوياء .

ويرسم صورة مرعبة لامريكا وهي غارسة في فخ من الرمال الملعونة في العراق محاولة بيأس اثارة حرب اهلية حول بغداد من اجل تقليل خسائرها العسكرية . ويعتقد محدثي ان الامريكان يحاولون اثارة حرب اهلية حتى يبذل المقاومون المسلمون السنة طاقاتهم في قتل الشيعة بدلا من قتل قوات الاحتلال الغربية .

"اقسم لك ان لدينا معلومات موثوق بها جدا . لقد اخبرني احد الشبان العراقيين بان امريكان دربوه على ان يكون شرطيا في بغداد وقضى 70% من وقت التدريب يتعلم فيه قيادة السيارات و30% التدريب على السلاح . ثم قالوا له "عد بعد اسبوع" وحين عاد اعطوه هاتفا نقالا وطلبوا منه ان يقود السيارة الى منطقة مزدحمة قرب جامع وان يكلمهم بالهاتف من هناك . انتظر ف يالسيارة ولكنه لم يستطع الحصول على اشارة هاتف نقال صحيحة فخرج من السيارة الى حيث يستطيع التقاط اشارة افضل وهنا انفجرت السيارة "

اقول لنفسي : مستحيل ! ولكني اتذكر قصصا عديدة شبيهة أخبرني بها عراقيون في بغداد . ويمكن تصديق مثل هذه الاخبار حتى لو كانت عصية على التصديق. واعرف من اين تحصل المخابرات السورية على اخبارها . من عشرات الالوف من الحجاج الشيعة الذين يأتون للصلاة في جامع السيدة زينب خارج دمشق. انهم يأتون من أزقة بغداد لرؤية اصدقائهم ومعارفهم وعائلاتهم ويتحدثون بحرية عن التكتيكات الامريكية في العراق.

ويقول محدثي:" كان هناك رجل آخر دربه الامريكان ليكون شرطيا . واعطي ايضا هاتفا نقالا وقيل له ان يقود سيارته الى منطقة مزدحمة - ربما وسط مظاهرة احتجاج - وان يهاتفهم من هناك ويقول لهم مايحدث . مرة اخرى لم يعمل هاتفه ولهذا ذهب الى هاتف ارضي واتصل بالامريكان وقال لهم :" انا هنا في المكان الذي ارسلتموني اليه واستطيع ان اقول لكم مايحدث . وفي تلك اللحظة كان هناك انفجار كبير في سيارته "

أما من هم هؤلاء (الامريكان)؟ لايجيب محدثي . في عالم العراق المضطرب والمضروب بالرعب هناك العديد من المجموعات الامريكية بضمنهم مالايعد
من الجماعات التي يفترض بها ان تعمل مع الجيش الامريكي ووزارة الداخلية والذين يعملون خارج اي قواعد او قوانين .


http://news.independent.co.uk/world/...icle360624.ece







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2006, 04:55 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

حسد حتى على الموت


البيان / فور إعلان انتحار سعوديين ويمني في معتقل (غوانتانامو) الأسبوع الماضي، صرح الأميرال الأميركي هاري هاريس قائد المعتقل (إنهم ماكرون يتمتعون بالقدرة على الابتكار، إنهم لا يقيمون أي اعتبار للحياة) وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية بدورها إن انتحارهم (ليس عملاً ناجماً عن اليأس بل عملا حربيا غير متوازن ضدنا، وخطوة دعائية جيدة لشد الأنظار).

ويتساءل المرء أي صلف وعمى وأية حماقة يتصف بها المسؤولون الأميركيون في تعاملهم مع سجنائهم وأسراهم ومع الآخر الذي لا يسير بركابهم بوجه عام، فهل هناك غير أحمق صلف يقول عن معتقلين منتحرين بأنهم ماكرون حتى في انتحارهم ويتناسى الأسباب التي دفعتهم للتضحية بحياتهم وهم المسلمون المؤمنون الذين يحرم دينهم الانتحار؟

وهل من عاقل يقول ما قالت نائبة مساعد وزير الخارجية بأن انتحارهم ليس بسبب اليأس بل هو عمل حربي وخطوة دعائية، وهل يضحي الإنسان بحياته من أجل خطوة دعائية؟!

إن المسؤولين الأميركيين لايرون رأياً إلا معهم أو ضدهم، أما مشاعر الآخرين وإيمانهم وآراؤهم ومصالحهم ووجهات نظرهم فلتذهب إلى الجحيم إن لم تكن متوافقة مع السياسة الأميركية وفي خدمتها.

لقد سجنت القوات الأميركية عند دخولها أفغانستان من هب ودب ولم توفر أحداً مهما كانت ضآلة الشبهة، ولئلا يطالب السجناء بحقوقهم القانونية نقلتهم إلى قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية الموجودة في كوبا، والتي لا يعتبرونها أرضاً أميركية يطبق فيها القانون الأميركي ولا أرضاً كوبية يطبق فيها القانون الكوبي ولا أرضاً دولية تخضع للقانون الدولي، فهي أرض بدون هوية استأجرتها الولايات المتحدة من السلطات الكوبية قبل الثورة ولمدة غير محدودة.

ولذلك لا يطال القاعدة أي قانون في العالم ولا يستطيع أي قضاء إلزام سلطات الجيش الأميركي بمحاكمة المعتقلين أو حماية حقوقهم فلا حقوق لهم حسب القانون لأنهم على أرض لا تخضع لقانون، فلا هي دولة و لاجزء من دولة، وإنما قاعدة مستأجرة تخضع لسلطات عسكرية.

مضت على بعض المعتقلين خمس سنوات وعلى البعض الآخر أقل قليلاً وهم يقبعون في سجون القاعدة الأميركية ولم توجه إليهم أية تهمة ولم يقدم أي منهم لأية محاكمة، فلا هم بالأسرى ولا بسجناء الرأي وغير متهمين بشبهة جريمة اللهم باستثناء اعتقاد الإدارة الأميركية بأنهم من تنظيم القاعدة دون أن تستطيع أن تتدبر تهمة واحدة حقيقية توجهها لأي منهم وتؤهلها لمحاكمتهم.

وهكذا ألقتهم في زنزانات منفردة (في ظروف اعتقال غير عادية تمارس خلالها السلطات الأميركية رقابة لصيقة ومستمرة عليهم سواء من خلال المراقبة الفردية أم من خلال آلات المراقبة الأخرى التي تعمل على مدار الساعة) كما صرح وكيل أسر المعتقلين، هذا ناهيك عن وسائل التعذيب (المتحضرة) التي تمارسها سلطات المعتقل .

والتي ابتكرتها آلة القمع الأميركية بما لا مثيل له في العالم، وفي الوقت نفسه مُنع المحامون وأهالي المعتقلين من رؤيتهم وتم عزلهم عن المحيط الخارجي ورُفض طلب توجيه التهم إليهم ومحاكمتهم، وبعد ذلك يرى قائد المعتقل أن في انتحارهم مكراً وترى مسؤولة الخارجية الأميركية أن انتحارهم خطوة دعائية لشد الأنظار.

لامثيل في عالمنا الراهن ولا فيما مضى لحال معتقلي غوانتانامو، ليس فقط من حيث أساليب التعذيب النفسي والجسدي الذي يخضع له المعتقلون، ولا في التملص من كل قانون على وجه الأرض.

بل أيضا في إصرار الإدارة الأميركية على إلقاء معتقلين في أحد معسكراتها والسماح لعسكرييها بأن يمارسوا عليهم ما يحلو لهم من أساليب التعذيب والاستهانة والإهانة وإنكار الحقوق، وان انتحروا تتهمهم سلطات المعتقل وسياسيو الإدارة بأنهم مخادعون وماكرون ودعائيون يقومون بأعمال حربية ضد السادة الأميركيين.

حاول محامون عديدون من مختلف بلدان العالم الانتصار للمعتقلين بما انهم بشر ومعتقلون لهم حقوق ضمنها القانون الدولي (اتفاقية جينيف الرابعة) والإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) والعهد الدولي للحقوق المدنية والاجتماعية (1966)، وأخيراً الإعلان الأميركي لحقوق الإنسان (1969) فرفضت الإدارة الأميركية حتى توجيه التهمة إليهم أو إحالتهم لأي محكمة وحسب أي قانون.

ولم تستطع رغم مرور السنين تلفيق تهمة واحدة ضدهم وإلا لحاكمتهم بموجبها، ومع ذلك تشكو من انتحارهم وعملهم العدواني والدعائي جراء هذا الانتحار الذي جرح مشاعر السجانين وحماة حقوق الإنسان في الإدارة الأميركية، فأي استهتار بالعدالة والمنطق والقيم والمعايير الحديثة للدول وحقوق الآخرين وآرائهم؟

وأية صفعة هذه التي يوجهها الأميركيون للعالم كله؟ ومع ذلك تحمل إدارة الرئيس بوش أينما ذهبت وأينما تطأ أقدام جيشها أرض الآخرين وتغزوهم شعارات الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان وتتهم من لايعجبها بانتهاكها، وربما تشن عليه الحروب لتعليمه الديموقراطية والعدالة وتدريبه على ممارسة الحرية وحقوق الإنسان.

لا أتناول الأمر من جانب سياسي فذاك شأن آخر أشد تعقيداً وإدانة للإدارة الأميركية، وإنما من جانب إنساني وإجرائي، وأرى أن حقوق الإنسان بنظر الإدارة الأميركية أمر غير محدد المعالم حيث تعطي لنفسها الحق بتوصيفها وتعريفها وممارستها على طريقتها بمعزل عن القانون الدولي ومعطيات الحضارة الحديثة، أما ما يتعلق بالممارسات الإنسانية فيبدو أنه من العبث مطالبة الأميركيين بها، لأنهم لا يرون أي حق للآخر بأن يتعاملوا معه حسبها.

نذكّر الأميركيين أن هؤلاء المعتقلين لم يرتكبوا أي عمل إرهابي وإلا لوجهت إليهم التهمة، وكل ما فعلوه أنهم آمنوا بقضية (سواء كان إيمانهم صحيحاً أم خاطئاً) ودافعوا عنها في معارك صريحة ضد الغزاة الروس أو الأميركيين ولم تتح لهم الفرصة حتى لارتكاب أعمال إرهابية، وإنهم الآن يحاسبون على نياتهم وليس على أفعالهم، ومع ذلك يحسدهم السيد الأميركي على الموت (حتى على الموت لا أخلو من الحسد).

لنتصور فقط أن دولة غير موالية للولايات المتحدة تمارس ما تمارسه هي في غوانتانامو فماذا ستقول الإدارة الأميركية ومؤسساتها واحتكاراتها وإعلامها عن هذه الدولة؟ لاشك عند ذلك ستكون الأم الرؤوم حاملة حقوق الإنسان التي تُجرح مشاعرها نسمة الهواء.

كاتب سوري


http://www.almokhtsar.com/html/artical/387.php







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط