|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
من منا لا يشعر بأن الهيمنة والظلم والاجرام والوحشية الأمريكية هى كابوس نتطلع الى يوم الخلاص من وطأته والانعتاق من أسره ؟ هل يستطيع أحد أن يقنعنا بأنه ليس كابوسا أو بأنه أمر واقع لا يجوز لنا أن نحلم بالخلاص منه ؟ لقد ظل البعض يشنف اذاننا بسيمفونية الديمقراطية والحرية الأمريكية و الأحلام الوردية التى ستحل كل مشاكلنا وتغرقنا فى أنهار السمن والعسل الى أن تكشفت الحقائق شيئا فشيئا واذ بنا نرى الأنياب الحادة للديمقراطية تقطر من دماء الأبرياء الذين نهشت أجسادهم وتنشب أظفارها فى رقابنا تحاول خنقنا واخماد أنفاسنا وتستهزئ بمقدساتنا وتحتل أرضنا وتدمر قرانا ومدننا وتنتهك أعراض الحرائر فى بلادنا ! لقد خرست ألسنة أدعياء الديمقراطية ومبشريها بعد أن ثبت أن الديمقراطية هى الاسم الحركى للحملة الصليبية الجديدة بقيادة الأحمق المطاع ... ان نشر الديمقراطية فى بلادنا يعنى فى حقيقة الأمر احتلالها عسكريا وتدمير البنى التحتية واذلال شعوبنا ونهب خيرات بلادنا والقضاء على ديننا وقيمنا ونشر الأناجيل الصلبان فى ربوعنا ... وهذا هو ما حدث فى العراق الى أن أسلموه الى حافة الحرب الأهلية ثم أعلنوا أنهم لن يتدخلوا فى هذه الحالة ... ولماذا يجهدون أنفسهم فى قتلنا ان كنا سنقوم بالمهمة بأنفسنا بكل اخلاص وتفان ؟! وهل سلموا مقاليد الأمور ودفة الحكم عن طيب خاطر لعصابات الاجرام وفرق الاغتيال وفيلق الغدر الطائفى العلقمى الا لاشعال الحرب الأهلية بعد أن عجزوا تماما عن كسر ارادةالمقاومة ؟! لقد وعد الأحمق المطاع بوش أن يكون العراق نموذجا يحتذى به لكنه فى الحقيقة صار عبرة لمن يعتبر ... فمن صدقوا وعود ذلك الأفاك الدجال سيكون مصيرهم وبال ... واذا كان الأمريكان لم يستطيعوا حماية أنفسهم فكيف سيحمون غيرهم ؟! تلك حقيقة تنبه لها بعض أعضاء التحالف المهترئ فانسحبوا فى صمت واثروا السلامة فلو أنهم وجدوا أى فائدة أو مصلحة لظلوا مع الأمريكان وما تركوهم فهم لم يدخلوا التحالف أصلا الا للمغنم والا فانهم يعلمون تمام العلم أن أسلحة الدمار الشامل لم تكن موجودة وما كان وجودها ليقلقهم ... وسواء طال الوقت أم قصر فستتمكن عدة دول من اجتياز المحظور وامتلاك أسلحة الدمار الشامل مثلما فعلت الهند وباكستان ! ان احتلال العراق كان فيه انكشاف لحقيقة القيم الغربية ذات المعايير المزدوجة وسراب المبادئ ... فالعراق احتل لأنه لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل يدافع بها عن نفسه ويردع من تسول له نفسه مهاجمته ... وأمريكا لم تتجرأ على مهاجمة كوريا الشمالية التى أعلنت وأقسمت بأغلظ الأيمان أنها تمتلك أسلحة دمار شامل فى الوقت الذى كان فيه العراقيون يقسمون بأغلظ الأيمان أنهم لا يمتلكون تلك الأسلحة فكان الغزو للعراق و الحوار مع كوريا !!! اذن فنحن نعيش فى عصر اللاقانون واللاأخلاق واللامبادئ ... ونرى بوضوح أن التوحش الأمريكى لا يفله الا الحديد والمقاومة التى تنخر فى عظام الاحتلال وتستنزف قواه حتى يخر صريعا وما ذلك على الله بعزيز ... لقد سقط الاحتلال الأمريكى قبل ذلك فى فيتنام وتلاه الاحتلال الروسى فىأفغانستان ... اذن فهذا الكابوس ليس كابوسا أزليا وانما قد اقتربت نهايته باذن الله ... احتلال الأمريكان للعراق كشف أيضا عن خسة ونذالة الأنظمة التى تحكم بلادنا والتى لم تقف موقفا واحدا مشرفا بل كانت مواقفها تتسم بالخيانة والعمالة ... كما كشف أيضا عن حقيقة ( حزب الدعوة ! ) و( فيلق بدر ! ) الذين ما كانوا الا خنجرا مسموما فى خاصرة الأمة لم ننتبه له الا بعد أن سالت دماء اخواننا كالشلال !!! انه لخزى الدنيا والاخرة أن يكونوا خدام و نواب الصليبيين فى ذبح المسلمين ... ولن يفلتوا باذن الله من العقاب على ما اقترفت أيديهم فالله يملى للظالم حتى اذا أخذه لم يفلته ... احتلال الأمريكان للعراق كشف الأوراق وأظهر للأمة المسلمة أن طريق الخلاص لن يكون فى اجتماعات أو قرارات ( مجلس الأمن ! ) أو ( الأمم المتحدة ! ) وانما فى مقاومة الغزاة وبذل التضحيات فلن يدافع عنا أحد ان لم ندافع عن أنفسنا ولن تعود لنا كرامتنا المهدرة ان لم نستعن بالله ونستعيدها بأنفسنا ... اذن فسقوط تلك الأقنعة كان ضروريا لايقاظ أمتنا الجريحة التى خدرت طويلا بشعارات زائفة وألاعيب متقنة . لقد انتهى عهد الخداع وأصبح الصراع واضحا ومكشوفا فهو صراع أديان قبل أن يكون صراع أوطان ... وهو صراع مقدسات قبل أن يكون صراع على الثروات ... ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ) ... ولقد كتب علينا القتال وهو كره لنا فما سعينا له وما أقدمنا عليه الا بعد أن تمكنوا من رقابنا وعاثوا فى الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ... ان انهيار الطغيان الأمريكى لم يعد مجرد أضغاث أحلام بل له شواهد يراها العقلاء وأصحاب البصائر بجلاء ... فالتخبط والتناقض وانكشاف الأكاذيب الملفقة وفقدان المصداقية هى أدلة واضحة على ذلك الانهيار فضلا عن المبالغة فى القتل و الابادة الوحشية وانفلات الأعصاب وسوء السمعة ... لقد بلغ اجرام الصليبيين الجدد مداه ولم تعد هناك حجج جديدة تبرره بل لقد فاضت سجلات جرائمهم وفاحت رائحتها الكريهة فى كل أرجاء المعمورة ... وبدأت أصابع الاتهام توجه لأساطين الاجرام و شاهد العالم على شاشات التلفاز صحافية شابة وهى تصرخ فى وجه رامسفيلد وتصفه بمجرم الحرب وتلك حادثة لها دلالات واضحة ! لقد سقط عامل الرعب والصدمة والترويع وبدأ الناس يتجرأون على التعبير عما رأته عيونهم ووعته اذانهم من سفك للدماء وابادة للمدنيين الأبرياء وتعذيب للمعتقلين واهدار لكرامتهم الانسانية ولم يعد أحد يهتم بالتقارير الأمريكية عن انتهاك حقوق الانسان بعد أن رأوه واضحا للعيان !!! لقد فقد الصليبيون الجدد الحجة فى ميادين المنطق و البيان كما فقدوا المبادرة فى ساحات القتال وأصبح استمرارهم فى الاحتلال يمثل نزيفا مستمرا لقواتهم وميزانياتهم كما أن اعلان الانسحاب سيكون بداية الحساب على اجرامهم ووتعرية فضائحهم بالقاء المسئولية على بعضهم البعض ولن تنفعهم معذرتهم كما لم تنفع كولن باول ... وما كان اجرامهم ليتكشف للعالم لولا المقاومة العنيدة التى فتحت عيون العالم على حقيقة زيف الديمقراطية والحرية التى كانوا يفتخرون بحقوق نشرها واحتكار توزيعها !!! أحد معارضي الحرب بالكونجرس: أيديكم ملطخة بالدماء.. اطردوا رامسفيلد http://www.almokhtsar.com/html/news/1116/2/50579.php رامسفيلد: القوات العراقية ستتحمل المسؤولية حال اندلاع حرب أهلية http://www.almokhtsar.com/html/news/1116/2/50578.php
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
بارك الله فيك، وجعل كل حرف سطرته نورا يشق عتمة الظلام، ويبدد الريب أمام السالكين الباحثين عن الحق والحقيقة.... ما يجري في العراق وغيرها من أرض الإسلام إرهاصات لميلاد الفجر الجديد للإسلام بإذن الله ... نسأل الله العلي العظيم أن يوحد أمتنا ويجمع شملها في كيان واحد ودولة واحدة حتى تستأنف مسيرة الخير، وتثأر للحرمات التي انتهكها الأوغاد، وتعيدهم إلى جحورهم خاسئين، وما ذلك على الله بعزيز... واسلم لأخيك أيها الحبيب
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
هل تملك الحل أخي لرفع الكابوس الأمريكي عن أمتنا ؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
أخى الحبيب نايف مما يسعدنى أن أجد للكلمات صدى يتردد فى قلوب مؤمنة وصدور يشفيها انتصار الاسلام واندحار اللئام وأن يكون بيننا تواصل وارسال واستقبال على موجات الغيرة والنصرة لدين الله والاحساس بالام أمتنا الجريحة واليقين بأن المستقبل لهذا الدين ... فجزاك الله خير الجزاء على كلماتك الطيبة وتواصلك مع اخوانك وأسأل الله تعالى أن يبرم لهذه الأمة ابرام رشد يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الفاضل صالح عبد الرحمن هناك خطوط عريضة للحل ليست سرا خافيا ... 1- أن نعرف هويتنا معرفة يقينية جازمة لا يشوبها أى غموض أوالتباس أو تلبيس ... ( هو سماكم المسلمين ) ... ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) فلقد عانينا عقودا من ضبابية الانتماء واضمحلال الهوية ... بل ما زلنا حتى الان نعانى من ذلك المرض الخطير ( انفصام الشخصية ) ... بل ان الحركات الاسلامية نفسها والتى يفترض فيها الوعى والنضج الايمانى لم تسلم من تلك الأعراض وتعاملت مع بعضها البعض تعامل الخصوم وتنازعوا الأتباع حتى فشلوا و ذهبت ريحهم وتداعى الأعداء وتوالت الضربات ... فوضوح الهوية يجمع وضبابية الانتماء تفرق ولو كانت هويتنا واضحة ومدلولها متعمق فى قلوبنا ما استطاعوا خداعنا أو فرض ارادتهم ... 2 - فاذا تيقنا من هويتنا اعتصمنا بحبل الله ومن يعتصم بالله فقد هدى الى صراط مستقيم ... ومن معالم هذا الصراط المستقيم أن نستشعر عزة الايمان واستعلائه فلا نقبل الدنية لديننا بل نعض عليه بالنواجذ وان قتلنا وحرقنا ولقد بين الله لنا قصة أصحاب الأخدود كما بين لنا قصة طالوت وجالوت حتى نعى أن الابادة ليست هزيمة وأن النصر ليس بالعدد أو العدة ! 3 - اذا اعتصمنا بالله وثقنا بموعوده ... ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ... وهذا أمر نراه واقعا والا فكيف نفسر قدرة المجاهدين فى أفغانستان والعراق وفلسطين والشيشان أن يصمدوا فى مقاومتهم لأعتى قوى الشر والاجرام على وجه الأرض ... فاذا وثقنا بموعود الله بذلنا التضحيات بسخاء وتحملنا الالام فى صبر ( ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ) ... ( مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب ) هذه بعض معالم الطريق فى عجالة وباختصار وأشكر لك سؤالك الهام جدا ولعل الأخوة يشاركونا فى الحوار حول كيفية رفع الكابوس الأمريكي عن أمتنا ... لك منى أطيب المنى ووافر الاحترام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شكرا لك أخي و عموما خطوط طيبه و لكن هي عامة تحتاج إلى بلورة فكرية أكثر ربما أعود لها عما قريب
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخويّ الحبيبين أشرف وصالح. نضّر الله وجهيكما وحفظكما فارسين مقدامين في الذب عن حياض الإسلام والعمل لرفعته... يسعدني ما يدور بينكما، من اهتمام بشأن الإسلام وأحوال المسلمين. أسأل الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكما يوم القيامة ... إن ما يجري على ساحات العالم إلإسلامي اليوم بيننا وبين الغرب وحلفائه هو صراع وجود وسباق مع الزمن لإثبات الوجود والقدرة على قيادة العالم قيادة رحمانية صادقة؛ لذلك بادر الغرب إلى غزونا في عقر دارنا ليحول دون بزوغ فجر الوحدة الإسلامية، وقيام كيان الإسلام، وتوحد المسلمين واستئنافهم للحياة الإسلامية، فضربوا العراق خشية خروجه عن القاطرة بقيام دولة حقيقية فيه ترعى المسلمين وتكون منطلقا لعزتهم ونهضتهم، وهم لم يكونوا خائفين من النظام البعثي؛ لأنهم هم الذين أوجدوه ورعوه، وهو قد ساهم في تصفية المخلصين العاملين لدينهم ووحدة أمتهم، وهذا واضح في تصريحات الإدارة الأمريكية وتصريحات بلير وغيره من زعماء الغرب ... العراق وأفغانستان ساحات جهاد فمن شهد هذا الساحات فليجاهد، ومن يعمل لتوحيد أمة الإسلام وإقامة الكيان الإسلامي فليعمل، ولعل الله عز وجل يرى من المؤمنين صدقا وإخلاصا وتصميما فينصرهم ويأخذ بأيديهم ويهيئ لهم نصرة من عنده ويرعاهم بتوفيقه ... نسأل الله الفرج لأمتنا، أمة الإسلام، ونسأل الله أن يحفظ بلاد الإسلام فلسطين والعراق وأفغانستان وكل بلاد الإسلام حيث يُسمع نداء الله أكبر... والله أسأل أن يرعاكما أخوي الكريمين. أخوكم المحب
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
الأمريكية المفرج عنها: المقاومة العراقية ستنتصر في النهاية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
أخي الكريم ،،،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
تضع القوات الأمريكية بعض الانتحاريين في الأسواق وبالقرب من المساجد - تقرير خطير
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
حسد حتى على الموت
|
|||||
|
![]() |
|
|