الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2006, 04:25 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي لحظة الغضب

لحظة الغضب


أحيانا ً كثيرة تسير الأمور على عكس ما كنا نريد أو نتوقع , فتسود الدنيا في أعيننا و نغضب و نثور و ندعي بأننا سيئو الحظ أو "منحوسون" , و قد يتطور الوضع إلى الأسوأ فنرتكب حماقات غير مبررة نندم عليها مستقبلا ً و نتمنى عودة الزمن إلى الوراء لننظر للأمور بمنظار "الآن" !

و هذا شيء يحدث كل يوم و لمئات البشر في كل مكان . و في الغالب يكون الموقف الذي أغضبنا من التفاهة بمكان لدرجة أننا عندما نهدأ ( بعد أن نكون قد أفرغنا شحنة الغضب ), نعود و نستغرب رد فعلنا و غضبنا المبالغ فيه, خاصة ً و أن الأمر لم يكن يستحق كل هذا الهياج و الغضب. و يشعر الواحد منا و كأنه – وهو في سورة الغضب - كان شخصا ً آخر , بل كائنا ً آخر , و أنه لم يكن في وعيه , و أن قوىً غريبة كانت تسيطر عليه و تملي عليه كلامه و حماقاته تلك التي بدرت منه و هو غاضب !!!!!

و ما لا يدركه كثيرون (خاصة في لحظة الغضب) هو أن تلك القوى الغريبة التي تسيطر على الإنسان و تزين له كل حماقات الغضب من أقوال و أفعال و مواقف , ما هي إلا عدونا القديم الذي نذر نفسه و قبيله لقضية واحدة و هدف ٍ واحد , إلى قيام الساعة .

إنه الشيطان الرجيم , إبليس اللعين الذي فشل في امتحان التواضع و الإمتثال لأمرالله عز وجل فاستحق الطرد من رحمة الله التي وسعت كل شيء , حتى الكفار من بني آدم !!!!

و لأن الحكيم العليم اختار آدم عليه السلام ليكون مادة هذا الامتحان , فقد صب إبليس جام غضبه على هذا المخلوق الطيني الذي فضله ربه عليه , و نذر نفسه لقضية واحدة :

إفساد و إضلال بني آدم , ليثبت لله عز و جل أنه أفضل من هذا الكائن الطيني الضعيف , و كأنه (لعنة الله عليه) يريد أن يثبت لله تعالى أنه (أخطأ) بتفضيله لآدم عليه , و أنه هو – إبليس - كانالأحق بالتفضيل لمجرد أنه مخلوقٌ من نار , تعالى الله عما يقول و يظن علوا ً كبيرا ً :

قال تعالى (على لسان اللعين) :

(قالَ أرَأيْتكَ هَذا الذي كرَّمْتَ عَليْ لئنْ أخَرْتن ِ إلى يَوْم ِ القيَامَة ِ لأحْتَنِكَنَّ ذُرِيَّتَهُ إلا قليلا ً) .

ألإسراء : 62



منتهى الغرور و الجهل و الكفر بحكمة الله عز و جل . ثم نقول عنه نحن (أنه شاطر) !!!!!!!!

لم يدخر إبليس جهدا ً أو يضيع وقتا ً في سبيل تحقيق هدفه الأوحد . و لم يهمل بابا ً من أبواب إضلال بني آدم (مهما كان حقيرا ً أو صغيرا ً) إلا دخل منه و جربه . حتى تمكن من إضلال أمم ٍ بأكملها و جرها بعيدا ً عن سبيل الحق تبارك و تعالى .

يقول تعالى (مخبرا ً عن الكفار) :

(وَلقَدْ صَدَّقَ عَليْهِمْ إبْليسُ ظنَّهُ فاتَبَعُوهُ إلا فَرِيقَا ً مِنَ المُؤمِنين) . سبأ : 20 .






من هذه الأبواب التي جربها إبليس و لا يزال يدخل منها لإضلال بني آدم , بابٌ أثبت (على حقارته ظاهريا ً ) أنه من أكبر أبواب الشيطان (إن لم يكن اكبرها على الإطلاق) .

إنه باب " الغضب " . ذلك الباب الذي لا يفطن إلى خطورته كثيرٌ من الناس , فيتركونه مشرعا ً لإبليس اللعين يدخل منه ليختطف عقولهم و إيمانهم للحظات لا يحتاج هو إلى أكثر منها ليقودهم إلى حيث شاء , و لن يقودهم إلا إلى الضلال .

و ليس غريبا ً أن يلجأ إبليس إلى هذا الباب , بل الغريب أن لا يلجأ إليه , و لهذا أسباب أهمها :

1- أنه باب ٌ منشر بين البشر , لا يخلو منه إنسان أبدا ً , إلا من رحم ربي . فهل بين من تعرف
إنسان ٌ لم يغضب (لغير الله) قط ؟

2- أنه بابٌ لا يأبه له السواد الأعظم من الناس مما يدفعهم إلى التساهل فيه و نسيان الحيطة و الحذر .


3- أن الإنسان في لحظة الغضب يكون في أضعف حالاته على الإطلاق , مما يسهل مهمة إبليس في
السيطرة عليه تمهيدا ً لجره إلى ما يغضب الله من قول ٍ أو فعل ٍ , أو كلاهما معا ً .

4- أن إبليس نفسه ضل و عصى الله بسبب الغضب , فلقد غضب من تفضيل الله لآدم عليه , غضب
لنفسه و لكبريائه الزائفة و قاده هذا الغضب لأن يتكبر على أمر الله , و يتحدى الله عز و جل ليثبت
له أفضيلته على آدم و على ذريته . و يظهر غضبه الأعمى في قوله تعالى (على لسان اللعين ) :


'http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/6.gif');background-color:coral;border:2px double black; cellpadding=2 cellspacing=0 border=1 class=tborder>
(قالَ فَبِمَا أغْوَيْتَني لأقْعُدَنَّ لهُمْ صِرَاطكَ المُسْتَقِيم. ثُمَّ لآتِيَنّهُمْ مِنْ بَيْن ِ أيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلفِهمْ وَ عَنْ أيْمَانِهمْ وَ عَنْ شَمَائِلهمْ وَ لاتَجِدُ أكثَرَهُمْ شَاكرِين ). ألأعراف : 16 و 17.


و هل يصدر مثل هذا التحدي و هذا التكبر اللامعقول إلا عن غضب ٍ عارم ؟

لذلك فإبليس يعلم يقينا ً (و عن خبرة) ما يمكن أن يفعله الغضب في الإنسان الضعيف . و يعلم أن الإنسان (الذي يجري منه الشيطان أصلا ً مجرى الدم) في "لحظة الغضب" يتحول - تقريبا ً - إلى شيطان , و لا لحظة أنسب منها ليقوده إبليس على طريقه الذي انتهى به إلى اللعن و الطرد من رحمة الله , و ليذوق الإنسان من نفس الكأس التي شرب منها إبليس حتى الثمالة , فيكونا ن سواء , و يحقق إبليس تهديده الأزلي .

و لذلك فقد أمرنا (صلى الله عليه و سلم) أن نسعى إلى إطفاء جذوة الغضب (الشيطاني) بالعودة إلى أصلنا الطيني الهادئ المتواضع .

و لأن الطين ترابٌ و ماء , فقد وجهنا (صلى الله عليه و سلم) إلى العودة إلى هذين العنصرين كلما انتابتنا حالة من الغضب (لغير الله) .


قال (صلى الله عليه و سلم) في شأن التراب :

( ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشيء
فليلصق بالأرض ). رواه أحمد .


و قال (صلى الله عليه و سلم) في شأن الماء :

(إن الغضب من الشيطان، خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ).

رواه أبو داود .



و استغلال إبليس ل "باب الغضب" للسيطرة على الإنسان لا يتوقف عند تحين الفرصة و انتظار أن يقع الإنسان في حبائل الغضب , تلك الفرصة التي قد تأتي و قد لا تأتي . بل يذهب اللعين إلى أبعد من ذلك , هو يخلق الفرصة , و يمهد للأسباب التي تقود المرء إلى فخ الغضب .

بل لا أكون مبالغا ً أبدا ً إن ادعيت أن كل لحظة غضب (لغير الله) مر بها إنسان منذ بدء الخليقة و إلى يومنا هذا و أفضت إلى معصية للخالق عز و جل, هي من صنع إبليس اللعين !

و كما قلت في بداية الموضوع , إن هناك ملايين الحوادث التي تتدرج من حوادث كبيرة و ذات شأن , إلى حوادث تافهة لا يخلو منها يوم إنسان , و جميعها تدفع بالمرء نحو دوامة غضب قد يدوم للحظات و لكن أثاره قد تظل العمر كله !

و لقد حذرنا الله تعالى من كيد الشيطان و أخبرنا أنه عدو ٌ لنا , و امرنا أن نعامله كعدو ٍ لنا و أن لا نغفل عنه لحظة ً واحدة . ليس هذا فحسب , بل إنه سبحانه و تعالى , و من رحمته بنا , فضح لنا الشيطان و أساليبه التي اتبعها عبر التاريخ و أضل بها كثيرا ً من الناس , بل أكثر الناس .

و من هذه الأساليب , طرُقُه في جر الإنسان إلى شَرَك ِ الغضب , ذلك الشَرَك ُ الذي لم يسلم منه حتى نبي الله يونس عليه السلام , و الذي خرج من قومه غاضبا ً من تكذيبهم له و كفرهم بدعوته و لم يصبر عليهم فابتلاه الله سبحانه و تعالى بأن ابتلعه الحوت ثم نجاه و عفا عنه :

قال تعالى :

( وَ ذا النُّون ِ إذْ ذَهَبَ مُغَاضِبَا ً فَظنَّ أنْ لنْ نَقْد ِرَ عَليْهِ فَنَادَى فِي الظُلُمَات ِ أنْ لا إلهَ إلا إنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظالمِين) . ألأنبياء :87



و انظر كيف حاول الخبيث أن يدفع نبي الله موسى عليه السلام لأن يغضب من "فتاه" حين توقف الإثنان في طريقهما للبحث عن العبد الصالح , فأنسى الشيطانُ فتى موسى (يقال أنه يوشع بن نون و الله أعلم) أن يذكر هروب الحوت إلى الماء لموسى عليه السلام و الذي كان ينتظر هذه الإشارة لأنها كانت دليله إلى مكان العبد الصالح كما أخبره بذلك ربه, و لكن موسى عليه السلام لم يغضب , رغم أنه أضطر للعودة إلى مكان هروب الحوت بعد أن تجاوزه هو و فتاه بمسافة كبيرة .

يقول تعالى :

( وَإذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لاأبْرَحُ حَتَّى أبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْن ِ أو أمْضِي حُقُبَا ً . فَلمَّا بَلغَا مَجْمَعَ بَيْنِهمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبَا ً . فَلمَّا جَاوَزَا قالَ لفتاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لقدْ لقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذا نَصَبَا ً. قَالَ أرَأيْتَ إذْ أوَيْنَا إلى الصَّخْرَة ِ فإنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَاأنْسَانِيهُ إلا الشيْطانُ أنْ أذكرَهُ وَاتَخَذَ سَبيلهُ فِي البَحْرِعَجَبَا ً. قَالَ ذلكَ مَا كنَّا نَبْغ ِ فَارْتدَّا عَلى آثارِهِمَا قَصَصَا ً ) . الكهف : 60 – 64 .



بينما إذا نسي أحدنا موعدا ً مهما ً أو حتى شيئا ً حقيرا ً (كمفتاح المنزل أو السيارة) ثار و غضب من لا شيء , و كأنها نهاية العالم , و ربما كال - في سورة غضبه - السباب لمن تسبب في نسيانه و للشيء الذي نسيه (و هو جماد لا يعقل أو شيئا ً لا صورة له) !


و برغم خطورة "لحظة الغضب" الشيطانية على إيمان المؤمن و على إنسانيته التي أنعم الله بها عليه , و برغم ما يمكن أن تسببه هذه اللحظة القصيرة من خسارة و ندم , إلا أن الخروج منها أمر في غاية البساطة.

فهذه اللحظة الشيطانية تزول بمجرد أن "يتذكر" الإنسان و يذكر ربه و يتعوذ به من الشيطان الرجيم , و بمجرد أن يتوضأ (كما وجهنا نبي الرحمة صلى الله عليه و سلم) .

يقول تبارك و تعالى :

(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُون) . ألأعراف : 200 و 201.



كما أن على المؤمن في حالة الغضب أن يلجم لسانه و يلزم الصمت , فالغضب إغراءٌ للسان لينفلت بما يغضب الله عز و جل , فلا بد أن يكون لجم اللسان من أولويات الغاضب حتى لا يتفوه بما لا يمكن محوه بعد زوال الغضب .

قال (صلى الله عليه و سلم) :

(علموا وبشروا ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت). رواه أحمد .



و أخيرا ً ,

على المؤمن أن يستغل لحظة الغضب في نيل مرضاة الله , بأن يصبر و يكظم غيظه , فلا أحد إلا الله عز و جل يعلم عظم ثواب كاظم الغيظ و علو مرتيته عند الله يوم القيامة .

قال تعالى (واصفا ً المؤمنين) :

(وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) . آل عمران : 134.


و قال (صلى الله عليه و سلم) :

(ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تبارك وتعالى). رواه ابن ماجه .



و ليحاسب كلٌ نفسه قبل أن يغضب لنفسه , متى كانت آخر مرة ٍ غضب فيها لخالقه و ربه ؟ متى احمر وجهه و ثارت ثائرته لأن محارم الله انتهكت ؟ و ليسأل نفسه كلما أنتابه غضب من أخيه , هل غضب من أخيه هذا يوما ً ما لأنه لم يصل ِ , أو لأنه عصى الله َ ذات يومً ؟

و لنذكر جميعا ً (و نحن نغضب لسبب تافه) كيف عانى الأنبياء و الرسل (صلوات ربي و سلامه عليهم جميعا ً) من أقوامهم , و لم يغضبوا إلا عندما انتهكت محارم الله .

كم أوذي رسولنا (صلى الله عليه و سلم) من قبل المشؤكين , و لم يغضب قط إلا لله !

و كم عانى موسى (عليه السلام) من بني إسرائيل , من جهلهم و كثرة سؤالهم و أذاهم له , و لم يغضب قط إلا عندما عبدوا العجل و تطاولوا على الله تبارك و تعالى عن تطاولهم .

فربما عندها نخجل و نستحي من الله عز و جل أن نغضب و نتحول إلى شياطين (قولا ً و عملا ً) كلما أغضبتنا الحياة , أو أغضبنا من حولنا .

أسأل الله العلي القدير أن يلهمنا الرشد و يلزمنا التقوى و يثبت قلوبنا على دينه و على هدْي نبيه (صلى الله عليه و سلم) , إنه سميع مجيب






 
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2006, 05:46 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي

في لحظات الوداع في لحظات الغربة والضياع

سوى الوقوف على ماضي موداعه أجمل مافيه
أسأل نسيان الماضي .... ورجاء الرحمة من رب العباد


أجمل لحظات عمرك
حين تعيش وسط أفئدة الناس بشفافية بدون نفاق أو مجاملات




تحيااتى
اخى العزيز
كلامك جميل ومعناه اجمل







 
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2006, 05:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي

اسجل اجمل لحظات العمر
*أجمل لحظات عمرك:
حين تعاند الشيطان وتغلبه وترجع إلى ربك من بعد طول غياب فتطرق بابه ويفتحه لك ويقبل توبتك


* أجمل لحظات عمرك:
حين تضحك بصدق وتخرج ناصعة بيضاء فيضحك قلبك ثم روحك


* أجمل لحظات عمرك:
حين يفهمك من حولك فيداوون جروحك أو يجعلونك تستند عليهم في مصائبك


*أجمل لحظات عمرك:
حين تناجي ربك بخضوع

بارك الله فيك







 
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2006, 11:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

"

اقتباس:
علموا وبشروا ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت). رواه أحمد .

على المؤمن أن يستغل لحظة الغضب في نيل مرضاة الله , بأن يصبر و يكظم غيظه , فلا أحد إلا الله عز و جل يعلم عظم ثواب كاظم الغيظ و علو مرتيته عند الله يوم القيامة .

قال تعالى (واصفا ً المؤمنين) :

(وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) . آل عمران : 134.

و قال (صلى الله عليه و سلم) :
(ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تبارك وتعالى). رواه ابن ماجه .


جزاك الله خيرا أخي عمر
.... أوصاني حبيبي لا تغضب لا تغضب....
ووصف المنافق: وإذا خاصم فجر... وفي حديث آخر : شر الناس من ودعه الناس اتقاء فجوره .... وهذا كله جريرة الغضب والاستسلام للهوى ...
اكظم غيظك حتى يملأ الله قلبك رضا ....






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظة خريفية ( قصة قصيرة ) ماهر حمصي الجاسم منتدى القصة القصيرة 11 13-07-2006 03:14 PM
فقدنا قدرة الغضب إبراهيم أمين منتـدى الشعـر المنثور 14 23-04-2006 02:57 PM
لحظة الفراق ( 1 ) يحيي هاشم منتدى القصة القصيرة 0 04-04-2006 12:45 AM
الغضب يستعر في البحرين بعد إهانة مدير أجنبي لكتاب الله..!! نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 3 31-03-2006 09:04 PM
لحظة الغروب ... لحظات تخرج مكنونات النفس .. هاجر الشهيد منتدى الحوار الفكري العام 0 02-02-2006 12:52 AM

الساعة الآن 03:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط