الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2006, 05:34 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي ياسمين و لقاؤها للملائكة و الموت

إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .

قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..... مع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر..

فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك
فكانت تقول: أنا بحب القرآن وعندما أنتهي سأذهب للعب , وتتابع قراءتها للقرآن ..

وذات يوم أشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية.

.وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان..

بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها

وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق

أدخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك ..

وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..

- الو..من المتحدث ؟؟ - أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟ - وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟! - في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي.. - حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..

أختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم أدري كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا.. وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..

وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: -

مرحبا ياسمين كيف حالك ؟

جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟ وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: -

تفضل في الغرفة الأخرى.. وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..

قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟ قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى .. فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..

وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل .. فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء

وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين و‏أبني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته

وقال: مستحيل أن تموت ياسمين.. فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال.. فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله.. فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. ألم تقولو ان الله أفضل من بابا و ماما و من الناس كلهم ومن الدنيا..وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..

فقلت: عليك الآن أن تبدأ العلاج.. فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف.. نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..

الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..

هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟ ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها.. الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني.. ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة


مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟

قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..



وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثم آية الكرسي..

ثم قالت: أنا شايفة ناس لابسين أبيض و يضحكون لي ..

وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين


منقول

لا أعرف مدى صحة هذه القصة

ولكنها مؤثرة و كفى






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2006, 05:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي

قصة مؤثرة والله
أدمت مقلتي
لا أعرف كم من الأطفال الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة
يعانون من هذا المرض الخبيث
دعاؤنا لهم ولغيرهم أن يشفيهم الله ويبعد عنهم كل مكروه
سيدي الفاضل
قصة مؤثرة جدا
لك مودتي







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2006, 02:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دكتورايهاب أبو العون

جزيت خيرا على القصة المؤثرة وبغض النظر انها صحيحة أو غير صحيحة فانها مؤثرة جدا

وخصوصا انها قصة طفلة وهنا في العراق الان نفتقد لابسط حقوق الطفل الا وهو الدواء وغياب مذهل

للاطباء حيث الطبيب الان في العراق اندر من عنقاء مغرب كما يقال بسبب الوضع الامني وكل الاطباء

الجيدين لا نراهم في العراق لانهم اما قتلوا واما انهم مهددين وانا من الناس لي طفلة صغيرة عمرها

سنة ونصف وعلاجها جدا بسيط قبل الديمقراطية في العراق والان اصبح علاجها ليس شبه مستحيل بل

مستحيل داخل العراق لانه ببساطه ليس هناك اطباءأكفاء وليس هناك دواء او علاج لها بعد ان كان

متوفرا وبكثرة والان بسبب عدم وجود الاطباء الأكفاء فاما ان تفقد عينها واما اسافر بها وأهيم على

وجهي ولا ادري الى اين اتجه بها والله تعبت تعبت بالمرة من كثرة مراجعتي للاطباء وهذه معاناتي

وعائلتي كغيري من الالاف من العراقيين وكل هذا بسبب الديمقراطية المزعومة التي جاء بها

الامريكان لعنهم الله ولعن من سار بركبهم وايدهم على احتلال بلدي وهنا أسئل الذين هم أبواق

للديمقراطية الكافرة وخصوصا الذين هم من العراق اليس كلامي صحيحا ؟؟؟

فاين الاطباء واين حقوق الانسان وحقوق الطفل في العراق بل حقوق الكلاب التي عندهم افضل من

حقوق الطفل عندنا ( الله لا يوفقكم انتم يامروجين الديمقراطية ) والامريكان بعدكم لانكم ارعن واقذر

منهم هذا ما جنيناه من الديمقراطية الكاذبة والزائفة وأعلم يادكتور هنا فيه ناس بالالاف مصبين

بالسرطان بكل اشكاله بسبب ما رالقوه الامريكان علينا من صواريخ وقنابل منذ التسعينات الى

ان دخلوا العراق بمساعدة الخونة والمنافقين ومنهم اخوالي اثنان وخالاتى اثنتان ماتوا بسبب

أمراض السرطان واليورانيوم الذي القاه الامريكان على العراقيين الا فلعنة الله على من ساعدهم ومن

امدهم ولو بشطر كلمة وهؤلاء مسؤلون امام الله عن كل نفس ازهقت قبل الامريكان واكيد انتم

في فلسطين تعانون نفس المعانات التي نعانيها هنا لكن انتم يمكن تستطيعون السفر وترجعونالى بلادكم

وأما نحن فمن يخرج لا يستطيع الدخول مرة ثانية والحدود السورية العراقية تشهد على ما اقول

فغالبا مايمنع الامريكان الوافدين الى العراق من العراقيين بحجة انهم ممكن يكونون ارهابيين!!!

وطريق العراق سعودية مغلق وطريق عراق اردن اهانة لازم تتخلى عن كرامتك وانسانيتك ويمكن

تستطيع الدخول الى الاردن وطريق العراق كويت فحدث ولا حرج والامريكان هناك يحرسهم الجيش

الكويتى والشرطة الكويتيه !!!

واما طريق تركيا فلا تستطيع الدخول الى عن طريق الشمال العراقي وهذا الطريق بيدالحكومة الكردية

اليهودية ولا تستطيع العبور من دون ان تمر عليهم ومن يعرفوك عربي ينزلون سب وشتم ويقولون

بالحرف الواحد ((عرب بيس)) يعني عربي نجس!!!! وهؤلاء يسمون الاسايش يعني الامن بلغتهم

يادكتور ماذا اقول وما ذا اكتب والله لساني يعجز عن وصف الوضع الديمقراطي الجديد في العراق

فهم كانوا يعتبرون صدام حسين ( ديكتاتوري) ونحن نعتبره

كذلك ولكن بعد الذي رأيناه منهم والله طلع

صدام حسين أشرف منهم وهم لا يسوون أسفل حذائه على مابه من رعونة ووحشية واقصد بذلك

الحكومة العفنة الديمقراطية التي تحكم البلاد ولا حكم لهم الا بالمنطقة السوداء فقط لان الاسود

المجاهدون لهم بالمرصاد متى ماخرجوا من جحورهم المهم وضع الطفل هنا الحيوان احسن منه

والحيوان له حقوق والطفل ليس له اي حق







التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموت نشوة للرقص آمال أبوشنب منتدى القصة القصيرة 2 07-11-2006 01:04 PM
أيمن شو د.أيمن الجندي منتدى القصة القصيرة 3 16-07-2006 02:52 PM
عن رواية " أبجدية الموت حبّا ً " جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 06-07-2006 03:08 AM
وداعا ..ياسمين محمد دلومي منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 11 07-06-2006 10:19 AM
الموت على طريقة الكوبوي التجاني بولعوالي منتدى الحوار الفكري العام 0 21-02-2006 11:42 PM

الساعة الآن 04:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط