الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2009, 03:39 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي قراءة .. في ذكرى النكبة د / لطفي زغلول

قراءة .. في ذكرى النكبة

د / لطفي زغلول – نابلس

كان الخامس عشر من أيار في العام 1948، ولا يزال هو التاريخ الرسمي الذي يحيي فيه الفلسطينيون في الوطن والشتات ذكرى نكبتهم التاريخية . صحيح أنه التاريخ الرسمي ، إلا أن جذور النكبة قد بدأت قبل هذا التاريخ . وتحديدا يوم بدأت الأطماع في الأرض الفلسطينية ، وأقيمت عليها أول مستوطنة في العام 1872 .
بداية لا بد من التذكير بأن النكبة الفلسطينية في العام 1948 هي التي افرزت القضية الفلسطينية . وحول هذين المسميين كان هناك على الدوام اختلاف في المنظورين العربي وغير العربي . فالمنظور الاسرائيلي وكل الجهات الدولية التي وقفت موقف المؤازر لاسرائيل ولا تزال ، امتنعت لحاجات في نفسها عن استخدام مصطلح النكبة ، وهي بذلك تدافع عن نفسها وتدفع عنها تهمة كونها سببا في نكبة الشعب الفلسطيني ، وتداعيات مأساته.
وفي ما يخص مصطلح القضية الفلسطينية فهو الآخر لم تستخدمه اسرائيل لانها لا تريد البتة ان تقف عند مصطلح فيه ذكر للفلسطينيين الذين انكرت وجودهم منذ البداية ، أو أن لهم قضية . إضافة إلى أن الفلسطينيين الذين قامت بتهجيرهم الصقت بهم مسمى اللاجئين العرب .
واما الذين ظلوا في أرضهم ووطنهم الاصلي تحت حكمها فهم في منظورها أناس ليس لهم انتماء وطني ، فأطلقت عليهم "عرب اسرائيل" وهو مسمى يحمل في طياته بعدين الاول نفي الهوية الفلسطينية عنهم ، والثاني التأكيد على انهم رعايا وليسوا مواطنين يتمتعون بمنظومة حقوق المواطنة بطبيعة الحال . وقد ارتأت اسرائيل مع الايام ان تطلق على القضية مسمى يبعد عنها شبح خطيئة مأساة اللاجئين الذين قامت بتهجيرهم . فاسستخدمت مستغلة صراعها مع العرب مصطلح قضية الشرق الاوسط الناجمة عن الصراع العربي الاسرائيلي .
وقد حرصت اسرائيل على استخدام هذين المصطلحين بعد كل سلسلة الحروب التي خاضتها مع العرب الى ان كان اول صلح لها مع نظام عربي اطلقت عليه مسمى "معاهدة السلام" . ولم تعد قضية الشرق الاوسط ولا الصراع العربي الاسرائيلي . وفي اعقاب مؤتمر مدريد استخدم مصطلح العملية السلمية . ولعل اعجب ما في الامر ان هذه المصطلحات كانت في كثير من الاحيان تستخدم دون اية تحفظات على السنة الساسة العرب وفي وسائل اعلامهم دون التبصر في معانيها الحقيقية او مدلولاتها من حيث المنظور الاسرائيلي .
الا ان الشعب الفلسطيني لم يأبه بكل هذه التسميات والمسميات والمصطلحات وكان يعرف حقيقة مراميها . وظلت القضية بالنسبة له هي النكبة والمأساة والمنفى في الشتات ومنظومة الحقوق التي يصر عليها . وهي في نفس الوقت لم تحبطه وزادت وتيرة اصراره على النضال لاسترداد كافة حقوقه وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير .
وقد توج نضالاته هذه بانتفاضتين في العام 1987 ، وفي العام 2000 . ومرة اخرى ولغايات في نفس اسرائيل ومن يقف معها أطلقت مسمى اعمال العنف والارهاب على فعاليات انتفاضة الاقصى . فاسرائيل قد قامت بتأمين مساحة شاسعة من العمق العربي وتحييدها ، وبذلك استفردت بالشعب الفلسطيني بقصد حشره في زاوية حلبة الصراع وانزال الضربة القاضية فيه لتفرض عليه منظورها في الحل النهائي ، في ظل عجز وصمت على الصعيدين العربي والاسلامي ولامبالاة دولية ومماطلة وخداع أميريكيين مقصودين .
فيما يخص الانظمة العربية فقد اخذت مساهمتها في القضية الفلسطينية تتقلص شيئا فشيئا . وبات واضحا ان هذه الانظمة كانت واقعة تحت تأثير ضغطين الاول خارجي يتمثل في انقيادها شبه المطلق للسياسة الاميركية . واما الثاني فهو انسحابها التدريجي من الساحة القومية الى التقوقع الاقليمي والغرق في محلياتها .
وفي ذات السياق فان مؤتمرات القمة العربية التي عقدت على شرف القضية لم تعقد معظمها وبخاصة الاخيرة منها بمبادرة من هذه الانظمة بقدر ما هي عمليات التفاف هدفها امتصاص غضب الجماهير العربية وأقصى وتيرة من انفعال الشارع العربي . وليس أدل على هذا من القرارات الخجولة التي اصدرتها والتي اثبتت الأيام انها كانت بلا رصيد .

وحقيقة الامر ان الانظمة العربية في آخر قمة لها في الدوحة العاصمة القطرية في آذار 2009 قد رمت آخر سهم في جعبتها على ساحة القضية الفلسطينية . فبعض هذه الانظمة لم تعد تملك شيئا تقدمه للقضية وشعبها سوى ان تتحول من دور الشريك الحقيقي الملتزم بمواقف وثوابت ولاءات ومحرمات تنازل عنها ، وبذلك فقد أي وزن فاعل حقيقي له .
لكنها – ذرا للرماد في العيون – وايهاما لجماهيرها انها ما زالت على العهد ، رفعت شعار خيار السلام ، وانتقل بعضها الى دور الوسيط المحايد والذي يفتقر الى كثير من مقومات الوساطة بين الاسرائيليين والفلسطينيين ، او الغيور على تهدئة الاوضاع للرجوع الى مائدة العملية السلمية . واما البعض الآخر فاما انه مشارك وجداني واما انه مشاهد صامت . وهذا في اعتقادنا اقصى ما يمكن ان تحظى به القضية بعد الآن . وأما المبادرة العربية ، وخيار السلام العربي ، فقد رفضتهما حكومة اليمين المتشدد في اسرائيل ، ولم تحظيا بقبول لدى كل حكومات اسرائيل .
اما في ما يخص الجماهير العربية فان الواقع الاقتصادي السيء ، والأزمة المالية في غالبية الاقطار العربية . ان فضاءات المشهد السياسي الداخلي فيها ملبدة بغيوم الكبت والقمع والتسلط وفرض الرأي ومحاربة الرأي الآخر وانعدام حريات التعبير ، مضافا اليها الهموم الداخلية لكل نظام وسيطرة النزعات الاقليمية ، ان كل هذا يلقي بظلاله القاتمة على هذه الجماهير ويحد من تحركاتها .
واذا كانت الايام الاولى للانتفاضة الفلسطينية الحالية قد شهدت تحركا جماهيريا عربيا واسعا من المحيط الى الخليج في انتفاضة وجدانية عربية موازية ، فان هذه الجماهير قد خيم عليها الصمت واصيبت بالسكتة الانفعالية ، ولم تعد اقسى المشاهد واعنفها من الساحة الفلسطينية تحرك مشاعر الكثيرين ، ويخشى والحال هذه ان تتحول القضية الفلسطينية – لا سمح الله – الى قضية اجتماعية انسانية . وان ينتقل الاخوة من رديف حقيقي الى مشفق متعاطف لا يملك الا بعض العون الانساني .
في الذكرى الحادية والستين للنكبة الفلسطينية ، ها هي المستوطنات الاسرائيلية تغزو الضفة الفلسطينية ، وها هي مصادرة الأراضي لم تتوقف في يوم من الأيام ، وها هو جدار الفصل قد أوشك على الانتهاء ، وها هي القدس تهدم بيوتها الفلسطينية ، وها هو التهويد قاب قوسين أو هو أدنى منها ، وها هو الأقصى المبارك يتعرض لهجمة شرسة من الطامعين به ، وها هي حكومات الاحتلال الاسرائيلة غير آبهة بكل القرارات الدولية ، وها هى الأنظمة العربية والاسلامية تغض نظرها عما يدور في الساحة الفلسطينية ، وها هم الفلسطينيون يعانون مرارة الاحتلال وقسوته وإذلاله . إنها صورة الواقع الفلسطيني رسمناها بكل صدق وأمانة .
وبعد واحد وستين عاما ، وفي الذكرى التاسعة للنكبة في القرن الحادي والعشرين ، فان المشهد الفلسطيني وليد هذه النكبة يستعيد هذه الايام مشاهد شتى من تاريخها الاسود الذي لم تطو صفحاته بعد . فما زال المقيمون في المخيمات يقيمون فيها في كل اقطار الشتات ، ولكن هذه المرة وفي بدايات القرن الحادي والعشرين تضاف اليها خيام جديدة ، الا انها فوق اطلال بيوت اصحابها ، الذين هدمت بيوتهم لأسباب إستيطانية ، والذين يرفضون الرحيل مصرين على الانزراع في أرض الوطن .
ان النكبة الفلسطينية لم تنته بعد فصولها . لقد ناضل شعبها وما زال امامه نضال طويل وتضحيات جسيمة . وهو هذه المرة – وان ذهب معظم الذين يحبهم وبقي في الميدان وحده – يسعى بكل ما اوتي من قوة ان تكون نضالاته الحالية هي الفصل الأخير في مسلسل نكبته الانسانية .
_________________
أنا الشاعر والكاتب الفلسطيني
لطفي زغلول
عضو الهيئة الإستشارية لاتحاد كتاب فلسطين
رئيس منتدى شعراء الفصحى
في موسوعة الشعر العربي

www.lutfi-zaghlul.com
lutfi_zag@hotmail.com

نابلس / فلسطين


.
.

نص فلسطيني ..

في زمن ضياع الفلسطيني في الذاكرة العربية والعالمية .

اعتقد ان الشعوب العربية موجودة , وان الدور التاريخي قادم , وان التغيير التاريخي وقوانينه حتمية , وأن الوقت والرهان عليه استراتيجية مقاومة جيدة .

وان تكريس الكلمة المقدسة فلسطيني , وترك مساحة تنفس من حولها وعن جوارها العربي , ضرورة .

فعلا هناك عرب وهناك فلسطينيين , وهناك عدو وجودي يهودي مشترك .

العربي يواجه الاستعمار الرسمي العربي الحليف للغزاة اليهود في ارض فلسطين العربية , يبدو لي المشهد التوصيفي هكذا منطقيا ..!!

النص يجب تعميمه ونشره لحاجتنا نحن العرب المشتة الى تعريف الفلسطيني لنفسه , وتعريف الفلسطيني لنا .

دمت فلسطينيا .

..

_________________






 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2009, 08:37 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: قراءة .. في ذكرى النكبة د / لطفي زغلول

اسامة الكباريتي كتب ..

عمري بدأ مع النكبة .. فقد فطمت عن ضرع امي في سنة أولى نكبة .. وولد جميع إخوتي وأخواتي العشرة في ... النكبة ..
بين القنطرة شرق (معسكر اعتقال قديم للجيش البريطاني كانوا يحتفظون فيه بالأسرى الطليان) حيث ولدت شقيقتي التي تلتني مباشرة ..
إلى معسكر البريج للاجئين 7كلم جنوبي مدينة غزة حيث ولد شقيقان وشقيقة ..
إلى جدة في الحجاز حيث ولد شقيق وشقيقة ..
وأخيرا وليس بآخر إلى الدوحة حيث ولد 3 أشقاء وشقيقة ..
آخر مرة اكتحلت فيها عيناي وشفتاي بتقبيل ثرى أرض الرباط المقدس كانت منذ 44 عاما ..
وكأنني كنت أودع الأقصى يومذاك ..
ولية عهدي (بكريتي) منذ أيام استضافت مجموعة من الخبراء العالميين ومن بينهم خبير في تدريب الشباب على الريادة والقيادة استقدمته من رام الله ..
عندما سألها على الهاتف قبيل قدومه عما يمكنه إحضاره لها من فلسطين .. طلبت منه حفنة من تراب "يافا" ..
كررت عليها سكرتيرته السؤال ظنا منهم أنها خجلت من طلب أي شئ شخصي ..
ردت عليها بأن صرة من رمال يافا تعدل الأرض بما حَوَت ..
وقد كان ..
صار عند ابنتي ما تورثه لأجيال عائلتنا التالية ..
ويظنون أن شعبنا سوف ينسى ..
"الكبار يموتون .. والصغار ينسون"
مقولة طالما رددها ديفيد بن جوريون قبل 60 عاما ..
ما أسوأ ظن هذا الحقير المجحوم المستورد من بولندا ..
بنى نظريته على النسيان .. وما درى بأن رضيعنا يقتبس من أمه عشق أرض الرباط ويورثها في جيناته لمن بعده ..
سألوا في "الجزيرة" طفلة في شمال كندا حيث تتجمد الذاكرة مع زمهرير صقيع شتائها ..
سألها المراسل عن بلدها ..
قالت اسم قرية في شمال فلسطين الحبيبة .. والله إنني بحثت عنها على خريطة كبيرة .. ووجدتها ..
الطفلة لم تقل كندية .. او لبنانية حيث مهجر والدها الأول .. بل قالت فلسطينية ومن قرية "الزيب" ..
منذ نيف وعشرين سنة، لاحظ طفلي الكبير أن جلوسنا على مقاعد جانبية في مطار دولة عربية كبرى قد طال .. فقد دخل ركاب الطائرة التي تلت التي تلت طائرتنا ..
حتى ركاب "العال" قد عبروا ..
فلم نحن هنا في انتظار لا شئ ..
قلت لأننا فلسطينيون .. فلنا استقبال خاص ..
ولقد اعتاد ولدي الانتظار في مطارات يعرب بن قحطان .. .. .. ولم يعد يسأل ..
فقد استوعب معنى أن تكون فلسطينيا ..
حق العودة مقدس
ولا يقدر على انتزاعه مني مخلوق على وجه البسيطة ..
حق العودة مورث ..
ولا يقدر فلسطيني حرمان أنجاله منه أبدا ..

نحن (والدي وأنجاله الإحدى عشر وأنجالهم وأنجال انجالهم) لا نملك شبرا من الأرض في فلسطين ..
لكننا نملك الحق في العودة إلى يافا ..
وثرى يافا الطاهر كله ملكنا ..
وإلى يافا طريق واحد .. يمر من فوهة بندقية ..


.
.

تعقيب ..

ليس للعربي عزاء ..
فقد خسر منذ زمن طويل , حريته , ولو أنه بقي في جغرافيته , على قيد نظامه يستعبده فيرضخ , يسميه كما يريد , ويورثه لأبنائه , ويستدعيه إلى الهتاف بالخلود , متى يشاء .

ولا يشبه العربي , الفلسطيني , في أي شيء , الفلسطيني خسر بعض أرضه , وبقي يتمسك بحريته , بلحمه الحي , بدمه , بأطفاله , وبالبندقية .

حتى تكون حرّا , عليك أن تكون فلسطينيا .
وحتى تكون رجلا , عليك أن تحمل البندقية .

قد يستبد رجل امن عربي , في مطار عربي , بالفلسطيني .
ولكنه , وبقية الشعب العربي , أيها الفلسطيني الحرّ , كلنا ممنوعون من السفر .

الفلسطيني لا يحتاج إلى عزاء ..
ولكننا نحاول أن نعرّف لأنفسنا أنفسنا , أذلاء في جغرافيتنا , مرتهنون لخوفنا , مستعبدون من جهلتنا , خائفون من حثالتنا , متسترون بهويتنا .

لذلك أيها الفلسطيني الحر ..
يا يوسف , وأما الأعراب , فهم اليهود أنفسهم , يريدون إفناءك .
وأما العرب إخوتك , فيغارون منك .

..

الاخ اسامة الكباريتي , نصكم الحي , نحتاج الى تعميمه .
..







 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2009, 11:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. محمد الجاغوب
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. محمد الجاغوب
 

 

 
إحصائية العضو






د. محمد الجاغوب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى د. محمد الجاغوب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د. محمد الجاغوب

Smile مشاركة: قراءة .. في ذكرى النكبة د / لطفي زغلول

الأخ العزيز والأديب الكبير الدكتور لطفي زغلول
تحية عربية صادقة لجنابكم وإلى الوطن الجميل نابلس مهد الصبا ومهوى الفؤاد..
لك مودتي واحترامي مع الشكر الجزيل لهذا الحديث الهام في الذكرى الحادية والستين لنكبة شعبنا وأمتنا.
حقائق تاريخية ونفحات وطنية فاض بها قلمكم الميمون ستظل شاهدة على النكبة وتنتقل في ذاكرة الأجيال جيلا فجيلا. ولن تموت قضية يحملها أبناؤها في دمائهم.
أخوكم د. محمد الجاغوب







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط