الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2006, 09:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. محمد الجاغوب
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. محمد الجاغوب
 

 

 
إحصائية العضو






د. محمد الجاغوب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى د. محمد الجاغوب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د. محمد الجاغوب

افتراضي اقتحام سجن أريحا ، الحدث والدلالة

اقتحام سجن أريحا ، الحدث والدلالة

ما من شك في أن عملية اقتحام إسرائيل لسجن أريحا تضاف إلى مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ، وتُكوّن حلقة من حلقاته المتتالية ، وليس هذا الأمر بالغريب ، لأن ساحة الصراع بيننا وبينها ما زالت مفتوحة على كافة الاحتمالات ، كما أنه لا يمكن لهذا الشعب أن يتوقع من محتليه غير الاقتحام والاعتقال والاغتيال والتشريد .

إن الشعب العربي الفلسطيني يقف في مواجهة عدو تقوم عقليته على التوسع والهيمنة ، ويسعى دائماً لفرض ذاته وإلغاء الآخر بقوة السلاح ، إن إسرائيل قادرة على اقتحام أية مواقع داخل الأراضي الفلسطينية أو العربية الأخرى حتى وإن كانت ظاهرياً منسحبةً منها ، فالمعادلة العسكرية مختلة لصالحها ، والمعسكر الفلسطيني خصوصاً والعربي عموماً يعاني من التشرذم والضعف والضياع .

هذا هو الحدث ، اقتحام وتدمير واعتقال ومحاكمات جائرة ، ولا شيء غير ذلك ، لكن الدلالات المستوحاة من ذلك الحدث هي : أن الاتفاقات والمعاهدات والتوقيعات مع هذا العدو لا قيمة لها ، فهو قادر على أن يضمنها اليوم وينقضها غداً ، وقادر على اختراع التبريرات وفبركتها في كل مرة ، خاصة وأنه يجعل هاجسه الأمني مصدراً وحيداً لتلك التبريرات .

ومن الدلالات المستوحاة أيضاً : أن ملة الكفر واحدة ، فقد تواطأ رجال الأمن الأمريكيون والبريطانيون - المكلفون بحراسة السجن - مع الحكومة الإسرائيلية ، وأشعروها بعزمهم على إخلاء مواقعهم قبل مدة كافية ، فكان الجيش الإسرائيلي يحاصر السجن بعد دقائق من مغادرة أولئك الحراس ، أما إشعارهم للحكومة الفلسطينية بموعد الإخلاء فلم يكن محدداً بدقة ، ونظراً لضعف قدرات تلك الحكومة وضيق الوقت لم تستطع فعل أي شيء لتوفير حماية فلسطينية للسجن ونزلائه .

إن الاتفاقيات والمعاهدات بين الشعوب وأعدائها لا يمكن لها أن تؤتي أكلها ، ولا أن يسري مفعولها بموضوعية ما لم يدعمها توازن في القوى يحميها من الانتهاك والإلغاء ، فلا يفل الحديدَ إلا الحديد ، والشاعر العربي الكبير أبو القاسم الشابي يقول في قصيدة ( الثعبان المقدس ) :

لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهابِ
إن انتهاك إسرائيل المتكرر لاتفاقات ( أوسلو ) وما تفرع عنها على الساحة الفلسطينية ينبئ عن أن إسرائيل لا تحترم اتفاقاتها ولا معاهداتها مع الضعفاء ، علاوة على أن اليهود معروفون تاريخياً بالنكث في العهود ، كما أن هذا الحدث يشكل رسالة تحذير إلى الجماهير العربية وحكوماتها تقول : إن اتفاقاتهم ومعاهداتهم مع إسرائيل معرضة هي الأخرى للانتهاك والإلغاء متى أرادت إسرائيل ذلك .

كثير من الدول الضعيفة في قدراتها والصغيرة في مساحاتها تظن نفسها أنها تعيش في واحة من الأمن والأمان ، ساندة ظهرها إلى اتفاقات ومعاهدات وتوازنات دولية ، وأنها لن تكون عرضة للاستهداف لأنها مسالمة ، وأنها تكتفي من الغنيمة بالإياب ، ولا تفكر بمجرد تأسيس قوة حقيقية تحميها من عاديات الزمان .

بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي واختلال ميزان القوى بين حلف ( وارسو ) وحلف ( الأطلسي ) ، بعد انتهاء تلك المرحلة تعرض كثير من الدول التي كانت تسبح في فلك المعسكر الأول للاعتداء وانتهاك السيادة ، بل والإلغاء من الوجود على يد قوى الشر والبغي التي تفردت بالعالم .

فأين هي الديمومة في التوازنات الدولية ؟! وأين هو الاحترام للاتفاقيات والمعاهدات ؟! وبالتالي كيف يمكن لدولة أن تستمر في نعيمها وأمنها المزعوم أمام أطماع الطامعين ، وكيف تأمن على أبنائها ومنجزاتها وهي تعتمد في أمنها وغذائها وكسائها على الأجنبي الطامع ؟!

إن الوطن العربي يشكل وحدة جغرافية مترامية الأطراف ، على مساحة قد تصل خمسة عشر مليونا من الكيلوميترات المربعة ، ويقطنه شعب واحد متجانس ، ويمتلك قدرات هائلة ، تمكنه من الاعتماد على نفسه في الأمن والغذاء والكساء والتعليم والعلاج ، إذا أحسن أبناء هذا الوطن استخدام مواردهم وموقعهم الاستراتيجي .

إن الشرط الوحيد لتحقق ذلك الأمل هو انعتاق هذا الوطن من التبعية ، وتوثيق عرى التلاحم بين الجماهير وحكوماتها ، وبناء القوة العسكرية التي تقي هذا الوطن شرور الطامعين ، وتشعر العالم بأن العرب قوة رادعة يُحسب حسابها في هذا العالم المتصارع . وقد قال الشاعر العربي الكبير أبو فراس الحمداني في هذا الصدد :
إنا إذا ما ناب خطب وادلهم ، ألفيت حول بيوتنا عُددَ الشجاعة والكرم ، لِلقا العدا بيض السيوف ، وللندى حُمر النَعَم .

عند ذلك كله نستطيع أن نجنح إلى السلام ونحمي اتفاقياتنا من الانتهاك ، وندفع عن أوطاننا غائلة العدوان ، ونمد أيادينا إلى الأمم الأخرى لنصنع عالماً سعيداً يسوده الأمن والعدل والاحترام المتبادل .


د. محمد الجاغوب






 
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 12:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهابِ

اقتباس:
إنـــــــــا إذا مــــــــا نا ب خطب وادلهــــــــم
ألفيت حـــــــول بيوتنا عُددَ الشجاعة والكرم
لِلقا العدا بيض السيو ف وللندى حُمر النَعَــم .
أخي الدكتور محمد الجاغوب حفظه الله

بارك الله فيك على ما تفضلت به من تحليل شخص المشكلة، ووضع يده على الداء ونرجو أن نتفق على الدواء ..
عزيزي الدكتور محمد

القوي هو الذي يفرض الحقائق على الأرض، وإسرائيل التي استفردت بالشعب الفلسطيني تنكيلا وتعذيبا في الوقت التي تحولت فيه الدول العربية ِإلى وسطاء حريصين على السلام ووقعت الدول العربية اتفاقيات مذلة ومهينة مع إسرائيل، تركت الفلسطينيين لقمة سائغة لهذا العدو الذي لا يعرف العهود وأطماعه التي ليس لها حدود.
إسرائيل التي يستبد بها العجب من زعماء الدول العربية الذين يخطبون ودها ويصطفون على الدور لزيارتها وكسب رضاها لا تحسب لأحد حسابا، وإنما تقتنص الفرص والظروف السياسية والدولية لتحقيق أهدافها التي رسمتها، ولم تسمح لأحد أن أن يعبث بها أوأن يجعل أهدافها محط مساومة....
إسرائيل تعرف رأس مال كل القوى السياسية دولا و جماعات سياسية قبلت بالانخراط في العملية السلمية وجعلت ذلك خيارا استراتيجيا لها...
إسرائيل يا عزيزي قامت بما قامت به مستغلة وجود حماس التي تحرص على إبداء حسن النوايا وعدم خرق وقف إطلاق النار، وانشغال حماس بنفي تهمة الإرهاب عن نفسها، كي تثبت للقوى الدولية التي تتحفظ على مشاركتها السياسية وتشكيلها للحكومة أنها تتحلى بضبط النفس، مستفردة بالجهاد الآسلامي وتصفية قيادات كتائبها وخلاياها، ويأتي خطف السيد أحمد سعادات ورفاقه وبقية السجناء المناضلين في هذا السياق، استغلالا للظروف السياسية واختبارات سياسية قاسية ومحرجة لحماس!!

طبعا يا دكتور ما بُني على باطل فهو باطل، والحل الخطأ لا يفرّخ غير هذه الأوضاع المؤلمة ...
مقدمات خاطئة أدت إلى نتائج وبيلة...!!
والحديث يطول في مسألة الوحدة الخيار الاستراتيجي لنا، الذي نستطيع به مواجهة عدونا اللدود وهو الغرب الذي خرجت إسرائيل من رحمه سفاحا ليشغلنا عن قضيتنا الأسمى والأنبل وهي الوحدة على أساس عقيدة الأمة التي واجهت بها كل الغزاة ودحرتهم خاسئين على أعقابهم!!
واسلم لأخيك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأيام الفاضلة - عشر ذي الحجة! د. صفاء رفعت المنتدى الإسلامي 3 05-01-2006 02:57 AM

الساعة الآن 12:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط