|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الشاعر رديف النبي ، رسول بناء ، سليل رؤية و رؤيا ، صنو الحب و الخصب و الجمال ، ضميره متقد الأفق ، عاشق النور عدو الظلام ، صوت أمته المدوي في أركان الضعف و الإستكانة و الإرتكاس ، الشاعر شمس الأمة رغم المنايا و الرزايا و المحن ، ينثر في الأرجاء من حلمه الأشعث المتعب بذور الحياة و نطفة الصباح في ترائب الظلام الحالّ بالقلوب الحالكة الموبوءة ، و يمشي الشاعر المفتون بالماء و الضياء رغم موج السقوط المتلاطم على الشوك من أجل أمته و يزف لها دمه وردة و ضياء ، و يبثّ فيها حروفا نورانية تنشر الأموات القابعين على ضعف في أقبية الإستسلام سأصنعكم من جديد يا أبناء الصمت أيها الغارقون بدم أحلامكم الأسود أيها اللاهثون خلف السراب قدر الشاعر أن يكون في أهله الغافلين نفخة السور المقدسة ، لا تثنيه غفلتهم ، و لايثبط عزمه تقلب قلوبهم في الشحوب ذات الحزن و ذات الشجن ، كنهه حمامة بيضاء مسرّحة في ابتسامات الثكالى و رسوم الديار و نازليها ز مدبزلو على الهدرو في ثنايا النزر بحثا عن مرافص تحشن مظق أمته التي بعثرها الهم ز ذزف بها الضدن في ةل كار أركض في الأشياء و الأسماء الريح مهري و الوصول مطلبي ما همني إن زلزلت زلزالها الأرض و إن تنكسر السماء فسمة الشاعر الإصرار ، و الفجر دأبه ، و حب الأرض ديدنه ، هكذا ترنم مصطفى مراد العاشق لأرضه و الذائد على عرضه شأنه في ذلك شأن الشعراء المؤمنين بقضاياهم و دورهم الطلائعي في الوجود رغم خنجر الوقت المغروس في خاصرته ، فجل قصائده جاءت رافلة في نيتشوية كافرة بالظلام و برد الأقبية محتفية في الآن نفسه بالفعل و إعادة الخلق خلق جديد طويته الحياة و سجيته العطاء و مواجهة المصير لعينين لا تعرفان النعاس و لا المستحيل و لا تخرجان من الذاكرة لعينين لا تعرفان الرحيل و لا سلم الباخرة لعيني بلادي لعينيك يا * ناصرة * ستبقى عيوني لأجلها ساهرة فحب البلاد عنوانه ، إليها ينتسب ، هي وجهه الذي يمشي به بين الناس ، فكوجيتو مصطفى مراد في علاقته بالأرض / العرض * أنا أحب بلادي إذن انا موجود * فوجوده شديد الصلة بوجود أرضه الوجه و المستقر . إنها صوفية البلدان إن صحت التسمية ، حلاجية بلدانية متلبسة بجل قصائد الشاعر سواء في تغنيه بالناصرة أو دمشق أو الأمة ، فالحلول و الكمال في هذا الباب سمة الشاعر لحظة تناوله للأرض / العرض ، إنهما عاشقان ثالثهما الرقيب على طريقة قصص العشق في تراثنا و الحبيبان هما مصطفى و الأرض / الأهل و العاذل في هذه اللحظة العشقية هو الوقت يسرقني من أكمام الأيام يطحن صبري بالصت و ينشر عمري في أنفاس الريح و يمضي .... يغمس ريشته في محبرة الموت و يكتبني يكتبني و ينام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اتسمت لغة الشاعر مصطفى مراد بشاعرية عالية و ذلك من خلال جملة من القرائن الدالة المتمثلة في صور شعرية مفاجئة لأفق انتظار القارئ و اطمئنان المتقبل كقوله في احدى قصائده مشبها ذاته بخنجر اخضر ، و متى كان الخنجر صنو الموت ، و عنوان الفناء يحمل في أحشائه الخصب و الولادة ؟ تلك هي إرادة الشعر و ذلك هو فعل الشعر و للشعر حكمته في تناول الأشياء ، وهذا ما ذهب إليه الناقد كمال أبو ديب في تعريفه لحد الصورة الشعرية و حدودها و المتسمة عنده بالجمع بين المتنافرو المتباين ، فربط الخنجر بالإخضرار يخلخل أفق القارئ و يسفه انتظاراته و يحدث فيه رعدة الدهشة و الدهشة هاهنا بمفهومها الهادغاري . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا لثريا و لكل عائلتي بأقلام على إتاحتها الفرصة لي لأكون بين الأحبة |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قراءة نقدية في قصيدة مازلت هنا... أحمل قبسا من الذكريات | ثريا حمدون | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 6 | 19-11-2005 10:29 AM |
| مهمة الشاعر في الحياة | رغداء زيدان | منتدى العروض - الموسيقى والقافية | 1 | 11-09-2005 11:09 AM |