|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هذا البحث طويل لذا سأقوم بوضعه في اجزاء الجزء الأول الخلايا الجذعية STEM CELLS أ.د صالح بن عبدالعزيز الكريّم / أ. محمد يحيى الفيفي قسم علوم الأحياء - كلية العلوم - جامعة الملك عبدالعزيز اكتشف العلماء حديثًا أن هناك نوعًا من الخلايا هي بمثابة (الكل) لذلك أطلقوا عليها وصف سيدة الخلايا Master cells، حيث لها قابلية التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم وفق معاملات بيئية محددة في المختبر، هذه الخلايا هي الخلايا الجذعية stem cells، وعليه فإن العلماء والأطباء يعلقون عليها الآمال بعد الله سبحانه وتعالى - في علاج العديد من الأمراض، في هذه المقالة سوف نتطرق إلى التعريف بهذه الخلايا وكيفية الحصول عليها والفرق بين الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا الجذعية البالغة، وكذا الأمراض التي استخدمت لعلاجها والمقترح معالجتها والدراسات الحديثة في ذلك، وأخيرًا نظرة فقهية وأخلاقية حول استخدام هذه الخلايا.ما هي الخلايا الجذعية Stem Cells ؟؟ الخلايا الجذعية الجنينية خلايا لها القدرة على الانقسام غير المحدود في المزارع الخلوية لتعطي طلائع الخلايا المتخصصة فيما بعد، ويشكل التكون الطبيعي للإنسان صورة واضحة وجلية عن أهمية هذه الخلايا وكيفية نموها، فمن المعروف أن تكوين الإنسان يبدأ عندما يلقح الحيوان المنوي البويضة، وتتكون نتيجة ذلك خلية وحيدة لها القدرة على تكوين إنسان كامل بمختلف أعضائه، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية totipotent، تنقسم هذه الخلية بعد ذلك إلى خليتين كاملتي القدرة totipotent مما يعني أن أي خلية من هاتين الخليتين لها القدرة على تكوين جنين كامل عند زرعها في رحم المرأة، وهذا ما يحدث عند تكوين التوائم المتطابقة، حيث تنفصل خليتان كاملتي الفعالية لتعطي كل واحدة منهما جنينًا كاملاً، بعد عدة انقسامات تعطي هذه الخلايا (الفلجات) مرحلة تعرف بالبلاستولة blastocyteتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا ومن جزء داخلي يتكون من كتلة من الخلايا تسمى كتلة الخلايا الداخلية. الطبقة الخارجية من الخلايا سوف تكون المشيمة والأنسجة الدعامية الأخرى التي يحتاج إليها الجنين أثناء عملية التكوين في الرحم، بينما كتلة الخلايا الداخلية يخلق الله منها أنسجة جسم الكائن البشري المختلفة، وبالرغم من أن كتلة الخلايا الداخلية تستطيع أن تكون جميع أنواع الخلايا الموجودة داخل جسم الإنسان إلا أنها لا تستطيع تكوين جنين كامل؛ لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والأنسجة الدعامية الأخرى التي يحتاج إليها الجنين في الرحم أثناء عملية التكوين، لذلك يطلق عليها خلايا جذعية متعددة الفعالية pluripotent stem cells أو الخلايا الجذعية الجنينية وليست كاملة الفعالية كالسابقة، أي أن لها القدرة على إعطاء العديد من أنواع الخلايا وليس كل أنواع الخلايا اللازمة للتكوين الجنيني لأن فعاليتها وقدرتها ليست كاملة، لذلك فهي لا تعتبر أجنّة ولا تكون أجنّة عند زراعتها في الرحم. تخضع الخلايا الجذعية متعددة الفعالية pluripotent stem cells للمزيد من التخصص لتكون خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة، ومثالها خلايا الدم الجذعية blood stem cells التي تعطي خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية، وهناك خلايا الجلد الجذعية skin stem cells التي تعطي خلايا الجلد بمختلف أنواعها، هذه الخلايا الجذعية الأكثر تخصصًا تسمى الخلايا الجذعية البالغة multipotent stem cells. في الوقت الذي تكمن فيه الخلايا الجذعية البالغة multipotent توجد أيضًا في الأطفال والبالغين على حد سواء، فعلى سبيل المثال الخلايا الجذعية الدموية blood stem cells والتي تعتبر من أكثر الخلايا الجذعية فهمًا بالنسبة للعلماء، هذه الخلايا توجد في النخاع العظمي bone marrowلكل طفل وبالغ، كما توجد بأعداد قليلة في مجرى الدم تسبح مع التيار، الخلايا الدموية الجذعية تؤدي دورًا مهمٌّا في إمداد الدم بالخلايا الدموية المختلفة أثناء فترة الحياة، ولا يستطيع الإنسان العيش بدونها. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
طريقة الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
تطبيقات واستخدامات الخلايا الجذعية الجنينية: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أمثلة على الاستخدامات الطبية: 1 ـ الأمراض العصبية : إن من أهم الأمراض التي يمكن أن تحقق فيها الخلايا الجذعية الجنينية نجاحًا طبياً هي بعض أمراض الجهاز العصبي خاصة مرض باركتسون ومرض زهايمر والعديد من الأمراض العصبية التي لا علاج لها. 2 ـ أمراض القلب: زراعة خلايا عضلية سليمة قد يقدم أملاً جديدًا للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب المزمنة التي تجعل القلب غير قادر على ضخ الدم بكميات كافية، ويتمثل هذا الأمل في تكوين خلايا عضلية قلبية من الخلايا الجذعية المختلفة ومن ثم زراعتها في عضلة القلب الضعيفة، وذلك بهدف القدرة الوظيفية للقلب الضعيف، إن التجارب الأولية في الفئران وحيوانات أخرى أظهرت أن الخلايا الجذعية التي زرعت في القلب نجحت في إعادة تأهيل أنسجة القلب وأدت عملها بالاشتراك مع الخلايا الأصلية. 3 ـ أمراض السكري: في العديد من الأشخاص الذين يعانون من النوع الأول (type I) من السكري يتعطل إنتاج الأنسولين من الخلايا البنكرياسية المنتجة له التي تعرف بجزر لانجرهانز، في الوقت الحالي تتوفر أدلة على أن زراعة البنكرياس أو الخلايا المعزولة من الجزر البنكرياسية قد تحد من الحاجة إلى حقن الأنسولين، الخطوط الخلوية من خلايا الجزر البنكرياسية المشتقة من الخلايا الجذعية البشرية يمكن استخدامها في أبحاث مرض السكري ومن ثم زراعتها في المرضى. وبالرغم من أن هذه الأبحاث تعطي آمالاً كبيرة إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الجهد الذي يتوجب بذله قبل تحقيق هذه الآمال، فهناك تحديات تقنية لا بد من التغلب عليها أولاً قبل البدء في تطبيق هذه الاكتشافات في العيادات الطبية، ومع أن هذه التحديات كبيرة وصعبة إلا أنها ليست مستحيلة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
التغلب على الرفض المناعي: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الخلايا الجذعية الجنينية ومصادرها المثيرة للجدل: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الخلايا الجذعية بين الفقه والأخلاق: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
دعوة لحفظ الخلايا الجذعية أوضحت نتائج دراسة أجريت مؤخراً من قبل »كرايو سيف«، مجموعة بنوك دمّ الحبل السري الدولي الخاصة، أن نسبة حفظ الخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري في أوروبا أقلّ بشكل ملحوظ مقارنة مع مثيلتها في الولايات المتحدة الأميركية. ويستخلص من هذه النتيجة أن نسبة حفظ الخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السرّي في منطقة الشرق الأوسط ما زالت في مراحلها البدائية مما يثير القلق. استخدمت الخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري على مرّ السنوات لمعالجة عدد متزايد من الأمراض ومن ضمنها اللوكيميا وأورام الغدد اللمفاوية وأمراض سرطان الخلايا الحمراء الموروثة وغيرها. ويؤكد العلماء والأخصائيون الطبيون أنه يتم حالياً معالجة أكثر من 60 نوعاً من الأمراض عبر استخدام هذه الخلايا. في الولايات المتحدة الأميركية وحدها، تم حفظ ما يقارب 500 ألف من عينات الخلايا المشتقة من دم الحبل السري (أي ما يعادل %2.6 من نسبة المواليد السنوية)، يقابلها ما يقارب 120 ألف عينة تم حفظها في أوروبا. وتعتبر هذه الأرقام في الولايات المتحدة الأميركية منخفضة جداً إذا ما أخذ بعين الاعتبار التطوّر العلمي السريع والبيانات والأبحاث السريرية الواعدة؛ إذا لم تُحفظ هذه الخلايا منذ الولادة فلن يكون من المستطاع استخدامها في أي عملية زرع لاحقاً. وقدمت هيئة الصحة في ولاية نيويورك، بهدف دعم هذه المبادرة، برنامجاً عاما للتوعية وللترويج لبنوك دم الحبل السري. يقضي القانون الجديد بتطوير البرامج التعليمية للآباء الجُدد والمرضى وأصحاب المهن الطبية وتوضيح الإمكانيات المتعددة لحفظ الخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري؛ حفظها لدى بنك خاص، التبرّع بها إلى بنك عام، التبرّع بها للأبحاث العلمية. وحول ذلك، قالت الدكتورة شيري دالي، المديرة التنفيذية لبنك »كرايو سيف أرابيا« الذي يتخذ من دبي مقراً له: »تسجل مبادرة هيئات الصحة في الولايات المتحدة الأميركية خطوة أساسية لإعادة تحديد المسؤوليات اتجاه الوعي الصحي والطبي الصحيح. كما تساعد هذه المبادرات على تعزيز الاتجاه الدولي نحو فهم أفضل للاختراقات الجديدة في الطب«. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الزميلة الفاضلة سلمى رشيد: للتثبيت |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
اشكرك أخي الدكتور عبد الرحمن على التثبيت والمتابعة وفي الحقيقة كنت قد تابعت الموضوع بعد أن قرأت عن الإهتمام ببنوك الدم من الحبل السري والخلايا الجذعية جزيل الشكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
صور توضح مجموعة من الأنسجة التي نتجت عن تمايز بعض الخلايا الجذعية الجنينية، وتوضح الصورة مجموعة من الخلايا الجذعية الجنينية التي زرعت في جامعة UW-Madison بواسطة الدكتور Thomson وقد لاحظ العلماء أنها قد تمايزت وأعطت أنواع مختلفة من الأنسجة مثل: A أمعاء gut -B خلايا عصبية nerual cells -C خلايا نخاع عظمي bone marrow cells -D غضاريف cartilage -E عضلات muscles -F خلايا كلوية kidney cells ما المقصود بعبارة تمايزت بعض الخلايا الجذعية؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
فاز الأمريكيان ماريو ر. كابيتشي (1937) وأوليفر سميثيز(1925) والبريطاني السير مارتن جاي ايفانز (1941) بجائزة نوبل للطب لعام ،2007 عن أبحاثهما على الخلايا الجذعية الجنينية التي نجحا من خلالها في توليد “فئران معدلة وراثيا” لأغراض البحث العلمي. وقالت هيئة نوبل انه تم تكريم العالمين لاكتشافهما طريقة لتعديل المكونات الوراثية والخلايا الجذعية الجنينية في الفئران، بهدف توليد فئران تحمل أمراضاً تصيب البشر. وتمكن العالمان من دمج مكونات الحمض الريبي النووي منقوص الأوكسجين (دي إن إيه)، وتوجيه الخلايا الجذعية الجنينية لدى الثدييات، مما أدى إلى تطوير تكنولوجيا تتمتع بقدرات تطبيقية هائلة. ويطلق على الاختراع من الناحية التقنية اسم “استهداف المورثات” (الجينات). وتوفر الفئران المعدلة وراثيا للباحثين نماذج مخبرية تشكل مدخلا لمعرفة طريقة حدوث وتطور العديد من الأمراض مثل الزهايمر والسرطان، ومعرفة فعالية العقاقير الجديدة. وبهذا الإنجاز يستطيع العلماء الآن تحديد دور مورثات بعينها، وهو ما يعتبر ثورة في علوم الحياة. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وداعا لمرض السرطان | يارا صبحي | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 0 | 18-12-2007 05:40 AM |
| السرطان العضوي والسرطان الاحتماعي | خالد السروجي | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 1 | 23-03-2006 03:00 PM |