الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2023, 10:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وسيم الحسينى
أقلامي
 
إحصائية العضو







وسيم الحسينى غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وسيم الحسينى إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وسيم الحسينى

افتراضي إنهم يتألمون - الحُلم الضائع

إنّهُـمْ يَتَألَمُونْ

الصورة الأولى (بائعة الحُلم)

أعرفها منذُ طفولتي ، كنتُ أراها دوماً باسمةً صامتة ..
وربما وهبها الله لمسةً من جمالٍ هادئ وطبيعة أكثر هدوءً .

مكثتْ في بيت أبيها تنتظرُ ذلك الذي سيطرقُ الباب يوماً ويطلبها للزواج ؛
ومثلها كالأُخريات أخذت تستعدُ لذلك اليوم .

تخرجُ بصحبةِ والدتها ليبتاعا ويشتريا حاجيات وأغراض الزواج، أو كما نقول في قريتنا
(يشتروا الجهاز)

لم أشاهدها وهي تشتري تلك الأشياء، لكن لدىّ تصور كامل لمعالمِ فرحتها الكبيرة وهي تختارُ وتنتقي بسعادة كل ما تريده.

هي الآن .. ملئت غرف المنزل بما تم شراؤه؛
ثم ظلتْ تنتظرُ هذا الطارق الذي سيقفُ على بابها ..
ولكنه – أسفا – لم يأتي.

انتظرتْ .. وانتظرتْ .. ولكن وكما نقول دوماً بتسليم ورضى :
(كل شيء نصيب) لم يأتي أحد

جَدَ بها قطار العمر حتى تجاوزت الأربعين ..
فحبستْ نفسها ببيتِ أبيها تكرهُ الخروجَ منه وكأنها باتت تخشى رؤيةَ الناسِ؛
أو أنها قد مَلّتْ من سؤال البعض لها أو الإشارة عن العريس الذي لم يأتي.

مرت الأيام وتعاقبت الشهور والسنين فأعلنت لجاراتها من الفتياتِ عن رغبتها في أن تبيع لهنّ ما يُردن ويحتجن اليه من أدوات وأجهزة ومفروشات و ........ و........

تبيعُ أشياءها التي كانت قد اشترتها لنفسها ..
هي الآن تعطيها للصغيرات في سن الزواج من جيرانها وأقاربها ..
ولا تسألهن عن ثمنٍ أو تجادل فيه .
فقط تقولُ بهدوء
(تعالوا اتفرجوا وخدوا اللي يعجبكم ومش مهم الفلوس)

في الحقيقة هي لا تهتم بالمال ..
فأي مال هذا الذي يمكنُ أن يُعيدَ إليها فرحتها التي تبدلت بألمٍ ومرارة ؟

تتألمُ لكنها ترسمُ البسمة على شفتاها ..
تبتسمُ وهي تبيعُ أغلى أحلامها بل ربما كان حُلمها الوحيد.
فمن المؤكد أنها باتت تنتظرُ تلك الفرحة التي تتلون فيها بفستان أبيض وحولها الضحكاتُ والتغاريدُ في العيون .

ومع الأيام بات الحُلمُ سرابا.. وربما صار هماً ووجعا .
ورغم ذلك تَاقتْ نفسها الطيبة للبحثِ عن إسعادِ الأُخريات بأن تَهِبَهُنّ بقايا حُلمها الذي لم يرى النور.
هي حقاً تتألـم .. ولكنها ما زالت تبتسـم

" فلا تغركم البسمات على الوجوه وفوق الشفاهِ ..
فربما أخفتْ تلك الابتسامات صدعاً في القلب لا يُرجى شفاؤه"

وفكروا قليلاً قبل أن تتحدثوا .. فهناك كلمات تكسرُ القلوب ..
وخُذوا حِذْركٌم قبل أن تجرح كلماتكم أبرياءَ لا ذنب لهم في البؤس واليأس؛؛

هُـم فقط شاءوا أمراً ..
وشاءت الأقدر أمراً آخر ..
وحتماً كان لله ما شاء ..
وتلك مشيئة الأقــدار.

وســيم الحســـيني







 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2023, 01:22 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: إنهم يتألمون - الحُلم الضائع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيم الحسينى مشاهدة المشاركة
إنّهُـمْ يَتَألَمُونْ

الصورة الأولى (بائعة الحُلم)

أعرفها منذُ طفولتي ، كنتُ أراها دوماً باسمةً صامتة ..
وربما وهبها الله لمسةً من جمالٍ هادئ وطبيعة أكثر هدوءً .

مكثتْ في بيت أبيها تنتظرُ ذلك الذي سيطرقُ الباب يوماً ويطلبها للزواج ؛
ومثلها كالأُخريات أخذت تستعدُ لذلك اليوم .

تخرجُ بصحبةِ والدتها ليبتاعا ويشتريا حاجيات وأغراض الزواج، أو كما نقول في قريتنا
(يشتروا الجهاز)

لم أشاهدها وهي تشتري تلك الأشياء، لكن لدىّ تصور كامل لمعالمِ فرحتها الكبيرة وهي تختارُ وتنتقي بسعادة كل ما تريده.

هي الآن .. ملئت غرف المنزل بما تم شراؤه؛
ثم ظلتْ تنتظرُ هذا الطارق الذي سيقفُ على بابها ..
ولكنه – أسفا – لم يأتي.

انتظرتْ .. وانتظرتْ .. ولكن وكما نقول دوماً بتسليم ورضى :
(كل شيء نصيب) لم يأتي أحد

جَدَ بها قطار العمر حتى تجاوزت الأربعين ..
فحبستْ نفسها ببيتِ أبيها تكرهُ الخروجَ منه وكأنها باتت تخشى رؤيةَ الناسِ؛
أو أنها قد مَلّتْ من سؤال البعض لها أو الإشارة عن العريس الذي لم يأتي.

مرت الأيام وتعاقبت الشهور والسنين فأعلنت لجاراتها من الفتياتِ عن رغبتها في أن تبيع لهنّ ما يُردن ويحتجن اليه من أدوات وأجهزة ومفروشات و ........ و........

تبيعُ أشياءها التي كانت قد اشترتها لنفسها ..
هي الآن تعطيها للصغيرات في سن الزواج من جيرانها وأقاربها ..
ولا تسألهن عن ثمنٍ أو تجادل فيه .
فقط تقولُ بهدوء
(تعالوا اتفرجوا وخدوا اللي يعجبكم ومش مهم الفلوس)

في الحقيقة هي لا تهتم بالمال ..
فأي مال هذا الذي يمكنُ أن يُعيدَ إليها فرحتها التي تبدلت بألمٍ ومرارة ؟

تتألمُ لكنها ترسمُ البسمة على شفتاها ..
تبتسمُ وهي تبيعُ أغلى أحلامها بل ربما كان حُلمها الوحيد.
فمن المؤكد أنها باتت تنتظرُ تلك الفرحة التي تتلون فيها بفستان أبيض وحولها الضحكاتُ والتغاريدُ في العيون .

ومع الأيام بات الحُلمُ سرابا.. وربما صار هماً ووجعا .
ورغم ذلك تَاقتْ نفسها الطيبة للبحثِ عن إسعادِ الأُخريات بأن تَهِبَهُنّ بقايا حُلمها الذي لم يرى النور.
هي حقاً تتألـم .. ولكنها ما زالت تبتسـم

" فلا تغركم البسمات على الوجوه وفوق الشفاهِ ..
فربما أخفتْ تلك الابتسامات صدعاً في القلب لا يُرجى شفاؤه"

وفكروا قليلاً قبل أن تتحدثوا .. فهناك كلمات تكسرُ القلوب ..
وخُذوا حِذْركٌم قبل أن تجرح كلماتكم أبرياءَ لا ذنب لهم في البؤس واليأس؛؛

هُـم فقط شاءوا أمراً ..
وشاءت الأقدر أمراً آخر ..
وحتماً كان لله ما شاء ..
وتلك مشيئة الأقــدار.

وســيم الحســـيني



مرحبا بأستاذنا المكرم / وسيم الحسيني

هي قصص تتكرر
كم هي مؤلمة الأحلام الضائعة ، لكنها بقدر ألمها ثقيلة في ميزان الصبر والأجر إن كان الحمد والرضا والتسليم سبيل تلقيها ومذهب تقبلنا لها ..

عن النص فهي تخطت القصة القصيرة جدا لتقترب من القصة القصيرة لو كنت أسهبت فيها قليلا من حيث وصف الأحداث بتداخلاتها الزمانية والمكانية ووصف الشخصيات بانفعالاتها و مشاعرها المتداخلة والمتضاربة أحيانا في مواقف كهذه ..

الخاتمة جاءت خطابية وعظية مباشرة ..


بعض الملاحظات :

ملأت
هدوءا
لم يأتِ
شفتيها
لم يرَ



مرحبا بك وأهلا

لك التقدير والاحترام







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2024, 06:36 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: إنهم يتألمون - الحُلم الضائع


الأديب الكريم/ وسيم الحسينى المحترم
في البداية، فقصتك هنا قصة قصيرة، وبالتأكيد هي لا تحمل سمات الـ ق.ق.ج،
وهذه ليست المشكلة، ففكرة القصة الحديث عمن تجاوزت الأربعين ولم تتزوج، فنحن نعلم أن كثيراً من النساء الصغيرات أو الكبيرات لن يتزوجن، وهذه طبيعة الحياة، ولا أرى سبباً لنملأهم ونحيطهم بالحزن والتشاؤم وقلة الحيلة .. إلخ .. فقط لأنهن لم يتزوجن، فالأمر كله بيد الله فقط.
دعنا نعود إلى القصة، فالأسلوب جيد، وهي تحوي بعض الأخطاء الإملائية، التي يمكن تصحيحها بسهولة، ولكن المشكلة الرئيسية أمامي أن القصة، لا يوجد لها قفلة نهاية، وهذا لا يجوز، فأنا كقارئ، أقرأ القصة منتظراً النهاية، وماذا ستتكشف عنه الأحداث.
أما النصيحة المباشرة للقارئ التي وضعتها في نهاية القصة، فهي طلب ونصيحة إلى القارئ، وليست قفلة إنهاء للقص.
لو رضيت برأيي، فأتمنى أن تعيد كتابة قصتك نفسها، وتجعل لها نهاية وهدفاً، وتنشرها في أقلام في نفس المكان.
تحياتي لك واحترامي.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط