الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2022, 08:11 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


Ss70013 من سـحر البيـان: اللف والنشـر

اللف والنشر






ما هو اللف والنشر؟:

اللفُّ والنشرُ، ويسميه بعض البديعيين: الطي والنشر، أو: الترتيب، هو من أنواع المحسِّنات البديعية، ويكون بذكر متعدد على التفصيل أو الإجمال، ثم ذكر ما لكل واحد من غير تعيين، ثقة بأن السامع يرده إليه لعلمه بذلك بالقرائن اللفظية أو المعنوية. وهذا يعني أن تذكر شيئين فصاعداً إما تفصيلاً فتنص على كل واحد منهما، وإما إجمالاً فتأتي بلفظ واحد يشتمل على متعدد وتفوض إلى العقل رد كل واحد إلى ما يليق به من غير حاجة إلى أن تنص أنت على ذلك.
ووجه تسمية المعنى المتعدد الأول على وجه التفصيل أو الإجمال باللف أنه انطوى فيه حكمه، لأنه اشتمل عليه من غير تصريح به، ثم لما صرح به في الثاني كان كأنه نشر لما كان مطوياً، فلذلك سمي نشراً.


ما هي أقسامه؟:

هو قسمان:
الأول: ذكر المتعدد على التفصيل وهو ضربان:
1) الضرب الأول: أن يكون النشر على ترتيب اللف بأن يكون الأول من المتعدد في النشر للأول من المتعدد في اللف، والثاني للثاني، وهكذا إلى الآخر. وهذا الضرب هو الأكثر والأشهر في اللف والنشر. ومن شواهد هذا الضرب بين اثنين قول امريء القيس:
كأنَّ قُلُوب الطَّير رَطْبًا ويابسًا ..... لدى وَكْرها العُنَّابُ والحَشَفُ البالي
والمعنى: كأنَّ الرَّطْبَ من قلوب الطَّيرِ: العُنَّابُ، واليابسَ منها: الحَشَفُ.
ومنها أيضا مع زيادة التورية قول آخر:
سَــأَلْتُهُ عَـنْ قَـوْمِـهِ فَـاْنثَنـىٰ ..... يَعْجَبُ مِنْ إِسْرَافِ دَمْعِي السَخِي
وأَبْصَرَ الِمسْكَ وَبَدْرَ الدُّجىٰ ..... فَقَــــالَ: ذا خَـالِــي وَهَـذا أَخِـــي
ولابن الرومي من غريب اللفِّ والنشر؛ على ما فيه من طرافة:
أَفنى وأعمى ذا الطبيبُ بطبِّـه ..... وبكُحله الأحياءَ والبصراءَ
فإذا مررت رأيتَ من عميانه ..... أممًــا علـى أمواتــه قــرَّاءَ
والشاهد في البيت الأول: أَفنى الأحياءَ، وأعمى البصراءَ.
ومن شواهده بين ثلاثة وثلاثة قول ابن حيوس:
وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِ ..... عَن كاسِهِ الملأى وَعَن إِبريقِهِ
فَعـل المُـدام وَلَونَهـا وَمَذاقَها ..... مِـن مُقلَتيـهِ وَوَجنَتيـهِ وَريقِــهِ
والمقرطق: لابس القرطق، أي القباء بفتح القاف وهو نوع من الثياب.
ومنها قول ابن الرومي:
آراؤكم ووجوهُكم وسيوفُكم ..... في الحادثاتِ إذا دَجَـوْنَ نجـومٌ
فيها معالـمُ للهدى ومصابحٌ ..... تجلو الدُّجى والأخرياتُ رجومٌ
والرجوم: مفرده الرجم (بسكون الجيم) وهو القتل، والأخريات رجوم: أي: والأخريات منايا.
ومثله قول حميدة الأندلسية:
ولمَّـا أبـىٰ الواشـون إلَّا فـراقنــا ..... وما لهمو عندي وعندك من ثار
غَزَوناهُمو مِنْ نَاظِريكَ وأَدْمُعي ..... وأَنْفاسِنا بِالسَـيْفِ والسَيْلِ والنَّار
ومن شواهد ذكر المتعدد على التفصيل والترتيب بين أربعة وأربعة قول ابن العفيف:
رَأى جَسَدْي وَالدَمْعَ وَالقَلْبَ والحَشاْ ..... فَأَضْنىٰ وَأَفْنىٰ وَاسْتَمَالَ وَتَيّما
ومن شواهده أيضاً قول الشاعر:
ثغرٌ وخدٌ ونهدٌ واحمرارُ يدٍ ..... كَالطَلْعِ وَالْوَرْدِ وَالرُّمَانِ وَالْبَلَحِ
وقد افتن الشعراء في هذا النوع من اللف والنشر المفصل المرتب حتى بلغوا فيه إلى الجمع بين إثني عشر واثني عشر، مثل قول ابن جابر:
فـرُوعٌ ســنَا قـدٌّ كـلامٌ فــمٌ لَمـىً ..... حُلـىً عُنُـقٌ ثغـرٌ شَـذاً مقلـةٌ خَـدُّ
دُجىً قمرٌ غصنٌ جَنىً خاتم طلاً ..... نجومٌ رشَاً دُرٌّ صباً نرجسٌ وردُ

وحسن هذا النوع من البديع يتمثل في أن يكون اللف والنشر في بيت واحد خالياً من الحشو والتعقيد، جامعاً بين سهولة اللفظ والمعاني المخترعة. ولكن المبالغة والإسراف في كثرة المتعدد منه كما في بعض الأمثلة السابقة تخرج به عن دائرة البديع وتجرده من نعوت الحسن وترده إلى نوع من العبث يدعو إلى العجب منه بدل الإعجاب به.

2) والضرب الثاني: هو ما يجيء على غير ترتيب اللف. ومن هذا الضرب ما يكون معكوس الترتيب، كقول ابن حيوس:
كَيْفَ أَسْلُوْ وَأَنْتِ حِقْفٌ وَغُصْنٌ ..... وَغَزَالٌ لَحْظًا وَقَدًّا وَرَدْفًا
والحقف (بكسر الحاء): الرمل العظيم المستدير يشبه به الكفل في العظم والاستدارة. واللحظ للغزال، والقد للغصن، والردف للحقف.
ومنه قول الفرزدق:
لقد خُنتَ قومًا لو لجأتَ إليهمُ ..... طريدَ دمٍ أو حاملًا ثقل مَغرمٍ
لألفيتَ فيهم مُعطيًا أو مطاعنًا ..... وراءك شزرًا بالوشيج المقوم
والوشيج: شجر الرماح، وقيل: هي عامة الرماح واحدتها وشيجة، وقيل: هو من القنا أصلبه.
وهو معكوس الترتيب لأن العطاءُ للمغرم، والطعانُ لمجالدة المطارِد والذّبّ عن المطارَد.
ومنه ما يكون مختلطاً مشوشاً، ولهذا يسمى اللف والنشر المشوش، نحو:
هُوَ لَيْلٌ وَوَرْدٌ وَمِسْكٌ ..... خَدّاً وَأَنْفَاساً وَشِعْرَا

والقسم الثاني من اللف والنشر ما يكون ذكر المتعدد فيه على الإجمال، وهذا القسم من اللف والنشر لا يقتضي ترتيباً أو عدم ترتيب .
ومن بديع اللف والنشر وغريبه أن يذكر متعددان أو أكثر ثم يذكر في نشر واحد ما يكون لكل من أفراد كل من المتعددين.






 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2022, 08:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
روان علاء
أقلامي
 
إحصائية العضو







روان علاء غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: اللف والنشـر

جزاكم الله خيرا
مشكوووووووووور







 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2022, 01:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: اللف والنشـر

جزاكم الله خيرا
مشكوووووووووور
الشكر لكم على المرور.






 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2022, 01:40 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: اللف والنشـر



أمثلة من اللف والنشر في التنزيل العزيز:

أ‌) النشر على ترتيب اللف:
من هذا الصنف آيات كثيرة، من شواهدها بين اثنين قوله تعالى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ القصص 73، فالسكون راجع إلى الليل والابتغاء من فضل الله راجع إلى النهار على الترتيب.
والمعنى: ﴿جعل لكم الليل والنهار﴾ لتسكنوا في الليل، كما في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ الأنعام 96، وقوله: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ يونس 67، وقوله: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ غافر 61، ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ في النهار، بالأسفار والترحال، والحركات والأشغال، كما في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ النبأ 11، فَنَشَرَ بعد لَفٍّ.
ومثاله أيضًا، قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ الإسراء 29، أي: فتقعدَ إن بخلتَ مَلومًا، يلومُك الناسُ ويذمُّونك ويستغنون عنك، ومتى بسطتَ يدك فوق طاقتك، قعدتَ بلا شيءٍ تنفقُه، فتكون كالحسير، وهو: الدابة التي قد عجزت عن السير، فتعايتْ وأُحْصِرَت.
وقوله: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ 105 فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ 106 خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ 107 وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ 108هود.




.........................................
يتبع بـ:
النشر معكوس الترتيب، اللف والنشر المشوش، واللف المتعدد لنشر واحد.






 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2022, 04:24 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: اللف والنشـر




ب‌) النشر معكوس الترتيب:
من النشر المعكوس على ترتيب اللفِّ قوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ لقمان 18، فالمُصعِّر خدَّه فخورٌ، والماشي في الأرض مَرَحًا مختالٌ.
ومنه قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾، فبدأ بتفصيل ما يتصل بالثاني، فقال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾، ثمّ فصّل ما يتصل بالأول فقال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾، فقد ذكر الشيئين ثم فصّلهما بوصفين يعود الأول من الوصفين على الثاني، ويعود الثاني على الأول.
والأصل هو اللف والنشر المرتب، فإذا جاء على سبيل اللف والنشر معكوس الترتيب فإنه يكون لنكتة بلاغية تلفت انتباه البلغاء إلى لون من ألوان إعجاز القرآن، ففي هذا المقام تفصيل لأحوال الفريقين بعد الإشارة إليهما إجمالاً، وقدّم في الإجمال ذكر حال السعداء لتعجيل مسرتهم، ثم قدّم في التفصيل ذكر حال الأشقياء لتعجيل مساءتهم. ولمّا أن المقام مقام تحذير عن التشبه بهم مع ما فيه من الجمع بين الإجمال والتفصيل، والإفضاء إلى ختم الكلام ببيان حسن حال المؤمنين كما بُدِئَ بذلك عند الإجمال، ففي الآية حسن ابتداء وحسن اختتام وهي صورة بلاغية يعرفها علماء البديع.




.........................................
يتبع بـ:
اللف والنشر المشوش، واللف المتعدد لنشر واحد.






التوقيع

ومـا يعلـم تأويلـه إلا الله
قراءات في الكتاب: ســـورة الفاتحــة
قراءات في الكتاب: ســـورة البقرة: 1) المدخل

 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2022, 01:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: اللف والنشـر





ج‌) اللف والنشر المشوش:
ويلحق به النشر غير المرتَّب، وذلك أن يكون اللفِّ على أكثر من شيئينِ ثمَّ يأتي نشرها لا على ترتيبها ولا على عكسه، ومثاله قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى 6 وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى 7 وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى 8 فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ 9 وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ 10 وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 11﴾، على قول مَن قال إنَّ السائل هنا سائل المعروف والصَّدقة، وهي على طريقة اللفِّ والنشر المرتب لمن قال: إنَّ السائل المقصود به سائل العلم. ونحن نرى أنه من اللفِّ والنشر المرتب، ولا نعلم في القرآن الكريم أي مثال آخر للف والنشر المشوش.





.........................................
يتبع بـ:
اللف المتعدد لنشر واحد.






 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2022, 01:44 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عوني القرمة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من سـحر البيـان: اللف والنشـر




د‌) اللف المتعدد لنشر واحد:
نحو قوله تعالى: ﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى﴾ البقرة 111، فإن الضمير في قالُوا لأهل الكتاب من اليهود والنصارى، فذكر الفريقان على وجه الإجمال بالضمير العائد إليهما، ثم ذكر ما لكل منهما، أي: قالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً، وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى، فلف بين القولين إجمالاً ثقة بقدرة السامع على أن يرد إلى كل فريق قوله، وأمناً من الالتباس، وذلك لعلمه بالتعادي بين الفريقين وتضليل كل واحد منهما لصاحبه بدعوى أن داخل الجنة هو لا صاحبه. وإنَّما سوَّغ الإجمال في اللف ثبوتُ العناد بين اليهود والنصارى؛ فلا يمكنُ أن يقول أحد الفريقين بدخول الفريق الآخر الجنَّةَ، فوُثِقَ بالعقل في أنَّه يرُدُّ كلَّ قولٍ إلى فريقه لأمن اللبس، وفيه من إثارة الفكر، ومن الإيجاز شيءٌ بديع.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط