الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2021, 05:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علي هزايمه
أقلامي
 
إحصائية العضو







علي هزايمه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الاستاذ علي هزايمه- عائلاتنا الى اين تسير

عائلاتنا إلى أين تسير؟ )

ونحن في زمانٍ ‎طريقنا مملوء بالذئاب المفترسة ! وقافلة البيت ‎تسير بمفردها !! الى أين تريد ؟ .

* تيقظوا، لن يبقى شيء اسمه الأسرة كما يخطط لنا .

* ‏‎إلى أين نسير ؟ .

* بيت خالٍ من المشاعر والقُرب .. ‏‎وجوجل متخم بالمشاعر والحب ... ‏‎بيتٌ كل فرد فيه دولة مستقلة ، منعزل عن الآخر ، ‏‎ومتصل بشخص آخر ، خارج هذا البيت‏ ، لا يعرفه ولا يقربه ، بيتٌ لا جلسات لا حوارات، لا مناقشات لا مواساة .‏‎

* تيقظوا .... ‏‎هكذا بيوت العنكبوت ، واهية ... الأب الذي كانت تجتمع حوله العائلة ، تبدل ‏‎وصار ( راوتر ) ... ‏‎الأم التي كانت تلملم البيت بحنانها ورحمتها ، تحولت وصارت ( واتس آب ) ... ‏‎في بيوتٍ الكل مشغول عن الكل .

* ‏‎إلى اين نسير؟

‏‎الأبناء تحولوا من مسؤولين إلى متسولين، ‏‎يتسولون كلمة إعجاب من هنا ، ومديح مزيف من هناك ، وتفاعل من ذاك وهذا وهذه .

* ‏‎زمان أصبحنا نستجدي فيه الحنان من الغريب ، بعدما بخلنا به على القريب .

* ‏‎إلى اين نسير ؟

الزوجة تعلق على كل منشورات الرجال الغرباء ، ‏‎وتعجب بصورهم الشخصية ، وزوجها بجانبها يترقب منها كلمة إعجاب واقعية ، و‏‎زوج يلاطف هذه ويتعاطف مع تلك ، وهن غريبات بعيدات ... وزوجته بالقرب منه ، ولكنها لم تسمع عطفه ولا لطفه .

‏‎إلى اين نسير ؟

أم تراقب كل العالم في مواقع التواصل الإجتماعي ... ‏‎لا يمر منشور إلا ووضعت بصمتها عليه ، ‏‎ولكنها لا تدري ماذا يوجد في بيتها ، ‏‎وهل لها بصمة في سكينته ومودته وتربوياته ؟
‏‎أب يهتم بكل مشاكل العالم ، ويحلل وينظّر لكل احداث الأسبوع ‎وهو لا يعلم ماذا يدور في بيته !!! ... ‏‎ولا يستطيع تحليل الجفاف العاطفي والروحي في بيته .
‏ ‎إلى اين نسير ...؟

أم يحزنها ذلك الشاب الذي كتب ( إني حزين ) ‏‎وهي لا تدري أن ابنتها غارقة بالحزن والوحدة ... ‏‎تتأثر بقصص وهمية يكتبها أناس وهميون ... الوالد يخطط لنصيحة شابة تمر بازمة نفسية ، ‏‎وهو لا يهتم بابنته التي تعيش في أزمات ، والأبن معجب بكل شخصيات الفيس ، ‏‎ويراها قدوة له ، ويحترمها ويبادلها الشكر لما ينشروه ، ‏‎ووالده الذي تعب لأجله ‏‎لم يجد منه كلمة شكر ولا مدح .

‏‎ولم هكذا صار المسير؟؟

لأننا نبحث عن رسالتنا خارج البيت ... نريد أن نؤدي رسالتنا خارج اسوار البيت ‏‎مع الآخرين ، ‎مع البعيدين ، ‏‎مع الغرباء ، مع من لا نعرفهم .

‏‎ما الحل والعلاج .… ؟

أن نتيقن أن الرسالة الحقيقية هي التي تبدأ من البيت ... ‏‎رسالتنا تبدأ من بيوتنا وفي بيوتنا ومع اهلنا ... ‏‎ولنعلم أننا عندما نعمل على أداء رسالتنا في البيت ‏‎قبل الشارع ستنتهي أكثر مشاكلنا .

‏‎للبعض نقول : رسالتكم مبدؤها في بيوتكم ... وليس مطلوبا منكم أن تصلحوا العالم كله ، ولكن لو نظّف كل واحد منا بيته لأصبح المجتمع كله نظيفا .

* ‏‎حفظ الله بيوت أمة محمد صلى الله عليه وسلم جميعا من الاذى ، ‏‎وجمع الله شملنا على التقوى وأصلح حالنا .

* اللّهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا
وأرزقنا إجتنابه .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط