الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2021, 09:12 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرزاق الياسري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالرزاق الياسري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي للعاقلين قصيدتي ... / عبدالرزاق الياسري

لِلعاقِلينَ قصيدتي وغِنائي
فيها أبثُّ لواعجي وعنائي !
هِيَ ذي الحَياةُ فَوَجْهُها بتلوُّنٍ
لا تَسْتَقيمُ لِصُحْبَةٍ وهَناءِ !
إلاّ على بعض القليل لِأنَّهُمْ
زانوا العُقولَ بِبَصْمَةٍ وَوَلاءِ !
لكنَّما خَيْرُ الصِّحابِ بِسيرَةٍ
يَبْدو بِصِدْقِ الفِعْلِ في السَّرَّاءِ !
وإذا ادْلَهَمَّتْ ليلَةٌ بِظلامِها
يَبْدو بِصِدْقِ الحالِ في الضَّرَّاءِ !
لا أنْ يكونَ مُغاضِباً مُتَحامِلاً
يَنْسى ويَبْدو كالبعيدِ النّائي !
إنْ صارَ أمْراً طارِئاً لِبَسيطَةٍ
في بَعْضِ شَيءٍ جاءَ في الإحْصاءِ !
والشيءُ يَبْدو في اليَسيرِ لِأنَّهُ
مِنْ غيرِ قَصْدٍ قاصِدٍ لِعَداءِ !
عَجَبي أقولُ لِصاحِبٍ ماذا جَرى
والغيظُ فيكَ بِنَفْخَةِ المُسْتاءِ !
وكأنَّ صَرْحاً مِنْ بِناءٍ شاهِقٍ
لِلأرْضِ هُدَّ بِجُمْلَتي ونِدائي !
وكأنَّ مالاً في يَديكَ حَرَقْتُهُ
حتى بَدَوتَ بِحالَةِ الفُقَراءِ !
تَرْضى تُجامِلُ في الحيادِ وفوقَهُ
تَبْدو كَمِثْلِ الغيرِ في الإصْغاءِ !
والحالُ عندي في الوَفاءِ لِصُحْبَةٍ
يَجْري وبينَ القَلبِ بالإمْضاءِ !
مِنْ غيرِ تَعْكيرِ الصَّفاءِ بِجَفْوَة
لا تَرْتَقي في الحالِ لِلّدّهْماءِ !
أبْدو كسيفٍ في الدِّفاعِ لِصاحِبٍ
بِغِيابِهِ في مَحْضَرِ الأشْياءِ !
وجَريتُ أرْجِعُ بالسّنينِ وبينِنا
كانتْ وكُنَّا في زلالِ الماءِ !
وظَنَنْتُ أنَّكَ في الغِيابِ تَشُدُّني
أتَبيعُني في أبْخَسِ الأشْياءِ ؟
مِنْ غيرِ أنْ تَبْدو الظَّهيرَ بِموقِفٍ
أو كالنَّصيرِ بِمَحْضَرِ الأسْماءِ !
والنّاسُ تدري ما يكونُ بِحالِها
أنتَ الخبيرُ بِطَبْعِها الغَلْواءِ !
قِيلٌ وقالٌ والنُّفوسُ مَفاوزٌ
والجُلُّ فيها في مَريضِ الدّاءِ !
والجُلُّ يَعْني في كثيرِ أنامِها
جاءَتْ بِآيِ الطُّهْرِ في الأنْباءِ !
وأنا الّذي أمْشي بِنَهْجٍ ثابِتٍ
لا لمْ أكُنْ كالأرْضِ في الأقْواءِ !
بَلْ كُنتُ رَيّاناً بِنَبْضِ مَحَبَّةٍ
تعلو على الأجواءِ لِلجوزاءِ !
وأقولُ مِنْ بَعْدِ القصيدِ مَوَدَّتي
لِلغافِلينَ بِمَلبَسِ الإغْفاءِ !
ومودّتي تمشي بِسِفْرِ مَحَبَّةٍ
بينَ الأنامِ بِثوبِها الوَضّاءِ !
والحقُّ لا عِنْدي الغَريبُ بِما جَرى
فَلَقَدْ خَبَرْتُ النّاسَ في الحَمْراءِ !
وَصَحَبْتُ آلافَ النُّفوسِ بِرِحْلَتي
إلاّ القليلُ وَجَدْتُهُمْ بِوَفاءِ !
وقَليلُ أعْني في الأصابِعِ عَدِّهِمْ
مِثْلُ الحُسينِ بِوَقْعَةٍ وبَلاءِ !
فإذا رَأيتَ تَوَدُّداً مِنْ صاحِبٍ
والقَولُ مِنْهُ بطاعَةٍ وَولاءِ !
إيّاكَ تَأمَنُ ما يَقولُ فأنَّهُ
إبْنُ الحَياةِ بِلونِها الحَرْباءِ !
والحَقُّ أنّي في العَجيبِ لِما جَرى
والحالُ فينا في الودادِ الرّائي !
والبَعْضُ يَدْري بالوِصالِ وأنّنا
إخْوانُ في السَّرّاءِ والعَضْباءِ !
وأنا الطَّهورُ كما عَلِمْتَ وأنّني
في الطُّهْرِ أرْتَعُ دائِماً بِرِدائي !
والطُّهْرُ عِنْدي في الجُذورِ يَجُرُّني
لِعَظيمِ بيتٍ طاهِرِ الأجْزاءِ !
والجُزءُ فيهِ لِأصْلِهِ بِتمامِهِ
وتمامه في الأصْلِ للزّهراءِ !
لكنَّما يَبْدو الودادُ وعندكُمْ
مِثْلُ الّتي في الأرْضِ كالعَرْجاءِ !






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط