الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2020, 11:25 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي السوريالية الإسلاموية الى أين...!

السوريالية الإسلاموية الى أين...!

من المُعيب أن تختزل الشعوب العربية بكلمتي "نعم" و "لا"...
ومن غير المعقول أن تختزل الجماعات الاقليمية بهويتي "سنّة" و "شيعة" !

4 + 1 هو كل يمكننا الاعتراف به كمذاهب إسلامية (المذاهب الأربعة لأهل السنّة والجماعة) والمذهب الجعفري العربي الغائب والمُغيب والذي يعبر عن نفسه بالمذهب الشافعي...

أوصلتنا حركة التاريخ غير الواعية (بفعل الاستعمار البريطاني لآسيا في المقام الأول) الى هذا المشهد الإسلاموي المذاهبي شديد التعقيد والعدائية وشديد عدم الانسجام مع الإسلام التقليدي ومذاهبه وشديد عدم التجانس الإنساني جدا...

من الصحيح الإشارة الى ان اغلب ما كُتب عن حقبة الخلفاء الراشدين غير صحيح وغير دقيق وغير علمي واغلب الصراعات التي سجلها تاريخ الفرس والتركمان عن الصحابة تميزت بالعدائية والتضليل وأن الكارثة العربية_الاسلامية بدأت مع العباسيين ولا تزال تداعياتها السلبية مستمرة بل متدفقة من وسط آسيا الى المنطقة العربية !

حادثة الافك غير صحيحة وحرب الجمل غير صحيحة ومعركة صفين فيها التباس كبير وصولا الى ضرورة القول بأن الحسن بن علي بن ابي طالب كان آخر الحكماء والعقلاء وآخر العرب من بيت الهاشميين الذي صار بقوة التزوير والتضليل بيتا فارسيا ولا يزال يتمدد !

في العام 1501 تحولت إمبراطورية فارس الى المذهب الشيعي بالتزامن المريب مع سقوط القسطنطينية وقيام السلطنة العثمانية السنية أو السنّية لا فرق...

مطلع القرن التاسع عشر بدأ السنّة العرب في شبه الجزيرة العربية بالتحول الى المذهب الوهابي وبدأ السنّة العرب في العراق بالتحول الى المذهب الشيعي الفارسي...
كان للبريطانيين يد في كل ما حدث !

مع سقوط السلطنة العثمانية بقوة حركة التاريخ وعلمية قوانينه انتظمت الجماعات المنتمية لها في المنطقة العربية والاقليم وانتقلت من الهوية القومية العثمانية_الاسلامية الى الهوية الدينية_المذهبية السنّية_الاخوانية للحفاظ على كينونتها وخصوصيتها في بيئة عربية معادية ونجحت في الاستمرار بقوة التعاطف العربي ذو العمق الإسلامي مع الغزاة الباقين المهزومين والمتسربلين بشرعية الخلافة !

اليوم تتحرك هذا الجماعات ذات الانتماء العثماني والهوية الإسلامية الاخوانية صوب تركيا الوريثة غير الطبيعية للسلطنة العثمانية وبغطاء غرائبي يرفع شعار الخلافة الإسلامية لإعادة الهيمنة والسطوة التركية على السواحل العربية والمدن العربية التاريخية والمقدسة من حلب الى مكة مرورا بدمشق والقدس !

عطفا على المشهد التاريخي للفقاعة العثمانية ستنهار الفقاعة الإيرانية بقوة التدمير الممنهج للشيعة الفرس للأمة الفارسية التاريخية بفعل الهوس المستجد بالسلطة السياسية بعد تعطيل استمر من العام 1501 الى العام 1979 !

عودة الفرس الإيرانيين الى مذاهب اهل السنّة والجماعة أمر حتمي وتفكك هذه الأمة أمر واقع ولكنه غير معلن وهذا سيقود حتما الى عودة العرب العراقيين الى مذاهب أهل السنّة والجماعة التي غادروها قبل حوالي القرن من الزمن وليس أكثر من ذلك بتواطؤ السلطنة العثمانية مع أبناء عمومتهم الفرس وهو تواطؤ حيّ الى يومنا هذا...

في الوقت الذي تسجل فيه الحركة الوهابية تراجعا نحو العودة الى مذاهب اهل السنّة والجماعة في شبه الجزيرة العربية وعباءاتها الصوفية وهو أمر يدفع بقوة نحو النهاية الطبيعة لظاهرة التشيع السوريالي في المنطقة العربية والاقليم !

حتى المذهب الإسماعيلي الامامي الاغاخاني الذي بدأ بدوره في الظهور بصيغته الجديدة مطلع القرن التاسع عشر بإشراف بريطاني دفع بالعرب الإسماعيلية في سوريا تحديدا الى العودة الى المذهب السنّي ورفض الاستمرار في التبعية لمذهب جديد إقليمي !

وكما هو الحال في بعض جبال لبنان التي أرسلت يوما دعاة لنشر وشرح المذهب الشيعي العربي في إيران قبل خمسة قرون قبل ان يرتد عليها المذهب شيعيا فارسيا إقليميا سورياليا مختلفا تماما فرفضوا ولاية الفقيه رفضا قاطعا واستمروا جعفريين...
كذلك هو الحال في بعض جبال شبه الجزيرة العربية التي يحتفظ فيها العرب الاسماعيليون بمذهب امامي هاشمي يرفض الاغاخانية ويستمر اماميا جعفريا أيضا...

لا يمكن للمذهب الشيعي_الفارسي الذي يحمل كل هذا الحقد على العرب وعلى الإسلام ويذهب بعيدا في الحسين بن علي وفي تحويله وآل بيته الصغير الى اسطورة ثم الى خرافة تتجاوز حتى حدود الجغرافيا وقوانين الزمان...
لا يمكنه الصمود امام الانفتاح الإنساني والتواصل الاجتماعي والنهج العلمي العابر للحدود المادية والمعنوية والسياسية والدينية والاجتماعية...
ولا يمكن للغيتو الشيعي الواقف في إيران او العراق او لبنان ان يستمر طويلا وسينهار من الداخل ومن الخارج ولا يمكن للاتباع المتورطين معهم في سوريا واليمن من البقاء في جغرافيتهم التاريخية من خلال الرهان على القوة الشيعية الغيبية او الماورائية او السوريالية !

بسقوط ايران لا مكان لجيوب شيعية في المنطقة العربية او الإقليم وبسقوط تركيا لا مكان لحالة الاخوان أيضا ورهان هاتين القوتين الاسلامويتين الاقليميتين على قدرتهما على التكامل والمناورة وفرض وجودهما في البيئة العربية التاريخية وحتى في صحيح الدين الإسلامي يبدو رهانا سورياليا سواء رفعوا شعار عودة الخلافة او لزوم ما لا يلزم او عودة الامام الغائب !

كما وأن تركيا الحالية مجرد فقاعة للسلطنة العثمانية البائدة كذلك إيران الحالية مجرد فقاعة للأمة الفارسية القديمة...
وبالانفجار الحتمي لهاتين الفقاعتين بقوة حركة التاريخ وحتمية التغيير ولو جاء غير واعيا ولا دور حقيقي للعرب فيه الا أنه تغيير مطلوب بشدة في المنطقة العربية التي لا تعاني من أي عيوب في تاريخها او دينها بل في تداخلات الإقليم السوريالية في حاضرها ومستقبلها...

فائض القوة الذي يمارسه الحرس الثوري في إيران على الأمة الإيرانية يشبه بالفعل فائض القوة الذي يمارسه الحشد الشعبي في العراق على بقية العراقيين او حزب الله في لبنان على بقية اللبنانيين وعلى السوريين !
هذه الحالة غير الطبيعية او هذه الحالة السوريالية التي تختزل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية برجل دين وبأصحاب كرامات وبحالة ("انتظار سوريالي" يتم تسريعها وتستمد شرعيتها) من الفساد والقتل والتدمير والتوحش لا يمكن لها أن تستمر مهما امتلكت من أدوات القمع والبطش والإرهاب...

ما تمر به المنطقة العربية هو حالة تصحيح تاريخية لمجتمعاتها وجماعاتها المُستلبة إقليميا ودينيا ومذهبيا منذ العام 1500 ميلادي...
وهذا التصحيح التاريخي هو المقدمة الطبيعية لبداية التفكير الوطني من داخل الكيانات الاستعمارية القائمة لإعادة بناء منطقة عربية_متوسطية ومجتمعات ذات هوية قومية لغوية مستقبلية إنسانية في المقام الأول داخل دول حقيقية وطنية تتمتع بالاستقلال والسيادة...

ما يقوم به الاخوان او حزب الله او الحشد من إرهاب في مواجهة العرب والقيم الوطنية وبقية جماعات ومجتمعات وشعوب بلاد الشام وشبه الجزيرة العربية ووادي النيل والقرن الافريقي وشمال أفريقيا ليس أكثر من حتمية تاريخية في سياق التغيير غير الواعي باتجاه تحطيم بنى دينية قائمة وواقفة ومعطلة لا يمكن تحطيمها من الداخل بقوة الوعي المحلي وحده نظرا لارتباطاتها الإقليمية وتوحشها الشديد.

ما يحدث في المنطقة العربية لا يعكس قوة إيران وتركيا ولا حتى إسرائيل واثيوبيا بل يعكس فشل إيران وحماقة تركيا ومحدودية إسرائيل وضعف اثيوبيا هذا بالعام...

أما ما يحدث تحديدا في العراق وسوريا ولبنان فهو يعكس بالتحديد سوريالية الواقع الفارسي_العثماني او الإيراني_التركي في السياسة والاقتصاد والاجتماع والدين...

هذه المسرحية من مسرحيات اللامعقول التاريخي الاستعماري ثم الأولغارشي تتجه الى نهايتها !
27/9/2020

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط